24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2813:4316:2618:5020:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. ألعاب رقمية تدرّ أكثر من مليار دولار على تركيا (5.00)

  2. الحالة الجوية .. أمطار وثلوج وانخفاض درجات الحرارة في المملكة (5.00)

  3. اتحاد الشغل التونسي يتشبث بالإضراب لزيادة الأجور (5.00)

  4. قرار من المحكمة التجارية يمدّد "نشاط لاسامير" شهورا إضافية (5.00)

  5. تحدّي 10 سنوات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | وجهة نظر موجزة في هيكلة المجالس العلمية وعملها

وجهة نظر موجزة في هيكلة المجالس العلمية وعملها

وجهة نظر موجزة في هيكلة المجالس العلمية وعملها

....بالنظر إلى الغايات الكبرى والمقاصد السامية التي من أجلها أنشئت المجالس العلمية المحلية، وتضمنت في بعض الخطب السامية لجلالة الملك المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، وجلالة الملك محمد السادس أعز الله أمره ورفع ذكره، ولاسيما تلك التي قيلت بسبب انعقاد دورات المجلس العلمي الأعلى، وإلى الأسباب الموجبة التي أدت إلى إحداث المجالس العلمية المحلية وتوسيعها حتى تشمل كل عمالات المملكة، والتي منها صيانة موروث السلف الصالح من التلف، وتقديم صورة حقيقية عن الإسلام، والتمكين لثوابت الأمة المغربية، وإيجاد نهضة علمية شاملة، وتكوين العالم الفقيه المعاصر الملم بأصول دينه، والمدرك لمشاكل عصره والبصير بحلولها...فإنه – في نظري – لا ينهض بهذه المسؤولية الجسيمة والأمانة العظيمة إلا رجال علماء، أمناء، أتقياء، أقوياء، حدد الظهير الشريف رقم 003، 03، 1، المتعلق بإعادة تنظيم المجالس العلمية المحلية، بعض أوصافهم؛ ومن ذلك أن يكون للعضو الذي يريد أن يعمل في المؤسسة الدينية: "...حضور متميز في مجال الثقافة الإسلامية والتوعية الدينية، والكفاءة والدراية في مجال الفقه الإسلامي، والإسهام الجاد في إغناء الدراسات الإسلامية، والمعرفة العميقة بأحوال البلد، ومستجدات العصر، والتحلي بقويم السلوك وحسن الأخلاق"؛ لأن العنصر البشري المؤهل المدرب الكفء هو أساس كل بناء متين، وركيزة كل تنمية حقيقية، وبدونه، وبإحلال غير المؤهل محله تحرف أديان، وتخرب أوطان وتزهق أرواح من أبدان، إذ المؤهل عطاء وتضحية وتجديد، يملأ مكانه، ويفيض على من حوله نعما مادية ومعنوية، يبتغي الآخرة، وغير المؤهل نكوص وجمود وتبليد، يختبئ في مهامه لصيد الدراهم، وكسب الشهرة لقضاء مآربه الدنيوية الضيقة...

وبما أن العالم لا ينتجه إلا عالم أعلم منه، والفقيه لا ينتجه إلا فقيه أفقه منه، والخطيب لا يكونه إلا خطيب أخطب منه، والواعظ لا يصنعه إلا واعظ أوعظ منه... فإني أقترح ما يأتي :

-1- أن يعاد النظر في طريقة تعيين أعضاء المجالس العلمية المحلية، وذلك بالتخلي عن طريقة الاقتراح والتعيين المباشر والانتقال إلى طريقة فتح الترشيح لذوي الكفاءة العلمية والقدرة على التسيير، بتقديم ملفات علمية لها شروط معينة تحددها لجنة علمية مختصة تحت إشراف الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى. ووفق تلك الشروط، واعتمادا على تلك المعايير، وبعد مقابلات مباشرة مع لجان علمية مختصة، ينتقى أعضاء المجالس العلمية، وتسند إليهم مهام القيام على الشأن الديني الثقيلة، فينصرفون إليها بكل ثقة ودعم نفسي مشروع، عكس من يخرج إلى الناس وهم لا يدرون من أي الطرق جاءهم، وجلس يعظهم ويخطب فيهم.

-2- أن يكون من بين الشروط الأساسية في اختيار الأعضاء التفرغ التام أو شبه التام لعمل المؤسسة الدينية، وألا تتوزع اهتماماته بين هذه المؤسسة ومؤسسات أخرى، لأن توزع الاهتمام، وتعدد المهام يشتت ذهن العضو، ويرهق بدنه، ما ينعكس سلبا على عمله في المؤسسات المختلفة التي يعمل لها. والأخطر هنا هو أنه حينما يعمد إلى موظفين في قطاعات مهنية أخرى، ولاسيما قطاع التعليم، ويعينون أعضاء للمجالس العلمية، فيكون ولاءهم، واجتهادهم، وإخلاصهم في الغالب لوظيفتهم الأولى، إذ يلتزمون بكل ما يربطهم بها حتى في أيام العطل، في حين لا يلتزمون مع المؤسسة الدينية إلا في بعض الأمور التي تؤمن لهم استمرار صرف منحهم المادية المحترمة التي يستفيدون منها. ومثل هذه التصرفات من بعض أعضاء المجالس العلمية تعاكس المهام التي انتدبوا لها، وتشوه الصورة التي يجب أن يكونوا عليها، وتناقض بعض مضامين الخطب المولوية السامية في هذا الشأن؛ ففي خطاب أمير المؤمنين الملك محمد السادس أعزه الله ونصره يوم الجمعة 18 رمضان 1421 هـ الموافق ل 15 دجنبر 2000، بمناسبة حفل تنصيب المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية الإقليمية، يقول حفظه الله: "...وحتى تتحقق الغايات الإيجابية التي نتوخاها من رسالة المجالس العلمية فإن عليها أن تكون القدوة والمثال"، ومثل ذلك الفعل من أولئك الأعضاء لا يمثل لا قدوة ولا مثالا. ويقول حفظه الله في الخطاب نفسه: "إننا ونحن ننصبكم أعضاء في المجلس العلمي الأعلى ورؤساء وأعضاء في المجالس العلمية الإقليمية، نحملكم مسؤولية دينية ووطنية سامية، ولنا اليقين أنكم بعون الله وتوفيقه ستنهضون بها على النحو الذي تبلغون ما نطمح إليه من غايات"؛ فهل يا ترى تحمل كل الأعضاء المسؤوليات الدينية والوطنية السامية التي أنيطت بها أعناقهم، وقاموا بها حق القيام؟.

وبعد اختيار الأعضاء بالطريقة المذكورة، والتي تكسبهم مصداقية أكثر، أقترح أن يعمل على ما يأتي :

- أ – تجديد نصف أعضاء المجالس العلمية المحلية كل خمس سنوات، لتضمن المؤسسة العلمية الدينية الاستمرارية والتجدد، وتوضع آلية صارمة لمتابعة عملهم ومجهوداتهم في مختلف الميادين، فيعفى كل من لم يثبت جدارته لهذه المسؤولية، وتوضع لهذا الإعفاء مقاييس كذلك، كأن يستغنى، مثلا، عن كل عضو لم يؤلف في مدة عمله تأليفا علميا رزينا، أو لم يظهر أثناءها قدرة ومهارة على التأطير والإشراف، أو ما شابه هذا.

ويمكن أن يستفاد هنا من أفواج المتخرجين من معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين، كأن توجه نسبة من المتفوقين منهم، الحاملين لشهادات علمية عليا، إلى الترشح لتقلد مهام العضوية في المجالس العلمية؛ وكذا من الأطر الإدارية العاملة بالمجلس الحاملة للشواهد العليا في تخصصات لها صلة بعمل المجالس العلمية.

