24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. مثقفون وفنانون يوقعون بيانا لإطلاق سراح "معتقلي الرّيف وجرادة" (5.00)

  3. "نقابة الزايير" تضع شروطها على طاولة الداخلية (5.00)

  4. خلافات "البيجيدي" تطفو على السطح بالبيضاء (5.00)

  5. 11 ساعة في الجحيم .. قصة طفل فلسطيني مع جرائم جيش الاحتلال (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | السياسي وفن الركمجة

السياسي وفن الركمجة

السياسي وفن الركمجة

تعتبر الركمجة من أمتع الرياضات في العالم، إذ يختار مزاولها الموجة بعناية للركوب عليها والاستمتاع بتموجاتها إلى أن تصل به إلى الشط أو اليابسة.

كذلك هو حال بعض السياسيين المغاربة اليوم، يختار الموجة التي يريد أن يصفع بها خصمه السياسي، بعيدا عن أخلاقيات وقواعد اللعبة؛ إذ أصبح الخوض في الحياة الخاصة لبعضهم البعض والتشهير بصورهم وحشر الأنف في أماكن تواجدهم في عطلهم والتربص بهم من أسهل الموجات التي يركبها السياسي وأكثرها تأثيرا في الرأي العام.

في الآونة الأخيرة، لاحظنا ظهور صور وزير خلال زيارته إلى باريس رفقة خطيبته، كذلك صورة لنائبة برلمانية عن الحزب نفسه، وصور ابنة أحد أعمدة مجلس المستشارين، تبرز حياة الرفاهية والبذخ وصور منازل فارهة بدولة أوربية لأحد المسؤولين...إلى غيرها من الصور التي انتشرت بسرعة البرق في مواقع التواصل الاجتماعي.

كل هذا يدفعنا إلى طرح تساؤل مهم ومحوري:

هل يعجز الفاعل السياسي عن التنافس الشريف والانضباط لقواعد وأخلاقيات اللعبة؟

هل التشهير والخوض في الخصوصيات أصبح الآن جزءا من الممارسة السياسية ببلادنا؟.

أسئلة وغيرها نطرحها نحن الشباب أمام ممارسات لا أخلاقية كالتي تحدث مؤخرا، ما يفسر غياب نخبة قادرة على التغيير وطرح البدائل وإقناع المواطن بالإنجازات على أرض الواقع.

مما لاشك فيه أن الأحزاب السياسية تعاني أزمة كبيرة تتمثل في غياب الفكر والتنظيم الشامل، وعدم فهم الواقع أو الامتناع عن فهمه؛ كل هذا يستدعي منها إعادة وتجديد هياكلها وقواعدها..الصراع على الكراسي والسلطة جعل هذه الأخيرة تنسى الدور الذي تأسست من أجله، وعليه لا بد من أن يتحمل قادتها مسؤولية الرداءة والعبث.. يجب عليهم أن يستوعبوا أن غض البصر عن التقصير في معالجة أزمات المواطن ومشاكله يجعل منهم المسؤول الأول والأخير الذي تجب محاسبته.

من المؤسف أن يكون القيادي غير مبال بما سيذكره التاريخ عنه مستقبلا! يوما ما سيقول التاريخ كلمته وستظهر حقيقته في مستقبل قد نعيشه.

في وقت نظن أن الفاعلين السياسيين يقومون بتكثيف الجهود والاشتغال على برامج هادفة والالتفات إلى مطالب الشعب ومصلحة المواطن والوطن..ينشغلون في التكتلات الفارغة والصراعات العقيمة.

نتحسر اليوم حين نقرأ ما أنجزه مناضلون سابقون في السياسة والفكر، اعتز بهم المغرب ولازلنا نعتز بهم رغم أننا لم نقابل إلا بعضهم أطال الله في عمرهم، وستتذكرهم الأجيال القادمة بلا شك! أشخاص بصمت أسماؤهم المسار الحداثي والنوعي لبلادنا، كعبد الرحمن اليوسفي، وعبد الله العروي، وفاطمة المرنيسي، ومحمد عابد الجابري، وعزيز بلال، والطاهر بنجلون، واللائحة طويلة...

ما أحوجنا إلى نقاش عميق، إلى نقاش سياسي، إنساني تسمو فيه مبادئ القيم الإنسانية بعيدا عن التطبيل والتضليل والهمز واللمز.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Meriam الثلاثاء 29 يناير 2019 - 17:33
مع ان كلامكي منطقي لكن دعيني أن أقول لكي أن من حرية التعبير أن يعبر كل عن رأيه. اذا لم يعجبني موقف معين خصوصا من شخصية عمومية تمثلني فلدي كامل الصلاحيات لقول ما اريد.
2 - زينون الرواقي الأربعاء 30 يناير 2019 - 09:07
السياسيون والمناضلون القدامى كانت الممارسة السياسية لديهم اختياراً لطريق صعب وشاق بهدف تغيير الأوضاع نحو الأفضل وكانوا يتكئون على قواعد شعبية ناضجة ولا يخشون التجول سيراً وسط الأحياء الشعبية وعقد التجمعات الضخمة في الميادين وملاعب الكرة ودور السينما كما كانوا مدركين للثمن الفادح الذي سيؤدونه حتماً من سلامتهم الجسدية ومن حريتهم يوم كانت قبضة الدولة الحديدية لا ترحم أحداً .. أدى عمر بنجلون الثمن الذي سبقه اليه الشهيد بنبركة ونفي المرحوم عبد الرحيم بوعبيد وهو في خريف عمره الى سجن ميسور ودمرت السجون والمعتقلات صحة أحمد بنجلون اخ الشهيد لكنهم لم يساوموا يوماً أو يتنازلوا أو يبحثوا عن ريع ولا امتيازات .. سياسيو اليوم يسعون بدورهم لتغيير الأوضاع لكنها أوضاعهم الشخصية فلا مبادئ ولا تضحيات والنظام كان يحترم خصومه العنيدون لرجولتهم ومواقفهم وعزة نفسهم فكان الحسن الثاني يحترم ويقدر بوعبيد وأيت إيدير ومن على دربهم من القامات واليوم يتصدق النظام على الزعامات الكرتونية امعاناً في إذلالها بعد ان أظهرت خستها ونذالتها وانتهازيتها .. كان عزيز بلال قامة فكرية حين أحرق حيّا في فندقه بشيكاغو وهو يحاضر حول
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.