24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. تصنيف لأفضل الجامعات يساوي المغرب بالعراق الغارق في الإرهاب (5.00)

  2. طلبة يشتكون تأخّر المنح بدار الحديث الحسنية (5.00)

  3. مديرية الضرائب تشجع تسوية وضعية المخالفين (5.00)

  4. ناشطون ينددون باقتحام المسجد الأقصى وهدم قرية "خان الأحمر" (5.00)

  5. غياب "سيولة الشبابيك" في العيد يجمع الجواهري برؤساء البنوك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | خديعة اللغة ...!

خديعة اللغة ...!

خديعة اللغة ...!

كثيرا ما تخدعنا اللغة، فتغوينا العبارات والكلمات، أو ترفعنا إلى مراقي الفهم الخالص...!

تواصلنا تفقده اللغة هدفه ، وتغطي على مراميه باحتمالاتها و مرادفاتها ومعانيها التي تختلط على المتواصلين منا ..!

يمكن للغة أن تكون سلاحا قاتلا ، فتاكا ، أو شفاء وبلسما...!

اختيار كلماتها وسجعها وطبقاتها وتلويناتها، يدفعنا إلى السقوط في هوات الاختلاف إن لم يحسن المتلقي عنا فهمها وتقليب الفكر في احتمالات مقصدها ، أو تصبح اللغة طريقا للتلاعب والانحباس الثقافي حيث العبارات الجوفاء المنمقة ، والنصوص الفارغة التي تقرأها فتترك لديك فراغات، وتخلق لك شروخا ونُدَبًا في الفهم والنفس.

حواراتنا تخضع بالضرورة إلى إصغاء السمع وإلقائه أمام ما نسمع ونقرأ ، فلتلك الكلمات سحرٌ أخَّاذ أو تلبيسُ إبليس !

حين يغيب الصدق الذي ينبع من قلب الكاتب أو المتحاور تغيب وظيفة اللغة من حيث مقصدها ومراميها !

اللغة آلة تحمل عنا هموم ما أردنا التعبير عنه ، ومعيار للصدق الذي يدفعنا إلى تلك المغامرة التي نخوضها أثناء الكتابة .

فاختلاف أنماط التعبير تكون حاسمة في خلق وضعيات ناجحة .

فالكتابة مخاض يتولد عن إحساس بجمالية اللغة ، وتعبيراتها ، وتكلفها أو بساطتها ، فليست هي كمن يتواصل وجها لوجهه ، فتلك وضعية متميزة تقتضي مخاضا نفسيا يتداخل فيه الشعور بالتفوق وحب الاقناع .

اختبار فهمنا أو سوءه رهين بتحري الصدق ، والبحث عن أخلص وأبسط قناة تنقل إلينا ومنا جميل المعاني وتقيس حرارة مشاعرنا ودرجة الود والحب بين ثنايا حروفنا وتعابيرنا ..!

اللغة سلاح لنا ، فإذا فقدنا التحكم في قوته وخطورته سقطنا قبل أن نفهم وتردينا في غيابات التردي والتشظي ...!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.