24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. ائتلاف بيئي يدق ناقوس الخطر حول مطارح النفايات بالمغرب (5.00)

  2. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  3. مؤشر "التقدم الاجتماعي" يضع المغرب في المرتبة 76 عالميا (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. "بوش" تفتتح المتجر الخامس في الدار البيضاء (4.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | لماذا يكون أصعب شيء في الدنيا أن تقنع طائرا بأنه حر ...!

لماذا يكون أصعب شيء في الدنيا أن تقنع طائرا بأنه حر ...!

لماذا يكون أصعب شيء في الدنيا أن تقنع طائرا بأنه حر ...!

فكرة تدور حولها رواية جميلة عنوانها " النورس جوناثان"، رواية لا تؤمن بحدود الزمن أو المكان !

حينما تكسر النوارس حاجز "قانون السرب" وتتعلم الطيران إلى أقاصي المدى ، وتنجح في ذلك مجموعة قليلة ، تتأثر بها أفواج من النوارس الأخرى لتعيش حلم الطيران الجميل المتحرر من قانون السرب الجامد !

رواية تؤمن أن قوتنا وحريتنا المنشودة هي تلك التي نحملها في جنبات أنفسنا، والتي علينا تحريرها من قيودها " اكسر قيود أفكارك وسوف تكسر قيود جسدك كذلك " يقول " جوناثان" ..!

حينذاك إن فعلنا . نكون ما نريد أن نكون !

رواية تدعونا لتغيير مستوى وعينا ، واتباع الحافز الذي ينادينا كي نتعلم الطيران خارج قانون وضعه أسلاف السرب منذ آلاف السنين ، ونحلق بعيدا في علا السموات واكتشاف سر وجودنا العظيم ..!

رواية ترفع من مستوى تطلعاتنا وعدم الإيمان بالوقعنا كما هو " لا تصدق ما تخبرك به عيناك ،فكل ما تبديانه لك هو الحدود والقيود ! انظر ببصيرتك وفطنتك ، واكتشف ما تعلمته من قبل وسوف تعرف كيف لنا أن نطير ..." يقول جوناثان النورس العظيم !!

رواية ليست ككل الروايات التي قرأتها من قبل . تطوي مفهوم الزمن والمكان حتى نستطيع الطيران في الماضي والمستقبل !

رواية كانت أضيق مما تحتوي أفكارها !

كيف تبزغ المغامرة فجأة في عقل المرء ؟ روح الخيال تغذيه !

رواية نهايتها كبدايتها لا تهتم لمصير الأبطال بل لبريقهم وتراثهم الذي تركوه فضيعه الخلف بأعجوبة وأصبحت سيرة "النورس العظيم" الذي كسر حواجز زمانه ومكانه وتحرر من قيود مجتمعه . أصبحت سيرة مقدسة تمنع النوارس الأخرى تعلم الطيران والتحليق بعيدا !

أصبح شاطئ النوارس قبورا تتلى عليها صلوات تحتقر الذات الحية وتقدس صورة وخيال القائد النوراني المؤسس العظيم ! فهل نسقط نحن أيضا في ما سقط فيه أتباع وتلامذة " جوناثان" !!؟

رواية تفجر الإبداع عند قارئها فهي كما يقول صاحبها " باخ" : لم تكتب بفضل اللجان وقواعد النحو ،وانبثقت من لغز يمس خيالنا الصامت ، من أسئلة تبقينا في حيرة لسنوات ، ثم تهب عاصفة من الإجابات فجأة من موضع مجهول ، تنطلق السهام من قوس لم نره قط ...!

شكرا باخ ! شكرا "جوناثان"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.