24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  2. روح عشق النبي في الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تعقيبًا على المحلل النفساني مبروكي بخصوص صيام الأطفال المغاربة

تعقيبًا على المحلل النفساني مبروكي بخصوص صيام الأطفال المغاربة

تعقيبًا على المحلل النفساني مبروكي بخصوص صيام الأطفال المغاربة

كعادته دأب المحلل النفساني المغربي جواد مبروكي على إبداء ملاحظاته على مجموعة من الظواهر الدينية في المجتمع المغربي، وهذه المرة وقع اختياره على تشخيص ظاهرة صيام الأطفال المغاربة، وهي سنة شرعية حافظت عليها الأسر المغربية منذ أمد بعيد، لأنها ترى في ذلك تدريبًا للأطفال وتعويدهم على صيام أيام من شهر رمضان، لتهيئتهم لمرحلة الرشد حتى إذا بلغوا لا يجدون في الصيام مشقة.

بيد أنه من خلال الحوار الذي أجراه موقع هسبريس مع المحلل النفساني جواد مبروكي، يتضح من كلامه أنه يعتبر تدريب الأطفال المغاربة على الصيام عادة اجتماعية فيها إكراه لهم، وهذا ما ورد في قوله:" ألاحظ، خلال شهر رمضان، عادة مغربية، يتم بموجبها إخضاع الطفل أو الطفلة لحكم الصيام وتعُم الفرحة وتقدم هدايا ونقود إلى الطفل الصائم ويرتدي لباسا خاصا بالمناسبة. وأتساءل: أليس لهذه العادة سلبيات على نفسية الطفل ومفهومه عن الله والدّين والشعائر؟

والسؤال هنا، من أين استمدت الأسر المغربية هذه العادة الاجتماعية إن كان ما قاله مبروكي صحيحًا؟

لكن لا نجد جوابًا ولا تعليلا لكلامه.

تعليل الدكتور ليس في محله، لأن تدريب الأطفال على صيام بعض الأيام من شهر رمضان يعد من صميم السنة النبوية، وليست عادة اجتماعية كما يقول، فالله تعالى أوصى الوالدين بتربية أولادهم، وتدريبهم على العبادات المفروضة، فأمرهم الله تعالى بتعليمهم الصلاة وهم أبناء سبع سنين، وضربهم عليها وهم أبناء عشر، كما جاء في الحديث النبوي:(مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ) رواه أبو داود (495) وصححه الألباني في "صحيح أبي داود.

كما أن الصحابة الكرام رضي الله عنهم كانوا يدربون أطفالهم منذ صغرهم على الصيام، فعَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ: (مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ)، فَكُنَّا بَعْدَ ذَلِكَ نَصُومُهُ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَنَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَعْطَيْنَاهَا إِيَّاهُ عِنْدَ الإِفْطَارِ رواه البخاري (1960) ومسلم (1136) . والْعِهْن يُقصد به الصُّوف.

فكما ينبغي شرعًا تدريب الأطفال على الصلاة في سن السابعة من عمرهم، ليؤمروا بها عند بلوغهم سن العاشرة، فكذلك الأمر بالنسبة للصيام (شهر رمضان) الذي هو عبادة مفروضة أيضا، فكيف سيأمر الآباء أولادهم عند البلوغ بعبادة لا يفقهون عنها شيئًا ولم يتدربوا عليها في صغرهم؟

والغريب في كلام الدكتور مبروكي أنه يدَّعي القيام بدراسة وتحليل عادة صيام الأطفال، والأدهى من هذا أنه يجزم بأنها سلبية مائة بالمائة، يقول:"ولما بحثت في أمر هذه العادة وأخضعتها لميزان التحليل، وجدت أنها سلبية بنسبة %100 حسب ما يأتي".

والسؤال هنا، هل قام الدكتور مبروكي بدراسة ميدانية وقابل من خلالها الأطفال وسألهم عن صيامهم؟

أشك في هذا الأمر.

بالإضافة إلى ذلك، فهو يعتبر أن تعويد الأطفال المغاربة على الصيام بمثابة خداع وتعدي على حقوقهم، يقول في هذا الصدد:" نعرف أن عند الطفل لا يتوفر أي شرط من شروط الصيام، وبالرغم من ذلك نتركه أو نرغمه على الصوم. ومن هنا، يترسخ لديه عند كبره أن المجتمع لا يحترم حقوق الإنسان، ويكون له بالتالي رد سلبي في سلوكه ما يدرك الطفل أنه خُدع في الثقة التي وضعها في الكبار الذين أرغموه على فعل شيء غير ملزم به. وقد يكون هذا سببا في فقدان ثقته في رموز المجتمع وقيمه".

كيف ذلك؟ وهل عند الدكتور مبروكي إحصائيات لشكاوى الأطفال الصائمين وضجرهم من الصيام؟

كلام الدكتور مبروكي يفتقر للحجج والبراهين من الواقع، ولعل تعليقات القراء على كلام الدكتور مبروكي بخصوص هذا الموضوع، تثبت أن نسبة كبيرة منهم ضد ما ذهب إليه في طرحه، لأنهم يرون أن تعويد الأطفال على الصيام هي سنة إسلامية حافظت عليه الأسر المغربية، وليس فيها إكراه لهم، فكل واحد منا قد مرَّ في صغره من هذه التجربة، واستفاد كثيرًا من تدريب والديه له على الصيام، وإلا لما وجدنا المغاربة البالغين يصومون ويفرحون بقدوم شهر رمضان، لما يعلمون من فضائله على الصحة البدنية والنفسية وعلى القيم والأخلاق والنظام الاجتماعي...إلخ.

من جهة أخرى، نجد الدكتور مبروكي يصف صيام الأطفال بالعذاب فيقول:"يعيش الطفل هذه التجربة في عذاب، حيث لا يفهم لأي غرض يُحرم عليه الأكل والشرب طيلة النهار؟ ويتراكم عليه الخوف مما يسمعه عن مصير "وْكّالينْ رمضان".

كلام غريب جدًّا لا يصدر من عاقل، لكن كما يقال إذا عُرف السبب بطل العجب، فالخلفية الدينية التي ينطلق منها الدكتور مبروكي ترى قدسية الحرية الفردية، وأن يفعل الإنسان ما يشاء، لذلك نجده يساند دعوات التحرر الفردي في المجتمع، ولعل إشارته إلى"مجموعة وكالين رمضان" ليست بعيدة عن هذا النطاق.

ثم يقول أيضا أن هذه الظاهرة لها انعكاسات نفسية على الطفل، وكأنه يريد أن يخلص إلى نتيجة لا أساس لها من الصحة، وهي أن ما يسمى "الترمضينة" عند المغاربة أي(الكلام القبيح والسب والشتم في نهار رمضان) منشؤه من هذا الإكراه.

ويعلل ذلك بأن صيام الأطفال له انعكاسات سلبية على نفسيتهم، حيث يقول في هذا الصدد:"ومن الناحية النفسية، يتسبب له هذا القلق الذي يطول مدة يوم في أضرار عصبية بالدماغ وذكريات مؤلمة لا تمحى تعاوده بقوة عند بلوغه، حيث يتوجب عليه ممارسة الصيام. وتكون النتيجة الإحساس بالقلق اللاشعوري ودوره في ظاهرة "الترمضينة".

فهل الترمضينة سببها هو تدريب الأطفال على الصيام؟ أم هي نتيجة لتربية معكوسة وانفلات خلقي عند الأفراد؟

أترك لكم الإجابة.

ويحاول الدكتور مبروكي أن يربط بين سنة تدريب الأطفال على الصيام وبين الإساءة للدين، فيقول:"الطفل لا يدرك أن صيامه هو مجرد عادة اجتماعية. من هنا، ينشأ عند الطفل تصور خاطئ وقاس عن الدّين، ويدخل في نزاع داخلي يتسبب له في عذاب وقلق مستمر".

ليست هذه إساءة للدين يا دكتور، لأن الإساءة للدين هي عندما تلقن الأطفال سلوكًا ليس له سند في الدين، أو تُقدِّم لهم معلومات مغلوطة عن عقيدتهم وعن عباداتهم..، أما أن تربيهم منذ الصغر على العبادات المفروضة عليهم شرعًا، فهذه ليست إساءة لدينهم.

