24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | يومَ يسألُك المظلومون

يومَ يسألُك المظلومون

يومَ يسألُك المظلومون

يوم يسألك المظلومون، بأي حق ظلمتنا ؟ وما كنا بالشر فاعلين على أرض هذا الوطن. وكنا نخرج مطالبين بحقوقنا وحقوق أبنائنا الذين سئموا من العيش فوق تراب هذا البلد. ستتذكر حينها لحظة حكمِك عليهم بعشرات السنين من السجن، ستتذكر إخراجك إياهم من السجن الأكبر صوب السجن الأصغر... حينها سيذكِّرك أحدهم بقول تعالى "ويوم يعضُ الظالم على يديه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا"، لا المخزن سيعرفك آنذاك ولا مستشاروك بالمحكمة، كلّ امرئ يأخذ قسطه من العذاب.

كلما تذكرتُ الحكم الصادر في حق أبناء الريف، إلا وارتعشتُ، ما الذي تركه في يدنا من هذا الوطن هؤلاء الحكام؟ أو بالأحرى أي وطن تركوه لنا ؟ أعود إلى مشاهدة شرائط الفيديو التي توثق مسيرات المتظاهرين السلمية، كلما أنهيتُ شريطا إلا وازداد فخري بهؤلاء، بقدرتهم على التنظيم والسير في صفوف متراصة دون أي مشكل. وأتذكر في الآن ذاته خطاب الملك محمد السادس، حينما أقرَّ بوجود الفساد في الإدارة وبين السياسيين، وبأن المغاربة قد فقدوا ثقتهم في الأحزاب السياسية. ويحضرني بموازاة ذلك كيف أن قادة "الدكاكين السياسية" اعتبروا متظاهري الريف انفصاليين، فكانوا بفعلهم هذا يمهِّدون لهاته الأحكام القاسية.

تتوارى الصدمات من قِبل المسؤولين يوما بعد يوم، من إصدار أحكام باطلة إلى تمرير قوانين مجحفة، وكذلك التصريح بأقوال عبر الإعلام تطعن في هذ الشعب. حتى من حق المواطن في الاختيار يريدون كبحه، يريدون خلق جيل من الضباع يفعل ما يأمرون به دون تردُّد. ويظهر لنا هذا الجيل من خلال الشرائط المنتشرة للشباب الحاضر بمهرجان موازين وكيف أنَّه يردد "ليكسطا ليكسطا" راقصا فوق التراب بحركات غريبة تؤكد على أنه قد بلع المخدرات وشرِب من الخمر ما يتلف به عقله.

الأمر المؤسف من كل هذا هو صمتُ من كنَّا نعتبرهم أمل البلاد، تلك الفئة الواعية أو المثقفة، والتي أضحت هي الأخرى تقف جنب الظلام منتظرة الفتات المقدم من قِبَل الفاسدين. ذاك يدعونا لوقف المقاطعة وآخر يطلب من الدولة ضرورة تقنين الاشتغال في مواقع التواصل الاجتماعية.

ولأننا فضَّلنا النوم والصمتَ، فإننا نستحق ما نحن عليه الآن من جهل وتخلُّف واضطهاد، سنلحظ ذلك – وبشكل مستفحل – أمام المؤسسات التعليمية. سيتأكد الجميع بأن لا أمل قادم في المستقبل، ولا خير فينا ولا في من سيأتي من بعدنا، وأن الموتَ أهوَن مما نحن عليه اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Hind Bint ottba الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 10:18
الاستشهاد باية من الدين لا يخدم مبدأ حقوق الانسان ويسوق لعقلية الحقوق بعد الموت .ثقافة ساخذ حقي بعد موتي وبعد الثعبان الاقرع وهاجوج وماجوج ….هي سبب التخلف والجهل والخنوع ودليل قاطع على ان الدين منوم الشعوب وان خلط مبدأ المواطنة والخرافة وسيلة جد ناجعة للتحكم .الحقوق تؤخذ في حياة الشعوب وليس بعد موتها انظروا الى ثروات شيوخ النكاح هل رايتهم يزهدون يتطببون ويقضون عطلهم في لاسفيكاس ويملكون القصور والسيارات وابناؤهم يدرسون في السوربون وكامبريدج ويتزوجون 4ويخاطبون المنومون بالدين عليكم بالصبر فانكم ستاكلون وتنكحون وتنعمون بعد الموت تحرروااولا من اغلال الخرافة لكي تكونوا مؤهلين للعيش كمواطنين لهم كرامة ووعي الى متى اجترارعنعنة وقلقلة اموات جهلة ومتخلفين وتعطيل العقل
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.