24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قتيل وجرحى في انقلاب سيارة أجرة ضواحي تطوان (5.00)

  2. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | سأعيش لحظتي.. لن أغتال زمني!

سأعيش لحظتي.. لن أغتال زمني!

سأعيش لحظتي.. لن أغتال زمني!

لحظات السفر والرحيل، واختيار العيش في الماضي أو المستقبل، هي لحظات ساقطة من حساب العمر.. لحظات هدر ونزيف.. نزيف طاقة ووقت ومشاعر.. وإفساد للحظة الوحيدة التي نملكها فعلا، وهي.. الآن.. الحاضر.

أعيش أو لا أعيش.. ماذا أختار؟

اخترت ألا أغادرني.. ألا أرحل عني وأتركني.. سأستأنس بي هنا والآن.. سأبدع في خلق الجمال، ورسم البسمة.. الآن.

سأعود وأفكاري من وهم السفر في الماضي.. أو شد الرحال إلى ذلك المجهول.. لن يغرياني بعد اليوم!

لن أعود منهكة القوى، خاوية الوفاض من أسفار بلا معنى.. ولا هدف.. لن أسافر، اخترت البقاء!

اخترت لحظتي أطرزها بخيوط الأمل.. وأزرع فيها أحلامي وابتساماتي،فرحي وصخبي،أزينها بوجودي.. ولا أغيب!

لماذا أبيع الحاضر،وهو رأسمالي وأغلى ما أملك؟

لماذا أبيع زمني الحقيقي لقاء زمن مضى.. أو زمن لم يأت؟

اللحظة ملكي.. لي، فلم أزهد فيما أملك؟ ولا يطيب لي الرحيل إلا إلى دنيا مفاتيحها ليست بيدي؟

أراقب لحظتي فيبهرني جمالا كنت غافلة عنه.. تنعشني أحاسيس ووجوه، لا تستحق مني الرحيل.. فأعشق الوفاء لها.. وللزمن!

أتأمل الحاضر بعيون المحب العائد.. يطل علي جمال مساء لا يشبه المساءات.. تختلط فيه رائحة الشاي بعبق القهوة المسائي.. بحضوري! ضحكات الصغار وهم يبدعون رسم الحاضر.. ولا يغريهم الغياب! وقصاصات أوراق ومشاعر، أخطها هنا وهناك.. أترصدها كعاشق.. وبالموسيقى يكتمل جمال هذا المساء المحتفي بحضوري.. أحملني إليه، فيفتح عيني على تفاصيل لم أرها قبلا، ولا انتبهت إليها في ظل الغياب والسفر الدائم!

الورود كبرت.. وفاح عطرها، والوجوه المحيطة بي لا زالت جميلة.. مخلصة.. لم تسأم انتظاري في محطة الحاضر، ولا حمل ورود تسقيها وفاء!

اخترت اللون الأبيض لغرفتي، ولكن لم ألاحظ قبلا كم يبدو رائعا هذا البياض.. وهذا الصفاء.. كيف أختار ولا أستمتع باختياراتي؟

كيف أعيش زمنا لم أعد بطلته؟ كيف أرحل عن دور البطولة؟

أحبكم أصدقائي هنا والآن


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - karim rbati السبت 01 شتنبر 2018 - 03:02
je tiens a féliciter l'écrivaine pour cet article riche qui nous invite vivement a intégrer et vivre le présent pleinement,chapeau j'adhére
2 - cosmos السبت 01 شتنبر 2018 - 06:00
ما قيمة وجودك ان لم تكن تملكين مفاتح زمانك
3 - القسيس الهرم السبت 01 شتنبر 2018 - 09:09
حاشا أولاً ان تكون الكاتبة المحترمة مقصودة بتعليقي هذا .. موضوع الاكتفاء بالحاضر فقط يحيل على جملة تساؤلات وخلاصات لا آخرها ان الحيوان في اعتقادي وحده يعيش اللحظة .. لا يتأسف على شبابه ولا يحنّ لماضيه .. لا يملك حاسة استشراف المستقبل ولا يخطط له .. تقف حدود التخطيط للمستقبل عند الضواري في تعليم صغارها الصيد والاعتماد على النفس كما تعلّم الطيور صغارها التحليق ثم ينتهي الامر .. الحيوان لا يخشى الشيخوخة ولا يخطط لها يعيش الحاضر في أضيق حدوده حتى انه لا يتعدى اللحظة التي هو فيها فقط .. ربما يشكل النمل استثناءاً وهو يخزّن المؤن لايام الصقيع والخصاص لكنه لا يعود للماضي .. الانسان وحده سجين عقله يحنّ لماضيه ولو عاشه فقراً مذقعاً مقارنة بحاضره وتتملّكه هواجس المستقبل ولو ملك ما يكفي لذريته لما بعد رحيله بقرون .. انه الانسان الذي خلق هلوعاً .... مع صادق التحيات ..
4 - taratata الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 11:34
عيناك قمر يتوسط وجهك السماء ، كلامك زخات مطرية تروي قلوب الموتى الاحياء، اناس موتى فى الماضي والحاضر يأملون حياة في المستقبل ، هل اعيش لأعمل أم أعمل لأعيش ،هل العمر هو ملك لي أم لغيري ، انا هنا وهنا انا ، هذا المكان لي ،لي وحدي ساعة وجودي ،ولغيري بعد رحلي ، سارحل عندما اريد ،لست صخرة كي اعيش كل عمري جامدا هنا أحزن على الماضي ،وأبكي الحاضر ، خائفا من المستقل .
5 - أعيش حياتي الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 11:35
انا ايضا اعيش لحظتي ودقيقتي وساعتي ,اعتبرنفسي انسانة كاملة العقل ,انا لست عورة ولا ناقضة وضوء ولست اكثر حطب جهنمكم الموعودة.لن اغطي شعري ساتركه ليذاعبه الريح أعيش حياتي كما احب مستقبلي هنا بين يدي ولا أومن بمستقبل ما بعد الموت لا اضيع طاقتي في التفكير في افلام الرعب الخيالية وسيناريوهات الوعيد والسادية والتلذذ بفنون الشوي والتعديب ,التعبان سواء كان أصلعا او ذو شعر كثير لا يخيفني ,انا هنا اعيش واتنفس وأضحك وارقص واجري واغمض عيناي بين الفينة والاخرى لتلمس اشعة الشمس جفوني ,صباح كل يوم هو هدية ,البس تنورتي الوردية واجري واطير مع الفراشات متمتعةبنشوة رحيق الحياة…...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.