ونجد الدكتور مبروكي يربط بين صيام الأطفال والمقابل المادي أي تقديم الحلويات والهدايا لهم عندما يصومون، يقول في هذا الصدد:"يربط الطفل الصيام مع المقابل المادي حين يسمع إغراءات من قبيل: "مْلّي غَدي تْصومْ نْديروليكْ حْفْلة ويْجيوْكْ الكادْواتْ والتّْدْويرَة". وعليه، لا يرى الطفل في الصيام سوى المكافأة المادية. ولهذا، ما زلنا نرى في مجتمعنا حتى عند الكبار الصائمين أنهم ينتظرون المقابل المادي ساعة الإفطار مثل كل التحضيرات الغذائية و"الشهيوات" المتنوعة المبالغ فيها".

ألا يعلم الدكتور مبروكي أن تلك المكافأة للأطفال إنما هي لتشجيعهم على الصيام والتعود عليه، ألا ترى معي أن الأستاذ الذكي يكافئ تلاميذه المتفوقون لتحفيزهم على العطاء والنجاح؟ وهل المكافأة على سلوك ما يعني تقديم صورة سلبية عن وظيفة العمل؟

وأما القياس الآخر للدكتور فهو خاطئ من أساسه، لأنه يعتبر انتظار الصائمين الكبار لأنواع الأطعمة عند الإفطار على أنه مقابل مادي، فبأي منطق يمكن قبول هذه الفكرة؟ والكل يعلم أن انتظار الإفطار من الصائمين هو أمر طبيعي جدًّا، وليس فيها ما يدعو للاستغراب.

ويضيف الدكتور أن صيام الأطفال يسبب لهم الإحساس بالخوف وبالفشل وعقدة الذنب، وفي هذا الصدد يقول:"في غالب الأحيان، لا يستطيع الطفل الصيام طيلة اليوم، فيشرب الماء حتما أو يأكل سراً خوفاً من أن يراه أحد وناهيك عن تعليقات وتهديدات وتوبيخات الآباء إذا اكتشفوا حقيقة أمره".

طيب يا دكتور، ومن قال لك إن الأطفال يصومون طيلة النهار؟ ثم من قال لك إنهم يأكلون أو يشربون خفية؟

ما نعلمه من السنة النبوية هو أن الأطفال غير مجبرين على صيام النهار كله، بل ساعات منه فقط، والأطفال يتفاوتون في القدرة على التحمل، منهم من يصوم ساعتين أو ثلاث، ومنهم من يستطيع صيام نصف النهار، بل ومنهم من يكمل اليوم، فهل عدم إكمال الأطفال للصيام وتناولهم للطعام دليل على خوفهم من الآباء والمجتمع؟

لا أعتقد ذلك.

وبناء على الفكرة السابقة، يخلص الدكتور إلى نتيجة مسبقة وهي قوله:"الخوف من البشر والبحث عن المظاهر: من هنا، نُعلم الطفل من حيث لا ندري أن الصيام هو مخافة من أن يراه أحد يأكل أو يشرب وننحرف نهائيا عن عظمة الصيام وعلاقته الشخصية مع رب الوجود".

لا يا دكتور، فتدريب أطفال المسلمين لا يُعَلِّم الخوف من البشر، لأن الطفل المسلم هو في مرحلة التدريب فقط، فهو حينما يكبر شيئًا فشيئًا، لا شك أن والديه سيعلمانه أسس العقيدة الإسلامية التي تُرَبِّي فيه الخوف من الله وحده، ومراقبته في كل الأعمال، أما ما نراه من نفاق في المجتمع فليس سببه التمرين على العبادات في الصغر، بل سببه هو وجود خلل في التربية ككل.

وفي الختام، يطلع علينا سيادة الدكتور والمحلل البارع بكلام أعتبره في غاية الخطورة، حيث يقول: "أرى أن من دورنا نحن الكبار تقديم الدّين كمشروع يساعدنا على تنمية القدرات الفردية والجماعية. وحتى إذا أراد الطفل خوض تجربة الصيام يجب علينا أن نمنعه ونعلمه أن الدّين لا يريد بنا سوءا ويمنعنا من الصيام إذا لم تتوفر فينا الشروط اللازمة له، وبهذا السلوك نخلق لدى الطفل تشوقاً للصيام، حيث سينتظر بحرارة متى سيسمح له الدّين به ويصبح الصوم سبيلاً للسعادة".

