24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | انتخابات 25 نونبر..صفعة ثانية على خد النظام

انتخابات 25 نونبر..صفعة ثانية على خد النظام

انتخابات 25 نونبر..صفعة ثانية على خد النظام

أهابت الدولة على مرِّ الأيام الفائتة بالمواطنين إلى طرح الشكوك والتهم وتكثيف المشاركة في انتخابات 25 نونبر التشريعية، والتصويت على "الصلحاء" من المرشحين للنيابة عنهم في البرلمان، هو الأول في ظل الدستور الممنوح، المُوافق عليه مطلع شهر يوليوز الماضي في خيال "أم الوزارات" وزارة الداخلية بنسبة فاقت 98٪. فسخرت الدولة لبلوغ هذه الغاية، مُعتبـرة بخيـبتها في تحقيق المشاركة الشعبية المرجوة في الاستفتاء على الدستور الأخير، كلَّ ما تملك للتأثير والتغيير من قنوات إعلامية، وخطباء مساجد وفقهاء، ومثقفين كتبة، وشخصيات من المجتمع المدني، ووسائل نقل جماعي، ومقدّمين وشيوخ وسفلة ومُعوزين، فضلا عن الدعم المالي السخي لكل الأحزاب.

وحتى تخلو الساحة لمُحترفي الانتخابات ليلعبوا لعبتهم المفضلة في شراء ضمائر المحاويج ودغدغة عواطف المحرومين المُجهّـلين، أطلق النظام المخزني أعوانَه من الأمن السرّي والعلني، حسب الظروف السياسية والاجتماعية والأمنية لكل بلدة، لترهيب أو اعتقال أو تعنيف عدد من الناشطين الأحرار الداعين إلى مقاطعة الانتخابات المهزلة، واطئا بالأقدام أوّلَ وأهمَّ وأقدسَ ورقة في كتاب الديمقراطية حرية التعبير.

ودون كبير أمل، راهن النظام، في حملته ضد عزوف الشعب المتزايد عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع، على ما روَّج من أفكار مغلوطة طيلة أشهر حول الدستور الجديد، وما يتيحه في زعمه من تناوب على السلطة، دستورٌ يتمتع فيه رئيس الحكومة المُعيّن من الأغلبية التي اختارها "الشعب" بحرية اتخاذ القرار وإدارة دواليب الدولة. كما راهن على مخاوف الناس من أن تتكرر في بلادنا مشاهدُ الإبادة الجماعية والدمار والعنف والنهب والاغتصاب التي وصمت الثورات العربية في ليبيا وسوريا واليمن؛ وعلى أموال المرشحين للانتخابات الممنوحة للبؤساء شراءً للذمم؛ وعلى تقليص عدد الناخبين إلى 13 مليون بدل 24 مليون؛ وعلى بعض الإجراءات الإدارية الجديدة "المانعة" من التزوير كالاعتماد على البطاقة الوطنية في تحديد الهويات؛ وعلى مشاركة إسلاميي العدالة والتنمية ذوي الرصيد عند الناس في الانتخابات وانخراطهم في المنظومة السياسية القائمة؛ وعلى الدعم الخارجي في شرق العالم وغربه.

ورغم كل هذه البهرجة السياسية، والحملة المسعورة العاتية، ورغم الأمية السياسية الشاملة، دون الحديث عن الأمية المعرفية التي تضرب أكثر من ثلث السكان، أبى المواطنون عبر مختلف ربوع البلاد إلا أن يقاطعوا انتخابات الزور مقاطعة تاريخية، هي بمثابة صفعة ثانية على خدّ النظام المخزني، بعد صفعة مقاطعة الاستفتاء على الدستور. مقاطعة تاريخية أقرّ بها المراقبون الأجانب والإعلاميون المستقلون وكل نزيه. رفضٌ جماهيري تلقائي غير مسبوق كشف زيفَ الخطب الرسمية حول الديمقراطية والتنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي، وحجم البؤس الذي يهدّ المجتمع. رفضٌ أماط الحجاب عن مستوى النضج السياسي الذي بلغه الشعب، وعن الواقع الذي يمكن اختزاله في أن الشعب سئم اللعب والبهتان، وأنه لن يرضى بغير الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة، ولن يحيد عن مطلبه الرئيسي أن يكون مصدرا للسلطة والتشريع وصاحب السيادة والقيادة. وحسبك دليلا على التزوير الفضيحة أن قفزت بسحر ساحر نسبة المشاركة بين الساعة الثانية عشرة زوالا والساعة الثالثة بعد الزوال، وهي فترة صلاة واجبة وغذاء واسترخاء من 11,5٪ إلى 22,4٪ !

أما رد النظام بإعلانه على لسان وزير الداخلية أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 45٪ فكان متوقعا. طالما أن الخيار الآخر، وهو الاعتراف بنسبة المشاركة الضعيفة جدا، مكلف سياسيا على المستويين الداخلي والخارجي، ويقتضي شجاعة أخلاقية وإرادة سياسية قوية.

إن إصرار النظام على الكذب، نسجاً على منوال القائد السياسي النازي كوبلز1، بإعلان نسبة مشاركة فاقت 45٪ ليس عملا صبيانيا طائشا. إنه عمل سياسي ذكي يقوم على أسس نفسية واجتماعية مدروسة، يهدف النظام من خلاله إلى أن ينتهي الناس بتصديق ما يبثه بينهم. إنه أسلوب سياسي يعتمد على الكذب المُمنهَج2 والتكرار المُبرمَج للأباطيل عبر وسائل الإعلام ذات الانتشار الواسع لغرس الحقائق المزيفة في العقول، ونشر أفكار الحاكمين.

جوزيف كوبلز هذا صديق ورفيق للطاغية الألماني أدولف هتلر. كان سياسيا بارعا وقياديا داهية. يعتبره الدارسون أحد رواد الحرب النفسية، والدعاية السياسية3،والتأثير على الجماهير4. من أشهر أقواله شعار: "اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس".

لكن الزمن غير الزمن. والربيع العربي نقض أفكارا وهدم معتقدات. ومنها أن ليس أحد مهما بلغ من الدهاء والحنكة والتجربة والبطش بقادر على قهر إرادة شعب.

إن استمرار النظام في إهانة الشعب الرافض لسياسة الإفساد والتركيع والتفقير والإقطاع يعتبر أكبر تهديد لاستقرار البلاد وأمن العباد. إنه يفتح الباب أمام كل الشرور.

(*قاص وناشط سياسي)

1. بالفرنسية Joseph Goebbels . مات منتحرا سنة 1945.

2. Le mensonge systématique

3. La propagande

4. La manipulation des masses


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - mahi الاثنين 28 نونبر 2011 - 02:39
إنجاح محطة الانتخابات ليست رهان الأحزاب، بل رهان الاستبداد الذي يريد تجديد شرعيته المتآكلة، وهذا هو الرهان الذي تعمل الآحزاب المشاركة حاليا في الانتخابات لإنجاحه. بينما تعمل حركة 20 فبراير والتيارات المقاطعة على إفشال هذه المحطة وتعميق الهوة بين الشعب والاستبداد.
2 - مغربي الاثنين 28 نونبر 2011 - 05:07
كولشى خايب، أنت بوحدك للى زوين !
3 - احمد الاثنين 28 نونبر 2011 - 10:46
انك تغرد خارج السرب،وتنبح وسط جبال لتسمع نباحك المردودوباراكا من الوهم
4 - sadi bloom الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:23
مقال ركيك لا يستحق اي تعليق صاحبه لا يزال يعيش في اوهام لا تراوح مخيلته
5 - أشرف العوني الاثنين 28 نونبر 2011 - 12:13
الذين راهنوا على على تعتر المسيرة الانتخابية لا زالوا يرددون نفس الاسطوانة المشروخة حول ضعف الاقبال بين الساعة الثانية عشر والثالثة ويتساءون كيف ارتفعت النسبة ونسوا أو تناسوا أن المواطنين بمجرد خروجهم من المساجد يتوجهون لصناديق الاقتراع قبل الدهاب لوجبة الغذاء في منازلهم وهناك من توجه لصندوق الاقتراع قبل الدهاب للمسجد فهذه الفترة هي فترة حركة يوم الجمعة والنسبة كانت معقولة والمقاطعة ليست بسبب 20 فبراير أو العدل وااحسان ولكن لأن المواطن أصلا متذمر ومحبط من العملية ككل والذين ذهبوا هم من كان عنده بصيص الامل من باب تفاءلوا بالخير تجدوه
6 - محتسب الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 17:34
موتوا بغيظكم يا أتباع ياسين ،لا أحد في هذا البلد يريد أحلامكم و خرافاتكم اللهم ارحنا من شرهم
7 - أبو هيثم المغربي الأربعاء 30 نونبر 2011 - 02:51
يا سبحان الله، هذه الجماعة ـ المفرقة ـ بضم الميم و فتح الفاء وكسر الراء ، تريد أن تجعل الشعب المغربي كله أتباعا لها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ــ فهي تتحدث باسمه،وتريده أن يفكر بتفكيرها رغما عن أنفه:
ــ تريد منه أن يصدق كلام كتابها و مثقفيها و يكذب كلام من سواهم!!!
ــ تريد منه أن لا يمارس حقه الذي يمليه عليه ضميره قبل الدستور ، و تريده أن ينفذ ما يمليه عليه أقطابها و أوتادها و أبدالها!!!
ــ تريد منه أن يغير هذا الوضع الذي يعيشه بمثل ما غيرت به بعض الدول المجاورة وضعها "بالثورات ،ورفع الشعارات المجيشة..." ولوأحب العقلاء و الحكماء من أبناء هذا الوطن أن يغيروا وضعهم بثورة هادئة،وبطرق سلمية بناءة،بمعية ملكهم الشاب!!!!
فإن كان الأمر كذلك، فنرجوا منكم أيها الراشدون البالغون ــ داخل جماعة العدل و الإحسان ــ أن تفكروا بعقولكم عوض عقولنا فإننا سفهاء قاصرون!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
8 - سفيان الهريكة ابن الراشدي الاثنين 05 دجنبر 2011 - 21:52
يجب ان لا نستبق الاحداث و لنر ما سيقوم به سي بنكيران بعدما وضع الشعب ( ثقثه ) بالعدالة و التنمية وهل سيقوم اصلاح ما افسده السابقون
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال