24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هذا ما جناه جنون العظمة على العرب!

هذا ما جناه جنون العظمة على العرب!

هذا ما جناه جنون العظمة على العرب!

ليس بغريب وأنت المتجول بدروب الحياة وشوارعها إن صادفت أشخاصا يتقنون الحديث عن أنفسهم ويتفاخرون بإنجازاتهم وأعمالهم ويتغنون بصفاتهم وبنسبهم وبما جاد به الزمان عليهم, كما أنك لست بمضطر لأن تخمن من هم هؤلاء لأنك وببساطة لن تجد أحسن من العربي لينزل على دماغك بوابل من القصص والروايات التي لا تحصى ولا تعد حيث يحكي لك وبسعادة غامرة عن ماضي أسلافه وعن منجزاتهم العظام وعن سلالته من خيرة فطاحل الشعراء والأدباء والفلاسفة والعلماء في مختلف المجالات.

وإن شعرت أنت المستمع إلى هذا العربي بأن هذا الأخير لربما يبالغ فيما يقوله فاعلم أنك مخطئ فما استمعت له أذناك كان واقعا في زمان غابر وفي حال فشلت في جعله يصمت أو لم تستطيع أن تصدق ما يرويه لك فلا تتهمه بالغرور أو الغطرسة وإنما تيقن أنك أمام شخص غارق وسط ميراث أجداده الذي ورث عليهم ومن دون أدنى شك ما يعرف بجنون العظمة.

وفي حين يعرف جنون العظمة بكونه مرض نفسي يعتقد صاحبه بأنه الأفضل و الأسمى ومن بعده الطوفان وبأنه وحده من يمتلك الصفات الحسان ولا يوجد غيره على البسيطة أكثر تميزا بمواهبه وقدراته و أعماله الجسام, فبالنسبة للعربي الشعور بالعظمة لا يعد مرضا وإنما هو شيء تغدى عليه من حليب أمه فعاش وتعايش معه حتى صار يجري فيه مجرى الدم بالعروق. وأنت تحكم على كل محاولاتك بالفشل مسبقا إذا حاولت إقناعه بالعزوف عن هذه الفكرة المرضية التي تسببت لنا بالرجوع إلى الوراء وكيف تقنع سليل المتنبي وعنترة بن شداد بغير ذلك وهم من قالوا:

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي** وأسمعت كلماتي من به صمم

الخيل والليل والبيداء تعرفني ** والسيف والرمح والقرطاس والقلم

وأيضا :

أنا الأسد الحامي حمى من يلوذ بي ** وفعلي له وصف إلى الدهر يذكر

إذا ما لقيت الموت عممت رأسه ** بسيف على شرب الدما يتجوهر

وغني عن القول كيف أن العرب قديما وهم المعروفون بالأنفة والنخوة والمروءة وبالنفس التي تميل للعزة وتعشق المجد كانوا يتفاخرون فيما بينهم بأنفسهم و يتخدون من المجالس فرصة للتباهي من خلال شعر الفخر والحماسة, ولا يخفى علينا أن حتى أسواق العرب كانت مناسبة لذلك ومن بين أشهرها سوق عكاظ والذي كما يحكى سمي كذلك لأن العرب تجتمع فيه فيعكظ بعضهم بعضا بالمفاخرة.

كل هذا جميل ولا يعيب الشعوب العربية في شيء إن هي افتخرت وتفاخرت بماضيها العريق وبحضارتها الموغلة في القدم, لكن السؤال هو ما الذي جنيناه من جنوننا أو هوسنا بالعظمة هذا ؟ و إلى متى سنظل كعرب عالقين وسط شلال الذكريات نمر على الديار نقبل ذا الجدار وذا الجدارا ؟

إن شعور العربي بالعظمة جعله حبيس تاريخ ومجد الأجداد ونسي دوره الأساس في الحياة والذي يمكنني أن أصيغه في السؤال التالي:

إذا كنا كعرب نفتخر بماضينا وماضي الأجيال التي سبقتنا فما الذي قدمناه نحن أو سنقدمه للأجيال القادمة بعدنا ؟

ماذا قدمنا للتاريخ ليكتب عنا ويؤرخ لمن سيأتوا بعدنا؟

وفي هذا المضمار بالذات دعوني أخبركم ما سيسجله التاريخ لأحفادنا.

