24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | النظام الأساسي الجديد لوزارة التربية الوطنية

النظام الأساسي الجديد لوزارة التربية الوطنية

النظام الأساسي الجديد لوزارة التربية الوطنية

شكل النظام الأساسي الخاص برجال ونساء التربية والتكوين دوما مطلبا أساسيا وثابتا ضمن سلة المطالب النقابية منذ مطلع الثمانينيات من القرن الماضي. وكشأن مشروع إصلاح القطاع الذي تعودنا على معاينة فشله في المهد، أو قد نراه يستمر في مداراة الأزمة لبضع سنوات ثم يخبو أثره، فإن مراجعة النظام الأساسي لأسرة التعليم، على عكس ما هو منتظر منها من إضافة وتنقيح لتبديد النقائص ومعالجة الاختلالات القائمة في الصيغة الأصلية للمشروع، فقد أصبحت تجر وراءها إرثا ثقيلا من الخلل والحيف المزمنين ككرة ثلج تكبر باستمرار.

آخر نظام أساسي، الصادر في فبراير 2003، لا يخرج عن هذا التوصيف، هو الذي عمد إلى حصر هيأة التدريس في ثلاث فئات: أساتذة الابتدائي، أساتذة الإعدادي، أساتذة الثانوي التأهيلي. لكن الغريب في هذا التعديل هو احتفاظ أساتذة التأهيلي بسيرورتهم العادية في الترقي، على غرار هيئتي التفتيش والاستشارة التربويين، فيما تم توقيف مسيرة نظرائهم في الإعدادي والابتدائي في حدود السلم الحادي عشر. إجراء كهذا لا بد وأن يجعل الامتعاض والسخط يبلغان مداهما، خاصة مع تزايد أفواج المستحقين واستمرار تشبثهم بمطلبهم العادل.

للتذكير فأول فوج ولج السلم 11 من فئة الابتدائي، مثلا، يكون، مع نهاية هذه السنة، قد استكمل 15 سنة وهو جامد في السلم نفسه، فيما يكون نظراؤه من الفئات "المحظوظة" قد ترقوا مرتين وشاخوا في الدرجة الممتازة، وهذا لعمري حيف كبير وإجهاز مقرف على حقوق ينص عليها القانون ويزكيها المنطق.

فحينما حدد عدد الهيئات العاملة بالتعليم في خمس هيئات، في تقليص منطقي لعددها الذي بلغ في نظام 1985 ثمانية، قلنا هذا اختيار صائب ويسير في اتجاه عقلنة المشهد التربوي ومنحه مزيدا من الرشاقة في التدبير والحكامة، لكن للأسف لم تكتمل الرؤية لدى القائمين على إصدار القوانين وتدبيج الأنظمة، ولم تكتمل معها فرحة فئة عريضة من المتضررين الواقفين على باب الإنصاف الموصد الذين ينتظرون نظاما أساسيا يبدد الغبن وينشر قيما أكثر عدلا واستحقاقا.

ولئن اعتمدت الوزارة ثلاث فئات في هيئة التدريس وأبقت التأهيلي والتفتيش والاستشارة في ترقية مفتوحة، فإنها حشرت فئات الابتدائي والإعدادي وأطر الدعم في زاوية محصورة بين السلمين التاسع والحادي عشر. والواقع أن الذي ينظر بعين المنطق، فلا بد أن يكون له رأي آخر؛ إذ الحكمة تقتضي أن يتم توحيد معايير الترقية وولوج الدرجات في جميع أسلاك التعليم وهيئاته، ولا سبيل للقضاء الميداني على الاحتقان السائد أو الذي سيسود مستقبلا في الأوساط التعليمية إلا بتحطيم المتاريس التي يحرص البعض على تثبيتها بدعوى خصوصية المهام، لأن المهام التعليمية هي في الأصل متكاملة في وسائلها وأدائها، ومن العبث التمييز بين عناصرها.

فإذا كان لا بد من تخصيص درجة ممتازة للأطر التربوية، فإن أساتذة الابتدائي هم أجدر بها وأهل لها، وليس من الأعراف أن نربط درجة استحقاق ومكافأة الأطر التربوية بناء على تراتبية الأسلاك التعليمية إلا في الدول المستبدة. لننظر إلى التجارب العالمية في هذا المجال، وكيف يتم تحديد "بروفايل" أطر التدريس في المستويات الدنيا حيث تفترض الكفاءة والخبرة.

إنه لمن التخلف بمكان الإبقاء على نظام أساسي إقصائي غير مستوعب لرهانات مرحلة تقتضي انخراط الجميع على قاعدة المساواة في الحقوق والواجبات من أجل إنجاح أي إصلاح منشود. وما يروج حاليا من إحداث درجة جديدة لذوي المسار المحدود، وقد اطلعنا مؤخرا على ما تسرب من تدابير العرض الحكومي الهزيل جدا برسم الحوار الاجتماعي الجاري، ليس إلا إعادة إنتاج أخطاء البلقنة نفسها التي لم ينج منها للأسف الميدان التربوي، حيث يفتح المجال لترقيات غير متناهية ذات مطالب غير مبررة وغريبة حتى، من قبيل إحداث درجة خارج الدرجة الممتازة، فقط من أجل إثبات التميز عن باقي الفئات.

لعلنا نعيش الآن وبالفعل مفارقة عجيبة لا تستقيم مع المنطق السليم، فكيف من جهة تعتبر الدولة أن التعليم يحتل المرتبة الثانية في الاهتمام بعد الوحدة الترابية، ومن جهة ثانية لا تأخذ على عاتقها هم إنجاز الحلول الكفيلة بتأهيل القطاع ومعالجة مشاكله المستعصية، وعلى رأسها سن نظام أساسي محفز، ولم لا فصله عن النظام الأساسي للوظيفة العمومية لإتاحة فرص جديدة للحركية والإبداع فيه؟

إننا نرى، بالعكس، توجها تفقيريا وتيئيسيا للحكومة الحالية وللتي سبقتها في ملف التعليم، وتقصيرا واضحا في التعاطي مع قضاياه الآنية والمؤجلة. إنها تفضل أن يستتب الأمن ويقنع القانعون بمصيرهم وبما هم قابضون عليه، وتنتظر أن تخفت الأصوات المطالبة بحقوقها ومستحقاتها، لهذا فهي تراهن دونما تحفظ على تحويل الاعتمادات ومخصصات الدولة إلى جهات أخرى قد تستغل لكل غاية مفيدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - الابتدائي ذهنية السبت 12 ماي 2018 - 19:36
اعتقد ان التعليم الابتدائي اولا وقبل كل شيء ذهنية وسلوك صورة وانطباع يصبح جزء لا يتجزء من رجل التعليم في الابتدائي وهذا السلوك الذي يترسخ تدريجيا وهذه الذهنية التي تترسخ تدريجيا عند رجال التعليم في الابتدائي تظل عابرة للزمن عند هؤلاء حاضرة في كل اللحظات من الصعب التخلص منها ولكل هذا اسباب ومسببات يعرها هؤلاء انفسهم اولا القناعة غير موجودة وثانيا الحربائية والنزقية المكتسبة مع الوقت ...ولا يغيب عنهم اي شيء خبر كان ام قضية..وتجدهم في كل مكان ومع كل شيء فانظر حالة الجماعات المحلية التي يسيرها هؤلاء ..واسأل عنهم سماسرة السيارات والعقارات و..و .. وحتى عندما يغيرون اطارهم الاداري ولو من الابتدائي الى التعليم العالي فهم يظلون حاملين للذهنية السابقة الذكر ..وانظر كيف يتعامل المعلمون في الابتدائي عندما يصبحون فقط مفتشين وفقط التفتيش في التعليم وليس في المالية والشغل والاقتصاد..نفس ما كانوا عليه هو ما يظل موجودا في سلوكهم ...ولو اعطيتهم جرفا من المال لن يقولوا الله يجعل البركة في الدولة امام ومقابل ما يقدمونه لها ولا حول ولا قوة الا بالله
2 - akam الأربعاء 16 ماي 2018 - 19:51
الظاهر أن صاحب التعليق قد مارس بالإبتدائي وابتعد عنه قليلا ليرى من برج عاج ربما، ما سماه ذهنية وهو في حقيقة الأمر دعوة منه لسحب كافة النقائص على هيأة التدريس بالإبتدائي. نحن نقر بوجود ما "قطر به السقف"كما يقال ، وطلابين المعاش، لكن الهيأة في مجملها معافاة إلا من ضربات الخلف والنيران الصديقة
3 - نورا الثلاثاء 02 أكتوبر 2018 - 13:56
لماذا صدر مرسوم 2015 وغير الأرقام الاستدلالية الخاصة بالموظفين والأطر التربوية المنتمية للسلم 11 والحاصلة على الرتبة10 أي بعد 3 سنوات ستنتقل إلى الرتبة 11 التي كانت بمثابة الرتبة الاستثنائية و رقمها الاستدلالي هو ب 704 .لما هذا التغيير بإضافة رتب أخرى بعد رتبة.10 ب11،12،13
وكل رتبة خصها 3 سنوات وبزيادة 100درهم .أليس هذا ظلم وعار في حق موظف الدولة الذي يمارس وظائف تربوية، المرجو من المسؤولين إعادة النظر في هذه المسألة مع مراعات الأطر التي وضفت منذ 30 سنة لا يحق أن تخضع لذلك
4 - متتبع الاثنين 12 نونبر 2018 - 19:36
نظرة هذا الكاتب فئوية واقصائية .فهو في الوقت التي الذي يتحدث عن الحيف يقترح اصلاحا في حيف على الهيئات التي لا ينتمي اليها.غريب امرك فعوض ان تطالب بالسمو للجميع بإزاحة الجميع الى الاعلى تطالب بإزاحة على حساب آخرين.اي منطق هذا؟ والكل يعرف ان السلاليم الصغرى والمتوسطة من 5 الى 9 هي من استفاذت من الازاحة نحو الاعلى في السنوات الأخيرة دون غيرها من الذين يبدون مشوارهم بالسلك 10 على الأقل.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.