فالدكتور مبروكي يطالب بمنع أطفال المسلمين من الصيام، لأن هذا في نظره سيلحق الضرر والسوء بهم، سبحان الله، متى أصبح تدريب الأطفال على العبادات سوءًا؟ ويضيف:" أن على الطفل أن ينتظر بحرارة متى سيسمح له الدّين به"، وأنا أسأل الدكتور: متى ترى أن الطفل المسلم مسموح له بالصيام؟ هل عندما يصبح شيخًا كبيرًا نُعوِّده على الصوم؟

على العموم، فهذا تعقيب على التحليل الخاطئ للدكتور جواد مبروكي، والتعليل غير السديد الذي قدَّمه بخصوص صيام الأطفال المغاربة، وأقول له، ولكل الذين يتصدرون المشهد الإعلامي،ويرمون القراء بسلسلة من المغالطات، كفاكم تطاولا على الدين الإسلامي، وهلا تركتم الدين لأهله المتخصصين؟ فالدين له أهله الذين يعلمون قواعده، ويفقهون أحكامه، لذلك عليك يا دكتور ألا تتجاوز حدود اختصاصاتك، وأن تحترم مهنتك، فالتحليل النفسي ليس هو التحليل الفقهي، والدين ليس ظاهرة اجتماعية أو نفسية حتى تقيسه بمقاييس مادية، لأن العبادات في الإسلام شرعها الله تعالى رحمة بعباده، وهو تعالى أعلم بما يصلح لهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Khawla الاثنين 28 ماي 2018 - 03:31
بالنسبة للصيام هو واجب على البالغ ليس على الاطفال هذا من الناحية الدينية اما من الناحية الصحية فجسم الطفل لا يستطيع تحمل صيام يوم كامل دون اكل او شرب فهذا يضر صحته وممكن ان تتسبب له في عواقب صحية وخيمة كجفاف الجسم او هبوط حاد في السكر فلا يجب ان نعبث بصحة اطفالنا اما عن التدريب فيمكن ان ندربهم لساعتين وعندما يحسوا بالجوع نمد لهم الطعام ونفهمهم اننا نساعدهم فقط على فهم مانقوم به نحن الكبار من تحمل مشقة الصوم ليوم كامل.
الصوم فيه مشقة لذلك اعطانا الله رخص فيه للمريض والمسافر والذين يطيقونه اما الصلاة فليس فيها مشقة لذلك يتوجب على الطفل تعلمها من الصغر مثلما يتوجب عليه حفظ القران .
من اراد ان يهدي طفله هدية في رمضان فليحفظه بعض السور وعندما يحفظها يهديه مايشاء بدل مشقة الصوم واظن ان حافظ القران لن يترك الصيام عند بلوغه ابدا لانه حفظ كلام الله وسيطبقه باذنه.
2 - أسامة الاثنين 28 ماي 2018 - 04:54
بسم الله الرحمن الرحيم :
أسأل الله ؟أن يرحم والدينا ، نحن 14 أخاً في جو اجتماعي نادر كنا نتنافس من قِبل أنفسنا على الولوج في طريق الرجولة والصبر والتحمل و كيفية تملِّك النفس وقيادتها منذ أن كنا في أعمار ما بين الخامسة والسادسة ، في سورية وكان نصيبي في أشهر الصيف في تشرين ، أيام حرب رمضان ، لقد رسخت هذه التجربة في أعماقي وأنا أتعود على المراقبة بالغيب و الصدق مع الذات والبعد عن النفاق ، وقوة الإرادة صمت في السادسة عموم الشهر الكريم ، وأدعوا لوالدي من |أعماق قلبي مع أنهم لم يأمراني ولم ينهياني عن الصيام في هذه السن المبكرة ، لكن فوائدها لاتحصى .
3 - عابر سبيل الاثنين 28 ماي 2018 - 05:51
صاحب المقال ينهج مقاربة دوغمائية بحتة. فهو لا يرى الطفل الا كشيء/الة يجب برمجتها على معتقده وطقوسه (كما فعل معه اهله) لا يستوعب ان الطفل لا يتوفر بعد على اللياقات الادراكية و العقلية لفهم ذلك الطقس الديني او المفاهيم المجردة/الميتافيزيقية. وبالتالي المسالة هي برمجة و للطفل على دوغما معينة في اسمى مراحل ضعفه قبل بلوغة لسن الرشد وتنمية ملكات الادراك والتفكير والنقد للاختيار والدفاع عن نفسه. وهذا يدخل في صميم انتهاك حقوق الطفل.

