24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | "في بلادي ظلموني" .. حكاية أغنية

"في بلادي ظلموني" .. حكاية أغنية

"في بلادي ظلموني" .. حكاية أغنية

من منكم شاهد هاته الأغنية ولم تكتسحه موجة عارمة من التأثر والانبهار؟!

قشعريرة تغزو جسمي كلما سمعت شباب بلادي يرددون في جمال وتناسق هذا الاحتجاج الدامع.. عدل وحرية وكرامة تلكم كانت الرسالة.

حنجرة جماعية تقتلع الخوف وتلقي بالحقائق العارية المخيفة في وجه المسؤولين .. ترتدي ثوب الصدق وتطوف العالم معبرة عن ملايين الشباب!

" في بلادي ظلموني".. تحكي قصة

قصة جمهور غنى باللهجة المغربية واجتاز صوته البحار ليصل إلى كل الدول العربية.. بل ويطوف العالم ويترجم صوته إلى كل اللغات..

قصة مواطنة وانتماء من نوع آخر، انتماء في غير خضوع ولا استكانة ولا مذلة.. وشباب يبث الله مظلمته

قصة مظلمة ممتدة عبر أجيال، خرجت قوية من حناجر الألتراس تستنكر التفقير والتجهيل والتخدير، وتسائل عن ثروات البلاد

قصة شباب اتخذ من الملاعب منصة احتجاج.. وبعث رسالة إلى مسؤوليه بعيدا عن الشغب.. الأصوات متراصة.. والحركات مدروسة.. سمفونية لا نشاز فيها.. والحناجر ملونة بلون الظلم.. ولون حقيقة لا زيف فيها.. ترفض أن تردد أغنية القطيع "كولو العام زين".. فعام الشباب مجدب قاحل.. والحكومات تصم الآذان والإعلام يردد دونما خجل أن "العام زين".. ويعلم الناس كيف يرددونها خلفه كالقطيع.. يعلمهم كيف "يبعبعو "

"في بلادي ظلموني" تحكي قصة جيل مختلف.. عيناه مفتوحتان عن آخرهما.. ومن الصعب ضمه إلى مجموع القطيع الذي استكان "للتبعبيع "

قصة أغنية لخصت حال الحكومات العربية مع شبابها، انتشرت كالنار في الهشيم عبر القنوات العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي لصدق الصوت الجماعي.. وتساؤله فيما يشبه اليأس لمن يبث شكواه.. فكأنما خلص عن تجربة أنه لا حياة لمن تنادي، وأن الحكومات تسبح في واد غير الوادي. غير أن النداء/الغناء يستمر، ويتوجه في دعاء يشبه الصلاة "للرب العالي “.. الملاذ.. العدل

قصة تحكي شغفا كرويا ليس من السهل أن تفهمه أو تستوعبه إذا لم تكن معجونا بحب الكرة لأنه شغف يختلط بك حتى تصيره.. لم أصل إلى كل أبعاده رغم كل محاولاتي فلم أكن يوما رجاوية ولا ودادية وتشجيعي كان مناسباتيا للقميص الوطني.. غير أني عشقت هذا الصوت حتى صرته!

لن يستطيع المخزن أن يشوه ألتراس الرجاء البيضاوي، المناضل في سلمية وجمال.. هذا صوت الشباب فاستمعوا له يرحمكم الله!

مساء الرجاء.. مساء كل الشباب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - راجاوي حر السبت 15 دجنبر 2018 - 15:07
جمهور الرجاء جمهور عالمي،والأغنية طافت على الشاشات والملاعب وعبرت عن الشباب المقهور خصوصا في المغرب،حتى مسؤول مادار شي حاجة بالعكس كلشي كيحارب الألتراس ؛وكالك سعد الدين العثماني الأغنية تسيء للمغرب،راكم انتوما اللي كتسيؤو للبلاد وكتقلبو غير على المصالح ديالكم،ديما خضرا
2 - تطواني الأربعاء 19 دجنبر 2018 - 06:05
لكن، إلى متى ستبقى الشكوى للرب العالي،؟ ألا يجب على الحكومة الترحك؟ انه نذير لقرع طبول العصيان، فانتبهوا!
3 - ب.مصطفى الأربعاء 19 دجنبر 2018 - 09:09
أظن وبعد الظن اتم ان جمهور الرجاء اوجزوأعجز واجمع العبارات في اغنية كانت دفينة الماضي خرجت من صدور بريئة تشتكي الى الله ثم الى من يهم الأمر هي في الحقيقة "ترجمة ذاتية "ونقد ذاتي "ومجال "
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.