24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | جغرافية الوجود الشيعي بالمغرب

جغرافية الوجود الشيعي بالمغرب

جغرافية الوجود الشيعي بالمغرب

لما أضحى التشيع في المغرب ظاهرة، وأصبح عدد المتشيعين بالآلاف، ووصل انتشارهم إلى عموم ربوع المملكة المغربية، أحببت تسليط الضوء على هذا الجانب الذي ظل الحديث فيه مستعصيا لمكانة التقية في الفكر الشيعي، ودورها الكبير في التغطية على عدد المتشيعين المغاربة ومناطق وجودهم.

فما حجم الكتلة الشيعية بالمغرب؟ وما حدود انتشارها؟ وما هي العوامل التي أسهمت في هذا التوزيع الجغرافي؟

حجم الكتلة الشيعية بالمغرب

ليس من السهل الوصول إلى العدد الحقيقي للمتشيعين المغاربة، في ظل تكتم العديد منهم عن إعلان تشيعهم وانتهاجهم التقية في تحركاتهم. لهذا، تبقى كل الأعداد التي تحجم الكتلة الشيعية بالمغرب مجرد أرقام تقريبية فقط,

تدور بين مشكك في حجمها ممن يعتبر أن القضية لا تعدو كونها تشيع أفراد لا أكثر، وبين مهول مبالغ في الأرقام، حيث تحدث بعض الباحثين عن 600 ألف متشيع مغربي.

ولعل أهم المحاولات في ظل غياب أي إحصاء رسمي التقارير الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الحريات الدينية في المغرب والتي حددت عددهم في (8000) متشيع ومتشيعة، في تقرير سنة 2012، فيما تجاوز هذا الرقم حاجز 10 آلاف حسب تقرير سنة 2015. وهذا الرقم هو الأقرب عندي للحقيقة، حسب دراسة إحصائية، سأنشر تفاصيلها لاحقا.

إذن، فالكتلة الشيعية بالمغرب تتراوح بين (8000) و(10000) متشيع ومتشيعة مستقرين، من دون المتشيعين الأجانب المقيمين في المغرب الذين يقاربون (2000) متشيع، وكذا المتشيعين المغاربة في الخارج، إذ إنه في بلجيكا وحدها هناك ما يقارب 25 ألف متشيع حسب بعض التقارير الإعلامية.

الرقم الذي إن صح فإنه ينذر بخطر أكبر، وخاصة أن مهندسي المشروع الإيراني الشيعي اختاروا بلجيكا لتكون بوابة الاختراق الشيعي للمغرب.

وفي ظل عدم تأكيد أي رقم من هذه الأرقام والجزم به، يبقى المؤكد الذي لا مرية فيه أن عدد الكتلة الشيعية بالمغرب في تطور دائم وازدياد مستمر.

جغرافية الوجود الشيعي بالمغرب

كان التشيع في بدايته مرتكزا في مدن قليلة كمكناس وفاس وطنجة والبيضاء مثلا، ومع مرور الوقت وازدياد أعداد المستقطبين من المتشيعين الجدد (المستبصرين)، اتسعت رقعة الوجود الشيعي لتشمل العديد من المدن المغربية، وفق إستراتيجية محكمة للتغلغل والاختراق، ضمن مشروع بعيد المدى يهدف إلى إقامة دولة شيعية بالمغرب.

ولتوضيح التوزيع الشيعي بالمغرب، وإظهار المناطق المتأثرة والمؤثرة في ملف الشيعة والتشيع في المغرب، أحببت تقسيمها إلى الآتي:

منطقة الشمال والشمال الشرقي: تضم هذه المنطقة أكبر عدد من المتشيعين في المغرب، وتشهد مدنها وجودا ملحوظا للمتشيعين، الذين أصبحوا أكثر جرأة في الإفصاح عن تشيعهم، بعد سنوات من العمل السري والتجمعات الحسينية في البيوت، وتجمع خليطا من أتباع التيار الشيرازي والرسالي. تتصدر مدينة طنجة المشهد الشيعي بهذه المنطقة، بكتلة شيعية تتجاوز الألف متشيع، متبوعة بكل من تطوان والفنيدق والحسيمة ووجدة والعرائش ووزان والقصر الكبير وسبتة وشفشاون.. يشتغلون في البيوت ولهم حسينيات صغيرة في كل من طنجة ووزان.

منطقة فاس مكناس: تعتبر هذه المنطقة النواة الأولى لانطلاق المشروع التبشيري الشيعي بالمغرب، وتحديدا مدينة مكناس. وتضم عددا مهما من المتشيعين، يتوزعون على مدن مكناس وفاس ووزان وتاونات... وهي من المناطق المؤثرة بشكل كبير في المشروع الشيعي ببلادنا، من خلال وجود كثير من الرموز الشيعية النشيطة على المستوى الوطني والدولي.

منطقة الوسط: تقارب هذه المنطقة منطقة الشمال من حيث العدد، لكونها تضم مدنا كبرى، وتعرف جل مدنها نشاطات شيعية لا يستهان بها. من الأعلى نجد الرباط وسلا، بكتلة شيعية مهمة ونشاطات علمية وثقافية تؤثر في باقي المناطق، حيث تعتبر هذه المنطقة مركز إشعاع ثقافي وعلمي بالنسبة لجميع المتشيعين. وإلى الأسفل مدينة الدار البيضاء التي تنافس مدينة طنجة في التعداد الشيعي والأنشطة الحسينية، حيث يتجاوز عدد الشيعة في بعض أحيائها الأربعين (40) متشيعا ومتشيعة، يؤدون شعائرهم بشكل عادي في مجموعات صغيرة في بعض البيوت المعدة كحسينيات صغيرة لذلك، وبعدها الجديدة وآسفي والصويرة... وقد وفرت هذه المنطقة ملجأ آمنا لكل متشيع يريد الاندساس والاشتغال في ظل الكثافة السكانية المرتفعة لبعض مدنها.

منطقة الجنوب: انطلاقا من مراكش وأكادير وزاكورة والراشيدية ووارزازات وطاطا وتنغير وغيرها من المدن التي انتقل إليها التشيع عن طريق اليد العاملة التي انتقلت للاشتغال في مدن الشمال. وتشهد هذه المنطقة نشاطات شيعية أقل باستثناء مراكش وأكادير.

منطقة الصحراء المغربية: على غرار باقي المناطق، بدأت منطقة الصحراء تشهد حركة تشييع مهمة، تحديدا بمدن العيون والداخلة. ويكتسب المتشيعون في هذه المنطقة جرأة كبيرة في الإفصاح عن معتقداتهم، وقد خرجوا في احتفالات علنية على غرار حفل التأبين الذي أقاموه على إعدام المعمم الشيعي نمر باقر النمر سنة 2016، والذي خلف حالة استياء كبيرة بين أهل الصحراء المتمسكين بالمذهب السني المالكي. وهناك مجالس حسينية تقام في البيوت بشكل منتظم.

عوامل وأسباب هذا التوزيع الجغرافي:

لما أرادت إيران (المشروع وليس الدولة) نشر ثورتها الخمينية (التشيع) وقامت باستهداف المغرب، وضع مهندسو مشروعها التبشيري كل الخطط الممكنة لإنجاح هذا الاختراق، واضعين في الحسبان كل العوامل التي ستسهم بشكل فعال في هذا التغلغل في شكل دراسة عميقة يحتاج تنفيذها إلى سنوات طويلة عبر أشطر ومراحل كل واحدة تصب في مصلحة أخرى؛ وهو ما سنحاول تجليته في هذه الفقرة، مع التركيز على ما قمنا برصده فقط من العوامل المؤثرة والتي أسهمت في توطين التشيع وتوزيعه في المناطق التي ذكرناها آنفا، في ثلاث نقاط رئيسية:

الاندساس في الزوايا الصوفية، واستغلال بعض الأسر الصوفية لتمرير التشيع بناء على بعض القواسم المشتركة بينهم، فالوجود الشيعي ارتبط في كثير من المدن ببعض الطرق والزوايا الصوفية، كما في مدن: طنجة، العرائش، شفشاون، وزان، بن أحمد إقليم سطات، وحتى مدينة العيون.

الانتقال والتجمع في المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية العالية، لتشتيت الانتباه والهروب من الرقابة، حيث إن التشيع ظهرت بوادره أول مرة بمكناس وانتقل إلى طنجة، وكذا مؤسسة الخط الرسالي التي تأسست في فاس وتم نقل مقرها إلى طنجة، بالإضافة إلى حركة نزوح كبيرة شهدتها السنوات الأخيرة لمتشيعين مغاربة نحو مدينة الدار البيضاء.

وجود مخططات خارجية تستهدف المغرب عبر حدوده الشمالية الشرقية والجنوبية، تقتضي خلق كيانات معادية للمغرب ذات ولاءات خارجية وقابلة لتنفيذ تلك الأجندات، متى سمحت الظروف السياسية والأمنية، كما اتضح جليا في أحداث الريف، ومحاولة ركوب المتشيعين المغاربة على موجة الاحتجاجات، وكذا ومنطقة الصحراء، التي تبقى مستهدفة من تأثير التشيع الذي ينتشر في المخيمات على الحدود.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - الله اشافي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:24
والله العظيم المخزن يعرفهم واحودواحد ويعرف بيوتهم ونقط تجمعهم وعددهم وماذا يفعلون وماذا يقولون وماهي وظائفهم ومع من يلتقون وحتى ماذا يأكلون وماذا يخططون
2 - khadija الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 20:41
الى كاتب المقال: النعرة العنصرية والدينية المشرقية والتحريض على فئة بسبب اللون او الدين لا مكان لها في المغرب.اعتقد ماشئت ,اختر اي ديانة تريدها هذا يدخل في اطار الاختيار الشخصي لكن ليس لك الحق ان تفرض ايمانياتك على مواطن او مواطنة اخرى.ان تقحم دينك في الشأن العام .المغرب كزربية اطلسية فيه جميع الالوان اللادينيون والسنيون والشيعيون واليهود والمسيحيون الدين او عدمه لا يسقط حق المواطنة.وما الدين الا مجموعة افكار تحددها الصدفة الجغرافية والافكار تناقش فبدل التعصب وفرض الافكار بلغة الدم لابد من تعلم احترام حرية الاخر في الاختيار دون مكر شيطنته والتحريض عليه.
3 - البيضاوي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 21:57
بالله عليك؟ الم تلاحظ ياسيدي بان شيوخ التطرّف والتكفير ودعاة ثقافة الحقد والكراهية ، من الذين يعتقدون في انفسهم انهم الوحيدين الذين يمتلكون الحقيقة في هدا العالم قد انتهت صلاحيتهم، بعدما لم بعد الناس يكثرتون لهم ويهتمون بهم كما كان عليه الحال مثلا في العهود الظلامية..
يكفي ان الكثير من فقهاء الدجل والتحريض ضد كل من يخالفونهم في العقيدة والمذهب قد انقرضوا، وما تبقى منهم هم الاخرين في طريقهم الى الانقراض..
عقليات الناس ومفاهيمها للدين والتدين قد تغيرت في هذ العصر بشكل كبير عما كان عليه من قبل، بحيث اصبح معظم المسلمين اليوم يتعايشون مع مختلف الأفكار والأديان والمذاهب، لدرجة انك تجد بين ابناء البلد الواحد والمجتمع الواحد مسلمين مسالمين وتجد علمانيين وحداثيين وحتى ملاحدة،،، الجميع يتعايشون فيما بينهم بدون مشاكل..

لبنان بالامس قدم فاتورة كبيرة خلفت مءات الاَلاف من الضحايا بسبب مثل هذا الخطاب التحريضي ونتج عنه كما هو معروف حرب أهلية أتت على الأخضر واليابس ..
اما اليوم ماشاء الله نلاحظ المسلم الشيعي يتعايش مع المسلم السني والمسيحي اللبناني الماروني يتعايش مع المسيحي الكاثوليكي وهكذا..
4 - متابع الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:59
المقال يتحدث عن ظاهرة و توزيع لفئة معينة من المغاربة و بيان أسباب توزيعهم و انتشارهم. و لا ادري أين فهمت لغة التحريض و الكراهية و العنصرية و فرض الايمان على الاخرين و باقي الشعارات النابعة من حكم مسبق جاهز للأسف و هذا معروف فكل من خالفكم تكيلون له مثل هذه الاسطوانة المملة. للاسف.
5 - سعيد عزيز الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:16
التشيع سرطان و ورم خبيث من خبث دولته الأم ايران و لا ينبغي للمغرب و المغاربة التساهل مع هؤلاء المرتزقة الذين يلوحون بشعارات التسامح حتى يتمكنوا فقط و يحولوا البلد الى ارض حرب و بلاء عليهم من الله ما يستحقون
و سلوا العراق و سوريا و لبنان و اليمن عن سبب خرابها؟
6 - مغربي سني مالكي الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:20
ايران زرعت العديد من المرتزقة العملاء لها بالمغرب منذ التمانينات و ها هي نتيجة ذلك العمل اصبح المغرب السني المالكي يضم شيعة يتجاوزون 10000 هذا رقم ان صح خطير جداجدا
و على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الامر
7 - نبيلة برادة الخميس 06 دجنبر 2018 - 10:59
التشيع فعلا ينتشر لكن لكل انسان الحرية في اختيار ما يريد
في عائلتي متشيعة لكنها تخفي تشيعها
و كان عندها صديقات كثر
8 - كمال غالب الخميس 06 دجنبر 2018 - 12:22
انها الجرثومه الوهابيه تحاول جاهده الولوج فى المغرب ورحمة الله محمد
الخامس عند فطن لهم جمع اهل العلم فى المغرب للرد عليهم
وفعلا المذهب المالكى هو يتوج المغرب
ولن تفلح محاولات المفسدين لضرب المغرب
9 - سهام نوستيكية الخميس 06 دجنبر 2018 - 13:50
يا قوم هرولوا واسمعوا وعوا هنا ك الجيلالي شيعي فمكناس وبوشتى شيعي ففاس وعبد الله شيعي فالجنوب وطامو شيعية فسلا !الكاتب يظن انه اكتشف اكتشاف عظيم وخبر مزلزل ما هذا يا استاذ?وما الذي يجعلك تظن ان لك الحق في التدخل في دين مواطن آخر?هل تظن انك افضل من مواطن اخرفقط لان معتقدك مختلف عن معتقده?ما دخلي انا كمواطن فيما تومن به انت?وما دخلك ومن اعطاك سلطة التحكم في قناعاتي كل واحد حراليس كذلك ?ما الحكمة من خريطة الجغرافية وربط الريف بالتشيع اليس لغاية في نفس يعقوب ?المقال مليء بالتحراش ضد مواطنين اخرين اين هي حمرة الخجل ?
10 - محمد مجيد باريس السبت 08 دجنبر 2018 - 17:57
مسكين هذا الرجل اتي متاخرا بقليل فقل شيء عن دراسة الامس التي عرضت هنا من طرف احد المهوووسين أيضا بمواضيع فارغة كالشيعة والتشيع . المغرب الحبيب لا خطر عليه الا بالفاسدسن والزني والدعارة والفجور والبطالة والجهل والامراض . الان انا في باريس تشتعل ليس من اجل مذهب او دين بل من اجل الخبز والعمل والكرامة .
يكفي من الغباء ارجوكم
11 - مغربي أمازيغي عربي السبت 08 دجنبر 2018 - 19:00
تحدت ياأخي أيضا عن جغرافية الوجود الوهابي والأموال التي تأتي من السعودية
تحدث ياأخي أيضا عن الأمير الذي خان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته وباع القدس اضافة الى نصف تريلون دولار من أموال الأمة ، كان يمكن ان لاتدع فقيرا ولا عاطلا في هذه الأمة ، مقابل رضا ترامب عنه وتمكينه من كرسي الحكم ، وهاهو كل شيء يتبخر بعد جريمته النكراء أعرف انك لن تتحدث فأولياء نعمة شيوخك هم حكام السعودية ، نعم لانريد شيعة بالمغرب ولانريد وهابية كفوا عنا فتنتكم واتركوا هذا البلد آمنا مستقرا بدون طائفية ، ففيه مايكفيه من مشاكل
نعم ان المخزن يعرفهم واحدا واحدا كما قال بعض الاخوة ، وهو يعرفكم أنتم ايضا واحدا واحدا ، وكما ترك لكم المجال للعمل واستعملكم لضرب بعض خصومه تحت يافطة طاعة ولي الأمر ، سيستعملهم هم أيضا لضربكم وضرب خصومه الآخرين حين يأتي الوقت المناسب ، لانريد طائفية ولا عرقية في هذا البلد
12 - AZIZ السبت 08 دجنبر 2018 - 23:06
الحمد لله على نعمة الدين والسنة فقد أنعم الله علينا بحب الصحب الكرام والإمساك عما شجر بينهم بينما الشيء الفظيع الذي لايتصوره عقل لبيب هو تجرؤ بعض البشر على الصحب بل وعلى أمهات المؤمنين وهذا لَعَْمرُ اللّه خطب جليل وقع فيه الروافض فكيف يكون حسابهم عند الله.
13 - عدنان الكندى الأحد 09 دجنبر 2018 - 04:59
لافرق بين المسلمين ويحاول البعض ان يجدون قبول خارج المغرب
فى مناطق تعد مصدر الفتن وهى قرن الشيطان
وفعلا يأتيهم المدد وبسرعه دراهم معدوده وتذكرة سفر و اقامه وكفيل
وعندها يبدأ التذلل والوقوف على ابواب وعتبات المتصدقين وبعد بضع
سنين يعودون صفر اليدين لادين ولادنيا نسأل الله العافيه
وعدم الوقوع فى اعراض المسلمين
14 - marocain الثلاثاء 11 دجنبر 2018 - 22:32
بعض التعاليق أجدها يدافع أصحابها عن التشيع بدعوى التعددية والحرية الدينبة، من لم يقرأ كتب الشيعة ومصادرها لن يعرف مدى خطر هذه الشردمة على الامة المغربية. الشيعي اينما وجد في العالم فولاؤه لخامنائي انظروا ما ذا جرى في العراق واليمن وسوريا ولبنان وما كان هدا ليحدث الا بوجون شيعة مواليين بل ومستعدين لتضحة من أجل إيران ومذهبها وفكرها
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.