24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | تعدد الزوجات ورم خبيث يجب استئصاله

تعدد الزوجات ورم خبيث يجب استئصاله

تعدد الزوجات ورم خبيث يجب استئصاله

متى ستتحقق المساواة الحقة بين النساء والرجال؟ ومتى ستنصف النساء؟ ومتى سيرفع عنهن الاستغلال والتبضيع؟ ومتى سيتم احترام كيانهن وإنسانيتهن؟ ومتى سينظر إليهن كإنسان، وليس مجرد أداة للاستهلاك والمتعة، القابلة للتجديد وللتغيير إن شاخت وتعبت وهرمت ومرضت؟!

المرأة، يا سادة، إنسانة لها حقوق ولها واجبات... وهي رافعة تقدم الدول والأسر، وهي القاعدة المتينة في نجاح الشعوب، إن صح عودها، قوت قاعدة شعوبها ودولها... فهي الأم والأخت والشقيقة والزوجة والخالة والعمة والجدة... وهي نصف المجتمع... فكيف نحقق النجاح بمجتمع ونصفه يعاني البؤس والأمراض النفسية والجسدية والعقلية الناجمة عن القهر واللامساواة والتمييز الضارب حتى النخاع؟

وكيف سيتنفس هذا المجتمع هواء التقدم والإبداع والعطاء ونصف رئته يعاني الاختناق من العديد من الأفكار البالية والمهترئة والأمراض الاجتماعية التي أساسها التبضيع وتحقيق المتعة بالنساء والاستمتاع والاتجار فيهن واستغلالهن تحت الكثير من اليافطات والمسميات، وباسم الدين الذي هو بريء منهم؟

الإسلام، يا سادة، سمح بالتعدد في العصور الأولى بهدف الإكثار من النسل ومن أجل حماية الطفل اليتيم، لما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا" (سورة النساء آية 3). "وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا" (سورة النساء آية 129).

وليس التعدد بهدف تمتيع السيد محمد يتيم، أحد ربابنة السفينة المغربية، وغيره من الرجال على شاكلته... ومن يجعلون من النساء مجرد سلعة قابلة للتغيير بأخرى جديدة وأكثر طراوة وكأنها فاكهة أو إحدى الخضار التي تتعرض للتلف والهرم وللفساد، وبالتالي يجب تبديلها بأخرى جديدة أكثر لذة وطراوة تعيد الشباب المزعوم وتروي العظام المنخورة حسب التفكير العقيم لهذه الشريحة من البشر؟ !

الإسلام، يا سادة، سمح بالتعدد في البدايات أيام الحروب ووفاة العديد من الرجال.. وماذا لدينا الآن؟ حروب ما بين الفخذين؟ وتغلب وتحكم الشهوة الحيوانية في بني البشر؟ واختيار امرأة أخرى تناسب المقام الجديد؟ ومن أجل متعة سرعان ما تزول ويحل الملل... ويبدأ التفكير في أخرى وهكذا.... فقد قال الله عز وجل في كتابه المبين: (َومِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) / سورة الروم (21).

الزواج، يا سادة، مؤسسة أكبر بكثير من المتعة والشهوة الحيوانية الزائلة؛ فهو مؤسسة راقية وكبيرة لا يفهمها التفكير المريض.. مؤسسة قوامها التقدير والمودة واحترام الكينونة البشرية.. وهو مؤسسة أساسها وعمادها الأبناء، الذين يجب التضحية من أجلهم بكل ما هو غال ونفيس... والعمل من أجلهم على كبح كل أنواع جماح الشهوات..

فالمرأة، يا سادة، إنسان، نعم إنسان وليست مجرد قطعة أثاث تغير من حين إلى آخر...نعم إنسانة لها عقل تميز به... وتتفوق به في العديد من العلوم والمهام... لها كيان وقلب تحب به... ولها إحساس دافق... تعطي بلا حساب... وتحب حتى الموت... وتكره كل الكره من يحاول تشييئها وتبخيس قيمتها ويجعلها مجرد سلعة قابلة للتغيير والشراء والاتجار بها... وتمقت كل المقت الأزواج الذين لا يحترمون وجودها ويحملقون في بنات جلدتها... فبالأحرى من يعمدون إلى خيانتها أو الزواج عليها!؟.

يا سادة، يا عالم، لقد ولى عصر الحريم والعبودية والاتجار في البشر. فلماذا تعشقون فعل الردة. ولماذا ترجعون بالنساء وبأسركم نحو الوراء؟ فكيف لامرأة يخذلها زوجها ويفكر في الزواج عليها من أخرى أن تستقر وتدفع الأبناء نحو النجاح؟ وتمنح بالتالي مجتمع قوي ومثقف ومتين وخال من الأمراض الاجتماعية والنفسية والأعطاب المتغلغلة؟

فكاذب ذاك الرجل، من يقول إن زوجته منحته موافقة الزواج من امرأة أخرى، ولو كانت مريضة ولا تستطيع الإنجاب... فأكيد أن في الأمر إن وأخواتها وما يتبعها من تزوير وغش واستغلال لفاقتها وعوزها وحاجتها المادية وفقرها المدقع...

يا سادة، آن الأوان لإصلاح أعطاب مجتمعاتنا العربية، وتحقيق انسجام أسرنا وشفائها من كل الأوجاع المؤلمة وخلق الأمن والأمان بها والصلح والتصالح مع الذات الإنسانية والعمل على خلق المساواة فيما بينها، وتحقيق مجتمع يتجه نحو التقدم في جميع القطاعات والتصالح مع الذات.

فهل سيقبل زوج ما حتى التفكير في خيانة زوجته له وزواجها من آخر؟ أكيد ستقوم القيامة وسيتحدث عنها الإعلام بكل أنواعه وأصنافه، وسيعمل جاهدا على حبسها والتشهير بها وعدم التساهل بالمرة معها..

فكفانا زورا وبهتانا وظلما لنصف مجتمعاتنا، وكفانا خيانة لنسائنا؛ فالتعدد خيانة مشرعنة وقتل نفسي وعقلي لنساء وأطفال مجتمعاتنا... يحكم على الأسرة بأكملها بالشتات والتدهور واللانجاح والضياع والتيه والتفسخ، ويحكم على المجتمع ككل بالنكوص والردة..

يا سادة، لنعترف جميعا ولنفتح أعيننا على حقيقة مفادها أن عصر التعدد قد أفل وولى وأصبح مجرد عملة مثقوبة وقيمة مسلوبة أكل عليها الدهر وشرب، ولم تعد صالحة بالمرة لعصرنا الحالي... فلماذا تريدون الرجوع بنا نحو الوراء، وتحكموا علينا بالردة في مجموعة من الأمور؟

آن الأوان لقطع دابر كل من يحاول تبضيع وتبخيس قيمة النساء، ويجعلهن مجرد قطع أثاث تغير من حين إلى آخر... فلابد من تحيين مدونة الأسرة وتغيير العديد من القوانين التي تحط من كرامة النساء وتكرس دونيتهن وتشرعن التمييز فيما بينهن وإخوانهن الرجال... فقد قال الله عز وجل في كتابه المبين: "وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (البقرة:195)، وقال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (النحل:90).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مولاي الديني الخزرجي السبت 14 يوليوز 2018 - 09:03
ما دمت تبحثين عن المبررات تبررين بها شريعة الإسلام، فأنت تقرين بالشرع الرباني وتساهمين في بقاء الواقع حيث هو.
وكان حري بك أن تنعتي ظاهرة التعدد بما هي جذيرة به، أي أنها ظاهرة متخلفة موروثة عن شريعة القرون الوسطى، شريعة الرجال على النساء ،والأبيض على الأسود ...فليس في الشريعة الإنسانية ما يبرر التعدد سوى الشريعة الحيوانية السافلة فقط. بل ومن الحيوان من يفي مخلصا لشريكة واحدة فقط.
2 - chouf السبت 14 يوليوز 2018 - 13:04
ا مر غريب كم المراة تقاسي المراة لا تترك الرجل ان كان مريضا وتضحي اما الرجل دغيا اقلب على امراة جديدة ويتخلى على المريضة الا ما رحم ربك.
3 - محمد أيوب الأحد 15 يوليوز 2018 - 11:37
الشرع والأنانية:
تقول الكاتبة:"فالمرأة،يا سادة،إنسان.."..ومن ياترى يقول غير ذلك الا أن يكون كائنا آخر غير الانسان؟كل العقلاء يعلمون ويعون بأن المرأة انسان راق بطبعه وعواطفه وحبه وتضحيته وايثاره..وقد فرضت نفسها في كل المجالات قديما وحديثا..لكن ذلك لا ينفي كون التعدد منصوص عليه في الشرع الاسلامي:أحبت من أحبت وكرهت من كرهت..وانني أتساءل:ماذا عن8 ملايين عانس بوطننا؟أي حل تقترحين لهن؟ماذا عن ارتفاع نسبة الاناث بالنسبة للذكور في عدد السكان؟ ما الأفضل:تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟ثم ما هي نسبة التعدد ببلدنا حتى جعلت منه ورما يجب استئصاله؟لقد ذهبت بعيدا ياأخية..وجب عليك التفريق بين الشرع والأنانية التي تنظرين بها للتعدد..ان كثيرا من النساء يكرهن آيتين في القرآن الكريم:ىية التعدد وآية الارث..وينسين أن شرع الله فوق كل انانية..الورم الحقيقي موجود في عقلية بعض الاناث فقط.التعدد في الواقع لا تأثير له في حياتنا الزوجية لكونه لا يمثل الا نسبة ضئيلة جدا بين الأزواج،بينما نجد مظاهر الانحلال والفساد والزنا وانتشار العلاقات ىالجنسية خارج مؤسسة الزواج منتشرة وظاهرة للعيان أكثر بكثير من التعدد..اتق الله.
4 - حسن العبقري الأحد 15 يوليوز 2018 - 12:52
قظية التعدد ايتها المحترمة،هي تشريع رباني وليس تشريعا بشريا وظعي.لكي تاتي حظرتك الان وتصفينه انه ورم خبيث يجب استئصاله،اتق الله في نفسك يا امراة،فدين الاسلام ياخذ كله او يترك كله،وتشريعاته ليست اوراما،واذكرك بقول الله تعالى{مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد}
5 - Hiba الأحد 15 يوليوز 2018 - 17:46
"وكيف سيتنفس هذا المجتمع هواء التقدم والإبداع والعطاء ونصف رئته يعاني الاختناق من العديد من الأفكار البالية والمهترئة والأمراض الاجتماعية التي أساسها التبضيع وتحقيق المتعة بالنساء والاستمتاع والاتجار فيهن واستغلالهن تحت الكثير من اليافطات والمسميات، وباسم الدين الذي هو بريء منهم؟"

c'est la religion qui en est la source. Les musulmans s'appuient essentiellement sur l'islam et les textes et la Sunna. Donc inutile de dire que la religion est innocente.

Les musulmans ont réussi à avoir ce qu'ils veulent et s'ils sont de moins en moins polygames c'est grace à la crise financière qui touche leurs poches et non la la loi.

Et il faut dire aussi que la femme selon l'éthique musulmane est une chose qui quand elle s'use, est vite jetée dans le coin pour aller chercher une autre plus fraiche et plus appétissante.

Bseha yatim
hhh
6 - المشكلة بنيوية أيتها الكاتبة الاثنين 16 يوليوز 2018 - 00:48
بناءً على إحصاءات من مراكز غربية مختصة، والتي لا يمكن لأي عاقل إنكارها؛ أنه توجد 8 ملايين امرأة عانس ببلادنا، زيادة على ذلك ارتفاع نسبة الإناث بالنسبة للذكور في عدد السكان......
فالنساء تخترن بين التعدد أو بين البقاء عانسات طوال حياتهن.....
7 - صالح الاثنين 16 يوليوز 2018 - 06:27
كل هدا الاحساس بالدونية و القهر سببه الاعلام الشرس الدي اصبح يذخل البيوت بدون ادن من اصقاع العالم وينشر سمومه لتفكيك الاسر المسلمة
هدا الدي تقولينه هو من مصدر هدا الاعلام الخبيت الدي يريد بشكل مقصود ان يدمر اسر وحياة المسلمين
ويمكرون ويمكرو الله
8 - فاضل الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:42
التعدد له شروط، وفي عصرنا الحاضر قليل من الرجال من يفكر فيه؛ وبعض مَنْ يتسرّع ويُقدِم عليه يجد من المشاكل ما لم يكن يتصورها. إنَّ مشكلة أكثر الشباب اليوم هو عدم القدرة على الزواج بواحدة؛ والورمُ الخبيث الذي يجبُ على الدولة أنْْ تستأصلهُ هو ظاهرة العنوسة!
9 - فاضل الاثنين 16 يوليوز 2018 - 12:06
التعدد وُجِدَ منذ أقدم الأزمنة وفي جميع الأديان، ولما بزغ نور الإسلام حرّم الزيادة على أربعة من الزوجات وشرط القدرة على الإنفاق والمعاملة بالعدل والإحسان؛ وأباح للمرأة أن تشترِط في العقد على من يرغب فيها أنْ لا يتزوج عليها بامرأة أخرى. والزوج ملزم بالوفاء بالشرط إنْ قبله، ولها أن تطلب الطلاق إنْْ هو أخلّ بهذا الشرط.فهي ليست بحاجة إلى أن تنتظر من الدولة أن تستأتصل التعدد! ولكن ماذا ستفعل مع رجل لا يفكر في التعدد أو لا يؤمن به، ويلجأ إلى الخيانة وتعدد العشيقات؟
10 - علي المراكشي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 13:11
السلام عليك أختي، وتحية عالية على هذه الجرأة، الله عز وجل أرحم بعباده ولايمكن أن يظلم المرأة، فقد قرأيت وتمعنت فيما تريدين الوصول إليه، وهو عدم تبخيس قيمة النساء وجعلهن مجرد قطعة أثاث وديكور تتغير بمجرد مايتغير وضع الرجل ماديا وعدم احترام كل ما ناضلته من أجل أبنائها وزوجها وفي المقابل بدل شكرها على التضحية والصبر معها سرعان مايعمل على تغييرها باخرى أكثر شبابا وتليق بالوضعية الجديدة له...فهذا سيدتي لايستحق هذه الإنسانة بالمراة وهذا مجرد شبه رجل وناكر للجميل وديننا الحنيف أجاز التعدد ولكن بشروط وهي في الواقع جد صعبة لايمكن لكل رجل تحقيقها وبالتالي هناك شبه منع التعدد. اللهم إلا كانت الزوجة مريضة وعقيمة لاتتمكن من الإنجاب...ولكن ماذا عن المراة التي لايعيبها أي شيء؟ فعلا هو فقط يريد أن يغيرها بأخرى وهذا حقا خيانة مشرعنة...وقلل الله من أمثال هرلاء الذكور وليسوا بالرجال... والله عز وجل لايمكن ان يريد للنساء الظلم والتعذيب والاستغلال
11 - تائب إن شاء الله الاثنين 16 يوليوز 2018 - 17:51
في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يزيد عدد الإناث عن الذكور بـ 7.8 مليون

في المملكة المتحدة وحدها يوجد 4 مليون أنثى أكثر من الذكور

في ألمانيا وحدها يوجد 5 مليون أنثى أكثر من الذكور

في روسيا وحدها يوجد 9 مليون أنثى أكثر من الذكور

و الله وحده يعلم كم مليون يزيد عدد الإناث عن الذكور في العالم

إذا وافقتك أن الرجل يجب أن يتزوج امرأة واحدة

وبافتراض أن جميع الرجال سيتزوجون

و إذا كان لديك أخت تعيش في أمريكا أو أختي أنا كانت تعيش في أمريكا

و اضطرت أن تكون من ال 7.8 مليون أنثى اللاتي لم يجدن شريك حياة

الخيار الوحيد لديها هو اما أن تتزوج رجل بالفعل لديه زوجة أو ان تصبح ملكية عامة

! ملكية عامة يالها من كلمة قاسية

هذه أكثر كلمة راقية يمكنني استخدامها

لا يمكنني التفكير بكلمة أفضل من هذه

وأي امرأة عفيفة ستقول أنه إنْ كان عليها الاختيار

ستفضل الزواج من رجل لديه بالفعل زوجة على أن تكون ملكية عامة.
12 - تائب إن شاء الله الاثنين 16 يوليوز 2018 - 20:36
أود في البداية أن أقول إن مثل هذه المواضيع تحتاج إلى كاتب تتميز ثقافته بالعمق والشمولية، والرغبة الجادة في البحث عن الحق مهما كان الثمن الذي يكلفه.فهذه شريعة ربانية وليس أنواع وألوان المكياج أو أزياء الموضة .لنقرأ ماكتبته الباحثة الإيطالية لورا فيشيا فاغليري (لم يقم الدليل حتي الآن، بأي طريقة مطلقة، علي أن تعدد الزوجات هو بالضرورة شر اجتماعي وعقبة في طريق التقدم. ولكنا نؤثر ألا نناقش المسألة علي هذا الصعيد. وفي استطاعتنا أيضاً أن نصر علي أنه في بعض مراحل التطور الاجتماعي، عندما تنشأ أحوال خاصة بعينها، كأن يقتل عدد من الذكور ضخم إلي حد استثنائي في الحرب مثلاً، يصبح تعدد الزوجات ضرورة اجتماعية. والحق أن الشريعة الإسلامية التي تبدو اليوم وكأنها حافلة بضروب التساهل في هذا الموضوع، إنما قيدت تعدد الزوجات بقيود معينة، وكان هذا التعدد حرًّا قبل الإسلام، مطلقًا من كل قيد. لقد شجب الإسلام بعض أشكال الزواج المشروط والمؤقت التي كانت في الواقع أشكالاً مختلفة للتسري غير الشرعي (المعاشرة من غير الزواج) وفوق هذا منح الإسلام

المرأة حقوقًا لم تكن معروفة قط من قبل.
13 - Hiba الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 00:09
ça ne nous fait pas peur que les femmes soient en nombre plus que les hommes dans ce monde. Il est préférable meme qu'il y ait plus de femmes que de males, car peut-etre ainsi le monde deviendra féminin et par conséquent plus paisible qu'il ne l'est actuellement.

Les femmes savent embellir la vie et sans elles, le monde sera plus cruel.

La nature a bien fait de faire exister une telle créature aussi belle et aussi intelligente (ta soeur est surement plus tendre que ton frère, ta mère est sans nul doute altruiste que ne l'est ton père...)

J'ajoute que pour la femme, dans la majorité des cas,
elle préfère rester célibataire que d'etre coépouse et partager son mari avec une autre femme.

Le célibat n'est pas un handicap. On pourrait bien inventer des choses plus belles que d''engendrer des enfants dans un pays qui écrase son peuple.

Ceci dit, à chacun de faire ce qu'il veut. La femme peut participer à éradiquer tout ce qui lui fait mal au lieu d'en etre complice.
14 - khalid الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:20
الكثير من يتأجج لكي يشرع التعدد بدون قيود، ويروجون أن نسبة الولادات الفتيات أكبر بكثير من نسبة الذكور وهذا أكبر خطأ، علميا النسبة العالمية هي 51% من ذكور مقابل 49% من الإناث. والمضحك حين يتمسكون بالتعدد لأن نسبة العنوسة ضاربة بأرقام مهولة في فئة النساء وهذا خطأ أخر، العنوسة ضاربة أيضا في الرجال وكما الكل يعلم أن سببها إقتصادي، الأزمة تفشي البطالة أو راتب صغير لا يوفر العيش الكريم لتكوين أسرة.
15 - سناء الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:46
شخصيا لا اتصور مطلقا ان تشاركني امرأة أخرى زوجي سواء كانت زوجة أو خليلة... فأنا لست ذاك الحل لمشكلة يصنعها بعض الرجال و يضعونها ويفتعلونها بعدما قضوا سنوات عديدة مع نسائهن... كسبب وجيه للجوء إلى نساء أخريات فهل سيقبل أي رجل تزويج ابنته أواخته برجل متزوج؟ وهل سيقبل أن يكون هو في هذا الاختبار العسير؟؟؟؟ شخصيا أفظل أن أبقى عازبة وكما يسمون "عانس" وبكرامة وشرف وقيمة إنسانية...على أن أكون الزوجة الأولى التي تزوج عليها زوجها أو الثانية او الثالثة فاي اتجار وبيع وشراء هذا؟؟؟ لا أستطيع العيش في الذل
16 - مجرد رأي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 20:42
في عصرنا هذا و الكل يعلم أن الشباب لم يعد قادرا على الزواج و مصاريفه و اللذي اضطرت الكثير من النساء معه للخروج للعمل و القيام بأعمال لا تليق بالمرأة جسديا حيث "كتكرفصها" كما نقول بالمغربية و مع تزايد طلبات الشباب الذكور على المرأة العاملة حيث أصبح جلهم يشترطون عمل المرأة لكي "تعاونو على الزمان" كما يقولون. لذلك أقترح على الشباب للحفاظ على المرأة و عوض التكرفيص عليها ثم تعويضها بأخرى أن تعدد المرأة عوض أن يعدد الرجل و بالتالي نحل مشكلة الزمان اصعيب و لا تستغربو فهناك شعوب تفعل ذلك و ابحثو في گوگل. و الزواج الإخوة راه خاص البنت و الولد في عمر 20 و 21 يلقاو رفيق العمر و هما لا يزالان في وقت الدراسة ليعرفا بعضهما في أوج الشباب و الجمال و القوة و يقفا جانب بعضهما للوصول للنجاح لدراسة بعضهما في الأوقات الصعبة و معرفة معدن بعضهما و حل مشاكلهما بعيدا عن الوالدين و العائلات طوال فترة الدراسة، أما غير لبق و تزوج فلا يقدر بعضهما الآخر. و أخيرا الخايبات خلقهن الله كذلك يجب أن يحمدن الله و ترك الأزواج والأسر
تعيش بخير و هناك العجائز اللذين يحتاجون للرعاية.
17 - Laila الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 13:57
السيدة متأخرة جدا لأن المشكل اليوم هو إنتشارالعنوسة و تأخر سن الزواج و ليس تعدد الزوجات
18 - الله أ الله الخميس 19 يوليوز 2018 - 12:00
تعدد الزوجات ورم خبيث يجب استئصاله ، اتستأصلين أمر الله ، إن هذا الدين يِخذ كله أو يترك كله ، اتقي الله في نفسك يا اشباه المثقفين ، هل تظنين ان الله خلق الانسان عبثا ، فالله اعلم باخوال عبادة و ما يصلح له ، فعندما تقول الاخت المحترمة ان زمن التعدد قد ولى و انتهى فإنها خاطئة بلا شك ، لأن مسار الانسان على هذه الارض لم ينتهي بعد و لا نعلم ما يخبئه الغد فربما تصبح الظروف غير الظروف و الاحوال غير الاحوال و نحتاج الى التعدد فنجد ان الاستاذة الفضيلة قد استأصلته ، فلمرجو أن لا تتركي فكرك لا يبارح فخضك . و اعيد حسابك بعيدا عن الانانية و العصبية .
19 - imstirne السبت 21 يوليوز 2018 - 23:04
من الآيات التي أسيء فهمها وتطبيقها آية التعددية الزوجية {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ} (النساء 3) رغم أن الشرط واضح، وهو وجود يتامى نريد أن نقسط فيهم ونعيلهم، ولجعل الموضوع أكثر سهولة سمح الله تعالى بتعدد الزوجات في هذه الحالة فقط، أي أن تكون الزوجة الثانية أرملة ذات أيتام، والهدف الرئيسي هو إعالة أولادها، لذلك وضع شرط {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ} أي تعدلوا بين اليتامى لا بين النساء، لذلك قال {أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ}، ويمكن للمجتمع منع التعدد أو تطبيقه وفق الظروف.

ولعل الأكثر إجحافاً بحق الإناث هو ما اختلقه الفقهاء في موضوع الإرث، حيث فسروا الولد على أنه الذكر زوراً وبهتاناً، فطبقوا آية الكلالة في حال كان للمتوفى بنات فقط ولم يكن له ابن ذكر، ومن ثم تذهب أملاكه لأخوته، علماً أن الوصية هي الأصل في الإرث .
20 - فاضل الأحد 22 يوليوز 2018 - 14:13
مَن أراد التفسير الصحيح لقوله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم...)، وكان نزيهاً في بحثه، فليرجع إلى كتب التفسير وأسباب النزول؛ ليعلم الحق من الباطل،
وأيهما على حق: العلماء أمْ ما جزاء في التعليق رقم 19!
21 - فاضل الأحد 22 يوليوز 2018 - 15:33
جاء في الصحيحين أن عروة بن الزبير سأل عائشة عن قول الله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى..)، فقالت يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها- تشركه في ماله، ويعجبه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها، فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا عن أن ينكحوهن إلاّ أن يقسطوا لهن، ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق، فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن ….
فهذا الحديث الصحيح مبين لسبب نزول الآية، وأن المأمور بنكاحهن هنَّ النساء غير اليتيمات، وذلك أن بعض الأولياء يرغب في نكاح اليتيمة التي في حجره طمعا في مالها وجمالها مع منعه إعطائها مثل المهر الذي يُعطى لمثيلاتها من الصداق، فنهوا عن نكاحهن إلاّ أن يقسطوا ويعدلوا في إعطائهن حقوقهن كاملة، فإن خافوا أن لا يعدلوا في ذلك، فعليهم أن ينكحوا ما أحل الله تعالى لهم من النساء اللاتي ينافحن ويكافحن عن حقوقهن بأنفسهن، أو بواسطة أوليائهن.
فهذا سبب نزول الآية، وهذا معناها الصحيح الموافق لنسقها اللغوي.
22 - امحمد الأحد 12 غشت 2018 - 16:56
ايييه المرأة تاج فوق الرؤوس ولاكن المرأة ديال الستينات والسبعينات أما ديال هاذ الوقت غير الله يستر القليل منهم لي امرأة طيبة وتربي أطفالها وتصبر على السراء والضراء وإلى بغيتيها بحال هاذ النوع فينا هي رآه الزواج ولى صعيب إلى تزوجتي بشي موصيبة هانتا في المحاكم على الصباح ومن المحكمة للحبس
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.