-رفع نسبة تمثيل النساء العالمات في عضوية المجالس العلمية إلى النصف، لتتساوى مع شقيقها الرجل العالم، وليتحقق التكامل والقوة المتنوعة.

- تحديد مهام الأعضاء وتوضيحها، وتمييزها من عمل الموظفين حتى يتحمل كل طرف مسؤوليته، لأن هناك أعضاء لا يعرفون مهامهم فينحرفون عنها، ويحسبون أن تجبرهم على القيمين الدينيين بتحكمهم في تزكياتهم ومهامهم، وإلقائهم لبعض الكلمات الرسمية في المناسبات الرسمية فقط، وتسييرهم لبض الجلسات والندوات التي يكون فيها المحاضر عالما معروفا أو مفكرا بارزا، واستجابتهم لبعض دعوات الاحتفال...، هو كل عملهم، وأقصى ما يمكن أن يقومون به؛ أما تعلم العلم وتعليمه، وصيانة الدين وتبليغه، ونصرة ثوابت الأمة والتمكين لها، ومصاحبة القيمين الدينيين بالتكوين والمتابعة في التأطير حتى يبلغوا المراد، وإعطاء القدوة في العفاف، والجود، ومساعدة المحتاج، وعيادة المريض وغيرها من الفضائل...، فكل ذلك لا يعنيهم ولا يهمهم.

وحينما يعين أعضاء علماء وعالمات من مميزاتهم بعض ما ذكر آنفا، فإن منهج العمل في المؤسسة العلمية يبقى مفتوحا وقابلا للتجديد والاجتهاد والابتكار حسب ما يجد من ظروف وأحوال، وبما أن الإنسان ضعيف لوحده قوي بأخيه، فإني أقترح في هذا الصدد ما يأتي:

- أن يكون لأعضاء المجالس العلمية المحلية في كل جهة لقاء جهوي رسمي في كل ثلاثة أشهر، ينتقل مكانه في كل دورة من مقر مجلس إلى مجلس آخر، وذلك من أجل تبادل الخبرات، وإنضاج الأفكار والمقترحات، ونقل التجارب الناجحة...

- أن تكون للمجالس العلمية المحلية شراكات حقيقية مع الجامعات والمعاهد ومراكز البحث لتنظيم أنشطة علمية وتكوينية مشتركة، سنويا، للمواطنين عامة، وللقيمين الدينيين خاصة.

ذلك بعض ما يخص كيفية بناء هيكل المؤسسة العلمية، وتحديد بعض علاقاتها الخارجية؛ أما في ما يخص خطة عملها ونهج سيرها، فإني أقترح أن يتغيى كل مجلس علمي بناء الإنسان العالم العامل التقي الأسوة الذي يرضاه عموم الناس فيسمعون كلامه إذا تكلم، ويقتدون بفعله إذا عمل. وأول من يجب على المجالس العلمية المحلية أن تخرجهم للناس الأصناف الآتية:

- المفتي الخبير اللبيب البحر.

- الإمام الحافظ الضابط المتقن .

- الخطيب البليغ المتمكن المؤثر .

- الواعظ المتعظ العامل القدوة.

لأن هؤلاء هم رسل المجالس العلمية إلى الناس، وهم الصلة التي تربطهم معهم، وبهم تستطيع بلوغ ما يأتي:

-رفع مستوى وعي العامة في ما يتعلق بأمور دينها ودنياها.

- مشاركة الخاصة من المفكرين والباحثين في مختلف العلوم الطبيعية والإنسانية في بحوثهم واهتماماتهم للاستجابة لمستجدات العصر، والجواب عن أسئلة الوقت.

- صيانة ثوابت الأمة المغربية من أي تحريف أو تجريف، وحماية عقول المغاربة، ولاسيما الشباب، من أي تضليل أو غواية.

أما الطريقة التي يجب على المجالس العلمية أن تسلكها لإنتاج الرواد المذكورين آنفا وصناعتهم، فذلك مجال واسع للاجتهاد، ومضطرب شاسع لمواصلة البحث. وحسبي هنا أن أشير إلى مقترح يتعلق بكيفية متابعة رائد واحد من الرواد المذكورين أعلاه، وهو المفتي، حتى تتمكن من صناعته .

وأنا هنا لا أتحدث عن المؤهلات الشخصية والتكوين الذاتي للمفتي، وما يهيئه له المجلس العلمي من تكوين وتدريب ومتابعة، لأن ذلك أمر بديهي معلوم عنده بالضرورة، وإنما أتحدث عن خطة أخرى مضافة يجب على المجالس أن تقدمها لهذا المفتي لتعينه على فهم ما يدور حوله من نوازل وأحداث. وهنا أشير إلى ما يلي:

- أن يعمل كل مجلس علمي على إحداث صندوق للفتوى بالمساجد الكبرى في كل مدينة أو قرية، ويخبر المواطنين الذين لا تتهيأ لهم الظروف للذهاب إلى مقر المجلس العلمي وملقاة المفتي بأن يكتبوا أسئلتهم في ورقة ويضعوها في هذا الصندوق، على أن يعمل المجلس العلمي على تكليف مرشد أو عضو لأن يحمل مجموع هذه الأسئلة على رأس كل شهر إلى مقر المجلس، حيث يجب أن تكون لجنة ممن اختارت لنفسها التفرغ للإفتاء، وعليها أن تفرغ كل الأسئلة من جميع مناطق الإقليم ثم تصنفها حسب نوعها، ثم تعد الأجوبة عنها، وبتتابع الشهور وتكرار العملية، تكتسب هذه اللجنة خبرة بنوازل المنطقة، ويتسع علمها بعوائد أهلها وتقاليدهم، ويفتح لها من تاريخها ما لم تدونه كتب التاريخ، وهذا الذي يدفعها للبحث والدراسة والاجتهاد.. وكلما أخلصت في عملها واجتهدت بلغت مراميها، وحصلت على مفتيها الذي تقصده في نوازلها، وكلما قصرت في ذلك، واتكل بعضها على بعض حرمت الثمرة التي كانت ترجوها وتبتغيها .

وكما أن لصناعة المفتي خطة، فكذلك لبناء الخطيب والواعظ وغيرهم من القيمين الدينيين خطط على المجالس العلمية السعي في وضعها، والجد في ابتكارها. وهنا لا بد أن أشير إلى ملاحظة مهمة، وهي أنه لا بد من وقف التحفيز المادي على أعمال يُخدم بها دين الله، ولاسيما على أعضاء المجالس الذين يستفيدون من دخل شهري قار محترم، لأن ذلك التحفيز يرفع عن أعمالهم الإخلاص. والعمل إذا فقد الإخلاص فقد القبول من الله ومن الناس، والمؤمن الصادق لا يخرب آخرته بإعمار دنياه. وهنا تحضرني قصة عميقة بليغة لمن تأملها ونفذ إلى معانيها المستترة؛ فيروى عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنه بعث يزيد بن أبي مالك الدمشقي، والحارث بن يمجد الأشعري ليفقها الناس في البدو، وأجرى عليهما رزقا، فأما يزيد فقبل، وأما الحارث فأبى أن يقبل، فكُتب إلى عمر بن عبد العزيز بذلك، فكتب عمر: "إنا لا نعلم بما صنع يزيد بأسا، وأكثر الله فينا مثل الحارث بن يمجد". ولينظر كل من يأخذ مقابلا على مهام دينية ما سيقول فيه الناس هل: أكثر الله فينا من أمثاله؟ أم قلل الله فينا من أمثاله...

