24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | الاتحاد الاشتراكي ... ما العمل؟

الاتحاد الاشتراكي ... ما العمل؟

الاتحاد الاشتراكي ... ما العمل؟

نتائج الانتخابات وحركة 20 فبراير يضعان اليسار المغربي أمام محك حقيقي. المؤسسات المنتخبة كما الشارع يؤكدان تراجع اليسار في التأطير السياسي للمغاربة. ولعل الاتحاد الاشتراكي الذي كان إلى حدود نهاية تسعينات القرن الماضي يشكل قطب اليسار الديمقراطي بل والكفاح الوطني من أجل الديمقراطية وولوج مجتمع الحداثة، يعيش اليوم، كتنظيم حزبي، نهاية مأساوية. فبعد الصدمات المتكررة التي تلقاها هذا التنظيم منذ دخول حكومة التناوب جعلته ينحدر من درجة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكبير إلى حزب صغير يؤثث الحياة السياسية المغربية منذ سنة 2007 حيث مني بهزيمة انتخابية كبيرة. الهزيمة الكبرى الأخرى هي التي تلقاها الحزب بعد انطلاق الحراك الشعبي في الشارع ليجد نفسه غارقا في تدبير حكومة أقلية غير منسجمة، غير متجانسة، لا تحكم وتمثل رمزا لفساد اللعبة السياسية المغربية. وحدهم مجموعة شباب "اتحاديو 20 فبراير" مساندين من لدن أقلية في المكتب السياسي والمجلس الوطني للحزب (علي بوعبيد، محمد بوبكري، محمد الأشعري، عبد الهادي خيرات، حميد باجو، خالد الحريري، طارق القباج...) ظلوا متشبتين بهذه الدينامية ومرتبطين بالشارع في الوقت الذي ظل فيه وزراء الحزب والمتحكمين في الجهاز التنفيذي (ادريس لشكر، فتح الله والعلو وعبد الواحد الراضي) ينتظرون إشارات وزارة الداخلية للتعامل مع الحركة.

جاءت انتخابات 25 نونبر لتضع الحزب في خانة الأحزاب الصغيرة وتبرز بجلاء فشل القيادة الحزبية في تدبير المرحلة وخروجها التام عن توجهات المؤتمرات والقيم التي بني عليها الاتحاد واستشهد في سبيلها أعداد كبيرة من المناضلين سنوات الرصاص. هذه الانتخابات جعلت حزب العدالة والتنمية على رأس الحكومة كما جعلت مظاهرات 20 فبراير جماعة العدل والإحسان على رأس التنظيمات المؤطرة للشارع المغربي.

الإصلاح أو الانقراض:

أمام هذا الواقع المتردي يبرز رأيان: الرأي الأول يقول بضرور "حل الإطار الحزبي الحالي" الذي حوله مجموعة من المتهافتين على الريع السياسي والمنخرطين في أجندة المخزن إلى أداة للاغتناء وولوج مناصب شغل. هؤلاء يأكدون أن الأداة الحزبية لم يعد بالإمكان إصلاحها حيث أن قيم الانتفاع والاسترزاق السياسي عششت في هياكل الحزب وأغلقته في وجه القوات الشعبية. يضيف أصحاب هذا الرأي أن الاتحاديين الذين لازالوا يناضلون داخل الاتحاد وكلهم إيمان بقيم الحداثة والاشتراكي الديمقراطية عليهم تشكيل تيار وورقة سياسية والدخول في حزب سياسي ينتمي لليسار (الاشتراكي الموحد مثلا) والعمل على بناء حزب اشتراكي ديمقراطي كبير. ومنهم من يرى أن هؤلاء الديمقراطيون داخل الحزب عليهم تشكيل جمعية سياسية تكون نواة حزب اشتراكي جديد.