لا يستوعب الكاتب شيءا اسمه اقناع واقتناع الطفل وتركه ليختار لنفسه عندما يكبر .. لانه هو ايضا لم يختبر هذه التجربة .. انما حاله حال اغلب المغاربة والمتدينيين في العالم .. خاض تجربة برمجة على دوغما معينة في طفولته ...
4 - saccco الاثنين 28 ماي 2018 - 14:52
فهم ودراسة الدين ليس حكرا على أحد بل اصبح في زمن إنفجار العلوم موضوع دراسات متعددة الاختصاصات لما للدين من آثار مهمة وحاسمة قد تشكل رابطة متينة بين الافراد والمجتمعات اومدمرة تشمل الجميع
أكيد ان النظرة الدوغماتية تعتمد على رؤية من زاوية ضيقة في المكان والزمن كما تعتمد على التأويل الواحد ضاربة عرض الحائط إمكانية تعدد التأويلات فإذا كان الدين من عند الاله فأن تأويله بشري يتحمل الصواب والخطأ
فلا غرابة ان الكاتب يستشهد بحديث يحث على إستعمال العنف (الضرب) الطفل لكي يقوم بالصلاة رغم ان هناك آيات تمنع الاكراه في الدين على البالغين فما بالك على الاطفال الصغار دون ان يأخد بعين الاعتبار النتائج الوخيمة لهذا الفعل ليس فقط على نفسية الطفل بل وايضا على مستواه العقلي بحيث يحول دون تطوير مهاراته للفكر النقدي الضروري لحل إشكالات قد تعترضه في حياته وايضا كيف سيكون تفاعله مع الدين ووقد اخده تحت الاكراه وبدون إقتناع :اكيد ان ممارسته للدين قد تكون ظاهرية لارضاء الآخرين دون الاقتناع بالقيم التي جاء بها الدين من صدق في المعاملة وهو النمودج السائد في المجتمعات القهرية بل وقد يمارس بدوره العنف لفرض معتقداته
5 - ضائم الخميس 31 ماي 2018 - 00:15
الى عابر السبيل

عندما ترسل طفلا الى الحضانة او المدرسة في سن مبكرة هل يكون على ثام من الغرض وراء ارغامه على الذهاب الى المدرسة ؟؟؟ اكيد لا . فكل شي يأتي تدريجبا فهو يصوم حبيا وليس اجباريا حتى تصبح بالاول عادة عند الطفل وعندما يكبر سيفهم الغرض وكل شئ عن الصيام, فانا مثلا صمت رمضان كاملا وفي عمري 10 سنوات فقط بدون اكراه تشجيع من عائلتي وانا احمد الله على هذا التشجيع لاني عندما ارى الجيل الحالي فعمره 15 او 16 سنة ولا يستطيع صوم حتى 5 ايام متتالية وتقبل الله صيامكم
6 - عابر سبيل الجمعة 01 يونيو 2018 - 08:40
الى ضائم
مثالك لا محل لها من الاعراب بالمرة. ارسال الطفل الى المدرسة ليس طقس ديني, انما هو بغرض تعلم اللغة والمعلومات وتنمية الملكات الذهنية والادراكية للاندماج مع العالم.
الصيام هو جزء من دين. ارغام الطفل عليه (وهو سلوك لا معنى له عنده وحتى المعاني التي يربطها البالغون مع الصيام لا يتوفر الطفل بعد على الملكات الذهنية والادراكية لاستيعابها واتخاد قرار بقبولها او برفضها). بالتالي, ارغام الطفل على الصيام عبارة اعتداء على حق من حقوقه.
//يصوم حبيا وليس اجباريا حتى تصبح بالاول "عادة" عند الطفل وعندما يكبر سيفهم الغرض وكل شئ عن الصيام//
هذه هي نقطتي بالضبط. تعود او "تبرمج" الطفل على الصيام (والصلاة) طقوسيا, اي تعلمه الدين كتقليد اجتماعي (لا دخل ولا راي للعقل فيه) لانك انت ايضا تعلمته بتلك الطريقة. وعندما يكبر سيصوم بشكل تلقائي لا اقتناعا وانما "اعتيادا".
حينما تقول انك تشعر بالحاجة الى برمجة الطفل من صغره على الصيام ما تقوله هو انك تخشى انه عندما يكبر الا يقوم بتلك الطقوس اي انك لن تستطيع اقناع البالغ العاقل بتلك الطقوس ما لم يبرمج عليها في الصغر وهذا يضرب في صميم مصداقية وعقلانية طقوسك.
7 - فيروز الاثنين 04 يونيو 2018 - 19:18
لن اناقض رايكم الاثنين لكن مقالك يفتقر للحجة والدليل والمنهج ايضا
وكدلك الايمان بالحرية الدينية لا ينطلق من خلفية دينية كما قلت والى اخره
8 - ملاحظ الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 01:37
إلى "عابر سبيل" و"7 - فيروز"

