24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  2. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  3. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  4. ندوة دولية بمراكش تثير احتجاج اسليمي وطارق (4.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | التّنامي المُطّرد للإجرام.. أية حلول؟

التّنامي المُطّرد للإجرام.. أية حلول؟

التّنامي المُطّرد للإجرام.. أية حلول؟

قضية القاصر "خديجة" ذات الـ17 ربيعا، التي اغتصبت من قبل 10 وحوش آدمية بمنطقة أولاد عياد ضواحي الفقيه بنصالح والتي عرفت تضامنا افتراضيا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ظاهرة السيبة والإجرام تنامت بشكل كبير في بلادنا، حتى أصبح الخوف من قطّاع الطرق والمجرمين أكثر من الخوف من داعش.

لقد شكل هؤلاء السّياب الجُدُد ظاهرة شبابية إجرامية قلقة، فتحت أعين المغاربة على أشكال إجرامية غير مألوفة، وصلت حد الضرب والاغتصاب والاحتجاز واستخدام السجائر والكي والرسم في مناطق حساسة من الجسم يصعب ذكرها أو إظهارها.

وتجاوزت قضية الضحية "خديجة" الرأي العام المغربي إلى العالمية، بعد نشر رسم يظهر جسد فتاة دامعة تكسوه ندوب ووشوم تحت وسم "أنقذوا خديجة" و"كلنا خديجة"، بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي من خلال التضامن مع الفتاة الضحية، ومناشدة المحسنين للتكفل بحالتها من أجل إزالة الوشم المنتشر في جسدها.

إن الأخبار التي تتناقلها الصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي والملفات الرائجة في المحاكم،كافية لكشف الستار عن المنحى التصاعدي الخطير الذي اتّخذه الإجرام بالمغرب. ونتيجة لذلك، ارتفعت الحملات الداعية إلى محاربة الاعتداءات المسلحة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي. كما أطلق نشطاء حملة "زيرو كريساج" تطالب بالتدخل لوقف الظاهرة الإجرامية، بعد أن صار تجول مواطن حاملا حقيبة أو مُتحدثا في هاتفه تصرفا بطوليا. كما تسربت إلى مواقع التواصل الاجتماعي صور تُظهر "مشرميلن" يستعرضون أسلحة بيضاء وعصي كهربائية وبخاخات، ويتباهون بغنائم تحصلوا عليها من عمليات سرقة وسطو. وكشفت صفحات "التشرميل" صورا لأشخاص وهم يستعرضون قنينات الخمر ومخدرات وأموالا وأسلحة بيضاء وخناجر وسكاكين كبيرة الحجم تقطر بالدماء وسيوفا مختلفة الأحجام، بعضها يُحيل على تلك المستعملة بالأفلام التاريخية وأفلام الأكشن.

إن انتشار الجريمة قد أقلق طمأنينة الناس، على الرغم من الأعباء الثقيلة التي يَبْذلها رجال الأمن؛ ذلك أن كل العمليات الإجرامية ذات علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمخدرات والقرقوبي، والتي يعتبرهما الخبراء البيئة الخصبة لمختلف الجرائم. وليس من الحكمة أن تمر التقارير التي تتحدث عن انتشار الجريمة دون الوقوف عندها والتأمل في أرقامها. فأن تكون أعداد الموقوفين أزيد من 103.714 شخصا في الربع الأول من العام 2014، من بينهم أكثر من 800 شخص من أجل الحيازة والاتجار في المخدرات، وأن يُصبح ما يقرب من 1% من الشباب من متعاطي المخدرات التي وصلت إلى المدارس والجامعات، و85 في المائة من الجرائم التي ترتكبها شريحة المراهقين والشباب لها صلة باستهلاك المخدرات أو المتاجرة فيها، فهذا أمر خطير.

وإذا عَلمنا أن بَحْثا أنْجزته منظمة الصحة العالمية قد خَلُصَ إلى أن نصف المراهقين بالمغرب الذي يتعاطون التدخين واستهلاك المخدرات يعانون من اضطرابات نفسية، فهذا أمر مقلق. وأن يؤكد مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة أن جرائم القتل قد ارتفعت بحوالي 52 في المائة في العشر سنوات الأخيرة، ويحتل المغرب سنة 2012 المرتبة الثانية عربيا في ارتكاب جرائم القتل، فهذا أمر مخيف. وأن يتضاعف انتشار القرقوبي ست مرات عما كان في السابق، فهذا منتهى الخطورة. وكيف يطمئن القاضي إلى ميزان العدالة إذا كان المجرم يعود إليه كل بضعة أشهر بجريمة جديدة؟، فلماذا هذا التردد إزاء تغليظ العقوبة إلى الحد الذي يجعلها رادعة؟، وكيف يخرج الشباب من حالة الإحباط إذا كان ترويج المخدرات يتم بالقرب منهم وفي مدارسهم وجامعاتهم؟.

وفي الوقت الذي تستفحل فيه ظاهرة الإجرام في صفوف المراهقين الشباب لا نجد بالمقابل مواجهة توازي حجم المشكلة، من خلال الاستثمار في هذه الشريحة بواسطة استراتيجية تملأ الفراغ لتوصد أبواب الانحراف والجريمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - cosmos الجمعة 31 غشت 2018 - 06:43
ا نا اصبحت يخيفني هذا المغرب ياخي ولكن الحمد لله انا خارج الجغرافية
ليس لي اي احتكاك مع الانسان المعتوه المفلس
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.