أما الرأي الثاني فيقول بضرورة العمل على إصلاح الحزب عبر الدعوة إلى مؤتمر تاسع يفرز قيادة شابة منخرطة في المعارضة. الذين يتبنون هذا الطرح يؤكدون على ضرورة إعادة البناء دون الانفتاح على باقي مكونات اليسار حيث يعتبرونها غير قادرة على تجاوز الحواجز التاريخية والنفسية وعلى تطوير ذاتها والخروج من أفكارها المتقادمة. لكن يتناسون في نفس الآن أن أزمة الاتحاد جزء من أزمة اليسار. كما يتناسون أنه من الضروري العمل على توحيد كل الجهود من أجل بناء تصور جديد لليسار المغربي الاشتراكي الديمقراطي.

في الرأي الثالث:

إن أزمة الاتحاد اليوم هي أزمة اليسار عموما ومعها الديمقراطيين الحداثيين. فاستمرار الاتحاد الاشتراكي كفكرة وقيم مناهضة لثقافة المخزن، الاستبداد، التبعية الكولونيالية وداعية للتحرر وبناء مجتمع حداثي تسود فيه المواطنة وحقوق الإنسان واقتصاد وطني ضامن للعدالة الاجتماعية، لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل مشروع بناء يسار مغربي قوي جديد. إنه يسار القرن الواحد والعشرين ويسار الثورات العربية وثورات دول الجنوب عموما. وهو كذلك اليسار الذي ينبغي أن يجيب على أزمة الباراديغم العالمي القائم على العولمة المتوحشة وإمبريالية اليمين الأمريكي والأوربي. إن إصلاح الذات لا يمكن أن تتم دون الإجابة عن إشكالات عميقة من هذ النوع.

وبالعودة للاتحاد الاشتراكي في الراهن السياسي الحالي. فإن أول شيء ينبغي العمل عليه هو إقالة المكتب السياسي الحالي من خلال مؤتمر تاسع. يجب أن يكون هذا المؤتمر مفتوحا في وجه التيارات. وبالتالي ينبغي عودة اليسار الذي دخل للانتخابات الحالية ليخرج منها بنتائج مخيبة. لابد من عودة المؤتمر الوطني الاتحادي ومناضلي الحزب الاشتراكي. كما يجب فتح نقاش موسع ومنظم مع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والاشتراكي الموحد وفتح المجال لمناضليه للدخول كتيار سياسي داخل الحزب، إضافة إلى عدد من الفعاليات الذين غادروا الحزب وقرروا إنشاء جمعيات سياسية (رسالة شعب اليسار مثلا).

لا محيد إذن من توحيد الصف اليساري في إطار مؤتمر موطني تاسع للاتحاد الاشتراكي مفتوح على التيارات والانخراط في المعارضة بعدما استنزف الحكم الحزب منذ سنة 1998.
أما بالنسبة للحكومة القادمة، فلاشك أن العدالة والتنمية رغم المجهودات التي قد تقوم بها فإنه يصعب عليها الإجابة عن تطلعات المغاربة ومناهضة المخزن والفساد. فمن المؤكد أن العدالة والتنمية التي دخلت في صراع مع وزارة الداخلية وحزب الأصالة والمعاصرة مستعدة، خاصة في الظرفية الحالية، أن تدخل في صراع مع المخزن والأعيان المفسدين كما فعل المجاهد عبد الرحمان اليوسفي من قبل في إطار أول حكومة للتناوب التوافقي. لكن لا شك أن دولة المخزن لم تنقرض، لازالت كل الصلاحيات في يد سلطة غير منتخبة، ولازال الشارع ينبض مطالبا بإصلاحات عميقة. كما أن الديمقراطية تقتضي معارضة مؤسساتية قوية. لقد أراد المنتخبون أن يعود اليسار لهذه المعارضة للمطالبة بالحقوق والحريات وتأطير الشارع بدل تدبير الشأن العام الذي تتدخل فيه الهيئات والمجالس المعينة ضاربة بعرض الحائط صناديق الاقتراع.

