24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. ألعاب الحظ والرهان وسباق الخيول تكبد جيوب المغاربة 100 مليار (5.00)

  2. الافتضاض المثلي في المغرب: ثورة جنسية نَسَوية (5.00)

  3. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  4. الديربي (5.00)

  5. اختتام منتدى التصوف (4.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى لباسكم..

إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى لباسكم..

إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى لباسكم..

تكشف الكثير من النقاشات عبر الشبكات العنكبوتية وأدوات التواصل الإجتماعي نوعا من الالتباس في علاقة اللباس بطبيعة التدين، حيث يحاول بعض الدعاة والمشايخ "تلميع" نمط خاص من اللباس للمرأة والرجل كمدخل لفرض تصور معين واجتهادات محددة لما يجب أن يكون عليه الزي "الإسلامي"، وما تليه من السلوكات "الإسلامية" التي "حازت دون سواها" رضى الله والرسول وفق تصور البعض، مع أن فلسفة الإسلام في اللباس لا يمكن في حال من الأحوال أن يكون معيارا للحكم على الناس بالتقوى أو العكس..

فديننا الإسلامي هو رسالة توجيه وإرشاد وهداية الناس إلى الخير والصلاح ، فكل أمر أو فعل أو عمل يقوم به المسلم خدمة للإنسان و الإنسانية فثم دين الله وشرعه، وكل عمل يقوم به المسلم ضد هذا الإنسان -مهما كانت ديانته وعقيدته- فليعلم أنه من أعوان الشيطان وجنده؛ لكن بعض المشايخ والدعاة وبعض الجماعات الإسلامية في وطننا العربي والإسلامي يظنون أن الله قد زكاهم واعتمدهم وحدهم، ولن يقبل الله إسلام أي إنسان في الأرض إلا بعد تصريح وختم منهم ، مع العلم أن الدين لله -جل جلاله- لا يحتاج إلى من يحرسه أو يدافع عنه فهو محفوظ من عنده، كما لا يجب اختصار الدين كله في أشكال وأنماط معينة من التدين أو ألبسة معينة، والرسول صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى هذا في الحديث الشريف حيث قال:"إن الله لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم" ، ويقول الله تعالى:" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" .

فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد لأجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة، ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة، كما لا ينظر إلى أشكال وألوان الألبسة هل هي حمراء أم صفراء أم زرقاء أم بيضاء. كل هذا ليس بشيء عند الله ، وكذلك لا ينظر إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيئة ، ولا ينظر إلى الأموال ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً، فالصلة الحقيقية التي تربط بين الله وعباده هي صلة التقوى ، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عنده أكرم..فأعمال الخير والعمل الصالح والخلق الحسن هو الذي يتفاوت الناس فيه، قد يكون الإنسان على مظهر وهيئة من الالتزام تظنه من أولياء الله تعالى، ولكنه في تصرفاته شرير لا تستطيع الاقتراب منه أو التعامل معه أو مصاحبته، والعكس صحيح ترى إنسانا مسلما عاديا بسيطا، ولكن أخلاقه أخلاق أنبياء، يكون في غاية الكرم، في غاية الإحسان للناس، يكون في حال من الحياء، واللباقة، واللطف، والرفق وما إلى ذلك، وما أود الوصول إليه هو أن الصور الظاهرية وأشكال وألوان الألبسة ليس هي المعيار التي يعول عليها للحكم على الناس بالصلاح والفلاح والتقوى .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.