24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | اختبار مادة الرياضيات في البكالوريا.. السهل الممتنع

اختبار مادة الرياضيات في البكالوريا.. السهل الممتنع

اختبار مادة الرياضيات في البكالوريا.. السهل الممتنع

اختبار مادة الرياضيات في البكالوريا الدورة الأولى 2018 علوم تجريبية: السهل الممتنع

مقدمة:

عندما تسأل أي تلميذ هذه السنة عن اختبار مادة الرياضيات في البكالوريا علوم تجريبية فإنك تتلقى تقريبا الجواب نفسه: "الاختبار كان سهلا لكن الوقت لم يكن كافيا. وقد كانت هناك أسئلة نسبيا صعبة، وبالخصوص عند حساب بعض النهايات"؛ وهي الأجوبة التي قدمها معظم التلاميذ خلال طرح السؤال حول طبيعة اختبار مادة الرياضيات من طرف بعض الجرائد الإلكترونية، وكذلك من خلال ما تم تداوله بصفة عامة بين التلاميذ والأساتذة والآباء. وفي ما يلي سنحاول تحليل هذا الاختبار واستنباط أهم الخلاصات والنتائج.

التمرين الأول:

هو تمرين حول الهندسة الفضائية، ويطرح أسئلة أساسية تتلخص في تحديد معادلة مستوى معرف بثلاث نقط بعد تحديد مُتَّجِهَة منظمية له بحساب جداء متجهي، تحديد مركز وشعاع فلكة، وتحديد تمثيل برامتري لمستقيم يمر من مركز الفلكة، وعمودي على المستوى السابق، وتحديد نقطة تقاطع المستوى والفلكة، وتحديد المسافة بين مركز فلكة والمستوى؛ وذلك من أجل تحديد وضعهما النسبي، واستغلال الأسئلة السابقة من أجل تحديد شعاع ومركز الدائرة محل تقاطع المستوى والفلكة.

كانت الأسئلة ذات صياغة بسيطة ومفهومة ولم تكن موضوع صعوبات أو تعقيدات بخصوص العمليات الحسابية؛ إخراجها كان جيدا وهادفا وتتطلب توظيف معارف ومهارات منصوص عليها في الإطار المرجعي. عموما فإن التلميذ المتوسط لن يجد مشاكل تذكر في هذا التمرين.

التمرين الثاني:

موضوع هذا التمرين هو الأعداد العقدية.. طبعا هو تمرين جيد وبسيط لكنه غير معتاد من عدة جوانب؛ الجانب الأول هو أنه وظف الدوران بزاوية 2π/3 rad، وهو الأمر الذي لم يحدث إلا نادرا، إذ دأبت معظم الاختبارات السابقة على توظيفπ/2 rad± كزاوية للدوران منذ 2008 الى الآن، نظرا لبساطة الحساب الذي يمنحه هذا التوظيف. ولم يتم استعمال نوع مختلف من الزوايا إلا ثلاث مرات طوال هذه المدة، إذ تم استعمال π/3 rad سنة 2014 الدورة الأولى، و4π/3 rad سنة 2010 الدورة الثانية، و5π/6 rad سنة 2009 الدورة الأولى. من جهة أخرى تمت إعادة الاعتبار إلى خاصيات معيار وعمدة جداء ونسبة عددين عقديين وتوظيفها بشكل يُمَكن من تقديم تأويلات هندسية ذات أهمية؛ وهذا في حد ذاته إعادة اعتبار للهندسة الكلاسيكية والحساب المثلثي البسيط؛ وهو توجه جديد ومُحَبذ بدأ يشق طريقه في الاختبارات الأخيرة، إذ تم طرح الرؤية نفسها في السنة الماضية 2017 الدورة الأولى.

ولم يسبق توظيف هذه الخاصيات بالرؤية نفسها إلا في مناسبات قليلة وبشكل محدود في 2011 و2009 و2008. بقي أن نشير إلى طريقة الإخراج والتنسيق بين الأسئلة والأدوات الموظفة (الدوران والإزاحة)، لتلعب دورا متكاملا في تقديم مخرجات ذات أهمية؛ كما تم تلافي الأسئلة المجانية وذات الصياغة الركيكة من صنف "بين أن لحق النقطة كذا، صورة النقطة كذا، بالتحويل كذا هو كذا".

التمرين الثالث:

هو تمرين حول حساب الاحتمالات من خلال تجربة تتعلق بسحب ثلاث كرات، مرة واحدة، من صندوق يحتوي على تسع كرات، تتميز كل واحدة بلون معين ورقم معين. وكان المطلوب من التلاميذ الإجابة عن سؤالين، يتعلق السؤال الأول بحساب احتمال ثلاثة أحداث "نفس اللون" و"نفس الرقم" و"نفس اللون ونفس الرقم"؛ فيما يتوخى السؤال الثاني تحديد وسيطي متغير حداني وحساب احتمالات تتعلق ببعض قيمه.

كانت الأسئلة عادية إلا أن الجديد بالضبط هو أن الكرات تتميز بلون معين ورقم معين بدل تميزها باللون فقط كما هي العادة بالنسبة لمعظم الاختبارات السابقة أو بالرقم فقط كما هو الحال بالنسبة لعدد محدود من الاختبارات السابقة. وهكذا يمكن أن نلاحظ أن هذا النوع من التمارين لم يطرح إلا مرتين فقط منذ 2003 وبالضبط في اختباري البكالوريا لسنتي 2003 و2004 الدورة الأولى؛ ولم يطرح بعد ذلك أبدا حتى هذه السنة. وهذا لا يعني أن التمارين التي تزاوج بين اللون والرقم مفقودة، بل هي موجودة في الكتب والمواقع الإلكترونية، إلا أن تواجدها في اختبارات البكالوريا يكون شبه منعدم، ما يجعل الأساتذة لا يقبلون عليها بشكل كبير. لكن الاهتمام بهذا النوع من هنا فصاعدا سيكون مؤكدا بعد هذا الاختبار.

التمرين الرابع: مسألة في التحليل

خضعت المسألة المطروحة هذه السنة لنفس المنهجية ولنفس نمط المسألة المطروحة في اختبار البكالوريا للدورة الأولى للسنة الماضية، وهذه بعض الملاحظات حول المسألة:

طرحت في ثلاثة أجزاء، خصص الجزء الأول لدراسة إشارة الدالة المساعدة، والجزء الثاني لدراسة الدالة الأساسية؛ فيما خصص الجزء الثالث لدراسة متتالية على شكل Un+1=f(Un).

تم الاعتماد على جدول تغيرات الدالة المساعدة لتحديد إشارتها، ما مكن من تقليص مدة الإنجاز وتمكين التلاميذ المتمرسين من المرور الى الجزء الثاني بسهولة. وللتذكير فقد تم توظيف جدول تغيرات الدالة المساعدة لأول مرة خلال امتحان البكالوريا لسنة 2016 (الدورة الثانية).

القضية التي طرحت مشكلا بالنسبة لمعظم التلاميذ هي حساب النهايات، لكن التلاميذ النبهاء استطاعوا تجاوز هذه المشكلة بشكل أو بآخر.

تخصيص الجزء الثالث لدراسة المتتالية من النوع المذكور سابقا، وبهذا تكون اختبارات البكالوريا قد تجاوزت الشكل الكلاسيكي لتمارين المتتاليات النمطية، إذ شُرِعَ في تقديم هذا النوع من المتتاليات سنة 2015 في الدورة الأولى مرتين (في الاختبار الملغى وفي الاختبار الرسمي). ونتمنى أن يتم تطوير هذا المسار ليشمل متتاليات من نوع آخر، كالمتتاليات المعرفة بواسطة التكامل مثلا.

ملاحظات عامة:

التمارين المطروحة كانت متدرجة الصعوبة والإجابات عنها لم تكن تتطلب حسابات معقدة، بل بسيطة وميسرة. كما كانت صياغة الأسئلة مبسطة وخالية من التعقيد.

كانت الأسئلة مرتبطة دون أن تؤثر على بعضها، لأن النتائج التي ينبغي التوصل إليها تكون إما معلومة بشكل مباشر عند الضرورة أو معلومة بشكل ضمني، إذ يكون على التلميذ النبيه أن يتنبأ بها ثم يبرهن عليها باستعمال المعارف والمهارات التي تدخل ضمن المقرر والأطر المرجعية.

