24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | فوز حزب وخسارة شعب

فوز حزب وخسارة شعب

فوز حزب وخسارة شعب

الجذبة الإعلامية التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة في المغرب، والتي تريد أن تقنعنا قسرا أننا دخلنا عهدا جديدا من أبوابه الواسعة، لا يمكن أن تنسينا أن هذه الانتخابات تمت في ظل نظام شمولي مستبد، يتحكم بشكل كلي في اللعبة السياسية، يضع قواعدها ويرتب أوراقها، ويغير مواقع اللاعبين حسب ظروف الزمان، بما يحفظ قلاعه ومصالحه، هو من يختار ثم يبحث عن شرعية انتخابية تمويهية لاختياره.

ولعل هذا يذكرنا كثيرا بالظرفية الحساسة التي استلم فيها حزب الاتحاد الاشتراكي رئاسة الوزراء، حين علق المغاربة آمالهم العريضة على الحزب التاريخي المعارض الذي وزع الوعود يمينا وشمالا، قبل أن ينقشع ضباب المرحلة، فيكتشف الحزب، بكل تاريخه النضالي، أنه لم يكن سوى ورقة في لعبة كان ضحيتها دماء الشهداء ونضال المعتقلين، حيث ربح المخزن إبانها جولة من جولاته السياسية، ودفع الشعب ضريبة ذلك سنوات من الانتظار المفجع، يتحمل الحزب مسؤوليته الكاملة فيه.

ولعل أول ما يلوح من خلف الغبار الانتخابي الجاري، هو التزوير الذي عرفته نسبة المشاركة، فلم نر طوابير المنتخبين الذين قضوا ساعات طوال في انتظار دورهم كما في تونس، رغم أن عدد المصوتين في الانتخابات التونسية لا يتعدى نصفهم في المغرب، كما أن وزارة الداخلية المشرف الوحيد والأوحد على كل الإجراءات لم ولن تفرج عن محاضر المكاتب الانتخابية كما هو الحال في الديمقراطيات الشفافة، ويكفي أن نعرف، مما تسرب، أن عددا من وكلاء اللوائح الانتخابية فاز بأصوات لم تتعد المائة لندرك حجم المقاطعة التي عرفتها هذه الانتخابات. وحتى إن افترضنا جدلا بصحة النسبة الرسمية (45 في المائة)، فهي دون النصف، ولا تستقيم في ذهن عاقل محاولات تسويقها انتصارا تاريخيا، فنسبة المقاطعين من بين المسجلين في اللوائح الانتخابية يصل إلى 55 في المائة بفارق عشرة نقط، أما إذا أخذنا بعين الاعتبار الكتلة الناخبة فإن نسبة المقاطعة تتجاوز 75 في المائة، ولا يستطيع أحد أن يقنعني أن 18 مليون مغربي الذين قاطعوا الانتخابات التشريعية كانوا كلهم مرضى أو مسافرين أو غير مهتمين بالسياسة، ودليل ذلك ما حدث في تونس، فوضوح الأجواء السياسية وإحساس المواطن بكرامته الإنسانية وامتلاكه لإرادته كسر كل تأويلات العزوف الذي سوق لها النظام الديكتاتوري البائد والتي أصبحت رائجة في بلدنا هذه الأيام.

الأخطر في كل هذا، هو سكوت كل الأحزاب، في تواطئ غريب، على هذا التزوير الذي مس الإرادة الشعبية، إذ كيف يمكن لأحزاب ترفع شعار محاربة الفساد أن تسكت على أخطر فساد يهدد استقرار البلد الذي تدعي الدفاع عنه؟ ثم أين هو التأسيس الديمقراطي الرصين الذي بشر به الدستور الجديد؟ إن هذا مؤشر واضح على أن دار لقان ستظل على حالها، وأن وزارة الداخلية، يد المخزن التي يبطش بها، ستظل مسلطة على رقاب العباد والبلاد.