تحليلكما لمسألة الحرية الدينية غير صائب، والذين لا يستحضرون البعد الغيبي في الإّسلام لا يمكن أن يفهموا أحكامه الشرعية، خصوصا من يحاول إخضاعها لمقاييس العقل المجرد، لأن الصيام ليس فيه إكراه قبل البلوغ، وإنما هو تحبيب وترغيب الأطفال في الصيام للتعود عليه عند البلوغ، وما تحاولان الاستدلال به على أن الطفل يمارس عليه الإكراه لا أساس له من الصحة، وحتى لو نزلتما إلى الواقع فإن الحقائق الملموسة ستصدمكما، فما تعتقدانه عن صيام الأطفال في هذه الحالة ما هو إلا نظريات غربية تحاولان إسقاطها على تجربة الصوم الإسلامي، فإن كانت هناك حالات تخالف ما جاء في المقال، إنما هي حالات قليلة لا يقاس عليها.
9 - عابر سبيل الثلاثاء 05 يونيو 2018 - 07:37
إلى ملاحظ

//وإنما هو تحبيب وترغيب الأطفال في الصيام للتعود عليه عند البلوغ،//

''تحبيب'' على ماذا?? على طقس هو اصلا لا يتوفر على اللياقات الذهنية و الادراكية لفهمه واتخاد قرار "حر" بشانه!!!

ل"التعود" عليه عند الكبر!!! انت فقط تزيد تاكيدا لنقدي من حيث تريد ان تدعم موقفك!!! ههههه "تعويد" الطفل على الصيام كعادة وطقس اجتماعي لكي يمارسه حينما يكبر بكل سلاسة وخنوع .. لانه برمج و'اعتاد' عليه .. ولم 'يقتنع/يقنع' به .. تماما كما حدث معك انت ومع مجمل المتدينيين الدوغمائيين الذين تعلموا الدين وطقوسه طقوسيا وتقليدا.
10 - ملاحظ الأربعاء 06 يونيو 2018 - 02:34
إلى "عابر سبيل"
أنت وأمثالك لا يقدرون على تغيير الواقع في بلادنا..
فمهما كتبت فكلامك يعنيك فحسب.
11 - عابر سبيل الأربعاء 06 يونيو 2018 - 05:22
إلى ملاحظ

//أنت وأمثالك لا يقدرون على تغيير الواقع في بلادنا..
فمهما كتبت فكلامك يعنيك فحسب.//

هذا رد لا معنى له ولا فائدة منه ولا علاقة له بمداخلتي اصلا .. انها هو تهرب من مناقشة الفكرة التي طرحتها انا الى مناشدة مغالطة "الشخصنة". وهذا اسلوب ضعيفي الحجة.

ولعلمك, الواقع يتجه نحو عكس ما تقول تماما. الاجيال الجديدة من الشباب تتصف بدرجات اعلى من العقلانية والوعي والتفكير النقدي والحر .. والمستقبل لامثال هؤلاء الناس .. اما التقليديوون والدوغمائييون واللاعقلانييون فمصيرهم الانقراض.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.