24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. اتحاد معلمي ألمانيا يطالب المدارس بإفطار الأطفال (5.00)

  2. عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬ (5.00)

  3. "أمعاء فارغة" وأشكال احتجاجية .. خطوات تصعيدية لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  4. الغموض يلف وفاة ثمانينيّة .. الانتحار يحصد الجثث بإقليم شفشاون (5.00)

  5. نقائص في تدبير الشأن الديني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الجمعة الأسود

الجمعة الأسود

الجمعة الأسود

الجمعة الأسود أو يوم التخفيضات بامتياز، إنها فرصة التجار من أجل تنشيط ركود رقم معاملات السنة. لقد أصبح هذا الحدث من أبجديات فن التسويق، غزا العالم بأسره وعزف على وتر الانتهازية التي طبعت العلاقة بين البائع والمشتري.

ظهر هذا اليوم أو بالأحرى هذه النظرية التسويقية في بلاد العم سام، مهد السوق الحر والرأسمالية. إنه اليوم الذي يلي مباشرة احتفالات عيد الشكر، والذي يصادف بدوره احتفالات نهاية السنة.

لقد أصبحت لهذا الحدث دلالة تجارية مهمة في المنظومة الاستهلاكية، نظرا للرقم الضخم الذي يضخه في جيوب الرأسمالية العالمية.

إن الأصل في هذه التسمية التي توحي بالسلبية في آذان العامة أكثر منها إيجابية هو أن هذا اليوم يمثل فعلا يوما أسود للعمال الذين يقضون نهاية أسبوع كاملة في البيع بدون توقف، فكان حرمانهم من الراحة له هذه الرمزية.

إنه يوم أسود بالفعل، ليس للمستخدمين فحسب، بل للمستهلكين الذين يقضون ساعات طوال في طوابير الانتظار لإعلان بداية الفرصة، أو وراء الحواسيب ترقبا لفتح موقع إلكتروني لثوان معدودة قد تفوت عليهم في غفلة من أمرهم الظفر بجائزة السنة. وفي مقابل ذلك، هي جمعة ناصعة البياض لتجار استثمروا في كل وسائل التواصل من أجل سواد هذا اليوم.

بظهور التجارة الإلكترونية أصبحت للجمعة الأسود قدسية خاصة في قاموس فن التسويق، إلى درجة أن الحملات الإشهارية التي تروج لقدومه تكتسي شراسة لا مثيل لها خلال السنة، قد تصل إلى حد الدفع إلى الاستهلاك بدون حاجة.

لقد فطن علماء التسويق إلى خلق مثل هذه الأيام لما لها من تأثير نفسي مباشر أساسه استغلال الضعف الخلقي عند البشر، والمرتكز أساسا على انتهاز الفرصة وتحفيزها بجعل العرض محدودا في الزمن.

إن الأمر عكس ما يتخيله الكثيرون، فهذه التخفيضات لا تمثل إلا رجوعا طبيعيا إلى هامش ربح معقول كان لا بد أن يكون هو الأساس؛ فالجمعة الأسود جُعِلَ منه بتعمد وتضليل يوما يعتقد فيه المستهلك أنه وسيلة للتخلص من البضائع ولو بالخسارة. إن خلق مثل هذه الأيام أصبح حتمية في المنظومة الاستهلاكية لتحفيزها وإنقاذها من أزمات الركود المتكررة، فظهر عيد الحب وعيد العزاب..وستظهر أعياد أخرى لا محالة في المستقبل لتجيب عن سؤال أزلي لن تكون له إجابة نهائية: "كيف يمكن أن نخلق الطلب؟".

لإسناد مجتمع استهلاكي تشوبه التقلبات والأزمات من البديهي أن منضري التسويق في هذه اللحظة منشغلون ليل نهار بالبحث، ليس فقط عن جمعة بلون السواد، بل عن أيام أسبوع بكل ألوان الطيف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - خارج من الوطن الأربعاء 28 نونبر 2018 - 16:41
إنه يوم أبيض ويوم مشهود في السماوات والأرض
وعند المسلمين والجمعة إلى الجمعة كفارة في ما بينهما واليوم الذي خلق فيه آدم والساعة تقوم فيه يوم الجمعة
2 - Peace الأربعاء 28 نونبر 2018 - 17:53
ربما لانني درست الاقتصاد و تسيير المقاولات, لا ارى دائما الافكار التسويقية بسلبية سوداوية الى هذا الحد, طبعا يمكن استغلال هذه الفكرة بشكل سلبي, هو اصلا الانسان يمكنه استغلال اي علم بشكل سلبي و يجعل منه فرصة ايجابية للجميع. في تسيير المقاولات طبعا يمكنك في اخر السنة او من حين لاخر وسط السنة مثلا كل فصل من الفصول الاربعة اخراج سلعتك القديمة و عرضها للبيع بثمن اقل, للتخلص منها و تحصل على سيولة و ايضا لجلب الزبائن و الاشهار للشركة و اعطاء فرصة للطباقات باقل قدرة شرائية لتجريب سلعتك, لانك مثلا تريد دائما جلب اخر صيحات الموضة و ملاءمة عرضك مع الفصل الحالي او بناسبة عيد له مكانة خاصة لدى المواطنين. يعني الفكرة حد ذاتها جيدة و هذا هو اصلها, و لكن طمع و تحايل بعض الشركات هو الذي يجعلها سلبية بهذا الشكل. لكي لا يتضرر العمال من ذلك يمكن تخصيص مثلا اسبوعا كاملا او شهرا...العمال كذلك يفرحون و يقتنون المنتجات بارخص لاثمان, لان اصلا لذيهم تخفيض خاص بهم, بلاضافة الى التخفيض الموسمي.
3 - محمد الصابر الاثنين 03 دجنبر 2018 - 11:17
فالجمعة الأسود جُعِلَ منه بتعمد وتضليل يوما يعتقد فيه المستهلك أنه وسيلة للتخلص من البضائع ولو بالخسارة.
وهذا فيه الكثير من الصحة والمغالطات :
كثير من الصحة ،لان التضليل جاري بع العمل خاصة للمستهلك للتخلص من أية بضاعة فاسدة ، لدرجة أن الناس كلهم أصبحوا يعرفون ذلك.
وفيه الكثير من المغالطات التي يتم تمريرها على حساب الناس لتغفيلهم والاستهزاء بمقدساتهم. فيوم الجمعة يمثل بالنسبة للمسلمين يوم عيد ،يجتمعون فيه لصلواتهم بالمساجد ويتركون البيع والاشغال وقت الصلاة ، ويتزاورون فيما بينهم عائليا . فكيف يتجرأ هؤلاء المغفلون الاقتصاديون وغيرهم على تسمية اليوم بالاسود؟ لماذا لايكون السبت هو الاسود؟ وهل تخفيض الثمن مرتبط بالضرورة بسواد الجمعة؟ هذه قلة الحياء في الدين وانحراف مشبوه يشوبه الاعتداء على مقدسات المسلمين ولو من باب خدش الجمعة. نرجو من هؤلاء الكاسدين أن يتركوا البيع يوم الجمعة ويذهبون للصلاة ويستبيحوا أن يكون السبت الاسود هو موعد بيع السلع الشائطة، وأية تبعية للغرب في هذا الاتجاه هي مكشوفة ومرصودة ، أليس المغاربة استثناء؟
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.