لقد عانى المغاربة طويلا من القهر والظلم والتجبر، عانوا من الاستغلال والتهميش والتجهيل، وإن كانوا اليوم قادرين على تحمل هشاشة الوضع المعيشي الذي ألفوه وألفهم، فإنهم لن يصبروا على مطالب الحرية والكرامة التي تحترم كينونتهم وإنسانيتهم. لقد خسر الشعب جولة انتخابية جديدة، خسر فرصة الانعتاق والتحرر الحقيقي من قيود الاستبداد والظلم، خسر خطوة أولى لتثبيت أسس الديمقراطية والوطن الجميل الذي يسع كل أبناءه، خسر إرادةً تواطأ الجميع على التلاعب بها، وكرامة معلقة، خسر زمنا آخر سيضطر لصرفه في النضال والتدافع، بدل البناء والتنمية. ومهما دبجت الخطابات والشعارات فإن القبح لا يمكن أن تغطيه المساحيق الزائلة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - mahi الاثنين 28 نونبر 2011 - 02:33
واجه النظام خطرين يحاول تجاوزهما بتنظيم انتخابات 25 نوفمبر؛ خطر الامتناع السلبي للشعب عن الانتخابات وخطر حركة 20 فبراير التي تحاول جاهدة إضفاء مضمون سياسي على هذا الامتناع السلبي بنقله إلى الشارع بحملة منظمة لتحريض المواطنين على هجر صناديق الاقتراع والاستمرار في النضال الجماهيري بالشارع. المأزق الذي يحاول الاستبداد تلافيه هو التقاء هذين العاملين، ما يحول الامتناع السلبي للجماهير إلى حركة واعية بالدور الحقيقي لتلك المؤسسات وتعمل على إسقاطها.
2 - كمال الاثنين 28 نونبر 2011 - 06:04
مساكين وبؤساء أرثي لحالكم يا جماعة العدل والإحسان ، لقد أخلفتم مرة أخرى موعدكم مع التاريخ ، بعد أن أخلفتم موعدكم مع 2006 ، عفوا 2006هي التي أخلفته .
أما آن الأوان لكم أن تستفيقوا من غيكم وأحلامكم، وتنظروا للعالم بنظرة المسلم المتفائلة ؟ لم يبق أمامكم خيار ، ستتآكلون مثلكم مثل الأحزاب الصغيرة المتواجدة في الساحة ومنها الداعمة ل20 فبراير ، بالطبع ستقاطع الإنتخابات لإنها لو شاركت ماكانت لتحصل إلا على مقعد واحد على أبعد تقدير. فلماذا تتحدثون عن صوت الشعب ؟؟؟؟
القافلة تمشي نحو الإصلاح وأنتم استمروا في العويل والنواح مثل النساء، أما العمل فاتركوه للرجال الذين دخلوا غمار العمل والتدافع وخدمة الوطن وصونه من الفتن والحفاظ على وحدته وقوته ، أما أنتم فأصبحتم دعاة الفتنة و القلاقل أنتم والقاعديين المعروفين لدى الشعب .
