24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | كيف تكون ألما في حياة أبنائك؟!

كيف تكون ألما في حياة أبنائك؟!

كيف تكون ألما في حياة أبنائك؟!

إن كنت تردد على مسامعهم صباح مساء أنك احترقت وضحيت ليكبروا، وأن الله قرن رضاه برضاك..وأن صكوك الغفران بين يديك تدخل بها من تشاء من أبنائك الجنة وإلا فالنار مورده..لينقسم بيتك إلى أهل الفردوس المؤمنين بك، وأهل الجحيم المطرودين من رحمتك.. فيتصارع الفريقان بغضا وحسدا وغيرة..

إن كنت عاجزا عن حب أبنائك جهرا..وتضن عليهم بالارتواء منك، هم العطشى لحضنك وحبك ورائحتك..

إن كنت تحبهم بطريقة مشفرة..وتتركهم يبحثون عن الرقم السري لقلبك طيلة حياتهم..دون أن يهتدوا..

إن كنت تنتظر حتى يمرض فلذة الكبد أو يموت ليتدفق حبك أنهارا ودموعك وديانا..

إن كنت ترهق ولدك بطول صمتك..ولومك.. وعيونك الباردة، موحيا إليه بأنه مطرود من رحمتك..وإذن من رحمة الله..

إن كنت تسعد وهو يستجدي حبك انقيادا واستسلاما وتبعية لك ولمعتقداتك..ولعادات آبائك وأجدادك.. ولا تسمح له بالاختلاف..

إن كنت كل ذلك أو بعضا منه..فاعلم أنك ألم.. وجع.. نزيف دام في أعماق أبنائك.

أتعجب من قسوة البعض على فلذة الكبد..يتزين للغرباء في أبهى حلة.. وليس لأبنائه إلا ثياب الصحارى الجرداء المقفرة.

طافت كل هاته الأفكار بذهني حين أتاني صوتها عبر الهاتف، ارتخت نبضاتي..كنت أعلم أن هناك كلمات بقيت معلقة على شفتها لم تجرؤ على قولها.. شعور غريب بالحزن يستعمرني وأنا أصغي لصوتها المليء بالغصات وهي تتابع البوح: "لقد فعلت كل شيء لأمي لترضى..ولم ترض!! مارست علي كل الضغوط النفسية التي تعاني منها.. لأفعل كذا وكذا.. وفعلت! تدرين صديقتي أنها ختمت معي كلامها الليلة بأنها غير راضية عني.. وبأني يوم القيامة.. و..و..و..".

صديقتي المتدينة التي ومذ عرفتها قامت بجل أوجه البر لتفوز برضى والديها وبباب من أبواب الجنة..فهل البر أن ترضي الوالدين مهما كان الثمن؟!

بعض البر مزعج..حين تؤدي ثمنه ذاتك وتعيش نصف إنسان..وتمضي حياتك حالما بالجزاء في الجنة..وأنك ما خلقت إلا لتشقى...!.

بعض البر مزعج.. حين تختار رضا والديك كرها.. وتنقاد مستسلما..وتترك السخط تاركا معه أناك واختياراتك ووجهة نظرك.. وأحيانا.. رسالتك في الحياة.

بعض البر مزعج حين لا تكون ما تريده أنت.. وتكون ما يريده والداك..

البر أن تقوم بواجبك..إن رضي عنك والداك فهذا ما نتمنى وهو غاية المطلوب.. وإن قررا أو أحدهما عدم الرضا مهما فعلت...!ً!.

قم بواجبك.. واسمح لنفسك بالسعادة وبالجمال وبالرفاهية...فأنت ما جئت الحياة لتشقى...!.

دمتم قلوبا تختار السعادة والجمال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - khlijja الأربعاء 01 غشت 2018 - 15:38
bravo Ms Fouzia! I just love what you said.I think we got it all wrong.Therefore, we waste lots of valuable time not embracing our children,no matter how they are.
2 - عكاشة أبو حفصة٠ الخميس 02 غشت 2018 - 01:49
في البداية أشكر الأستاذة فوزية لهلال على تفضلها بكتابة هذا الموضوع بورك القلم وبوركت الأفكار المرتبطة به . لا ننكر أن بعض الآباء والأمهات لهم ضغط قوي على الأبناء فيما يصطلح على تسميته بالعامية عندنا - ها السخط وها الرضا - قال تعالى في هذا الصدد : * وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * صدق الله العظيم . بكتابة هذا الموضوع الجميل اختصر الخالق في الجانب المرتبط بالحاضنة الناتجة عن ابغض الحلال عند الله فهناك من الحاضنات أوما يسمى عندهن - بالسخط والرضا - يصورن الطرف الأخر كأنه غول خارج عن الطريق والى ما لذلك من الصفات سوداوية ويمنعون الصلة به و لنا في السلف الصالح ما يتبث ذلك ولا مجال لذكره لضيق المكان المخصص للتعليق والمحدد في 1000 كلمة كما هو الشأن بالنسبة لأسماء بنت أبي بكر وقصتها مع أمها الكافرة والتي لم يمنعها الرسول الكريم بصلة الرحم معها ومعاملتها بلطف ومصاحبتهما.
3 - عاقل بعقله الخميس 02 غشت 2018 - 01:52
مقال رائع يقرب جانبا من معانات الأبناء في حضن الأسرة المحكومة بتقاليد عفا عنها الزمن ومخالفة للشرع الحكيم، الذي ربط المسؤولية الأسرية بالعدل، أما التغول على حقوق الطفل وحقوق الزوجة بدعوى الأبوة، والولاية فهو أمر يجب إعادة النظر فيه نظرا لتأثيره المباشر على حياة الأبناء لأنه داخل ضمن النطاق التربوي، الذي له انعكاس مباشر على سلوك الأطفال والشباب.
وبيع صكوك الرضوان لا يعدوا أن يكون بيعا لوهم طاعة مفروضة، والإحسان المطلوب تجاه الوالدين لا يخرج عن دائرة الحرية والإرادة.
4 - عكاشة أبو حفصـــــــــــة . الخميس 02 غشت 2018 - 10:53
كيف تكون ألما في حياة ابنائك ؟ سؤال لا يطرحه العديد من الآباء والامهات سواء كانوا يعيشون تحت سقف واحد أو كانوا منفصلين عن بعضهما البعض ولا أريد ذكر الكلمة المؤلمة الدالة على ذلك والذي تفنن البعض في تزويقها ك - الطلاق للشقاق - الذي ارتفعت وثيرته في العقد الاخير من حياتنا الاسرية .كيف أكون ألما في حياة الابناء الذين يكبرون يوما بعد يوما وسيكتشفون الحقيقة إما من تلقاء أنفسهم من من طرف الاقرباء والجيران الذين تابعوا اطوار هذا الانفصال الذي كان وبلا على الابناء وعلى حياتهم العادية والدراسية . كيف اكون ألما في حياة أبنائي ؟هي أن أصور الطرف الآخر كانه غول ونحمل كامل المسؤولية في هذا الانفصال ونحرمه من صلة الارحام مع ابنائه وفلذات أكباده رغم انه يتوفر على منطوق حكم يحدد وقت ويوم الزيارة . هل المنع من صلة الأرحام يكون في صلح طرف دون آخر؟ لماذا لا نفكر في الاطفال ولا ندخلهم في معمعة هذه المشاكل التي ستكون مرتبطة بهم وتلاحقهم مدى الحياة يكفي أن يوصف من طرف المجتمع بأبناء .. وهي كلمة لها جرحها الخاص في الحياة أتمنى أن تعطى دروس من طرف المجتمع المدني لهؤلاء الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى انهم عيشوه.
5 - املل الخميس 02 غشت 2018 - 18:55
ا كتر الاسر امية جاهلة تتوارت المعلوممة ن جيل الى جيل وتبقى نفس المعلومة متداولة الى ياتي جيل يصنع المعلومة لنفسه ويستغنى عن المعلومة البالية المتوارتة وهدا لن ياتي الا بعد خمسة اجيال من الان
التربية المتوارتة البالية يشوبها كتير من العيوب لا ن العقل معطل لايفكر في تحديت المعلومة داخل الاسرة وتبقى المعلومة البالية تفتك بالاسر
الله اصلح
6 - علال الجمعة 03 غشت 2018 - 00:00
كلام في غاية الجمال
في المجتمعات المريضة الافراد يعدون بعضهم بعضا وهم يظنون انهم يحسنون صنعا في هذه الحالة يتعلق الامر بمرض التسلط والاستبداد المطلق
في غالب الاحيان الاتيان بأطفال دون ضمان حد ادنى من الرغبة في منحهم حدا ادنى من الحب والحياة السعيدة قبل ان يواجهوا الحياة بمفردهم هو عمل اجرامي واستهتار تام بقيمة الحياة
لكن في مجتمع يكره مجرد التفكير العقلاني ويعشق الخرافة جد الجنون فلا امل
7 - just marionettes الجمعة 03 غشت 2018 - 09:54
مقال جميل جدا و ينطق عن فكر عميق فشكرا لكاتبته. في المجتمعات الإسلامية سلطة الوالدين تستغل للأسف أبشع استغلال اتجاه الأبناء باسم الدين إلا إذا كان الإنسان يفعل استخدام العقل على الدين. و هو شيء متوارث منذ القدم و كل جيل يرد ما فعل به يوما من طرف والديه لفك عقدته. عايشنا في المغرب للأسف حالات أمهات تسيطر على أبناءها لدرجة دفعهم للزواج من أجنبيات ثريات تكبرهم سنا و هم في ريعان الشباب فقط من أجل أموالهن و ما سيخلف ذلك من عتق الأمهات و باقي أبناءها من الفقر المذقع. الأمر في ذلك أن هاته الزيجات نتج عنها أبناء و توفيت أمهاتهم كنتيجة طبيعية لكبر سنهن و هم لازالو في سن صغيرة و الآن أم الأب تبحث للإبن عن زوجة مهمشة لأبناء ابنها، كل ذلك تفكير فقط في نفسها و في يدها سلطان "ها السخط ها الرضا". يوم سيلد المسلم أبناءا بهدف البر بهم و لإسعادهم قبل إسعاد نفسه و ليس لهدف "اولادي يكبرو ويخدمو عليا" يومها فقط سيكون المجتمع سعيدا صالحا منتجا و سينتج رجالا لا كراكيز في أيادي الوالدين. فالبر بالوالدين ليس معناه أن يفعلا بك ما يشاءان و أن لا تكون لك حرية اختياراتك و توجهاتك في الحياة، لأنها حياتك لا حياتهما
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.