24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | قدم استقالتك يا "وزير"!

قدم استقالتك يا "وزير"!

قدم استقالتك يا "وزير"!

شيء مُخز فعلا ما باتت تشهده الساحة السياسية مؤخرا... وزراء في أعلى مراتب المسؤولية يطلقون كلاما على عواهنه، وكيفما اتفق، وبشكل متكرر حتى غدا هو القاعدة، وغدا التوازن استثناء، في غياب الضوابط التواصلية الواجب مراعاتها... فالوزير شخصية عامة وليس "مواطنا فالزنقة"، وواجبه أن يعي ما يقول وينتبه لما يتلفظ به، خصوصا وأن لكل وزير فريق عمل من المستشارين يكلف خزينة الدولة وبخطاب الدول المتقدمة "جيوب دافعي الضرائب" الكثير.

لن نطيل الكلام، ونعود إلى الحالات المتكررة والمتعددة التي عرت الإعاقات التواصلية لعدد من وزرائنا ووزيراتنا، بسبب "عسفات نوضات عليهم النحل"، فكلنا يتذكر واقعة "سي كلير"، و"جوج فرانك"، و"عشرين درهم"، و"المداويخ" وغيرها... التي تم التعامل معها كل مرة بكل مرونة وأريحية، بل ويتم تفهمها وإجبار مواطنينا على تفعيل المثل الشعبي العربي قسرا: "إن كان اللي بيتكلم مجنون يكون المستمع عاقل"، ورفع شعار: التسامح وعفا الله عما سلف، ليبقى السادة والسيدات الوزراء والوزيرات في مقاعدهم الوثيرة وكأن شيئا لم يكن...

لكن، لنتعرض لما قاله أو "رَوَّنَهُ" وزير الشغل والإدماج الحالي، ذ. محمد يتيم، من كونه "وزيرا" وعمْرو بيها فَمْكومْ، وليس مواطنا، والتي أظن صادقا لها معنى غير الذي نعرفه لدى السيد يتيم، ما ألب عليه المواطنين عفوا، في العالمين الحقيقي والافتراضي، ورغم حديثه عن "جهات مغرضة" و"تحريف لمحتوى تصريحه"، فالتسجيل صوت وصورة... ونحن لنا الظاهر به نقضي ونحكم أما، النيات فلا يعلمها إلا علام الغيوب...

فأما التملص من المواطنة والتشبث بالمسؤولية، فلا معنى له سيدي الوزير، فنظريا أول شروط الوزارة أو المسؤولية المواطنة، ولا حق لمن ليس مواطنا أو نفى عن نفسه هاته الصفة تقلد المسؤولية، والاستقالة أقل ما بات يطالب به "المداويخ".

ورغم تأكيد ذ. يتيم، الذي غدا صراحة يتيما في وضعه، على أن التصريح كان في بدايات المقاطعة وليس في نهاياتها... فالأمر سيان... والتملص تملص. وأما اللجوء إلى مخرج "المؤامرة والتآمر"، فإنه يزيد الأمر تعقيدا ولا يحله، وأما الاعتذار فيُحسب لك.. لكنه لا ينفي عنك...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - chouf الخميس 31 ماي 2018 - 13:17
السان ما فيه عضم.تبقى المقارة بين وزراء اوروبا ووزراء العالم المتخلف مسافات سنوات ضوئية.هم فين واحنا فين.الفرق لا يمكن المقارنة اوا من بعد هانتا وزير اوا.اين القيم والتعامل.سبحان الله واش اولاد اوروبا عندهم مع ابناء حلدتهم جينات للتواضع لا يمكن قياسها.احنا كلنا تكبر الانسان ما عندو والو ويتكبر وقع لي مرار احيي انسان معرفة او لا اعرفه واندم اشر الندم والدليل يوما يحيت معرفة اثناء الصلاة بعد التسليم والفراغ انا راني مديت اليد للسيد وياتي من ورائي مصل ودفعني وقلت له يا الفاميلة الله يهديك وحقا لي مع قرابة كما يقال لحمة في الشاقور.السيد لم يعتذر وهم يحزنون وعمره يشرف على الذهاب الى دار البقاء.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.