خلاصة القول : فاتكم القطار ، فاتكم القطار
لو كان لكم شيء من الحياء ، لباركتم لإخوتكم في العدالة والتنمية بالفوز ، ولدعمتموهم في مسيرة الإصلاح ، لكن سواد القلوب لا دواء له . فأنتم لا زلتم تحلمون بأنكم أنتم شعب الله المختار ، فواصلوا حتى تستفيقوا على مهلكم
3 - hrras الاثنين 28 نونبر 2011 - 06:42
" ولعل هذا يذكرنا كثيرا بالظرفية الحساسة التي استلم فيها حزب الاتحاد الاشتراكي رئاسة الوزراء"
هي نفس اللعبة تتكرر, ببدو ان المخزن خبير في هذه اللعبة, لكن في هذه الظرفية التي اصبح الشعب كله فيها "عايق و فايق" لن تنطلي الحيلة على 30000000 مواطن مغربي حر
عاش الشعب
4 - le marocain الاثنين 28 نونبر 2011 - 09:35
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. من الطبيعي ان يشك اي مغربي في اللعبة السياسية في المغرب نظرا لما مضى من ممارسات افقدتنا الثقة في كل أحد . ولكن ما العمل في ظل نسبة مهمة من الأمية والجهل وتضارب المصالح والنزعات العرقية وتربص الأعداء بنا من الشمال والجنوب والشرق وكدلك من أعداء الإسلام الغربيين و ادنابهم داخل الوطن من اصحاب المصالح الخاصة. فيجب علينا ان نعطي لكل فرصته مع توعية الناس وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم. وادا كان هناك خلل نبينه و نقترح الحلول. اما ان نشك في الجميع ونخون الجميع فهدا لن يزيد الا فتنة عن فتنة دون اي يكون لنا بديل واضح. والسلام
5 - د. الورياغلي الاثنين 28 نونبر 2011 - 10:19
الحقيقة أن المخزن المغربي لا يوجد له نظير في هذا الكون، فهو ذكي بما فيه الكفاية ليستمر جاثما على صدور الشعب لأحقاب من الزمن.
إن المخزن المغربي يتعامل مع الوقت بما يقتضيه حتى يستمر متربعا على سدة الحكم، فحين تسود الدكتاتوريات ويصبح القمع منهجا عالميا تباركه الدول الكبرى يكون المخزن أعتى نظم الكون، وحين تسود العدالة وتناصرها الأمم والدول القوية يصبح المخزن في رمشة عين الأب الودود والأم الحنون، والشات الدلولة، ولو افترضنا أن الغرب الامبريالي صالح الإسلاميين وأعطاهم فرصة للحكم، لرأيت المخزن يصدر ظهيرا ملكيا يخص أعضاءه بوجوب إعفاء اللحى ولبس الجلابيب واعتمام العمائم وتعليق السبح، ولرأيت شرطي المرور وهو يخاطب مخالف قانون السير: ( اتق الله أيها الأخ، وراقب الله، فهذا وزر وحرام ) ولرأيت القاضي يفتتح الجلسة باسم الله ويتلو عقب حكمه آيات القرآن ....
---------------------------------
وبمعنى آخر: فان المخزن ذو وجوه متعددة، وحتى لو خرج المغاربة يتظاهرون في حشود غفيرة لأصدر المخزن امره السامي بخروج جميع قواته لمساندة المظاهرات . المهم هو ان يظل جاثما على صدر هذا الشعب ولو بأي ثمن .
6 - فين الحلول الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:08
شكرا سيدي على تحليلك، الذي يبقةى على أية حال وجهة نظرك. لكنك نسيت سيدي أن تعطينا بعض الحلول للمشكل. فاذا كنت تعتقد أن النظام في المغرب شمولي ومستبد، وترى أن الدستور الجديد لا يحمل أي جديد، وأن الأحزاب تسكت في تواطء الفساد... فما هي الحلول الكفيلة بتجاوز هذا الوضع؟؟؟
ان انتظار الأوضاع حتى تتحسن للمشاركة ليس الحل. لأن الركون الى زاوية من الزوايا لا يمكن أبدا أن يحقق التغيير.
ثم ان انتظار "الخلافة الرشيدة" حسب رؤية جماعة العدل والاحسان حسب اعتقادي ليس صوابا. لأنه اذا حلت الخلافة الاسلامية فلا حاجة لتحركنا، لأننا سنهتم بشؤوننا آمينين مطمئنين...