هناك اجتهادات في الأسئلة تعطي مجالا للتلاميذ النجباء لتوظيف ذكائهم وخبراتهم الدراسية من أجل الإجابة على بعض الأسئلة التي تهدف الى التمييز بين التلاميذ وإبراز المستوي الحقيقي لكل واحد منهم (النهايات كمثال).

يشكل كل تمرين عملا متكاملا له هدف معين في النهاية.

رغم بساطة التمارين فإنها تتطلب تفكيرا ونباهة وذكاء.

التمارين تحيط بأهم مكونات البرنامج الدراسي، إذ تشكل كلا متكاملا يترك الانطباع عن نوع من الشمولية.

في النهاية أقول إن اختبارات الرياضيات منذ 2015 أصبحت تتطلب مجهودا من طرف التلاميذ للتمكن من اجتيازها بشكل جيد، وهذا ما يفسر قول التلاميذ: "الاختبار كان في المتناول لكن الوقت لم يكن كافيا".. كونه في المتناول يعني أن الاختبار يحترم الإطار المرجعي والبرنامج المقرر في الرياضيات، أما أن الوقت غير كاف فلا يمكن تفسيره إلا بكون عدد هام من التلاميذ لم يكونوا مدربين بما فيه الكفاية للتمكن من الإنجاز بالسرعة المطلوبة، إذ إن اختبارات البكالوريا لا تقدم هكذا في آخر لحظة وكيفما اتفق، بل إن هناك لجانا وطنية مختصة تسهر على العملية وتأخذ في اعتبارها كل صغيرة وكبيرة لتقديم اختبار في المستوى، بما في ذلك الوقت المخصص للإنجاز.

نتوقع أن معظم التلاميذ سيحصلون على المعدل، لكن النقط لن تكون عالية جدا هذه السنة. غير أن المؤكد أن اختبارات الرياضيات بدأت تتجاوز الركود المتراكم وستنطلق مرحلة جديدة إنشاء الله لتستعيد الرياضيات المغربية مكانتها المرموقة كما كانت عليه إبان السبعينيات وبداية الثمانينيات.

*مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا

[email protected]

www.maths-inter.ma


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - أخوكم من طنجة الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:20
والله اشتقنا إليك يا استاذنا سي موح ولمقالاتك الشيقة التي تتمحور عموما حول علم الرياضيات. أين اختفيت طيلة هذه المدة ؟ :-) نتمنى أن تمطرنا كالعادة بمقالاتك حول جديد علم الرياضيات كما اعتدت على ذلك خلال السنوات التي مضت، إلا أن الملاحظ إن لم أخطأ التقدير، وكمتتبع يومي لجديد هسبريس، لم تبعث سوى مقال واحد حول علم الرياضيات منذ صيف السنة الماضية. :-). على أي نشكرك على المقال الشيق الذي نشرته أعلاه، ونتمنى مزيدا في فرص مقبلة، وشكرا. أدام الله عليك بالصحة والعافية سيدي سي موح ولكل قراء هسبريس، ورمضان مبارك
2 - محمد الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:40
تحية لكم أستاذي الفاضل على التحليل المفصل والشامل للإختبار. في نظري المتواضع أرى أن الإمتحان في المتناول وحسب الأوراق الـتي قمت بتصحيحها فمشكل الوقت غير وارد على اعتيارأن بعض الأسئلة كان من الأحسن دمجها وليس طرحها كأسئلة مستقلة (جدول التغيرات مثلا). أحيانا لا نميز كثيرا بين ما هو مطلوب من التلميذ وبين السؤال فإذا قام التلميذ بإعادة صياغة السؤال فهو في حد ذاته جواب. في اعتقادي فحساب النهايات لم يكن بتلك الصعوبة لأن أسئلة التحقق ، المفرط فيها، تمكن من الإجابة عليها يكفي معرفة النهايات الاعتيادية المرتبطة بالدالة الأسية النيبرية. ملاحظة أخرى هي أن تقسيم النقط المعتمد في عناصر الإجابة أحيانا غير مناسب، فمثلا السؤال الأخير في المتتاليات تم تخصيص 0.5ن للتقارب التي نجيب عليها في كلمتين وفقط 0.25ن لتحديد النهاية التي تستلزم سرد الشروط والتحقق منها ثم حل المعادلة واختيار الحل الذي يمثل نهاية المتتالية.
تحياتي لكم
3 - مصطفى الأربعاء 13 يونيو 2018 - 19:17
السلام عليكم ،اشكر الزميل سي موح ( لكوني مفتش للرياضيات ) قراءة راشدة و متزنة لموضوع الامتحان و ستساهم لا محالة في تطوير الوضعيات التقويمية للرياضيات في بلادن . الشعب و المسالك المعنية بهذا الاختبار متعددة و متفاوتة المستويات و يصل عدد المرشحين فيها الى حوالي 240000 مترشح مما يصعب مهمة اعداد مواضيعها . حسب النقط التي تمكنت من الاطلاع عليها فهي تتراوح بين 0 و 20 غير انها ليست عالية جدا كما كان فيما قبل مما يؤشر على ان الموضوع مناسب للتقويم .
ملاحظات الاستاذ محمد سديدة ، لكن اذا اخذنا بعين الاعتبار اداء المترشحين نجد مبررا لتقسيم نقطة السؤال الاخير من المتتاليات و لا فائدة من منح نقطة اكبر لسؤال لا يجيب عنه سوى القليل .
في موضوع الامتحان تجديد و تطوير لكن بالسلاسة و التأني الضروريين .
4 - عابر الخميس 14 يونيو 2018 - 01:20
الرياضيات بطبيعتها مجال وأرضية مثالية لتدريب التلميذ على التفكير المنطقي والامتحانات والفروض تعتبر فرصة لتحفيز التلاميذ على بذل مجهودات لتدريب عقولهم على هذا التفكير المنطقي بواسطة التمارين ... من هنا يبدو أن للإختبارات عموما دور توجيهي ، فإما أن توجهك نحو الآبداع أو أن توجهك نحو الروتين ، فإذا كانت تحمل تحديات جديدة ، دون أن تكون تعجيزية، فإنها تساهم في تربية التلميذ على التحدي والابتكار باستعمال الآدوات الرياضية والمهارات المكتسبة لديه وتحفزه على ابتكار مهارات جديدة ، أما إذا كانت الاختبارات تعاود نفسها فإن الكل سيقتنع أن القضية مجرد حفظ لنمادج جاهزة وهنا يموت الابداع وكل شيء جميل ...
وفي تقديري المتواضع أفق مع الأستاذ العماري الذي يرى أن هناك مجهود كبير يبذل من طرف اللجنة الوطنية لاختبارات البكالوريا والتي تسير في اتجاه استرجاع المجد الضائع الذي عرفت به الرياضيات في المغرب في العقود الماضية
5 - Amina الخميس 14 يونيو 2018 - 01:58
منذ 2007 الى قبل 2015 كانت الاختبارات تكرر نفسها ... وهذا ما أدى بالجميع الى الاعتقاد بأن ... قضية الرياضيات قضية محسومة حيث "يكفي أن ينجز التلميذ النمادج السابقة للأختبارات وسيصبح جاهزا" وهذا اعتقاد تسانده شريحة واسعة ومختلفة منهم أولا "محترفوا الساعات الاضافية السريعة والفعالة " على شاكلة من يتعلم أي شيء في سبعة أيام أو من يدعي إزالة السمنة خلال شهر ... ومنهم التلاميذ الذين لا يشعرون بأنهم مطالبون باجتياز أختبار مصيري يحدد مستقبلهم في الحياة إلا في الأشهر الأخيرة ... بالإضافة الى آباء هؤلاء المغلوبين على أمرهم ... وفعلا فقد نجح أصحاب هذا الاعتقاد على طول السنوات الماضية في اعتقادهم مما عزز وضع الأساتذة أصحاب "الوجبات السريعة" على حساب الأساتذة المجدين ... الأساتذة الذين لم يعد يصدقهم إلا فئة جد قليلة من النبغاء ... وهؤلاء الأساتذة موجودون ويبتكرون نمادج هامة جدا من الاختبارت تحترم المقرر ولا تستهين بذكاء التلاميذ ...
6 - Rizqui الخميس 14 يونيو 2018 - 13:34
الوضع المتردي الذي نعيشه خلق جيلا عاجزا من التلاميذ يشكلون الأغلبية ... الطبقة الوسطى المغربية ... عاشت المحن لكي تصل الى المراتب وكل فرد منهم يمكن أن يحكي لك قصة عن كده واجتهاده وضروفه القاسية ... هؤلاء هم الذين يشكلون عصب الحياة في البلاد ... حاول هؤلاء أن لا يعاود أبناؤهم نفس "المأساة كما يعتقون خطأ" ,اعطوهم جرعات زائدة من الحنان ... وهكذا فعلت فيهم " الفشوش الخاوية فعلتها " .... تتعثر دراسة الأبناء ويعيش هؤلاء حياة عسيرة بخصوص الجانب المتعلق بالدراسة ... وهذا سبب كل الأمراض ... وعلى رأسها الغش حيث أمام إصرار الآباء على أن يكون أبناؤهم أحسن منهم ... يكثر الضغط على الأبناء ، ويكتشفون حلولا أخرى في غفلة من آبائهم عندما يلتقون مع أقرانهم الذين يعيشون مثلهم نفس المشكل و"يُعزي" بعضهم البعض الآخر وتتقوى العلاقات والتضامن "الغشي" ... وغالبا ما يكون التلاميذ النبهاء ضحية لهذا الوضع ويضطرون للدخول في اللعبة إما عن طريق الترغيب أو الترهيب لأن الكسلاء ساروا يشكلون قوة ضاغطة ...
7 - سعيد لزرق الخميس 14 يونيو 2018 - 19:49
لازلت كما كنت داءما تحليل بارع ومتقن وجيد . تتحدث بلغة بيداغوجيا سهلة وهادفة . تغدي الساحة العلمية بأشياء جديدة منطقية اتمنى لك التوفيق ومزيد من العطاء لتنور طريق الطلبة والأساتذة .
8 - Simo الخميس 14 يونيو 2018 - 22:38
أسعدني جدا تفاعلك مع المقال أخي السعيد لزرق وأسعدني رأيك كذلك ... أيها المهندس الباررع المتألق ... دمت في خدمة الوطن ... وعيد مبارك سعيد
9 - Zineb الجمعة 15 يونيو 2018 - 02:40
تناول المقال قضية اختبارات البكالوريا لمادة الرياضيلت من زوايا متعددة ، أهمها مسألة التجديد في هذه الاختبارات والوعي بأهميته ... لأن التجديد الذكي والمبدع في الاختبارات الوطنية له وقع مباشر على عمل الأستاذ ... بمعنى أن الأستاذ المجدد سيجد راحته ولا يبقى مغردا خارج السرب كما جاء في المقال والأستاذ الذي كان يرتاح لمعاودة انتاج نفس الشيء سيجد نفسه مطالبا بالتجديد ... لأن المحرك هنا سيكون هو التلميذ ... ومحفز التلميذ هو الاختبارات الوطنية المبتكرة لأفكار جديدة ولو كانت بسيطة المهم أن يكتسيها الابداع الخلاق ... وفي نهاية المطاف سيكون الرابح الأكبر هم المغاربة حيث سيمكن كل هذا من صناعة العنصر البشري القادر على خدمة بلاده بالعمل وليس بالتفنن في الغش بواسطة وسائل صنعها غيره لكن ليس لهذا الغرض .
10 - محمد**المغرب الجمعة 15 يونيو 2018 - 10:00
انا من جيل السبعينات، قرات المقال ووجدت صعوبة في الفهم، لغرابة المصطلحات العلمية الرياضية الواردة في النص، واتصور مدا الصعوبة الادراكية لطلبة التعليم العالي العلمي، كان الله في عونهم.
11 - توفيق الأحد 17 يونيو 2018 - 09:15
المقال والتعاليق أثلجت صدري. لازال مغربنا بخير. عيد مبارك سعيد.
12 - Mohammed khalfaoui الأحد 17 يونيو 2018 - 10:34
En tant qu'ex- inspecteur de mathématiques, je remercie infiniment monsieur LAAMARI car chaque année il fournit un grand effort et je suis sur que c'est pour l'amour qu'il a toujours eu pour les mathématiques.Le sujet de mathématiques de la série sc ex a ,depuis 2015 ,connu de nettes améliorations tout en restant dans les limites du cadre de référence .Je suis convaincu que la commission a opté pour redonner aux mathématiques leur véritable place dans l'évaluation des futurs bacheliers ce qui poussera nos collègues professeurs a œuvrer davantage pour une meilleur création lors de l'évaluation continue.Merci SSi LAAMARI , bon courage à la commission nationale et merci à tous les collègues inspecteurs et professeurs de mathématiques. Med Khal
13 - Malak maths الأحد 17 يونيو 2018 - 14:23
أشكر الأستاذ العماري على مجهوداته الجبارة التي يبذلها أولا من خلال موقعة المتميز maths-inter.ma ومن خلال مقالاته في عالم ديداكتيك الرياضيات ومن خلال تحليلاته السنوية لاختبارات البكالوريا ... لكن المؤسف حقا هو أن الكثير من الزملاء حدثوني عن هذا المقال وأبدوا إعجابهم الكبير به وبمجهودات الأستاذ المتواصلة قبل أن يكون لدي علم بالمقال ... ولكن عندما اطلعت على المقال من خلال "هيسبريس" لم أجد ولا تعليق واحد على المقال من طرف هؤلاء الزملاء ولا أحد كتب ولو كلمة واحدة على الأقل من أجل التشجيع، وهنا أقول أنه من واجبنا جميعا كأساتذة الرياضيات وكمفتشين تربويين أن نشجع جميع المبادرات كالتي يقوم بها الأستاذ وهي ناذرة جدا الشيء الذي يمكن أن يدفع أساتذة ومفتشين تربويين آخرين لنشر مقالات وأبحاث قد تساهم في الرفع من مستوى الرياضيات ببلادنا وتنور الرأي العام . .. الإدلاء بالملاحظات سواء كانت إيجابية أو سلبية تمكننا جميعا من تحديد الداء وإيجاج الدواء ... وهكذا سنساهم جميعا في تطوير المادة لصالحنا ولصالح أجيالنا ووطننا الحبيب ... وتحية للأستاذ العماري ولجميع الفاعلين التربويين.
14 - محمد ققوش الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 01:40
شكر الأستاذ العماري على مجهوداته الجبارة التي يبذلها ومن خلال تحليلاته السنوية لاختبارات البكالوريا شعبة العلوم والتكنولوجيات بمسلكيها
وهذه العملية كنا نقوم بها في بداية كل موسم دراسي مع السيد المفتش :
بو شعب العماري
* من جهة نظري الخاصة ارى ان المشاكل بالنسبة للتلاميذ تكمن في.
1) غياب التعلم الداتي والمبادرة
2) عدم التركيز مع مدرسيهم على بناء المفاهيم
3) اصابتهم وعائلاتهم بفيروس فتاك قاتل ( الساعات الاضافية)
4) الترويض على نمطية الامتحانات
5) تقديم اجوبة اعتمادا على مفاهيم غارج المقرر ( النهايات......
6) التأثير السلبي للامتحان الجهوي في السنة الاولى
واتسائل عن عدم تحليلكم لموضوع 2 علوم رياضية .
15 - Zahir الأحد 24 يونيو 2018 - 18:40
ما أثلج صدري بالإفضافة الى نباهة السيد المفتش من خلال مقاله، هو أن جل التعليقات هي عبارة عن مقالات مصغرة. ليت باقي السادة المفتشين أو الأساتذة يقومون بنفس القراءة لإختبارات المواد الآخرى.
16 - الزكري عبدالرؤوف الاثنين 25 يونيو 2018 - 11:24
يبدو أن الموضوع قد لامس إشكالية متداولة بكثرة بين التلاميذ والآباء، الذين يستعصي عليهم تبين الخيط الأبيض من الأسود بصددها، وبمثل هذه المواضيع من طرف ممارس مشهود له بالكفاءة في التخصص، لا شك أنه سيميط اللثام عما استشكل على التلاميذ، والاستفادة من تعثرات اليوم التي تغدو ولا شك ملهمة لنجاحات في المستقبل. سيما وأن الامتحانات لا تعرف مناقشة لها داخل الفصول الدراسية، والمقال يغطي فراغا نحن في حاجة إلى إزاحته. نتمنى أن تكون خطوة يُقتدى بها ويسير على منوالها باقي الأطر التربوية الذين نكن لهم كل التقدير، كل في تخصصه، عسانا نرد للعملية التعليمية اعتبارها ،بكونها جسرا للتفوق المستحق
. تحياتي أستاذي
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.