سيسجل بأننا شعب مهووس بماضيه الذي شغله عن حاضره وبأننا فشلة لأننا مهما سنقدم سنظل في نظر القادمين عجزة كوننا لم نستطيع الحفاظ على وحدتنا العربية والتي لم تكن سوى فكرة مقترحة على ورق.

سيسجل بأننا خونة لأن لا خير في أخ لا يمد يد العون لأخيه وكيف أننا رضينا لبعض الدول العربية الشقيقة التي تعاني ويلات الحروب بالذل والهوان خوفا وذعرا لأننا نفتقد في عصرنا لأمثال حمزة بن عبد المطلب الذي لربما استطاع بسيفه أن يحرر بلدانا أصبحنا نعتاد على حالها المأساوي رويدا رويدا كفلسطين والعراق وسوريا..

سيسجل التاريخ بأن بعض قادتنا العرب دمروا شعوبهم بسبب هوسهم وتمسكهم بكراسيهم التي كان ثمنها دماء وقتلى وأرامل وحضارات تسقط تحت التراب.

سيسجل بأننا حين انتفضنا وأردنا ثورة كان عنوانها "الربيع العربي" عثنا فيها فسادا فساد ظلام الشتاء الحالك على باقي بلداننا العربية.

سيسجل بأننا لم نعرف كيف نتأقلم كشعوب لا مع الدكتاتورية ولا مع الديمقراطية فأصبحنا نتخبط بين اليمين واليسار ونسينا بأننا أمة الوسطية والاعتدال.

سيسجل كوننا ضحينا بأرواح أعداد هائلة من البشر وعبثنا بأمن الوطن العربي وكل ما نملكه هو قليل من التفكير البطولي وكثير من الهرطقة التي تعم بها برامجنا اليوم.

سيسجل أن عدد المحللين السياسيين ببلدنا أكبر من عدد المصلحين الطامحين الراغبين العاملين على تقدم بلداننا العربية.

سيسجل كوننا عشنا مواقف كثيرة أتبثنا فيها أننا لسنا يدا واحدة ولا نشترك كأوطان عربية سوى في العناد وكثرة الكلام وقلة الأفعال وبأننا سرعان ما نتحول لفئران التجارب.

سيسجل كوننا دمرنا وخربنا أكثر مما عمرنا وبأننا لم ننجز الكثير سوى عمارات شاهقة ومحلات ضخمة وسيارات فارهة وعنترة كذابة نملئ بها أشداقنا.

باختصار شديد سيسجل التاريخ أننا شعب بارع في إثارة الخيال وأن لعنة الهوس بالعظمة تجاوزت حدها إلى وسواس قهري ينخر بعقولنا وأنفسنا فأعوذ بالله من شر الوسواس الخناس .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - الإنسان الغربي الثلاثاء 10 يوليوز 2018 - 08:30
صدقت أختي و ما رأينا العرب فيه اللذين عرفنا عاداتهم خارج المغرب لمخز، ما رأينا فيه عرب الشرق خارج المغرب سوى أوكار الشيشا و الكسل و المتاجرة في البشر و المخدرات و أوكار الدعارة و اسأل كل برليني أو ألماني عموما أو فرنسي يحكي لك عن عرب الشرق من هم. صراحة يجب أن نحمد الله كثيرا أننا مغاربة و شمال أفارقة عموما اختلطت فينا عدة أعراق من أمازيغية طيبة العرق و الأصل إلى إفريقية ما تحت الصحراء إلى جنوب أوروبية و أوروبية عموما فغلبت فينا على العرق العربي اللذي يتميز بالخبث و النفاق و التسبيح و الذبيح للأسف. فما رأيت أجناسا تكره بعضها و تنافق و تتمنى الدمار لبعضها و للعالم كما رأينا ذلك عند عرب المشرق رغم الرسالة اللتي نزلت في عقل دارهم و يتبجحون بأنهم عليهم نزلت و بأنهم إخوة!!! فالحمد لله اللذي باعد بيننا و بينهم و جعلنا نحن غربيين في الجغرافيا و التفكير و طريقة العيش و هم مشارقة. فنرجو من كل مغربي و شمال إفريقي أن يعي هذا الأمر و أن لا يبقى منصاعا لما يقولونه و يظن أنه مشرقي فماجدة الرومي مثلا حينما تغني في أغنية كن صديقي"... لكن الرجل الشرقي..."، عليك أن تعي أنك لست مقصودا فأنت غربي لست شرقيا.
2 - مواطن الثلاثاء 10 يوليوز 2018 - 10:28
- ونحن اطفال مغاربة، اتخمونا بالعربيات والاسلاميات. كبرنا وتساءلنا... أسئلة للكاتبة، كما لغيرها من اصحاب ذات الرأي:
- هل كان للعرب مجد وماض عريق؟
- هل حددت من هم العرب، ام هي عموميات؟
- تكلم العرب العربية فكان أن حط قواعدها عواجم كابن سيبويه. مجد من هذا؟
- نقلوا لنا الحديث والسنة، فوجدنا ان البخاري مر على 600الف حديث وصحح منها ما يناهز 6الاف حديث. بمعنى 99كلام غيرصحيح (كذب) مقابل كلام واحد صحيح. اي مجد هذا عندما نكذب عن الرسول مئات الالاف من المرات؟ للعلم اصحاب هذا "الغير الصحيح" من الصحابة و التابعين.
- اصحاب العلوم في العهود القديمة لم يكونوا عربا، وابرزهم لم يكونوا حتى مسلمين. بل كُفِّروا، مثل ابن سينا، ابن رشد، ابن خلدون الخمواطن
3 - و ا حر قلباه الثلاثاء 10 يوليوز 2018 - 20:51
1 - الإنسان الغربي
-
الاخ الغربي المحترم هل هو من الدنمارك او السويد
-
الاخت الكاتبة المحترمة منار رامودة
-
في الشعر العربي الذي هو بالكاد ديوان العرب لا يوجد غير الفخر و العظمة
-
فلو تخلت قراءتك له عن عين السخط عليهم لاطلعت على مشاعر الذل و الهوان
-
الذي عبر شعرائهم عنه باسانهم ديوان العرب لم ينتهي عند عنترة و المتنبي
-
بل لايزال قيد الكتابة راجعي كتابات نزار قباني و احمد مطر وغيرهما
-
اتمنى ألا تكون الكاتبة الكريمة من ألئك الذين لم يعرفوا من مقدمة ابن خلدون
-
سوى جملة اذا عربت خربت كم هو خطير الوقوف عند ويل للمصلين
-
العرب ليسوا ملائكة و لا هم شياطين هم بشر يخطؤون و يصيبون
-
شكرا لك على مقالك الذي ذكرنا بفطاحلة الشعر العربي خصوصا مالئ الدنيا
-
و شاغل الناس المتنبي
-
تحياتي
4 - الإنسان الغربي الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 06:29
إلى الأخ أو الأخت 3 - و ا حر قلباه:
سألتني هل أنا من الدانمارك أو السويد. أنا مغربي الأصل و مغربي-ألماني الإنتماء و الفكر و إن أخذت جوجل أو أية خريطة بين يديك فستجد أن المغرب يقع في الغرب و على مستوى خطوط طول مع إسبانيا و غيرها من الدول الغربية. أما الدول العربية فستجدها شرق الكرة الأرضية، فنحن و لله الحمد بلد غربي و هم أو أنتم إن كنت من بلاد عربية بلدان شرقية. و أتمنى أيها الأخ أو الأخت إن كنت مغربيا أن تعترف بهذه الحقيقة و لا تبقى مغموض العينين تابعا فقط لهم لا متبوعا تظن نفسك شرقيا فذاك هو الإستيلاب الثقافي، و إن كنت امرأة و حتى و إن قد تكوني متزوجة بمشرقي كما فعلت بعض المغربيات تأثيرا بأفلام المشرق الغانية فالشمس لا يمكن تغطيتها بغربال لأنه مخروك و خرائط كوكل في متناول الجميع للتعرف على المشرق و المغرب، كما أتمنى أن لا تأخذك حمية الجاهلية أو جنون العظمة العربية إن كنت عربيا مشرقيا فزمن عنترة قد ولى و لم يبق للمشارقة منه سوى العنترة المزعزمة و البلطجة في المتاجرة في المخدرات و دور الدعارة و اللحوم البشرية و التهرب من الضرائب. و إن كان لديك من يقرأ لك فالجرائد الألمانية تخبرك عنهم.
5 - رضوان الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 16:46
إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نتلمس العز بغيره .
لعابكم يسيل تريدون الفخر مثل العرب. لكنكم اتباع الكنيسة لن تنالوه. اسف
ترددون ما ينعق به الغرب السارق للمسلمين.
افرغوكم من ارواحكم وعقولكم وحشوكم كرها للاسلام ونبيه تلمزونه وتعيبون العرب وتلك شنشنة نعرفها من اليهود. فتلك عادتهم.
ليس لكم تاريخ العرب ولا اخلاقهم ولا سيرتهم ولا حتى غبار ما كانوا عليه.

كاتبتنا ''الجميلة''.. ارجو ان تكتبي عن وحشية ما وقع في الاندلس ابان محاكم التفتيش او ما يقع الان في بلاد الاقصى والعراق وسوريا
ارجو ان تكتبي عن سبتة ومليلية وجزرنا المسلوبة.
ماذا فعلتم انتم العلمانيين لتحريرها غير التطبيل لليهود والنصارى وتقديسهم !?
ارجو ان تكتبي عن سياسة الريع وذبح التعليم والصحة في بلادنا. عن اغتيال العدل ودفن العدالة والتبرز على الاخلاق. عن التشرد والاكل من الازبال وعن النهب والسلب والاستحمار. عن العنوسة والدعارة والامية والتخلف.
ان تكتبي عن ظلم فلان اوعلان من ذوي النفوذ.
لكنك للاسف اثرت الانتقام من من نفسك ومنا قراء هسبرس.

ارى انك تكتبين بالعربية. فكفي من جلد الذات.
6 - وا حر قلباه الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 18:14
4 - الإنسان الغربي
-
كنت اعتقد انك حقا غربيا بالمعنى الحضاري فشتان ما بين تعريف الغرب
-
كمفهوم حضاري و بين تقزيمه في الجهة و للاسف رغم انك تعيش بين
-
اهل الغرب الحقيقيين الا انك لم تبارح ذاتك ك"غرباوي " الجهة فقط
-
رميك للاخرين بحجاراتك و بيتك من زجاج شفاف فيه قصر للنظر انت تعيش
-
بالمانيا اما انا فقد قضيت سنتين في اكثر من بلاد اروبية و عرفت هناك كيف
-
يتم الدوس و الاستخفاف بتمغرابيت و ياللاسف من طرف محسوبين علينا
-
خويا غير خلي هداك الجمل راقد و لا ترمي الاخرين بحجاراتك لا تتحدث عن

الدعارة و السرقة و تجارة المخدرات و حتى لا ابدو و كأنني انافح عن طرف
-
مقابل اخر سوف اكتفي بالصمت فأنا مغربي دون مزايدات و يؤلمني ان يشير
-
احد لبلدي و اهله بسوء و لأني كذلك اتجنب دوما ما يمكنه ان يستفز الاخرين
-
مني كي لا أسيء لبلادي بتصرفي شكرا على تفاعلك حظا سعيدا في غربتك
-
تحياتي
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.