24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الأمازيغية في الكتابة النسائية المغربية

الأمازيغية في الكتابة النسائية المغربية

الأمازيغية في الكتابة النسائية المغربية

لعل أي دارس لهذا الموضوع سيقف على قلة الكتابة النسائية بالأمازيغية، ومع ذلك لا يمكنه المرور على الإنتاجات الصادرة دون أن يعترف بجهدها الإبداعي ودورها المتميز في المشهد الثقافي الوطني. وهذا المقال يطرح إشكاليتين: أولا إشكالية الحضور من ناحية زمن وتاريخ حضور الأمازيغية في الكتابة النسائية، ثم نوعية الحضور، وتشمل الأجناس الكتابية الأكثر إنتاجا، ثم حجم الحضور، وأعني بها وتيرة الإنتاج وإن كانت وتيرة وصلت إلى مستوى التراكم. أما الإشكالية الثانية فحول مدى فعالية هذا الحضور في الكتابة النسائية المغربية.

أولا إشكالية الحضور: من أي ناحية؟ هل هي حاضرة كذات نسائية تحمل حمولة ثقافية أمازيغية بغض النظر عن لغة الكتابة، أم هو حضور لذات لغوية بالأساس، لغة لها خصائص وتيمات تجعل لهذا الحضور قيمة نوعية؟. حضور الأمازيغية كذات نسائية في الكتابة النسائية المغربية يعود إلى تاريخ بعيد. كانت هذه الذات النسائية الأمازيغية من المؤسسات للكتابة باللغة العربية والفرنسية، ولم يكن حضور الأمازيغية كلغة إبداع، ولكن كثقافة وجذور وذاكرة ومحيط اجتماعي عبرت عنها الذات النسائية الأمازيغية بلغات أخرى، كمثال لذلك: أول رواية بالعربية كانت للروائية ليلى أبو زيد، التي عبرت فيها عن حياتها بين جبال الأطلس المتوسط إبان عهد الاستقلال. كانت تلك أول روائية مغربية أصدرت باللغة العربية، لكنها لغة محملة ببيئة أمازيغية أطلسية. نجد أيضا القصاصة فتيحة أعرور، التي نهلت من الميثولوجيا الأمازيغية لتعبر عن هواجس المرأة المغربية كما في مجموعتها "تانيت".

سيكون هذا الحضور الأمازيغي الثقافي قويا أيضا في الكتابة باللغة الفرنسية، نجد أسماء بصمت الكتابة الفرنكفونية المحملة بالذات الثقافية الأمازيغية كمثال: الروائية حليمة بن حدو، أماسين داميا، مريم أحرضان، والشاعرة فاطمة شهيد التي قالت في ديوانها Imago: "Je suis l'insoumise, l'indomptable berbère". "أنا المتمردة، الأمازيغية التي لا تقهر". هذه أمثلة بين نماذج نسوية عديدة تدل على الحضور المبكر للأمازيغية في الكتابة النسائية المغربية، بل ومؤسسة للعديد من أجناسها الإبداعية بالعربية والفرنسية.

من هنا نفهم أن تأخر حضور اللغة الأمازيغية في الكتابة النسائية المغربية لا يعني أن الكاتبة الأمازيغية لم تكن حاضرة، وإنما هذا التأخر راجع إلى مجموعة من الظروف الذاتية والموضوعية. وقد ٱستغرق الأمر 22 سنة منذ أن أصدر الشاعر محمد الموستاوي أول ديوان بالأمازيغية ليظهر أول كتاب نسائي باللغة الأمازيغية للشاعرة عائشة بوسنينة، وديوانها "غاذ ثخفيثرزود"، بمعنى سوف تبحث عني. ومن ثم توالت إصدارات عززت من حضور الأمازيغية كلغة في الكتابة النسائية المغربية، كما تعددت مناحي الإبداع في الشعر والقصة والرواية، والمسرح والحكاية وأدب الأطفال. كما تظهر سمات هذا الحضور بتعدد الخصائص الجمالية للغة الأدبية الأمازيغية، وتعدد التيمات. ونجد تيمة الهوية كقاسم مشترك بين جميع هذه الكتابات، كما نجد تيمة الكرامة والذاكرة والتاريخ وتيمة الوطن والهجرة، عند الشاعرة فاطمة متوكل في ديوانها "أسرار النجوم"، ولدى الشاعرة زهرة فقهي في ديوانها "دوران". كما نجد الشاعرة رشيدة بوكليج تتغنى بتيمة المرأة في أعالي جبال سوس، بينما تتغنى الشاعرة سعيدة فرحات من أزرو بين قمم الأطلس المتوسط بوطن الشهداء الثائرين على الاستعمار، في حين تنسج الشاعرة صفية عزالدين قصائدها "تافسوت ن أوسنان" كما تنسج زرابي واحات درعة حيث تنتمي باعتزاز. بينما تتغنى فاضمة الورياشي بتباريح الشوق للذات الحرة الأبية المفعمة بالأنفة والانتماء المتجذر في الروح كما تتجذر الجذور في التربة الغناء. أما جميلة إريزي فكتبت مسرحية "تدير"، تلك المرأة التي لا تموت، مستوحاة من جداتها الأمازونيات. أما فاطمة متوكل فكتبت عن حياتها في المهجر، ووصفت في قصائدها اعتزازها بأرضها المغربية لدرجة أن النجوم في سماء فرنسا لا تشبه جمال نجوم سماء المغرب. بينما تلك النجوم تعاني الوحدة في ديوان "تامتانت أكنس ن أوسفرو" للطيفة المودن، حيث أرسلت الشاعرة وادي من الرسائل إلى النجوم تدعوها للهبوط لأنها تملك الدواء الذي سيشفيها. أما مايسة رشيدة ففي ديوانها "أصهينهن ن إيزوران" وقصصها "تاسليت ن أوزرو" عروس من حجر، وصفت كيان المرأة الأمازيغية حيث تمتزج الهوية بكل أبعادها في صور جميلة لكيان أنثوي شبيه بالبحر الأزرق، وبنسيم الربيع وبحب إنساني كوني لا يتعارض مع خصوصية الانتماء.

ومع كل هذه التيمات المتعددة تظل تيمة التاريخ تيمة مشتركة في هذه الكتابات، حيث نجد التغني بروح الأسلاف، وتمجيد عظماء من التاريخ المغربي القديم، كالملك يوبا وماسينيسا، وهي سمة حاضرة بقوة في الكتابة الأمازيغية التي ليس فقط تحمل هم التعبير عن غنى وجمال اللغة الأدبية الأمازيغية، بل وأيضا الارتباط بالجذور العميقة للثقافة الأمازيغية التي لا تتجزأ مراحلها التاريخية، فالافتخار بالتاريخ في هذه الكتابات النسائية يمتد إلى قرون عميقة كأنها البارحة فقط، وذلك ناتج عن الرؤية والإحساس العميقين إلى الانتماء المتجذر في الأرض المغربية.

رغم كون حضور الأمازيغية كلغة حديث العهد في الكتابة النسائية المغربية، إلا أنه في ظرف وجيز ٱستطاع أن يفرض نفسه في ساحة الإبداع؛ فرغم قلة الإصدارات لكنها ذات قيمة كيفية عالية. لقد حققت الكتابة الأمازيغية إضافة جمالية في المشهد الثقافي المغربي، وعملت على تأسيس آفاق كتابة نسائية مغربية منفتحة على التنوع.

*كاتبة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - inomarokish الاثنين 09 يوليوز 2018 - 02:44
BRAVOOOOO
enfin nos femmes amazighs se reveillent merci hespress
2 - Ait talibi الاثنين 09 يوليوز 2018 - 18:36
Merci Khadija Yekn pour cette belle présentation de l'écriture littéraire des femmes Amazighs. Vous m'avez donné l'envie de les lire. Ces femmes poétes et romancières réussissent avec la créativité langagière de percer le mur du silence.
3 - تاشينويت الثلاثاء 10 يوليوز 2018 - 20:20
ما هذه الجعجعة بلا طحين

كالعادة كلام كثير عن الامازيغية

و لا اثر لها اين هو الطحين

بل اين هي السنابل

اين هي البذور
4 - hassan. الخميس 12 يوليوز 2018 - 01:14
c'est vrai on ne voit pas beaucoup de livres en Tamazighte.mais ça va venir,on critique beaucoup aujourd'hui et lendemain on verra le resultat:tout depend de nous car nous sommes les memes qui ecrivent en Arabe et en Français.en tout bravoo KHadija et bon courage
5 - sifao الخميس 12 يوليوز 2018 - 08:59
وراء كل ابداع وعي حقيقي بالذات وارادة فعلية في اخراجه من حالة الامكان الى حالة الوجود ، وتبدأ الحركة بطيئه في الانتقال من ...الى ، مثل حبة الثلج في قمة جبل ، تتدحرج ببطء ممل قبل ان يكبر حجمها وتزيد سرعتها لتعلن عن وجودها الفعلي الوازن...هذه هي البداية والاستمرار شرط ضروري...واصلي ونحن سنقرأ لك...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.