الإدارة

قبل أن أفصل القول في ما أقترح أن تسير عليه إدارة المجلس العلمي المحلي، أرى أنه لا بد من بيان أمر مهم يتعلق برئاسة المجلس العلمي المحلي، وهو أنه يجب أن يعلم كل رئيس مجلس علمي أن رئاسته للمجلس العلمي المحلي تختلف عن رئاسة غيره من الرؤساء للمجالس الأخرى، كالمجلس البلدي أو القروي أو الجهوي أو غيره...وأن موقعه المتميز تتجاذبه مسؤوليتان كبيرتان: مسؤولية علمية تربوية أخلاقية، ومسؤولية إدارية تنظيمية تدبيرية، لا يجوز له أن يهمش أي منهما، أو أن يستغنى بإحداهما عن الأخرى، أو أن يزهد في طلب الأحسن فيهما، لأنه إن فعل وقع في الظلم، وأظهر أنه دون مقام تحمل المسؤولية.

وبما أن المسؤولية بالتحمل، والتصرف على الرعية منوط بالمصلحة كما تحدد ذلك بعض القواعد الفقهية، فأنا أرى أن على كل رئيس مجلس علمي أن يكون على دراية واسعة بأمرين مهمين وهما:

- علوم الديـــن .

- وقانون الإدارة.

لأنه رئيس لطاقم علمي مهمته خدمة علوم الدين، وبتمكنه من علوم الدين يستطيع أن يشرف على العمل العلمي للمجلس، ويشارك أعضاءه في التخطيط والإشراف والتبليغ؛ وهو أيضا رئيس لطاقم إداري مهمته تسيير الإدارة، وبدرايته بقانون الإدارة يستطيع أن يحفظ القانون الإداري للمجلس، فيميز بين مهام موظف وموظف آخر، فالمتصرف ليس هو التقني، والتقني ليس عونا، وهكذا، فهما طاقمان إذن، يتحدان في الهدف الذي هو خدمة الدين، ويفترقان في الوسائل. وإذا لم يستطع الرئيس أن يعامل كل طاقم بما يجب أن يعامل به، أو عامل طاقما بما يجب أن يعامل به الطاقم الآخر، أو مال إلى طاقم على حساب طاقم آخر، أو ميز بين أفراد الطاقم الواحد بما لا يوجب التمييز بينهم ...، انحرف عن مهامه، وأبان عن ضعفه وعدم كفاءته، ووقع في سوء التسيير والتدبير.

"يتبع"


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Peace الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:18
فعلا متفقة معك في كل النقاط التي تطرقت لها, استاذ محمد علال, يجب هيكلة الحقل الدين و المجالس العلمية و يكون هناك تكتيك معين لهندستها و انتاج العاملين فيهاو ان يتفرغ كل واحد لمهامه و تخصصاته. و لا يمكن تركها هي ايضا عشوائية. فيجب اختيار "الكفاءات" العلمية و العملية في هذا المجال ايضا. هذه مسالة بديهية خصوصا في هذا الزمن.
2 - المجالس العلمية وعملها الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:39
االعلم هو الذي ينتج أدوية تكنولوجيا …...تلك المجالس لا علاقة لها بالعلم هي عشائر فقهية لمجموعة من فقهاء يهدرون المال العام ويعنعنون ويقلقلون بخرافات منذ 14قرن نحن في 2019سنة العلوم والاستثمار في الكواكب الاخرى
3 - التطواني الأربعاء 09 يناير 2019 - 16:22
مجالس علمية ميتة لا فائدة منها، ولولا الأجهزة الأمنة مشكورة، لكانت داعش قد اكتسحت مدننا وقرانا، أينهم المجالس العلمية من محاربة االتطرف والإرهاب والفكر التكفيري الخطير الذي أصبح ينتشر في مجتمعنا كالنار في الهشيم، والطامة الكبرى بعض رؤساء المجالس العلمية منخرطة في هذا الفكر التكفيري ومصفقة له!!!!!!
4 - د.المرواني الجمعة 11 يناير 2019 - 21:33
تبارك الله عليك وفيت الكلام على الاقل في هذه الحقبة فيما ينبغي لهذه المجالس من التطوير بمنهج علمي رصين تشكر عليه ..ليتهم يأخذون بنصيحتك.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.