قد يبدو أن العدالة والتنمية أقرب للاتحاد الاشتراكي سياسيا (وليس أيديولوجيا). فهي أقرب من الأحرار، الاستقلال والحركة الشعبية الذين تحالف معهم الحزب في الحكومات السابقة. ومؤكد أن العدالة ستنخرط كما حكومة اليوسفي في الإصلاح ومناهضة الإملاءات العليا قدر المستطاع. إن لها مجموعة من المناضلين الوطنيين الذين استحقوا ثقة الناخبين ليس فقط عبر استغلال الشعارات الدينية والأخلاق وإنما كذلك من خلال العمل الجمعوي والتربوي والانخراط النسبي في النضال ضد المخزن والفساد. لكن هذا الأمر لايجب أن يدفع بالاتحاد إلى التحالف معها، لأنه سيكون بمثابة الانتحار السياسي. فالحزب الذي أنهكته الحكومات سينقرض تماما إذا ما هو دخل في هذه الحكومة الجديدة.

أكثر من أي وقت مضى، الاتحاد مطالب بالعودة للمعارضة وبناء يسار ديمقراطي قوي. أمر لن يتحقق دون استجابة القيادة الحالية لمطلب القاعدة الحزبية. ولن يتحقق ما لم تستجب تنظيمات اليسار الديمقراطي لدعوات الوحدة ودون بروز قيادة ضاغطة من أجل مؤتمر ديمقراطي مفتوح في وجه تنظيمات اليسار والفعاليات اليسارية.

*عضو اتحاديو 20 فبراير


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - youssef الاثنين 28 نونبر 2011 - 05:10
اليساريون في مقاهيهم والإسلاميون في الحكومة والشارع


تدهشني عادة هذه المقابلة التي اخترعها الماركسيون واليساريون المغرب إجمالاً، تلك التي تضع "المثقف" على علاقة تناقض مع "الإسلامي" على النحو الذي يعلي من قدر الأول باعتباره "مفتحًا" والثاني "قُفلاً" !

لقد قرأت مقالك بتمعن و حسب فهمي إنكم تبحثون عن رد اعتبار لـ" الذات اليسارية" المهزومة أمام "المد الإسلامي"، بدون أن تتكبدوا عناء البحث عن أسباب الهزيمة،...بل "النكسة"!.
جان بول سارتر، وضع تعريفًا دقيقًا عن "مفهوم المثقف" في كتابه: "دفاعًا عن المثقفين"، عندما وصفه بأنه "الذي يستطيع تجاوز المجال الضيق لاختصاصه".

لقد فرضتم أنتم اليساريون وصايتكم على تحديد تعريف هذا المصطلح، وحصره في كل من كان "يساريًّا".

واليسار فسيفساء تشمل تيارات متعددة، ولكنها تُستقى في النهاية من الأصول الماركسية، سواء على مستوى العقيدة أو الروح والنفَس والنكهة، إذا جاز التعبير.
"الإسلامي" من منطلق هذه الوصاية على صوغ مضمون المصطلح، ليس "مثقفًا"؛ لأنه ليس "ماركسيًّا"، ولا يتبع الأخيرة في الأصول والفروع.

لقد اكتفى اليساري ،بتعليق بادج "مثقف" على
2 - youssef الاثنين 28 نونبر 2011 - 05:10
" ياقة" بزته الأنيقة ـ بعدما دلف إلى الانخراط في الرأسمالية الجديدة في عصر الأمركة ـ لتعويض إحساسه بـ"خيانة" الفكر الذي "ناضل" من أجله لسنوات، وللشوشرة على "المنتصر" الجديد ـ الإسلام السياسي، الذي أزاحه بسهولة في "نزهة" العودة إلى الشارع.

أعتقد أن العنوان دقيقًا:اليساريون في يلخص أصل أزمة اليسار المغربي، وسر تفوق الإسلامي عليه.. إنها المسافة ما بين "التسكع" على المقاهي والعمل الدءوب وسط الناس في الشارع.

قلما تصادف يساريًّا إلا يعتقد في نفسه بأنه "انطونيو غرامشي"، وفي ذاته تجد تحقيقًا لنبوءته، وتجسيدًا لمفهومه عن "المثقف العضوي"، رغم أن الأخير لم يعرف ترف الصالونات أو (قعدات) المقاهي، وإنما قضى عمره مكافحًا من أجل الفقراء، وقضى ثلاثة عشر عامًا في سجون "موسوليني"، ثم مات بعد خروجه من السجن بقليل.

اليسار عندنا في المغرب اكتفى بحرق أحجار "الجوزة"، وتلويث الهواء بدخان الشيشة، والانزواء في المقاهي لـ"الثرثرة" وحقن الأوردة بـ"أفيون" التضخيم الفارغ، والاستسلام الكامل للغيبوبة، فالواقع ـ بالنسبة لهم ـ قد بات أكثر مما يحتمل.

إنها نهاية رحلة سيزيف الأخيرة
3 - احمد الاثنين 28 نونبر 2011 - 09:30
فاتكم القطار كان الحزب الاتحاد الاشتراكي حزب قوي ومحنك اما اليوم اصبح حزب الانتهازيين والضحك عل دقون الشعب 
4 - Diyae الاثنين 28 نونبر 2011 - 13:34
هذا ليس منطق!! الوجود في الحكومة لا علاقة له بشعبية الحزب و قوته!! يجب الاعتراف أن الحزب و قيادته السياسية ارتكبوا أخطاء بالجملة .... خصوصاً على المستوى الداخلي للحزب مما أدى لاضعافه و شق صفوفه و طغيان المصلحة الشخصية للكوادر الحزبية على المصلحة العامة للحزب.

فماذا لو شكل الآن الاتحاد مع الكتلة حكومة و كانت حكومة ناجحة بكل المقاييس؟ ألا يخول هذا للحزب إستعادة صورته التاريخية و قوته السياسية؟؟
ليس من المعقول أن الاتحاد ينقض الأن وعده بالتحالف مع العدالة و التنمية فهذا على المستوى الشعبي لن يزيده إلا تراجعا لانعدم مصداقيته و سياسياً لن يكون إلى مجرد طريقة من طرق الإنتقام من العدالة والتنمية التي فازت بلاغلبية بارادة شعبية محضة، بتصعيبه لتشكيل الحكومة!! إن كان هناك إصلاح ممكن فيجب أن يكون من الداخل!!

الديمقراطية تستوجب من كل الاطراف السياسية أن تحترم إرادة الشعب و تسهيل عملية تداول السلطة.
5 - s.soussi الاثنين 28 نونبر 2011 - 14:44
اعتقد في رأيي المتواضع كفاعل سياسي أن الوقت قد حان للدعوة إلى مؤتمر اتحادي استثنائي بكل المقاييس تكون المسالة التنظيمية هي النقطة الفريدة في جدول الأعمال يتم من خلالها الخروج بخطة إنقاذ حزب القوات الشعبية من هذه الانتكاسة المذلة و يكون القرار هو الرجوع إلى الموقع الطبيعي الذي هو المعارضة و العمل من اجل لم صف اليسار اليمقراطي .
6 - محمد 14 الاثنين 28 نونبر 2011 - 18:07
تحليل معقلن لكن ظرفيته تطرح أكثر من سؤال ؟؟ .


أولا أنت تنتمي لحركة تبنت في بيان لها رفض الإعتراف بالإستحقاقات الإنتخابية . بل و تشكك في أمرها في ضرب صارخ للقواعد الديمقراطية المتعارف عليها . في حين أننا نجدك تحلل نتائج هذه الإستحقاقات في وقت كان يُفترض بك عدم الإقتراب من هذا الموضوع الذي تعتبرونه مجرد مسرحية مخزنية لا أكثر .


ثاني نقطة وهو أن عقم اليسار في المغرب ليس مرتبطا بالضرورة بوجود قطب " الإتحاد الإشتراكي " في الكتلة ,, وذلك اعتبارا لكون اليسار كإديولوجية كاملة يحتاج لمراجعة كونكم استوردتم القالب اليساري كاملا من الغرب دونما أخد بالإعتبار ثقافة الدولة وبنيتها السياسية والدينية وأتصور أن قصدي مفهوم . فالتبعية الأعمى للغرب أعمت القيادة اليسارية حتى أنها لم تجتهد لفهم الواقع المغربي فهما دقيقا بعيدا عن الفهم السطحي للمغرب الذي يعاني الفوارق الطبقية وهشاشة القطاعات الثلاثة الرئيسية ( القضاء ـ التعليم ــ الصحة ) .


باعتقادي فلقد حان الوقت لأن تكونوا صرحاء مع أنفسكم وأن تقوموا بمراجعة شمولية للفكر اليساري ككل بعيدا جدا عن التحليلات السطحية التي لن تزيد اليسار غير تدهورا .
7 - اتحادي الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 17:59
انا لا اتفق مع كاتب المقال حول اليقينيات التي يتحدث بها مثل "يجب وينبغي..." او تمجيد بعض الشخصيات الحزبية مثل عبد الرحمان اليوسفي الذي كان - في رأيي المسؤول عن الخطأالكبيرالذي جر الحزب الى الوضعية المتردية التي يعرفها حاليا من خلاله قبوله دخول حكومة ادريس جطو سنة 2002 بعد ما تم صدور بلاغ الحزب حول الخروج عن المنهجية الديمقراطية.
لكنني اتفق معه حول اهمية عودة الحزب الى صفوف المعارضة، وذلك للاسباب التالية:
- المصالحة من الجماهير الشعبية، هذه الجماهير التي غاب عنها الحزب من خلال انشغاله بتدبير الشأن العام داخل حكومة ضعيفة وغير ومنسجمة.
- الاهتمام بالشأن الحزبي وترصيص الصفوف في سياق المصالحة الحزبية وكذا اعادة ادماج الاتحاديين الغاضبين، والانفتاح على مكونات اليسار المغربي وتشكيل الحزب الاشتراكي الكبير المبني على الاعتراف بالتيارات.
- القيام بمهمة تأطير الشارع وعدم تركه في ايدي ظلاميي العدل والاحسان.
- عمل الحزب في المعارضة سيقوي وسيمكن من تفعيل مقتضيات الدستور الجديد، كما سيكشف عن مواطن الضعف فيه من اجل تعديله في اقرب فرصة ممكنة.
ولرفيقي في حركة اتحاديو 20 فبراير ازكى التحيات.
8 - فيلسوف الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 20:30
استعملوا الوسطى وأخرجوا العسل.....!!!!!!!!!
9 - Simo chouka الأربعاء 30 نونبر 2011 - 17:22
Le problème de la gauche est mondial, vous vivez encore dans les années 70, regarder comment le partis travailliste anglais a réussi à retrouver le pouvoir avec Blair (et bien en allant un peu plus vers la droite), en France la gauche n'arrive plus a gagner les présidentiels (depuis 20 ans), l'union avec l'extrême gauche c’est une perte de temps, au lieu d'avancer vers la modernité vous voulez revenir aux communismes. 2 choix : soit vous allez à l'opposition (ce qui serez logique vu que c'est la droite qui vient de gagner et pourquoi pas une fusion avec le PAM?) mais avec le risque d'y rester pendant une dizaine d'année voir plus, sans pour autant progresser Benkirane va vous diaboliser avec un discour conservateur par ce que le MONDE l'est, soit vous rentrer au gouvernement en attendant des jours meilleurs, ce que vous ne voulez pas comprendre c’est que vous avez tjrs été minoritaire, en 98 c’est Basri qui vous fait gagner( ce n'est par ce qu'on a raison qu'on peu forcement gagner).
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال