24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مشايخ ودعاة ووعاظ خارج السياق !

مشايخ ودعاة ووعاظ خارج السياق !

مشايخ ودعاة ووعاظ خارج السياق !

أصبحت ظاهرة غريبة عجيبة تكتسح ساحة الوعظ والإرشاد وخصوصا في المناسبات الدينية والإجتماعية والوطنية من قبل بعض المشايخ والدعاة والوعاظ وأئمة المساجد في بلادنا العربية والإسلامية وحتى في مساجد الجاليات المسلمة في الغرب؛ بحيث يقومون بتسليط الضوء فقط على جانب التهويل والتهديد والوعيد؛ كتخويف الناس من عذاب القبر والثعبان الأقرع وأشراط الساعة وأهوال يوم القيامة وعذاب جهنم.. وفي الحقيقة هذا النوع من الخطاب الديني وشيوخه ودعاته ووعاظه ظهر قديما وبالتحديد أيام حكم الدولة العباسية، وغالبا يكون مرتبطا ببروز جماعات الإسلام السياسي والأيديولوجي والمذهبي، كما أن من أسباب ظهوره الطبقية والديكتاتورية والجهل والفقر والجوع والتخلف والظلم والطبقية الإجتماعية..وفي هذا السياق يقول إبن خلدون في مقدمته : "عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدّعون.. والكتبة والقوّالون.. والمغنون النشاز والشعراء النظّامون.. والمتصعلكون وضاربو المندل.. وقارعو الطبول والمتفيقهون.. وقارئو الكفّ والطالع والنازل.. والمتسيّسون والمدّاحون والهجّاؤون وعابرو السبيل والانتهازيون.. تتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط.. يضيع التقدير ويسوء التدبير.. وتختلط المعاني والكلام.. ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل.. عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف.. وتظهر العجائب وتعم الإشاعة.. ويتحول الصديق الى عدو والعدو الى صديق.. ويعلو صوت الباطل.. ويخفق صوت الحق.. وتظهر على السطح وجوه مريبة.. وتختفي وجوه مؤنسة.. وتشح الأحلام ويموت الأمل.. وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه.. ويصبح الانتماء الى القبيلة أشد التصاقا.. وإلى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان.. ويضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء.. " .

فضجيج الخطباء هذا أصبحت له مدرسة قائمة في عصرنا لها شيوخها ودعاتها ووعاظها، وفي تقديري الشخصي كان من بين مؤسسيها الشيخ عبد الحمديد كشك رحمه الله؛ بحيث استعملت خطبه المنبرية جماعة الإخوان المسلمين في مصر لاستقطاب الشباب والشابات عن طريق التخويف والتهديد بالعقاب والنار وعذاب القبر والثعبان الأقرع، لتكثيف جماعاتهم وتجمعاتهم واستعمالهم كأذرع واقية أمام السلطات الرسمية في التظاهرات والإحتجاجات، وكأصوات انتخابية في النقابات والجامعات والبلديات كذلك !. فهذا النوع من الخطاب الدوعي والإرشادي في الحقيقة ضرره أكثر من نفعه؛ بحيث لا يساهم أبدا في إيجاد المواطن والمسلم الصالح الإيجابي في محيطه وأسرته ووطنه وأمته، بقدر ما يساهم في صنع مجموعة من المتنطعين والمتشددين والمنافقين والفاشلين اجتماعيا وثقافيا وفكرا وعلميا وأسريا، وبالتالي يصبح هؤلاء صورة مشوهة لدين الإسلام في حلهم وترحالهم، ومن رحم هذا الخطاب المتنطع البئيس -للأسف-ظهر دعاة التكفير والتبديع والتفسيق والتفجير، الذين يدعون إلى الإسلام بغير علم ولا بصيرة، وكما قال سبحانه وتعال: "ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا"، ويتجلّى ذلك في ترجمتهم للإسلام ترجمة سوداء منفّرة لا ترجمة مرغّبة متنورة مشرقة حضارية ، مع أنه ليس من الضروري أن يقدم هؤلاء الوعاظ الإسلام للناس بهذه الطريقة وبهذا الجفاء والشدة والغلظة، فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" ومنهجه في الدعوة إلى الله تعالى لم يكن هكذا، كما أن تصرفاته وسلوكه وتعامله مع الناس كان بسيطا وهادئا ويسيرا؛ صاحب الخلق الكريم، يقول تعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم" رحيما بقومه وبأمته وبزوجاته وأحفاده وأهله، يألف ويؤلف، متسامحا كريما، يقول تعالى: " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ". وعن إبن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هلك المتنطعون (أي المتشددون) قالها ثلاثا" ويقول صلى الله عليه وسلم: " يسروا ولا تعسروا، بشروا ولا تنفروا.." .

أين هؤلاء في مواعظهم ودعوتهم من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الإرشاد والموعظة الحسنة والدعوة إلى الله بالحكمة والحوار والجدال مع الناس بالحسنى والكلمة الطيبة، يقول "صلى الله عليه وسلم" في الحديث الصحيح: "إن الله رفيق يحب الرفق ، وإن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف"؛ لأن الغلظة والشدة والعنف لا يأتي منه أي خير، ولا يحصل منه إلا النتائج العكسية والسلبية، وهذا أصبح معروفا في علوم التربية وعلوم النفس، جاء في موطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى أن الرسول "صلى الله عليه وسلم" قال: "ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"، ومن المتفق عليه كذلك بين الكتاب والمؤرخين أن انتشار الإسلام في أول أمره بين الأمم والشعوب كان بلسان الحال أكثر منه بلسان المقال، يوم كان لسان الحال لسان الإسلام حقا وصدقا، ومن رأى "باكورة" الجانب العملي لـ "إسلام العنف والغلظة والإكراه والدم والتنطع والتكفير" عرف أنها بعيدة كلّ البعد عن "النموذج النّبوي"، فرسول الرّحمة "صلى الله عليه وآله وسلم" كان يردد: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"، وهم قائمون على إيذائه وحربه، مجاهرون بضلالهم وشركهم، مطاردون لأنصاره وأتباعه، ودعاة التكفير والتنطع اليوم يرمون إخوانهم من المسلمين، فما بالك بمخالفيهم، ومتى قاتل الإسلام النّاس لأنهم يخالفونه في الدين؟ فالإسلام يعد القتال استثناء ولا يأذن به إلا لردّ العدوان، ويعتبر السلم هو القاعدة، والحرب شذوذ عن القاعدة، كما أن الإسلام دين عدل ورحمة وعمران وعصمة فيما يسميه علماء الإسلام بالكليات الخمس وهي: "الدين والعقل والعرض والمال والنسب"، أما المخالف في الدين فالإسلام يضمن له حريته الدينية كاملة غير منقوصة، ولا يحارب الكفار لكفرهم، وإنما يحارب المعتدين لعدوانهم وظلمهم وهجومهم واحتلالهم لأرض المسلمين، وهذا تقره جميع الشرائع السماوية وحتى القوانين الوضعية وفي مقدمتهم قوانين الأمم المتحدة، فتقديم الإسلام بهذا النوع وبهذا الشكل من قبل هؤلاء الوعاظ يزيد في الطين بلة كما يقال، ويزيد في توسيع الهوة بين شعوب الدنيا وبين الخطاب الرباني السماوي الذي أرسله الله بواسطة رسله للناس كافة لإسعادهم وإخراجهم من ظلمات الشرك والجهل إلى نور العلم والإيمان والسلم والسلام .

للأسف، هناك نقص كبير في فقه الدعوة عند هؤلاء، جهلة بمناهجها وقواعدها وأسسها، وهذا يتضح جليا في بعض المناسبات الدينية والإجتماعية والوطنية كيف بفرح وسمر وعرس يقدم من خلاله موعظة دينية خارج السياق وخارج المناسبة، ومن أبجديات فقه الدعوة المناسبة، والمناسبة شرط كما هو معلوم، ولهذا قال أهل العلم لكل مقام مقال، فالرسول "صلى الله عليه وسلم" وكما جاء عن ابنُ مسعود - رضي الله عنه -: "إَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏- صلَّى الله عليه وسلَّم - ‏كانَ ‏يَتخَوَّلُنا بالموْعِظَةِ في الأيَّامِ؛ كراهِيَةَ السَّآمةِ عليْنا". ويُشكِّل اختيارُ الوقت ومناسبته للحال عاملاً مهمًّا في نجاح الواعِظ في دروسه مِن نواحٍ عدَّة، منها: اختيار الوقت المناسِب للوعْظ والإرشاد، فليس كلُّ وقت يصلح لوعْظ الناس وإرشادهم، ومِن ناحية الموضوع ومناسبته للحال، فليس كلُّ ما يُعلم يُقال، ولا كلُّ ما يُقال يناسِب الحال. أما ناحية استعداد المدعُوِّين نفسيًّا لسماع ما يُلقَى عليهم مِن دروسٍ ومواعظَ، لا بدَّ مِن مراعاة ذلك، مِن خلال التفرُّس في وجوه مَن يَحضُرون الدرس، وهذا ماكن يفعله رسول الله "صلى الله عليه وسلم" مع صحابته الكرام. فلا يمكن أن تخطب في الناس بآيات الجهاد والحرب في مكان السلم، وكذلك لا يمكن أن توعظ الناس في مكان الأفراح والأعراس وتستشهد بآيات وأحاديث وردت في الحساب والعقاب والنار وعذاب القبر ويوم المحشر وأهوال يوم القيامة وغير ذلك..

مع أن أغلب الأحاديث الواردة في عذاب القبر وجهنم وأحاديث العقاب والعذاب وأشراط الساعة وأهوال يوم القيامة هي أحاديث ضعيفة؛ بل جلها موضوع ومكذوب عن رسول الله "صلى الله عليه وسلم". فأغلب هؤلاء الوعاظ يعتمدون على كتاب "الزواجر عن اقتراف الكبائر" لابن حجر الهيتمي، وهو كتاب يحتوي على أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة، فورود الحديث فيه لا يعني صحته ولا ضعفه، أضف إلى ذلك أنه ليس من كتب الحديث المسندة والمعتبرة . فشخصيا أنا أتألم لنوعية هذا الخطاب الدعوي والإرشادي العقيم الذي انتشر بين أحضان وجدران أزقتنا وبيوتنا ومساجدنا وقنواتنا وكتبنا ومدارسنا والذي يركز أصحابه على الجانب التخويفي، بالإضافة الى الوعيد والتهديد وعذاب القبر ومنكر ونكير والثعبان الأقرع وعذاب جهنم..مع أننا لا نكاد نسمع نعيم القبر ونعيم الجنة ورحمة الله وعفوه ولطفه ومغفرته وتوبته على عباده وشفاعة نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم" يوم القيامة

وخلاصة القول إن خطاب ودعوة ومواعظ هؤلاء وبهذه الطريقة والنوع لا تمثل سبيل القرآن، كما لا تمثل نهج النبي محمد "صلى الله عليه وسلم" في الدعوة إلى الله التعالى الذي بينها وأسسها القرآن الكريم على قواعد الحكمة والمحبة والموعظة الحسنة في في قوله تعالى: " أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " فينبغي أن يعلم هؤلاء أن الله رحمن رحيم ورسالة رسوله رحمة للعالمين ، وأن الهداية بيده تعالى وليس في يد أحد من خلقه، والإيمان اقتناع واختيار وليس وعد ووعيد وعنف وإكراه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - مول تيد الأحد 15 يوليوز 2018 - 11:26
عبد الحميد كشك رحمه الله كان يقول كلمة حق في وجه الطغاة والمستبدين من حكام العرب كان يقولها ولا يخاف بطشهم يبتغي بها وجه الله وقد عجز عن قولها اشرس من يعتبرون انفسهم معارضين سياسيين ..
2 - عدنان ش الأحد 15 يوليوز 2018 - 12:53
ابن خلدون حذر من المشعودين والدجالين وليس من الوعاظ الذين يخوفون الناس من عذاب القبر وسوء الخاتمة هل تريد منهم ترفيهنا بالنكت والغناء واستقبال القبر وأهوال القيامة بالضحك والغناء أليس لكل شيء مقامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أصدق من هؤلاء جميعهم كان يقول لو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
3 - خالد 1985 الأحد 15 يوليوز 2018 - 20:17
تحليل صائب إذ يتناول موضوع الوعظ و الإرشاد ضمن سياقه الحقيقي السني و يكفي حججا الآيات الكريمة و الأحاديث النبوية الشريفة..كما أن صاحب المقال مسلم متدين منتقد للتطرف وتحليله عقلاني ديني
4 - صالح الاثنين 16 يوليوز 2018 - 02:51
ا ن اللله يدافع عن المؤمنين
الحمد للله على هدا الوعد الابدي للمؤمنين رغم كيد اعداء الاسلام والمسلمين
لديا اخ في الله قال لي مرة ان سبب تاخرنا هو اننا فرطنا في ديننا
لحد الان لاعرف ماذا يقصد بفرطنا في ديننا
هل من الاخوة يشرح لي ماذا يقصد الاخ بفرطنا في ديننا
وشكرا
5 - 3imrane الاثنين 16 يوليوز 2018 - 19:17
بعدما إطلعت على التاريخ الإسلامي وسيرة المبشرين بالجنة وجرائمهم والتناقضات الموجودة في القرآن وأخطائه اللغوية ومخالفته للعلم وكذلك طقوس الحج الموروثة عن الوثنيين؛ إتضح لي جليا أن الإسلام لا علاقة له بخالق الكون، وأصبحت إنسانياً أحب الخير للبشرية ولم أعد أخاف من خزعبلات جهنم لأن الله لا يمكن له أن يعاقب بالنار.
6 - لحسن الناجمي الاثنين 16 يوليوز 2018 - 23:31
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين،اما بعد مقال في الصميم،الا انه لابد للداعية من اسلوب الترغيب والترهيب فالقران الكريم ترغيب وترهيب يذكر الجنة وما اعده الله لعباده الصالحين وفي المقابل يذكر جهنم والنار وما اعده الله للعاصين هذا من جهة
ومن جهة اخرى نجد أن النبي صل الله عليه وسلم يستعمل مرة اسلوب الترغيب ومرة اسلوب الترهيب وذالك حسب المقام فلكل مقام مقال ،
فعلى الداعية ان يكون فقيها متى يرغب ومتى يرهب لانه هناك من يصلح له الترغيب ولا يصلح معه اسلوب الترهيب والعكس. والله تعالى اعلى واعلم.
توقيع الامام لحسن ناجي
7 - hassan الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 13:03
يحسبون أنهم يحسنون صنعا ( السين بالكسر و ليس الفتح) علينا الاحتياط فيما يخص القرآن. بالنسبة للفكرة العامة، أتفق معك فالخطاب يجب أن يوازن بين الترغيب و الترهيب.
8 - chouf الأربعاء 18 يوليوز 2018 - 13:09
اللي يبقى في هو ذالك الواعظ اللي يسجن المصلين لفطرة طويلة مع التكرار والحشو وزد وزد.الخطيب يراعي للحالات المرضى المسنين...ربما كثرة الكلام لا تفيد يا ايها الخطيب. ارحم العاجز والمريض والمسن الذي لا يقبض الوضوء لفترة طويلة . اختصر وافد يرحمك الله.مجرد راي يقبل او يلغى وانت حر ايها الخطيب.
9 - YAHYA السبت 21 يوليوز 2018 - 21:32
انت مغربي ولهدا سنتكلم عن المغرب ووعاظه انت تتكلم عن الوعاظ وانت تعلم ان كلهم يوظفون في المغرب من طرف وزارة الاوقاف ادن العيب والمشكل اين فالرجال والوعاظ الدين لهم كفاءات والدين لا يخافون لومة لائم كلهم اعفوا من مناصبهم فهل تريد الوعاظ الدين يمدحون الحكام ولا علاقة لهم بالوعظ??????
10 - علي السبت 21 يوليوز 2018 - 22:58
بين علماء الوظيفة و السلطة و علماء التطرف ضاعت حقيقة الإسلام .. في زمن الفتن .. عالم السلطة دوره تزيين القبيح و تبييض الأسود و تبرير السوء و الإفتاء مقابل شيك ... و عالم التطرف جاء كرد فعل ضد ذلك الإفساد ...
نحن بحاجة إلى علماء و مفكرين أحرار لا ينتمون لسلطة و لا وظيفة و لا حزب و لا تيار و لا حركة .. علماء يطلبون العلم للعلم .. و لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا .. هذه النوعية من العلماء نادرة لأنها تصدع بالحق و لا تخاف على مرتبها و وظيفتها .. أما علماء الضلال و التطرف فدواءهم العلم .. ليس إلا .
الشعب لا يثق بالعلماء الرسميين .. علماء السلطة .. كما أنه لا يثق بعلماء التطرف .. لكن الفطرة ترشد إلى الحلال البين و الحرام البين .. و أمتنا مليئة بعظماء العلم و الفكر و الحمد لله .. و الحق لا يعرف بالرجال .. اعرف الحق تعرف أهله
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.