لقد أثبت الاخوة في الجماعة السلفية تفهمهم وساندو مرشحي العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة. فيما الاخوة في جماعة الأستاذ عبد السلام ياسين ما زالوا ينتظرون... ماذا؟ الله أعلم
7 - Marocain الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:21
أنا لا أدري ما يريدون هؤلاء الذين ينتقدون كل تجربة أو محاولة نحو التقدم بالديموقراطية. لا شيء يعجبكم. فكل من يعرف او يفقه بتكوين جملة مفيدة في اللغة العربية، يظن نفسه علامة زمانه. استيقظوا فبل فوات الأوان وساهموا في بناء المغرب الديموقراطي الذي هو بشهادة الأمريككين والأوربيين والعرب نفسهم، على أنه بلديجب الاقتداء به. انتقدوا أنفسكم قبل غيركم. ولا تنتظروا أن تسقط عليكم االسماء ذهبا.
8 - محمد الاثنين 28 نونبر 2011 - 11:23
العنوان المناسب " فاز حزب و فرح شعب و أمن وطن"
لماذا هؤلاء 18 مليون من المقاطعين لم يخرجوا معكم في مسيراتكم التي لا تتجاوز 5000 ألاف
سياسة الإختباء هي سياسة الجبناء ومن يده في الماء ليس كمن يده في النار
9 - نهر الكوثر الاثنين 28 نونبر 2011 - 13:04
للاسف الشديد هناك في بلادنا من لا يثمن اي عمل نحو التغيير بشكل سلمي وديمقراطي ويرغب
دائما في اشعال نار الفتنة و يرغب في جعل البلاد تسير نحو الضياع.لما لا نكون متفائلين ونثمن
هذه الخطوة ونعطي للمخزن فرصة ثانية ونجعلها تجربة وبعدها نحكم .
لماذا انتم مصرين على العرقلة و(ودايرين العصا فالرويدة)
هذه فرصتكم ايها المغاربة فلا تضيعوها ولنجنب بلادنا ويلات الفوضى والفتنة. ولنعطي فرصة
لهذه التجربة الديمقراطية لعلها تخرجنا مما نحن فيه بإذن الله.
10 - MED الاثنين 28 نونبر 2011 - 13:25
c'est beau de critiquer et c'est très facile et à la portée de tous. mais proposer et innover ça c'est tout autre chose et pas donné à tout le monde. je n'ai pas compris où vous voulez en venir et quel est le plan de sortie de crise d'après toi; rester en spectateur ou bien pousser les gens à mourir tout en restant loin ...spectateur et pour quelle fin pour arriver même pas à la moitié de ce qu'on a obtenu. regarde un peu autour de toi. un peu de raison voyons
11 - ازم العواري الاثنين 28 نونبر 2011 - 13:34
صدقت في مقالك الفيم فالحزب الذي صوت له اغلب الناخيبين سيصيبهم بنكران بخيبة امل عندما يتحالف مع احزاب كانت بالامس القريب تعيث فسادا من داخل الحكومات السابقة,وستضل الوعود الموزعة يمينا ويسارا مجرد جسر الى سدة الحكم المزيف,طبعا, وانه لا فرق بين احزاب اشتهرت سابقا بالفساد وحزب مجهول الاهداف الا اللحية,
12 - مغربي حر 100 بالمائة الاثنين 28 نونبر 2011 - 15:11
مقال و الله يحمل كل الحقائق و أتمنى لو كنا بحق على قدر المسؤولية و نقولها علنا :
كفانا نفاقا كفانا استهتارا كفانا ظلما
لكل الغيورين على هذا البلد أقول :
قل كلمة الحق و اصبر على ما وراءها
صدقت و الله و لك الشكر
مغربي حر
13 - detroit الاثنين 28 نونبر 2011 - 16:44
فكرت مليا ، فوجدت ان الذي طبع الله على قلبه الكراهية لهذا الوطن لن تزول و لو اعدمت المغاربة اجمعين ، و جئت بقوم اخرين ، لان الحقد نقطة سوداء من الصعب ازالتها و لو استعملت جميع المساحيق .و الله لو اعطيت لك السلطة لفعلت ما لم يفعله هؤلاء ، التغيير لن يحصل بين عشية و ضحاها ، و اول الغيث قطرة ، نتمنى التقدم لهذا الوطن العزيز .
14 - هشام الميسوري الاثنين 28 نونبر 2011 - 17:25
هؤلاء الذين يدعون إلى العمل من خارج المؤسسات و النظام العام للبلد .. حبذا لو أعطونا أمثلة عن الأساليب التي يريدون أن يقضوا على الفساد و الظلم و الاستبداد ؟ !!
أم هم فقط يريدون أن تدوم هذه المظاهرات و الاحتجاجات ؟
أرى من وجهة نظري أنه لا يوجد شيئ يمكن أن يرضي هؤلاء القوم ..
15 - مغربي الاثنين 28 نونبر 2011 - 18:14
أريد أن تشرح لي كيف توصلت أن 18 مليون مغربي قاطعوا الانتخابات علما أن المسجلين في اللوائح الانتخابية كانوا 13 مليونا واعذر قلة فهمي
رغم أننا مللنا التزوير و الظلم و التحقير من قدر المواطن إلا أننا نرفض أن يصدر هذا التحقير من الاقلام التي نعدها مناضلة
أنا فرحان بعدا بتغيير الوجوه و كنتمنى أن العدالة و التنمية تكون في مستوى تطلعاتنا و كنقول للناس اللي كيآمنوا بالحل الفوضوي و بغاوها '' تنوض'' التغيير ليس هكذا و أننا إذا جرحنا الوطن فإن الضباع المنتشرة في المكان ستشتم الرائحة و ستطلب نصيبها من الجثة و ستأخذه و لو كنّا أسودا
16 - asmaa الاثنين 28 نونبر 2011 - 18:50
صدقت يا اخي ,نحن مع النضال حتى آخر المطاف
17 - شي واحد الاثنين 28 نونبر 2011 - 19:22
أريد أن تشرح لي كيف توصلت أن 18 مليون مغربي قاطعوا الانتخابات علما أن المسجلين في اللوائح الانتخابية كانوا 13 مليونا و اعذر قلة فهمي

رغم أننا مللنا التزوير و الظلم و التحقير من قدر المواطن إلا أننا نرفض أن يصدر هذا التحقير من الاقلام التي نعدها مناضلة

أنا فرحان بعدا بتغيير الوجوه و كنتمنى أن العدالة و التنمية تكون في مستوى تطلعاتنا و كنقول للناس اللي كيآمنوا بالحل الفوضوي و بغاوها '' تنوض'' التغيير ليس هكذا و أننا إذا جرحنا الوطن فإن الضباع المنتشرة في المكان ستشتم الرائحة و ستطلب نصيبها من الجثة و ستأخذه و لو كنّا أسودا
18 - أسماء المكناسية الاثنين 28 نونبر 2011 - 23:37
مللنا من أسطوانتكم المشروخة التي أكل عليها الدهر وشرب، بالنسبة لنسبة المشاركة ف 45% نسبة معقولة وفي أعتى الديموقراطيات تكون نسبة المشاركة تراوح هاته النسبة، أما الادعاء بأن هاته النسبة مبالغ فيها، فقد حضرت في أحد مكاتب التصويت المركزية ممثلة لأحد الأحزاب في أحد الأحياء الراقية التي لا تكون فيها نسب المشاركة كبيرة ومع ذلك فقد كانت النسبة 41%، أما حسابك للنسبة من أصل الذين يحق لهم التصويت فهذا هو العبث بعينه واللعب بالأرقام واستغباء للشعب
20 فبراير وجماعة العدل والإحسان لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يمتلكون أي شعبية، والدليل المسيرات اليتيمة التي يتم تنظيمها دون جدوى، يرددون شعارات فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع، دون تقديم أي بديل حقيقي وواقعي لحل الإشكاليات المطروحة في مجتمعنا، لقد فاتكم القطار، ونجاح الانتخابات والإشادة بها جعل قلوبكم مليئة بالحقد فارجعوا إلى رشدكم، وإن كنتم تمتلكون الجرأة والشعبية التي تدعونها، فأسسوا حزب 20 فبراير وتقدموا للانتخابات لتعرفوا حجمكم الحقيقي فأنتم لا تمتلكون أي رؤية واضحة ولا أطر كفأة لترشيحها لتحمل المسؤولية، لذلك تختبئون وراء المقاطعة الجبانة
19 - العربي أنوار الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 08:28
كان لكل رأيه قبل الانتخابات و أصبح لكل تحليله بعدها ،وسيصير عمل الحكومة المقبلة و إنجازاتها ،كيفما كانت ألوانها و أطيافها،على أرض الواقع ،بعد سنة أو سنتين ،المعيارالحقيقي لقياس مدى تحقيق مطالب و طموحات المواطنين.ساعتها، إما المباركة و انخراط الجميع في مسيرة الإصلاح و التغيير، وإما المقاطعة و تجند الجميع في تسونامي جارف يرغم الكل على البداية من تحت الصفر.
