24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  2. الشباك الرقمي لـ"رخص الاقتصاد" يصل العاصمة (5.00)

  3. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  4. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  5. الديربي (5.00)

قيم هذا المقال

3.11

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | ملك الملوك يعود إلى حفرته الأخيرة

ملك الملوك يعود إلى حفرته الأخيرة

ملك الملوك يعود إلى حفرته الأخيرة

أهو مكر الصدف وتشابه الحظوظ يقف سببا وراء تشابه نهاية رئيسين عربيين ،اختلفا في كل شيء،واتفقا حول الإمساك بزمام السلطة، وقتل المخالفين، وفتح السجون لكل صاحب رأي، مع ما صاحب مغامراتهما وطيشهما من لغط إعلامي كبير، ومديح المتزلفين وإطراء أنصاف الكتاب والشعراء والمثقفين ؟

أم هي إرادة الله قضت أن يجعل نهاية فراعنة العصر مأساوية ... تراجيدية ... تشبه إلى حد بعيد نهاية الفرعون الأكبر الذي حكم مصر وحكى عنه القرآن في مواقع عديدة؟ ففي الحالين معا،تتشابه حلقات المسلسلين.البطل ،الذي يعتقد نفسه إلها أو نصف إله في أحسن الأحوال إذا كان ولا بد من شيء من التواضع،ينتهي نهاية مأساوية تحت الأرجل تتقاذفه،ويُحمل على متن سيارة كتلك التي تحمل بها الماشية والدواب والأنعام ؟

أي عقل كان يخطر بباله أن تكون هذه نهاية القذافي ومن قبله نهاية صدام حسين،بهذا الشكل الذي لا يستطيع أكثر الناس تفاؤلا أن يتنبأ به ولو في أجمل الأحلام وأكثرها رومانسية؟ بل إنني أجزم أن الأحلام الجميلة ،ما كان لها أن تطوف برأس احد في العراق ولا في ليبيا ،أمام هول المجازر وضغط القبضة الحديدية المطبقة على الشعب قاطبة دون استثناء.

وأي كاتب سيناريو عبقري كان يستطيع أن يتنبأ بما ستؤول إليه أحوال الرجلين وأحوال ذريتهما الفاسدة؟ حيث يجوز أن نقول إن صدام وأبناءه ،وإن القدافي وذريته،كل واحد منهم شر من الآخر.عائلات جوهر وجودها الشرور والآثام وقطع الرؤوس وبتر الأعضاء والزج بالأبرياء في السجون ظلما وعدوانا.

لا أحد بوسعه أن يفهم،كيف تتوفر كل الوسائل والظروف والإمكانيات لتربية هؤلاء الأبناء وتنشئتهم أحسن تنشئة.إن لم يكن على مكارم الأخلاق والتدين الحسن،فعلى الأقل أن يكونوا ذوي مستوى ثقافي عال،وقدرة على الحديث والتواصل والإقناع.المفروض في من ينشأ في حضن سياسي يمارس الحكم أن يكون ملما بما تتطلبه مثل هذه المهام من قدرة على الإقناع والتواصل وربط جسور الثقة مع المحاورين.لا شيء من هذا رأيناه مجسدا في ذرية القذافي وأبنائه... بل هي أخلاق البداوة والغلظة ... وكل كلامهم سافل... وكل سلوكياتهم رعناء بدائية حد التوحش .. ولا قدرة لأحد منهم على الحوار والتواصل في أبسط ابجدياته.

أين نشأ هؤلاء الطواغيت الصغار الذين كانوا يستعدون لحكم العراق وليبيا ؟ أية دماء كانت تجري في عروقهم، وأي حقد أسود كان يملأ جوانبهم ضد شعوبهم؟ وبأي حق نُصبوا على رؤوس الناس يفعلون في خيرات الشعب وأعراضه ما يشاؤون ؟

دعونا نبدأ الحكاية من أولها ...

1- رسول الصحراء أم شيطان باب العزيزية ؟

القدافي شخصية مثيرة للجدل.حسب الكتابات التي اطلعتُ عليها،وحسب بعض مقاطع الفيديو التي شاهدتُها حول هذه الشخصية غريبة الأطوار،لم يُكتب لي-ربما لسوء حظي وربما لسوء فهمي وضحالة معرفتي-أن أقف على موقف واحد كان فيه الرجل جادا ويتحدث بمنطق سليم يفهمه كل الناس ويبنون عليه مواقفهم،سواء بالسلب أو بالإيجاب.ففي مواقع الجد يكون الرجل ساخرا،وفي وقت الحروب يكون وقع سخريته أكثر مرارة على نفوس المشاهدين،وخاصة العرب منهم،وبالأخص الليبيين.

فمشكلة الفكر البشري،منذ عهد حكماء اليونان وحتى قبل أن ينتهي الرجل صريعا بين أرجل الثوار،يحلها القائد الملهم في كتاب صياغته تفوق ضحالة مضمونه.ومع ذلك فقد أقنع نفسه أنه صاحب نظرية ثالثة لتنظيم المجتمعات الحديثة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا.

وكل مراحل الصراع العربي الإسرائيلي ،وما شهدته المنطقة من توترات وحروب وصراعات نفوذ ووجود،وحجم الاحتقان الذي يسود هذه الأقطار ،يقفز فوقه عميد الحكام العرب،ليختزل الحل في كلمة '' إسراطين" !!! ... وهو منطق لا يقنع العجائز ومن أصابهم الخرف في أرذل العمر،لكن الرجل يدافع عن اقتراحه في قمة عربية،المفروض أنها مؤتمر يحضره القادة والزعماء وليس ملتقى للمهرجين والمشعوذين.ولكن ما العمل إذا اختلط الجد بالهزل،واختلط الخل بالعسل ؟؟

أما مشاكل إفريقيا ،والتي تعجز العقول الإستراتيجية الكبيرة في إفريقيا وفي العالم عن إيجاد الوصفة السحرية لمعالجتها،فالجفاف يتعاقب على بلدان كثيرة منها،والحروب وخاصة الحروب الأهلية تفتك بها ، والأمراض والمجاعات ومخلفات حقبة الاستعمار،كل هذه المشاكل يجد القدافي حلا لها في تأسيس الولايات المتحدة الإفريقية،وتنصيبه هو لا أحدا سواه، ملكا أو ملك ملوكها.وكلها ترهات لا يصدقها الأطفال الصغار فكيف بالحكماء والعقلاء؟

وقس على هذا بدعة تغيير التقويم التاريخي من الهجري إلى ما بعد وفاة الرسول ص...

وتمزيقه للقانون الأساسي للأمم المتحدة من على منصتها على مرأى من رؤساء وزعماء العالم...

ومواصلته للعبة الخيمة بكراسيها البلاستيكية البئيسة،في حين يكدس هو وأولاده ملايير الدولارات في البنوك الخارجية ...

ويبقى ولعه بالألقاب والصفات مرضا ووسواسا خطيرا،ربما لم يظهر بعد علماء نفس يستطيعون تشخيصه بكل دقة وتجرد.فهو العقيد... الزعيم ... قائد الثورة الليبية... أمين القومية العربية ... عميد الحكام العرب... مهندس النهر الصناعي العظيم... مفجّر عصر الجماهير... رئيس الاتحاد الإفريقي... ملك ملوك إفريقيا... إمام المسلمين... وهو رسول الصحراء أيضا،عنوان سيرته الذاتية من إعداد الصحفية والكاتبة الإيطالية : ميريلا بيانكو ... ويبدو أن الرجل صدق نفسه،فحين خاطبته : يا رسول الله ، أكنت راعي غنم ؟ فأجابها بقوله : بلى ، فلم يكن هناك نبي لم يفعل ذلك! ( حسب ما تنقله بعض المواقع الإلكترونية )

لكن يبدو أن أهل ليبيا ،وخاصة سكان طرابلس،لم يروا في باب العزيزية إلا رجلا متعجرفا يأتي من الأفعال والسلوكيات ما هو أشبه بفعل الشياطين... وإلا متى كان الرسل يقتلون ويسرقون ويتجبرون على خلق الله وينشرون في الأرض الفساد ؟

2- سيزيف العربي قدره أن يعود إلى حفرته الأخيرة ..

(في الأسطورة الإغريقية، سيزيف في الجحيم وعقابه أن يرفع صخرة من القاع حتى قمة جبل شاهق، وقبل أن يصل بقليل تسقط منه لأسفل، فيعود ليبدأ من جديد، هكذا بلا نهاية...) وهي نفس المأساة التي يكررها أكثر من حاكم عربي،لكن بدل أن يكون هو من يحمل الصخرة الثقيلة،فإنه يضع هذه الصخور على ظهور الرعية.ومطلوب أن يستمر ويتواصل هذا العذاب كي يرضى الحاكم ويحس بالفعل أنه قوي.ولذلك،لم يصدق هؤلاء الحكام الثوريون "السيزيفيون" أن تثور الشعوب في وجوههم.لقد شكلوا صورة نمطية عن المواطن عنوانها السمع والطاعة في المنشط والمكره،في الشدة والرخاء،في الحرب وفي السلم.أصبح مجرد التفكير في عصيان أمر، مهما كان تافها،قد يكلف المواطن رأسه في الجمهوريات الثورية بلا ثورة،والتقدمية بلا تقدم،والمقاومة بلا مقاومة.

لكن ما يصدق على الواقع ليس هو ما تحكيه الأساطير.ومشكلة كثير من الدكتاتوريات تكمن بالأساس في غبائها التاريخي،وعدم قدرتها على التكيف مع معطيات الفترة التاريخية التي تمر بها الشعوب ويمر بها العالم قاطبة.وهو ما يجعل الفاتورة التي تدفعها يوم الحساب طويلة وعريضة.

كان بإمكان القدافي،كما كان بإمكان سلفه صدام حسين،أن يستوعب الدرس من خلال ما وقع في بلدين مجاورين له،هما تونس ومصر.فنجاح ثورتين في فترة قصيرة جدا كان بمثابة رسالة تحذير له هو على وجه الخصوص.لقد صبر الشعب الليبي أربعة عقود متوالية،وكان ممكنا الشروع في إصلاحات سياسية حقيقية تعيد للمواطنين شيئا من الثقة،وتكون مقدمة للقطع مع حكم الفرد.لكن،وكما هي عادته،حول القدافي ثورتين كبيرتين إلى مجرد فرصة للتنكيت و"الفرفشة ".

وهكذا تابع العالم،وخاصة العرب،تلك الخرجة الإعلامية للقدافي وهو يلوم الشعب التونسي على ثورته ضد زين العابدين،ومما قاله أنه كان واجبا أن يصبروا على "الزين" فلن يجدوا أحسن منه.وقال عن الرئيس مبارك بأنه فقير ولا يجد حتى ما يشتري به ملابسه !!

التقط الشعب الليبي الرسالة،وعرف أن الرجل بدأ يحس باقتراب النار من خيمته.وما يعتقده هو مجرد هزل،يمثل بالنسبة للشعب التواق للحرية والكرامة،فرصة يجب اقتناصها...

فكانت بداية الثورة "المستحيلة" لأن الشعب فعلا أراد الحياة.. وأراد الكرامة والعدالة... وأراد أن يزيح سيزيف من قمته.

واليوم ها هو سيزيف ليبيا ينتهي في حفرة بئيسة ... ينتهي أشبه بالجرذان وهو الذي طالما عيَّــر أبناء شعبه بهذه الصفة القبيحة في أكثر من خطاب وأكثر من تسجيل.لقد قلب الشعب الليبي صفحة سوداء من تاريخه المعاصر،نتمنى أن تكون آخر صفحة في تاريخه كله بهذا اللون وبهذه القتامة.

وبعد،هل يستوعب الجالسون الآخرون على الكراسي والعروش في باقي البلدان العربية هذا الدرس جيدا ؟ هل يقرؤون المستقبل قراءة صحيحة فينصاعون لمطالب الشعوب وإرادتها؟

لست متفائلا ... لكنني أحاول إبعاد تهمة التشاؤم عني وعن الآخرين.فنحن في نهاية المطاف،كباقي شعوب العالم الحر،نريد أن نرى رئيسا أو زعيما يسلم مقاليد السلطة لمن أفرزته صناديق الاقتراح بعد فترة حكمه المحدودة والمتفق حولها دستوريا... لا نريد قائدا ملهما ... ولا قائدا ضرورة ... ولا معبودا للجماهير ... ولا بطلا استثنائيا.كلها مجرد أوصاف وألقاب تبث أنها لا أصل ولا معنى لها في ساعة الجد.بل نريد شعوبا مسؤولة تقرر مصيرها بنفسها،وتختار من يقدم لها الأحسن في السياسة والاقتصاد والتعليم والخدمات الاجتماعية.

وفي نفس الوقت ،فإننا نحلم أيضا ،ألا ينتهي أي حاكم عربي آخر ، في حفرة ضيقة تصفق له الحشرات والجراثيم وديدان الأرض،وتعتبره بطلها القومي في مجاري المياه العادمة ...

لكن هذا متوقف على مدى حرص كل حاكم على صيانة كرامة شعبه و الدود عن حريته والسعي الدؤوب نحو ازدهاره...

ليعلم الحكام،كل الحكام،أن كرامتهم مشروطة بالحفاظ على كرامة شعوبهم... فكل من يهين شعبه ربما تكون نهايته أكثر مأساوية.ويومها لا تنفع سلطةُ صاحبها،ولا يرثيه شاعر ...

ولا يخاف من إلقاء القبض عليه أو قتله ثائر .

يا رب نسألك حسن الخاتمة ..

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - amin الخميس 20 أكتوبر 2011 - 21:41
nous voleur au maroc mazala mabghaw yhehmou...ils pensent qu on est different de la lybie, l egypte et tunisie,,,,ils se cachent derriere sa majesté le roi...

bah, on est pas different de la tunisie, egypt et lybie...on a les ressources du pays qui se partagent entre des lobby et on a des decideurs qui sont des amis avec ces loby...c est maleheurux
2 - bouch agadir الخميس 20 أكتوبر 2011 - 21:45
والله حرام هده العناوين وهده التعليقات على شخص يتوجب علينا كمسلمين الترحم عليه,غريب حال هده الدنيا اصبح المسلم يتلدد بقتل اخيه.العرب اشد كفرا ونفاقا,حقيقة لا غبار عليها,فاصبح الان السياسيون العرب مجرد قطع شطرنج تحركها امريكا و فرنسا....ان لست من مؤيدي اي جانب ,لست ثوريا ولا قاعديا وليست لي اي انتماءات سياسية فقط بلغة المنطق و العقل ارى ان القدافي رحمه الله رجل دا مبادئ وناجح في حياته فليس الناجح من ليس له اعداء,بل العكس.
الان مات القدافي وطويت هده الصفحة,لكن حال ليبيا لن تتغير بل ستسوء اكثر تحت سيطرة كتلة من المجرمين الثوار اللدين لا يحترمون حتى حرمة الميت فما بالك بالحي؟فكلنا رأينا تلك الطريقة اللتي عومل بها رجل اعزل و كبير العمر الكل يضرب من جهة......صراحة مشهد لا انساني و لا يمت بالاسلام بصلة.
رحمك الله يا معمر يا رجل المبادئ و الهمة
3 - معلق الخميس 20 أكتوبر 2011 - 21:46
عاش رجل ومات رجل غرم أني لم أكن اتفق معه في اساليبه
4 - نجيب الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:00
لا تشابه بين القذافي و صدام
5 - عبد الرحيم العربي السلاوي الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:03
ما لنا اصبحنا اليوم نرفع عن وجوهنا غطاء الاسلام لنخرج الى الشارع ونحن ندعوا على فلان وفلان ونذكر اسوأ ايامهما الم يكن الأجدر بنا كمسلمين ان نقف على وصية رسول الله (ص) اذكروا موتاكم بخير نحن نعرف ان الانسان يخطأ وانه ليس معصوما من الخطإ ولاكن العيب هو الاستمرار في الخطإ فما بال إخواننا المسلمين يسبون القدافي وصدام وكأن هؤلاء الاإخوة لم يرتكب خطأ في حياتهما هل سأل احد يوما منا نفسه وهو في وسط أسرته انه لم يظلم اهله او جيرانه وإخوانه لمادا يلوم الحكام وهم يحكمون الملايين ولا يلوم نفسه وهو يحكم اشخاصا يعدون على رؤوس الاصابع .أنا لا اتفق مع اي كاتب كيفما كان نوعه حول الحكام بل انني احسب كل الحكام الذين قتلوا تحت راية الغدربمساعدةاخوانهم انهم شهداء عند الله عزوجل نحسبهم كذالك والله حسيبهم انا دائما كنت مدافعا عن القدافي ولا زلت ادافع عنه رغم الاخطاء التي ارتكبها ان له كامل الصلاحية للدفاع عن ارضه ووطنه وقد قال صراحة انه لن يغادر ليبيا وانه سيحصل على وسام الشهادة واظن انه قد حصل عليه ونطلب من ا لله ان يجعله من الشهداء .
6 - zouhri youssef الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:04
certes que tout le monde à souhaiter la fin de kadhafi, mais pas de cette façon, la personne est mort, et aljazeera nous a transmis des photos des revolutionnaires qui sont entrain, de donner des coups de pieds au pauvre cadavre, car c 'était vraiment hors nos indications islamique, car dieu lnous inviter à respecter le cadavre quelque soit, alors la cétait mieu de presenter kadhafui à la justice au lieu de le tuer et de lui faire un exemple de noin respect de droit de'home et de droit d'une personne morte
7 - M.B.Salah الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:14
مقال أكثر من رائع وأسلوب جد ممتاز. شكرا الأخ لحسن على هذا الإمتاع.
8 - omega الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:23
le peuple libyen a fait justice lui même
loin des spectacles de L ONU ...
maintenant il a la conscience tranquille
au suivant ...
9 - ana الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:29
bonjour
mais ils restent d'autres Faraons dans notre monde arabe. il faut continuer notre lutte pour la chasse aux dictateurs. La roue a tourné, il ne faut pas l'arreter. il reste au moins deux pays en afrique du nord et quelques uns ailleurs. Merci
10 - مسلم الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:50
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب بنقلبون" صدق الله العظيم
11 - راسبو الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:57
كيف تقارن بين شخصية عظيمة كصدام حسين الذي مات على الشهادة و على يد الأمريكيين و شهد له علماء الإسلام في مشارق الأرض و مغاربها بأنه شهيد - و كفى به أنه صنع من شعبه علماء في جميع الميادين - و بين جرذ كالقذافي الذي خان وطنه و قتل شعبه و أفقره و جهله أم أنك تريد أن تكتب من أجل الكتابة فقط يا هذا .
12 - الثائرة المغربية الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:57
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين يقول تعالى وقل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير سورة ال عمران الاية 26 ولهذا خذوا العبرة يا حكام العرب لان الرياح ستصلكم لا محالة واظن انكم فهمتم من اقصد والسلام عليكم ورحمة الله
13 - salaheddine الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:58
pas de comparison entre les deux personages
14 - عابر سبيل الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:04
ما الذي تقوله أنت ؟ هنالك فرق بين القذافي وصدام حسين ، صدام حارب الفرس واوقف زحفهم وتكالبت عليه الدول في عداونها الثلاثيني !! في أي كوكب أنت تعيش ؟ صدام كان حارس البوابة الشرقية للخليج وكان شعبه في قمة التطور والتعليم والطب وكافة العلوم ، انظر الآن إلى حال العراق ولا تقارن عميل بمجاهد .
15 - solhi الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:15
من كان يكره القذافي، فإن القذافي قد مات.. ومن كان يكره الظلم والقهر والفساد والسلطة المطلقة والتزوير والتعذيب والخطف والقتل والعنف والضعف والانحطاط السياسي والقذارة الدولية وهتك عرض المتظاهرين والمتظاهرات... فإنها كلها أشياء باقية على قيد الحياة.. ولم تمت بعد.. اقتلوها كما قتلتم القذافي.
16 - عدنان الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:34
سؤال بسيط للكاتب الذى كتب مقال به كل صواريخ الناتو وطائرته
هل القذاافى كان موجود عندما دخل الطليان عام 1911م وهل كان حاضر عندما اجتمع اعضاء
الناتو فى عام 1885م فى برلين
هم الناتو فى لندن عام 2011 م ونفس الدول ما عدى روسيا لم تحضر وكانت حاضره فى عام
1885م وكان الاجتماع للاستعمار ليبيا
اذا انت مغاربى فانت ادرى بما خطط لكل افريقيا واذا نسيت او تناسيت نذكرك ان ليبيا الان
دمرت بالكامل بعد ماكانت عامره ونذكرك ان الاستعانه بعدو للاسلام يجعلك معه يوم القيامه
بشاعر انت تعرفه وهذه ابيات من قصيدته عسى ان تذكى فى قلبك الحميه وتجلى عنك الظلام
مـاذا الـتَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ وَأَنـتُم يـا عِـبَادَ الـلَهِ إِخـوَانُ
ليبيا الان تدمر وتسرق وهؤلاء الخونه ليسو ليبين وحتى تكلمو العربيه
يهللون ويكبرون عندما يرون طائرات وصواريخ الناتو تهدم ليبيا ويذهبون الى الاماكن
المهدومه وكانهم حققو نصر وهم ينتظرون من يصورهم للحظات ويذهبون حسب توجيهات
النتاو الى موقع مكبرين يا لها من سخريه واستخفاف
حسبنا الله ونعم الوكيل
17 - morroco الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:39
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، لا يجوز لك أن تقول هذا العنوان ، لأن ملك الملوك هو الله جل و علا.
أما القذافي الهالك فكان يسمي نفسه ملك ملوك افريقيا.
أرجو منك أن تغير هذا العنوان بارك الله فيك
18 - محمد الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:31
يا جهله هو لم يسمى نفسه
هذا مصطلح عند الافارقه انهم يرشحون واحد لملوك افريقيا وهو اسم رمزى
والذين ينكرون هذا الاسم ولما ينكرون اربعين دوله تضرب ولمدة 8 شهور دولة ليبيا ذات
ال 6 ملاين
ولماذا لا ينكرون المذابح وهى تعدت 100 الف ليبى قتلو وبدون ذنب فقط لانهم ليبين وقالو لا
للناتو واعوانه
19 - ahmad الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:50
اسلوب رائع كأن صاحب البيان والتبيين يتكلم رائع
أما المضمون فيجب إعادة النطر
خاصة الشهيد صدام حسين رحمه الله
والاسلام يجب ما قبله
20 - walid الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:56
معمر القذافي وزين العابدين بن علي وحسني مبارك وصدام حسين واسامة بن لادن و عدي وقصي كلهم احياء ويعيشون تحت رعاية الغرب غبي هو الشعب العربي افيقوا اااااااااااااااااا
21 - مغربي الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:58
نهاية كل ظالم
انما هي مسالة وقت فاللله سبحانه وتعالى يزين للظالم افعاله حتى يقتنع بانه لاتوجد قوة على الارض تستطيع ان تزيله من حصنه المنيع.بعد دالك يهيا له الله الاسباب ثم ياخده اخد عزيز مقتدر.
كل الحكام العرب يستحقون هدا الجزاء.الاختلاف الموجود ان هناك منهم من سلطت عليه الاضواء وانكشفت مظالمه واسراره واطيح به والباقون ينتظرون.
كما قلت هي مسالة وقت والله يطمس على قلب الظالم حتى ادا اراد ان يتراجع لايستطيع لانه تاخده العزة بالاثم.
22 - نصيحة إلى لحسن عدنان الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 01:41
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، لا يجوز لك أن تقول هذا العنوان ، لأن ملك الملوك هو الله جل و علا.
أما القذافي الهالك فكان يسمي نفسه ملك ملوك افريقيا.
أرجو منك أن تغير هذا العنوان بارك الله فيك
23 - Youssef_Benm الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 03:05
يقول تعالى ((قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))
((فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ * وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ))
(( ذرهم في غمرتهم حتى حين، أيحسبون أنما نمد لهم به من مال وبنين، نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون))
قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن أخنع (أذل) اسم عند الله عز وجل رجل تسمى ملك الأملاك ، لا مالك إلا الله ، قال سفيان : مثل شاهان شاه ( أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك )(ملك الملوك عند البخاري) قالها الشاه فقطعه الله
أما الباقون هل يعتبرون؟ ((أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ))
24 - عبدالرحمن-المواطن الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 03:26
كل الكلام الذي قيل والذي يمكن أن يقال لا يجدي نفعا الآن.
1-ليبيا لم تحرر من قبل الثوار.طائرات الناتو هي غيرت النظام السياسي في ليبيا.للذكرى فقط هي نفس الدول الإستعمارية السابقة(فرنسا.إيطاليا.المانيا.بريطانيا.أمريكا)
2-القدافي مجرم وطاغية ولا يمتلك أية مشروعية.لكنه يستحق المحاكمة والمحاسبة العادلة.للأسف (الثوار)كشفوا عن وجه لا يقل بشاعة ودموية.أين الفرق؟؟ أنا لا أرى؟اا
الغرب الإستعماري رغم تاريخه السيء(الإستعمار.العبودية.العنصرية.الحروب الكونية)يقدم رؤسائه للمحاكمة وهم في كامل أناقتهم(ميلوزفيتش-كارادزيش-بينوشي)
3-ليبيا تواجه مخاطر الحرب الأهلية أو عودة الإستعمار الجديد.للأسف السيناريو الأمريكي في العراق يهدد المنطقة العربية ككل.الخطة جاهزة المسألة مسألة وقت.
25 - samir الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 11:53
اكيد يابني آدم لن تعيش مرتاح البال مادمت تفكر في هادم الدات وهادم هو الدي ينغص حلاوة معيشتنا قال الشاعر
لاطيب للعيش مادامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم
لكن اين الطغاة من التفكير في هذا الجانب الحقيقي الواقعي فهم بدل ان يفكروا في الا خرة صوبو حماقتهم الي الدنيا وظنوا عفا الله عنهم انها دائمة دوام الله لكن أقف هنا لأشير
الي عدم أي تشابه بين الشجاع الذي يضرب به المثل في افكاره وابداعاته ومن حق العرب أن يفتخروا به،انه صدام حسين وبين الطاغية معمر القذافي
26 - .زكريا الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 17:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لسنا ندري هل ما يقولونه عن اعتقال القذافي بقبو الصرف الصحي أن مسألة مفبركة كما تمظي فبركة مسألة اعتقال القائد العظيم صدام حسين. القذافي تم اعتقاله من طرف أبناء شعبه أما صدام اعتقله الأمريكيون وهم فبركوا مسألة اعتقاله ، لو كان صدام جبانا لظهر لنا جبنه عند إعدامه ...أما القذفي فقد طلب منهم أن يرحموه وأن لا يطلقوا النار عليه ...لأنه يحب الحياة ولا يريد أن يموت.
رحم الله الجميع ، ولا يجب علينا إلا أن نذكر موتانا بمحاسنهم.... لقد ذهب إلى مثواه وهو بيد ربه ، فإن عمل حسنا فسوف يلقاه وإن عمل سوء فسوف يحاسب عليهز
27 - غيور الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 17:21
هذه نتيجه حتميه لكل من يدير الدسائس ويدير الفتن ويتعالى ويكابر ويستخف بالآخرين الذين هم افضل منه بالمباديء والعهد وخلقا واخلاقا وبكل المجالات
* نفس اسلوب صدام الذي صفقنا له بكل غباء
* ونفس المصير
* أبدا لا .. ولن نفقه / ولا تعتبر - كوننا لانفقه
28 - essbihi khalid الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 18:00
lorsque les crimes d un homme atteint des niveaux horribles, le mots justices deviens insencé
29 - Adil الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 20:31
لا تشابه بين القذافي و الشهيد صدام حسين رحمه الله
30 - khAlid الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 20:42
MERCI BCP POUR CET ARTICLE . JE DIS A TOUT LE MONDE C'EST LA VOLONTE DE DIEU QUI REALISE CE END
31 - قصير مصطفى الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 21:12
مهما يكن كان ينبغي ان يحاكم محاكمة عادلة دون اللجؤ الى هكدا اسلوب همجي لانه مهما يكن كان يعتبر زعيما _رافقته هداءات البارانويا و ا شعل فتنا على مر العصور _عربيا له تقله كان ينبغي للشعب ان يتريت قليلا ربما كان الا قتصاص العادل كفيلا بان يكون له دلالاته بدل اضهار هاده الوحشية التي ما كان من داعي لها
32 - حامد السرغيني الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 21:32
وما من ظالم الا سيبلى باظلم هدا جزاء الطغاة الدكتاتوريون في الدنيا
33 - said abou imad الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 22:15
السلام عليكم، قتل القذافي من قتل وسجن من سجن وذبح من ذبح، وكل مظلوم ظلمه فهو خصمه يوم القيامة، لكن ثورة قامت في ليبيا حملت شعار الله أكبر عار عليها أن تجعل من قبل الأسرى شرفا تفتخر به بين الأمم أين هي شيم عمر المختار الشهيد، ما رأيته وما شاهدته ينم عن بربرية متوحشة وكبت مقيت ولا حول ولا قوة إلا بالله.
34 - النسر الحر السبت 22 أكتوبر 2011 - 03:36
بسم الله الرحمان الرحيم،أشكر كاتب المقال على المعلومات القيمة التي جاءت في مقاله.لكن أريد أن أدلي برايي في الموضوع .شتان بين صدام والقدافي.فصدام في عهده رغم كونه مستبدا كان شعبه مثقفا ومتطورا وأتذكر أن المغرب كان يرسل بعثات إلى العراق لكسب الخبرة في الميدان الفلاحي وأعرف بعض الذين زاروا العراق لكسب الخبرة .لم نكن نسمع كثيرا عن السنة والشيعة والمسيحيين و....في العراق إلا في زمن الأمريكيين.من صنع صدام أليس الأمريكان من كان يمول حرب الخليج الأولى؟ أليس العرب.كان العراق في عهد صدام عراقا كان يطور صناعاته من خلال تمويل العرب وأمريكاا ضد إيران ألا تتذكرون المفاعل النووي تموز الذي ضربته إسرائيل؟
أما القدافي فلا أريد ان يقتل بل يحاكم لأنه يملك مجموعة من الأجوبة عن الجرائم التي قام بها قتل المعارضين / بني الصدر/المقابر الجماعية للمعارضة /تمويل البوليزاريو /لوكربي/تسليم المقرحي/تسميم أبناء ليبيابدم الأيدز/إشعال التوترات ودعم الإرهاب.....وجرائم أخرى . كان بوده أن يجعل من ليبيا جنة على وجه الأرض لكن خيراتها وزعها على أبنائه وحاشيته وتمويل الإرهاب فتحيى الثورة الليبية وعقبال اليمن وسوريا و...
35 - عبد الاله من تركيا الأحد 23 أكتوبر 2011 - 01:42
ما يعرف لليبين الا معمر القذافى الله يرحمه كان حازم وكنا نسافر فى ليبيا وفى كل مكان
امن ولا احد يتعرض لك و الليبيون كانو فى احسن حال مدارس وجامعات ومستشفيات
والليبى ما يدفع ولا دينار العلاج تروح المصح ويعالوجك بدون مال وحتى وان كنت اجنبى
لك احترام وتاخذ حقوقك والان ليبيا تدمرت بالكامل وتظرر كل الناس لا هاتف ولا كهرباء
وطعام والمنظمات الدوليه توزع الطعام المسموم المنيه صلاحيته لشعب كان يعطى ويكرم
مخيمات اللاجئين والاطفال والثكالى والمفقودين منتشره وسرقة الاطفال وتهريبهم الى اوربا
بعصابات الاوربين المنتشرين فى ليبيا بلباس مدنى ويتكلمون العربيه ومعهم خونه مرشدين
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال