24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الخطاب الديني التكفيري وحتمية الاجتهاد والتجديد

الخطاب الديني التكفيري وحتمية الاجتهاد والتجديد

الخطاب الديني التكفيري وحتمية الاجتهاد والتجديد

صحيح أن أصحاب فتاوى التكفير لم يقتلوا أحدا بأيديهم، كما أن المحرضين على الكراهية والقتل والمشعلين للفتن والثورات في البرامج الدينية والخطب المنبرية والقنوات الفاضائية، يقولون نفس الشيء لم يقتلوا ولم يفجروا ولم يذبحوا أحدا من خلق الله بأيديهم، حتى ابليس لم يقتل أحد بيده منذ أن خلقه الله تعالى، ولكنه سبب فى كل القتل الذى يحدث فى العالم، وكذلك ‎أصحاب فتاوى التكفير والمحرضين والمشعلين للفتن هم سبب القتل الذى يحدث فى الوطن العربي والإسلامي منذ بروز ما يسمى ب "الربيع العربي" إلى اليوم، فالأنهار من الدماء التي سالت ومازالت ستسيل -إذا لم يعالج الأمر- هي في رقبة وذمة هؤلاء يوم الحساب والعرض على الله تعالى؛ لهذا أخطر شيء على الشباب المسلم اليوم هو التقليد الأعمى لبعض الشيوخ والدعاة وكذلك القراءة الحرفية والنقل الحرفي لما سطر في كتب التراث الإسلامي من شروحات وفتاوى وأحكام دون استحضار معطيات الواقع والزمان والمكان والسياق التاريخي، يقول الشيخ الدكتور التهامي الحراق في هذا المضمار: "هناك مشكل خطير في التعامل مع النصوص الوحيانية في سياقنا المعاصر، مشكل القراءة الحرفية الظاهرية لهذه النصوص، بحيث تلغي هذه القراءة سياق تلك النصوص اللساني والتاريخي والثقافي والمعرفي والانتربولوجي….، وهو ما يجعل تلك القراءة تتوهم أنها تستخلص "مراد الله" من تلك النصوص، دون أن تفطن إلى أنها "تحرف الكلم عن مواضعه" عن غير وعي غالبا؛ لكونها لم تستوعب معرفيا الكيفية التي يتشكل بها المعنى انطلاقا من نص ما. ووهم استخلاص "مراد الله"في هذه القراءة هو الذي يغذي تعصبها وتشددها..". تفطن الإمام علي رضي عنه مبكرا لمعضلة فهم النصوص القرآنية وخطورة اتباع الجهلة في الدين الذين لم يستضيئوا بنور العلم، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: " أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي إِلَى نَاحِيَةِ الْجَبَّانِ، فَلَمَّا أَصْحَرْنَا جَلَسَ ثُمَّ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ: " يَا كُمَيْلُ بْنَ زِيَادٍ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا، وَاحْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ: النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَمُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ، يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ، وَلَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ"، ويزداد الأمر خطورة على الشباب المسلم هو عندما يكون هؤلاء المشايخ والدعاة الذين اتبعوهم وقلدهوم واقتربوا منهم شبرا بشبر وذراعا بذراع من تيارات التبديع والتفسيق والتكفير والتفجير؛ لهذا الإمام مالك رحمه الله تعالى كان يقول: "كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر.." ، فيا أيها الشيخ التكفيري إذا وقفت بين يدي الله تعالى فسألك: "لم أبحت دم فلان بعدما كفرته؟" فما حجتك؟ إن قُلتَ: "قلدت إمامي وشيخي وأستاذي في إباحة دماء المسلمين، يقول لك -الله عز وجل-: "أفأنا أوجبت عليك تقليد إمامك؟!". ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أول ما يقضى بين الناس في الدماء". وقال صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: "لا يزال المرء في فسحة من دينه، ما لم يتند بدم حرام" .

هنا ينبغي أن يعلم هؤلاء -أي شيوخ ودعاة التكفير وحفاظ الفتاوى- أن النصوص الشرعية محدودة، ولا يمكن أن تفي بمقاصد الناس في حياتهم المتطورة والمتجددة، لهذا من يُفتي الناس معتمدًا على النقل وحده من كتب التراث وعلى وجه التحديد كتب الفتاوى الدينية فقد ضلَّ وأضلَّ جماهير المسلمين معه، وحرمهم من نعمة الدين الإسلامي وجوهره وروحه وهو إسعاد الناس في الدنيا والآخرة، ومواكبة ظروفهم المجتمعية ومقتضيات العصر الذي يعيشون فيه، فالنصوص الدينية لم تكن يومًا مجرد حروفٍ حديدية جامدةٍ بلا معنى ولا روح تحويها الصدور وتحفظها الأوراق وتخطها الأقلام، لتبقى كالأحجار يثقلُ بحملها كاهلنا؛ وإلا سنكون بذلك من ينطبق عليهم قول الله تعالى: " كمثل الحمار يحمل أسفارا " ، ومما أتعجب منه شخصيا في هذه الأيام وهو أن هناك ترسانة عسكرية من الفقهاء والمشايخ والدعاة في وطننا العربي والإسلامي مرابطة على حصون هذا التراث الإسلامي الكلاسكي ولا تسمح بتاتا لأي فقيه أو باحث أو مفكر أو مجتهد النبش فيه أو محاولة تجديده أو انتقاده أوغربلته أو تصحيحه أو النفخ فيه من جديد روح الأصالة والمعاصرة -كما يفعله سماحة شيخنا عبد الله بن بيه مشكورا- وكل من يحاول اختراق هذا الحصن؛ أي حصن التراث قوبل بشواظ من نار التكفير والتشهير والطعن واللعن والقائمة تطول في هذا الباب، مع أن نبينا صلى الله عليه وسلم -وهو ما زال على قيد الحياة- كان يحثَّ أصحابه رضي الله عنهم جميعا على الاجتهاد والتجديد واستعمال العقل والتفكير والنظر والتدبر، وإذا أردنا تعبيرًا أكثر دقة، نقول: إنه صلى الله عليه وسلم دفعهم إلى الاجتهاد دفعا، واعتبره من ضروريات الحياة ومستجدات العصر، ومن ذلك ما رواه الحارث بن عمرو، عن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ بن جبل رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمن قال: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: أقضي بما قضى به رسول الله، قال: فإن لم تجد فيما قضى به رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو. فضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صدره، وقال: الحمد لله الذي وفّق رسول رسول الله لما يُرضي الله ورسوله" ، وهذا الحديث -في الحقيقة- يؤكد لنا ومما لا يدع مجالا للشك أن الصحابة الكرام قد اجتهدوا في الكثير من الأحكام في العهد النبوي، ولم يمنعهم كون رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرهم من أن يطبقوا فريضة الاجتهاد عمليًّا، ولو صح ما يروّجه البعض من أنهم -رضي الله عنهم- لم يجتهدوا مطلقًا في حياة النبي، لكان الأولى حين سأل النبي: فإن لم تجد في كتاب الله وفيما قضى به رسول الله؟ أن يجيب الصحابي معاذ بن جبل، قائلًا: "أعود إليك يا رسول الله، لتقضي في الأمر، ثم أذهب إلى أهل اليمن لأنقل إليهم قضاءك" ، ولكنه رضي الله عنه قال دون تردد: "أجتهد رأيي ولا آلو" ؛ أي لا أقصر في الاجتهاد، ولا أترك بلوغ الوسع فيه.. وهنا يُداهمنا سؤال غاية في الأهمية: ما فائدة اجتهاد الصحابة ورسول الله بينهم والوحي يأتيه من السماء؟ ألم يكن الأولى بهم كلما داهمتهم الخطوب وحاصرتهم النوازل أن يتركوا الأمر برمته للنبي، صلى الله عليه وسلم؟ وتتلخص الإجابة في أن اجتهادهم -رضي الله عنهم- كان ثمرة طبيعية لتلك البذرة التي زرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوسهم، وهي إعلاء قيمة العقل؛ فقد ربّى النبي أصحابه على الاجتهاد، وحثهم على بذل الوسع في إدراك الحكم الشرعي في كل نازلة تنزل بالمجتمع الإسلامي، دون خوف من عقاب شرعي إذا جانب المجتهد الصواب في الرأي، وفي هذا السياق يقول صلى الله عليه وسلم: "من اجتهد فأصاب فله أجران، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد" ، وفي رواية أخرى: "إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْر" كما نهى صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام عن تعطيل الاجتهاد أو تركه، وغلّظ الوعيد لمن أراد الركون إلى التقليد، وذلك حين قال صلى الله عليه وسلم: "لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وَإِنْ ظَلَمُوا ظَلَمْنَا، وَلَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ، إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَنْ تُحْسِنُوا، وَإِنْ أَسَاءُوا فَلَا تَظْلِمُوا" .

فالمدرسة النبوية المحمدية كانت تعلم طلبتها وتلامذتها على التدبر والتفكر والإبداع والتجديد والاجتهاد؛ بل شرعنته بنصوص الوحي والسنة ويتمثل ذلك فيما رواه أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا" ، ولو كان الخطاب الديني لا يحتاج إلى تجديد (كما يزعم البعض) لما أكد هذا الحديث النبوي على بعثة المجدد؛ أي أن التجديد سنة إلهية، وفريضة دينية، لا يملك بشر تعطيله، أو عدم الاعتراف بمشروعيته، ويتضح مما سبق وما هو مدون في كتب الفقه الإسلامي أن الاجتهاد هو الطريق الأوحد لتجديد الخطاب الديني، وأنه أصل من أصول الإسلام، وفرض شُرِعَ بنص قرآني، وقول وإقرار نبويَّان، وتطبيق عملي من الصحابة الكرام، هنا يتجلى عقم وفساد أصحاب مذهب "الرافضون للتجديد" وأصحاب التقليد الأعمى الذين يعتمدون على بعض المقولات مثل: "ليس في الإمكانِ أبدعُ ممَّا كانَ" "ولم يَتركِ الأوَّلُ للآخِر شيئًا"، و "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" هدفها تغييب العقل الإسلامي، وإبقاء الشعوب ساكنة جامدة متخلفة عاجزة عن مواكبة مستحدثات الأمور ومستجدات العصر وتقلباته، بل ويزداد الأمر خطورة مع مذهب التقليد والتعطيل للاجتهاد والتجديد وهو ما يؤدي إلى جمود الفكر الديني، وترك المسلمين ودولهم فريسة للجهل والخرافات والشعوذة والدجل؛ لهذا قال بعض أهل العلم من يُفتي تقليدًا أو نقلًا عن السابقين، دون مراعاة أحوال الناس ومستجدات عصرهم، فقد ضلَّ وأضلَّ وجنى على الدين، وهذا ما أكده ابن قيم الجوزية، بقوله: "من أفتى النَّاس بمجرَّدِ النُّقولِ من الكتبِ على اختلافِ عرفهم وعوائدِهم وأزمنتِهم وأمكنتِهم وأحوالِهم وقرائنِ أحوالِهم؛ فقد ضلَّ وأضلَّ، وكانَت جِنايتُه على الدِّين" .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عادل ابو العدالة الخميس 08 نونبر 2018 - 04:29
أكثرية الشيوخ الدينيين الذين يبثون الكراهيه ضد الاديان الاخرى يستندون على الاية القرآنية " و من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين " أظن أن هذه الآية قد نزلت بعد الآية 3 في سورة المائدة "اليوم أكملت لكم دينكم و اتممتم عليكم نعمتي و ارتضت لكم الاسلام دينا " نحن نعلم أن سورة الانفال و سورة التوبة-براءة- نزلتا بعد سورة المائدة, و لهذا انا اعتقد ان كل امر بعد أكتمال الدين ممكن غض الطرف عنه و الله أعلم .
2 - Peace الخميس 08 نونبر 2018 - 09:30
الدعاة التكفيريين الكبار يفعلون ذلك عمدا, فيحرفون الكلم عن مواضعه, و يركزون على الجهاد و احاديث اللعن و السب و الرسول يقول "لم ابعث لعانا و لكن بعثت رحمة للعالمين" و يستعملون هذا الاسلوب عمدا و لا يشرحون الاحاديث و معناه العميق و علاقتها بالسيرة النبوية. بل اكثر من هذا يدعون الى التفرقة و انهم هم الفرقة الناجية. ما معنة الفرقة اصلا?! هل الفرقة هي جميع اعضاء جماعة معينة من المسلمين?! او مثلا ادعاءهم ان اليهود و النصارى كيفما كانوا يدنسون بيوت الله, ه ذا غير صحيح, هناك فرق بين المشركين و اهل الكتاب, ما قاله الله سلبيا عن اهل الكتاب من اليهود و النصارى, لا يشمل كل اهل الكتاب, الا المجرمين منهم و الظالمون, "ليسوا سواء من اهل الكتاب" و المسلمين يعتبرون ايضا من اهل الكتاب و اليهود و النصارى, الذين اجرموا هم فقط مثالا لهم لياخذوا العبرة, و يمكن ل"مسلم" ان يكون اكثر ظلما و اجراما و غدرا و نفاقا من اليهود و النصارى الظالمين. فيصيبهم ايضا لعنة الله و يلعنهم اللاعنون. ادعاء انك الهداية فقط لانك تنتمي الى جماعة او فرقة معنية, هذا هو التهود. و معنى هادوا, "بلا من اخطا واحاطت به خطيئته..."
3 - يوسف الخميس 08 نونبر 2018 - 10:06
الخطاب الديني وهمٌ كبير بعمرٍ كبير


إن نهضة العالم العربي لن تتم بدون الخلاص من براثن الخطاب الديني والسياسي والعودة الى مصادر الفكر الحر ومنافذ الفلسلفة ودروب المنطق.
وخلق أجيال أكثر وعياً وإلماماً بكل ماهو منطقي وواقعي وصاحب دليل علمي ونظري، وبدون هذا لن يتم أي تجديد. 
فالخطاب الديني لايملك أي مجال للتجديد، لان الوهم لايتجدد، الوهم يظل وهما يؤمن به الناس ولا يحصدون منه سوا الخراب وبراثن الدمار ولا يوجد غير ذلك...!

عبدو اللهبي
4 - محمد البقالي الخميس 08 نونبر 2018 - 17:37
أنا كطالب في كلية الشريعة أستفيد من مقالات هذا الكاتب ولا أجامله, له قراءة للدين جميلة جدا وإنسانية, لكن بعض الأساتذة والفقهاء وخطباء المساجد ينفرون الشباب عن الدين, فهذه المقالة وجميع مقالات الكاتب في موقع هسبريس مشكورا يجب أن تطبع من قبل وزارة الأوقاف والمجالس العلمية والمندوبين وتوزع على خطباء الجمعة وطلبة الكليات الشرعية والمدارس العتيقة إن كنا فعلا نحارب الإرهاب والتشدد والتطرف في المغرب شكرا سيدي الكاتب .
5 - Arsad الجمعة 09 نونبر 2018 - 14:55
لا يمكن ان يكون لاحد ان يجتهد في ما يخص الدين والعامة الا ان يكون عالما متمكن فالامام ابو حنيفة رحمه الله اجتهد بالرأي والقياس ثم افحمه جعفر الصادق سلام الله عليه واقسم بعدها ابو حنيفة ان لايعمل بعدها بالرأي والقياس .
ماينقص الامة هو تحويل العلم الى ثقافة وهذا لايخدم سدانة الطاغوت والطوغات وتجار الدين .
الاجتهاد في امر العباد لابد له من ألية جديدة تجمع بين العلماء في شتى الميادين تحت وصاية القانون والمبادء الانسانية اما الاجتهاد في امر الدين فالدين لم يإتي منقوصا حتى يتمه فقيه او شيخ او حتى امام وانما دورهم يقتصر في تعليمه وتلقينه وليس عليهم الفتوى في ظل القانون.
6 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 03:21
قال أحمد بن يحيى النجمي:
"تسألون عن حكم العمليات الانتحارية التي وصفتم،وهذه العمليات عمليات محرمة لا يجوز فعلها،لأنها مبنية على الخيانة،وعلى أمور خفية يكون فيها تستر على الغادرين،والغدر لا يجوز والخيانة محرمة،حتى ولو كان القصد منه إلحاق الضرر بالعدو،وحتى لو كان العدو معتديا وظالما،فالله سبحانه وتعالى يقول:(وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين).وجاء في الحديث:[ أد الأمانة إلى من ائتمنك،ولا تخن من خانك] فالخيانة منبوذة في الشرع الإسلامي،وممنوعة فيه،وكذلك الغدر أيضا إذ لم يأمر النبيﷺأصحابه أن يغدروا بأحد من قادة الكفر كالوليد بن المغيرة،وأبو جهل،وعتبة بن ربيعة وغيرهم،حتى ولم يكسر أصنامهم في حالة الغفلة منهم،ونبي الله موسىﷺيقول لقومه كما أخبر الله عنه مع أن العدو يذبّح أبناءهم ويستحيي نساءهم،فإذا ولدت المرأة جاء الجلاوزة فأخذوه إذا كان ذكرا وذبحوه أمام أبيه وأمه،فشكى قوم موسى إليه ذلك،فقال لهم:(استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)،ولم يأمرهم بغدر أحد،ولا قتل أحد

والمهم أن هذه العمليات تصدر من قوم جهال يجهلون الشريعة"
7 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 13 نونبر 2018 - 04:05
مما قال ابن تيمية في التكفير:

"وبدعة الخوارج إنما هي من سوء فهمهم للقرآن،لم يقصدوا معارضته،لكن فهموا منه ما لم يدل عليه،فظنوا أنه يوجب تكفير أرباب الذنوب"
"فإن الخوارج خالفوا السنة التي أمر القرآن باتباعها وكفَّروا المؤمنين الذين أمر القرآن بموالاتهم،وصاروا يتبعون المتشابه من القرآن فيتأولونه على غير تأويله من غير معرفة منهم بمعناه ولا رسوخ في العلم،ولا اتباع للسنة،ولا مراجعة لجماعة المسلمين الذين يفهمون القرآن"
( الأقوال التي يكفُر قائلها قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق،وقد تكون عنده ولم تثبت عنده،أو لم يتمكن من فهمها،
وقد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها،فمن كان من المؤمنين مجتهداً في طلب الحق وأخطأ؛فان الله يغفر له خطأه كائنا ما كان،سواء كان في المسائل النظرية أو العملية،
هذا الذي عليه أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم –وجماهير أئمة الإسلام )
( قلت لهم:وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكا،
فإن المنازع قد يكون مجتهدا مخطئا يغفر الله خطأه،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة،وقد يكون له من الحسنات ما يمحو الله به سيئاته)
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.