24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. مثقفون وفنانون يوقعون بيانا لإطلاق سراح "معتقلي الرّيف وجرادة" (5.00)

  3. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  4. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  5. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | خطورة التفسير المذهبي والأيديولوجي للقرآن الكريم

خطورة التفسير المذهبي والأيديولوجي للقرآن الكريم

خطورة التفسير المذهبي والأيديولوجي للقرآن الكريم

عندما ننتقد جماعات الإسلام السياسي، فإننا في الحقيقة ننتقد الأفكار والمنهج وطريقة معالجة نصوص الدين (القرآن والسنة الصحيحة) من قبل هؤلاء وتفسيرها تفسيرا أيديولوجيا مذهبيا؛ لأن التفسير المذهبي لدين الإسلام قد يوصلنا إلى حبل المشنقة، كما يوصلنا حتما إلى الاقتتال فيما بيننا، وهذا ما حدث عبر التاريخ الإسلامي من اقتتال بين المسلمين كان سببه الجوهري هو التفسير الخاطئ لنصوص القرآن الكريم ولرسالة الإسلام عموما، علما أن تفسير القرآن الكريم يأتي على رأس العلوم التي تعكس التفاعل الإنساني مع الوحي وتمثلاته واسقاطاته على واقع عالم الشهادة وحياة الجماعة المؤمنة؛ لذلك إن لم يتجرد المفسر -قدر المستطاع- من مذهبيته وأيديولوجيته وانتماءاته مع إخلاص النية لله تعالى وابتغاء وجهه الكريم تكون كوارث وطامات؛ لكون المفسر قبل أن يكون شارحا لكلام الله تعالى، هو إنسان متأثر بعادات وتقاليد وأعراف قومه، ومنفعل كذلك بثقافة معينة ومجتمع معين، لم يكن بالإمكان فصله عن خلفياته الثقافية والسلوكية والمجتمعية تلك، لكن القرآن الكريم -في المقابل- لا يمكن بحال توجيه دلالاته تبعا للتصورات المذهبية والأيديولوجية والحزبية والآراء الخاصة للمفسر، كيف وهو البلاغ المبين الذي جاء رحمة للعالمين، كلاماته وسعت السماوات والأرض، ومعانيه تتخطى حدود الزمان والمكان والإنسان؟

تلك هي إشكالية التعامل مع القرآن الكريم، وإشكالية علم التفسير بصورة أدق: إشكالية تتحدد أسئلتها الكبرى في: كيفية التوفيق بين رؤية المفسر التي توجه عمله التفسيري وفهمه القرآن وتمثل دلالاته، وبين الرؤية القرآنية المودعة في كلماته وآياته وسوره؟ وهل من مدخل آمن إلى التفسير، وإلى اقتناص تلك الرؤية القرآنية الخالصة، يعصم صاحبه من السقوط في التفسير المذهبي والأيديولوجي وفي مزالق

التأويل والتحريف لكلام الله تعالى، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؟ هنا تأتي انتقاداتي لتيارات الإسلام السياسي والمذهبي دفاعا عن روح الدين من جهة، وحفاظا على مصداقية الإسلام وروحانية القرآن من جهة أخرى. وفي هذا السياق استمعت هذه الأيام لكثير من الدعاة والمشايخ وزعماء الإسلام السياسي بعض الدروس والمواعظ والخطب، كما قرأت بعض تدويناتهم وكتاباتهم فيما يتعلق بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1440، إذ تراهم يسقطون السيرة النبوية وحياة الرسو صلى الله عليه وسلم على ما مرّت به جماعاتهم ومجموعاتهم وأحزابهم من صراعات مع حكام المسلمين والسلطات الحاكمة، لاسيما وقائع الهجرة النبوية الشريفة من مكة إلى المدينة المنورة قبل 1440 عامًا؛ بحيث يعتبرون طردهم أو هروبهم إلى ألمانيا أو أوروبا أو أمريكا هو بمثابة هجرتهم إلى الحبشة، أما هروبهم إلى دولة تركيا مثلا فهي تعني عندهم الهجرة من مكة إلى المدينة، ومن ثم العمل على شيطنة المخالفين، وتكفيرهم ورفع السيف في وجه المسلمين ودولهم بحجة أنهم كفروا بالله ورسوله، بالإضافة إلى وقوفهم في وجه الدعوة الإسلامية وصدهم عن دين الله تعالى حسب زعمهم؛ ولهذا لا غرابة وأنت تستمع إلى الواحد منهم وهو يستشهد بآيات القرآن الكريم المتعلقة بالهجرة "الَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ" و "ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرة وسعة.." قلت : يتم إسقاط هذه الآيات القرآنية على جماعته وحزبه وطائفته وكأنها نزلت عليهم بواسطة الأمين جبريل عليه السلام اليوم، هذه الطامات والإسقاطات التي وقع فيها أصحاب الإسلام السياسي وقع فيها الخوارج من قبل؛ حيث جعلوا من بعض الآيات القرآنية التي نزلت في المشركين والمنافقين، فإذا بهم ينزلونها ويسقطونها على الصحابة الكرام وجماعة المسلمين! .

هنا تكمن خطورة التأويل والتفسير السياسي والأيديولوجي للدين، ولهذا وجدنا بعض غلاة الشيعة من فسر قول الله تعالى حسب ما ورد في بعص كتب ابن تيمية وابن حزم " إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.." بأن البقرة المقصود بها

في الآية هي السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها !!.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مولاي الديني الخزرجي الأحد 16 شتنبر 2018 - 10:07
يبدو أنك تسبح ضد التيار; إذ ليس في تفسير القرآن تفسير لا ينطلق من مذهب ;إذ المذاهب كانت بالكرة الكثيرة بتشجيع من الخلفاء العباسيين:وليس ممكنا حصر هذه المذاهب ولا يمكن تحديدها، غير أن العباسيين استطاعوا إبراز أربعة منها بتزكية خاصة، وليس ممكنا أن يظهر مذهب دون أن يؤشر له أحد الخلفاء. وكان هؤلاء أئمة المذاهب كما هو الو ضع في الأقطار الإسلامية حاليا; حيث يؤشر صاحب السلطة لمن يعينه رئيس المجلس العلمي. وبذلك يؤسس لسلطته الدينية. وهؤلاء جميعا يخدمون سلطة الخليفة ويكون كل عمل تقدم عليه، وليس لهم مبرر أن يرضوا قرار السلطة، وأمور الدين عندنا على ما هي عليه منذ العباسيين.
2 - محمد بن عبد السلام الأحد 16 شتنبر 2018 - 12:28
سبحان الله عز و جل...هل نسيت يا سيدي أن الله وحده دون سواه يعلم تفسير و تأويل كلامه ؟؟؟ كل تفسير أو تأويل من طرف أي شخص يبقى مجرد رأي لا يعني سواه...حين تقول " تفسير فإنك , في رأيي " تعلم التفسير الحق " هل تملك علم اليقين ؟ كلا..كلا..لا تلوم الاخر على ما أنت تفعله...تواضع...قل على الأقل " هذا نظري و الله أعلم "...( يوم القيامة سيعلم البشر فيما اختلفوا...راجع القران الكريم....)
3 - شويا بعدا الأحد 16 شتنبر 2018 - 12:42
ما تخليشي السيد ناعس ضاربا فيه الشمس
4 - صراع الحق مع الباطل الاثنين 17 شتنبر 2018 - 07:59
الصراع العقائدي الذي هو اساس الصراع الاموي الهاشمي او الاموي العلوي، وليس بعيدا عن طبيعة هذا الصراع هو ذلك الاصرار الاموي على تبني منهجا اجراميا بل ووحشيا في محاولة لحسم نتائج الصراع لصالح الطرف الاموي وإن ادت عملية الصراع الة قتل وإفناء اهل بيت النبوة وازاحتهم عن مواضعهم التي رتبها الله لهم في كتابه العزيز وفي سنة نبية الخاتم صلوات الله عليه وآله.

اما شيخهم ابو سفيان كان في مكة أحد رؤوس العداء وبعد معركة بدر وقتل جبابرة مكة من قبل علي وحمزو وبقية المسلمين، صار ابوسفيان رأس العداء، وقاد كل الحروب ضد النبي الخاتم صلوات الله عليه وآله وخاصة حربي احد والخندق. وبعد السقيفة وجد ابو سفيان انه لم يحصل على شيئ وخاصة انه من الطلقاء ومن المؤلفة قلوبهم .
منذ ذالك الحين مازال يعاني المسلمين من حروب وخراب ودمار وهو صراع الحق مع الباطل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.