24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. الشرطة القضائية تشن حربا ضد لصوص وقراصنة المكالمات الهاتفية (5.00)

  2. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. الطرد من العمل يدفع منجب إلى إضراب عن الطعام (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | لنحارب شغب اللاعبين أولا...

لنحارب شغب اللاعبين أولا...

لنحارب شغب اللاعبين أولا...

كرة القدم قبل أن تكون لعبة فهي أخلاق مبنية على الروح الرياضية واحترام المنافس، لذلك يتوجب على الأطراف المتدخلة في لعبة كرة القدم الالتزام بهذه الأسس قبل أن تفكر في الفوز وتحقيق الألقاب.

في المغرب، وفي بطولتنا الاحترافية تحديدا، التي ينبغي أن تكون نموذجا يحتذى به لباقي أقسام كرة القدم الوطنية، كثيرا ما تطفو على سطحها العديد من الانفلاتات والخروج عن النص، سواء من طرف المسيرين أو الأطر وكذلك اللاعبين.

الكل تابع يوم الأحد الماضي مباراة الديربي البيضاوي، التي طالما اعتبرت صورة تسويقية للمنتوج الكروي المغربي في باقي دول المعمور، لجملة من الاعتبارات في مقدمتها المتابعة الجماهيرية الكبيرة لهذا الحدث وما تفرضه من حضور إعلامي دولي.

لكن بالرغم من أن ديربي الأحد عرف عزوفا جماهيريا واضحا، بعد أن قرر أولتراس الفريقان مقاطعة المباراة بسبب ترحيلها المجحف خارج معقلها الأسطوري المركب الرياضي محمد الخامس، حيث تم نقل الديريي إلى مدينة مراكش، إلا أن كل من تابع المباراة سيستوقفه حدثان.

الأول حدث بأرضية الملعب، وتمثل في غضب لاعب الرجاء زكرياء حذراف على زميله حارس المرمى أنس الزنيتي، عندما كان حذراف يهم بالخروج لترك مكانه لأيوب نناح، الحكاية بدأت عندما طلب الزنيتي من حذراف الإسراع في الخروج من أرضية الملعب لفسح المجال لدخول نناح، لأن الفريق متخلف في النتيجة ولم يتبق إلا القليل من الوقت، حينها "عربد" حذراف ووجه كلاما وإشارات بأصابع يده إلى الزنيتي، شاهدها ملايين المغاربة الذين تابعوا المباراة خلف شاشات التلفاز، مما جعل حكم اللقاء رضوان جيد يتدخل ويشهر البطاقة الحمراء في وجه حذراف، الذي حرم فريقه من إجراء تغيير، ليكمل زملاءه المباراة بنقص عددي.

المشهد الثاني من مباراة الديربي كان بطله لاعب الوداد الناهيري، الذي سارع بعد نهاية المباراة إلى تسجيل فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتغنى فيه بفوز فريقه بالديربي، موجها في الآن نفسه كلمات غير محترمة لفريق الرجاء.

هذان المشهدان صدرا من لاعبين محترفين في صفوف عملاقي الدار البيضاء، اثنين من كبار الأندية في القارة السمراء، وهذا ما يجعلنا نتساءل، هل حقا هذا هو الاحتراف؟ وهل بهذه التصرفات سنرتقي بالمنتوج الرياضي الوطني؟

لا ثم لا، يجب أن يعلم كل المنخرطين في لعبة كرة القدم، وهنا أخص بالذكر المسيرين واللاعبين، أن كل تصرف منهم محسوب، وقد يدخل أنصار فريقين ما في صراعات ثنائية قد لا تحمد عقباها، لذلك يتوجب الالتزام بكثير من الحكمة وضبط النفس والعقل، قبل الخروج بأي تصريح مسيء لأي طرف، لأنه سيكون بمثابة قنبلة موقوتة وسط جمهور النادي الموجه إليهه هذا التصريح أو التصرف.

فإذا كنا نتحدث اليوم عن محاربة شغب الملاعب بين الجماهير في المدرجات، فحري بنا أولا محاربة الخرجات الإعلامية غير المحسوبة والتصرفات التي لا تمت للروح الرياضية بصلة من طرف المسيرين واللاعبين، فكيف يمكن أن تقنع جمهورا ما بالكف عن أعمال الشغب والتخريب وهو يرى لاعبي فريقه الذين يشجعهم ويعتبرهم قدوة له، يخرجون عن النص بين الفينة والأخرى بتصريحات وتصرفات تتسبب في تأجيج الوضع في المدرجات؟

فلنحارب شغب اللاعبين أولا، حينها يمكننا التطرق لشغب الجماهير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.