24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | # تقدير مواقف... !

# تقدير مواقف... !

# تقدير مواقف... !

للناس طاقات متفاوتة بل أحيانا متناقضة على التحمل ومقاساة المواقف الصعبة التي تواجههم في حياتهم !

وهذا الأمر من سنن الله في الحياة التي بموجبها تكتسب صفة التوازن ولا تصل إلى حد التطرف ، وحينها تفسد الحياة وتصطبغ بلون واحد وهذا ما يجعلها مملة وبائسة !

نعم ، سرعة الزمن أو بالأحرى تسارعه ، وطغيان صولة هذا العالم الإلكتروني الكاسح كشف عن ما في الإنسان من مساوئ ومعايب ، أولا عدم التريث والتأني في فهم محتوياته ولغاته وعباراته ومواضيعه ، هو عالم لا يؤمن بحسن النيات ، بل عالم فاضح ومكشوف !

فعندما نتلقى الصدمات تلو الصدمات ، تلقائيا نكتسب مناعة ضد أسبابها المستقبلية ، ونحذر من أن نرهق ذواتنا وعقولنا وأرواحنا من التبريرات والتفسيرات التي تأتي دائما متأخرة ، ولن تعيد تلك الجراح والندوب التي خلفها فينا الزمن والناس على مسيرة أيامنا التي مضت والتي تأتي !

وعملية التفكير العميق المضني والتأمل الطويل ، ومراجعة مواقفنا هي لب حقيقة الإنسان السوي الذي يمتلك روحا نقية ، وعقلا راجحا ، ونفسا سوية ؛ إذ بهذه الطريقة نصل إلى حدود التمييز بين مواقعنا وبين من تفصلهم عنا مسافات من قبيل:

الاختلاف في تقدير الأمور ، أو ترتيب الأولويات ، أو حتى تبين ووضوح من غائية علاقاتنا وصداقاتنا وقراباتنا الدموية ..!

الغريب في علاقات بني الإنسان أنها تحتاج إلى زمن كبير وواسع وممتد ، وتحتاج إلى لغة وأحاسيس ، تحتاج أن تعاش بحب أو بحزن كي تفهم وتتمتن وتتوطد وتكبر وتنمو ، وتلك سنة متأصلة في هوية الإنسان وماهيته في هذه الحياة ...

تقاس مواقفنا بالأفراح والسراء كما تقاس أيضا في الضراء ، وغبش من سوء الأفهام أو عجز عن إدراك المغزى والمعنى مما يحصل لنا من مواقف حياتية ...

لو سارت الحياة على وتيرة واحدة ، ولو اصطبغت علاقاتنا بلون واحد لما استطعنا أن نكمل العيش فيها ، ولتمنينا أن نعيش الاختلاف !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - فروض ايديولوجية الأربعاء 07 نونبر 2018 - 21:38
يا أخي ، الواحد منا في عالم انسان اليوم لا يستفيق الا بعد تفكير عميق عميق فيجد نفسه الا و قد صار وحشا صهيونيا فلا يجد له بدا الا مواصلة ما وجد نفسه عليه ، و رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله ،،هكذا كلام ربنا ،، لقد فرضت الصهيونية علينا فرضا ، فماذا نحن فاعلون
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.