لا خيار أمامنا إلا التعامل بإيجابية، كل من موقعه، مع الخريطة السياسية الجديدة لدعم الحكومة المقبلة و مساندة كل الغيورين على مصلحة و مستقبل هذا البلد.و لن يفلت أحد من المسائلة و المحاسبة،فقد نص الدستور على ذلك و سيطالب المغاربة بتطبيق القانون و معاقبة الفاسدين و المفسدين و رميهم إلى مزبلة النسيان.
20 - عبد العاطي محمد الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 12:09
بسم الله الرحمان الرحيم
أولا تحية للأخ الكريم ونحترم وجهة نظره
لكن لو كان هدا الرأي يعبر عن رايك الشخصي، هدا الخطاب لقد ألفناه مند مدة من مجموعة من الأطراف المعروفة والتي لا تمتلك الا الكلام الدي ما فتىء يتكرر مند زمن بعيد فأنا شخصيا لا أرى في هدا المقال أي جديد بل هو مجرد اجترار نفس الخطاب المتداول من بعض الأطراف ولا يرقى الى مستوى التحليل, ففعلا كل شيء ممكن ولايمكن أن نجزم أو ننفي بنزاهة النتائج ولكن نتساؤل عن القواعد الاحصائية والمعطيات التي اعتمدت عليها لاصدار الاحكام, فحبدا لو تمدنا بها في مقال أخر حينها سوف تكون لك كل المصداقية كما ننتظر منكم البدائل والحلول المناسبة المناسبة فنحن سئمنا من هده التحليلات السلبية المتكررة التي لا تغير شيئا في الواقع,
والسلام عليكم ورحمة الله,
21 - MOHAMED الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 18:47
يا خي ان المغرب يسير بخطى حثيثة نحو الديمقراطية الحقيقية بخطى دقيقة وغير متسرعة
من اجل انجاح تجربته خاصة في العهد الجديد فاتمنى ان تزيل انت وامثالك هذه النظارات السوداء
التي وضعتموها في عقولكم وليس في عيونكم حتى اصابتكم امراض نفسية لا تمكنكم من رؤية
الواقع بقلوب يملاها الحب لهذالبلد اتمنى ان تفيقوا من غيبوبتكم هذه وتنخرطوا في بناء الوطن
ان كنتم فعلا تحبون الخير لهذا البلد .
22 - المواطن الغيور الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 18:58
اسمحلي أخي الكريم أنا لست متفقا معك تماما فقد كنت عضوا بجماعتك لازيد من ثلاث سنوات و انسحبت ولي عندك طلب بسيط أن توضحه للناس , حسب المنهاج النبوي الذي هو بمثابة القانون الاساسي للجماعة ماهي صلاحيات الشيخ عبد السلام ياسين داخل الجماعه؟ أيستطيع أحد داخل الجماعة أن ينتقد الشيخ أو أن يعارضه .لا حول ولا قوة الا بالله ,تريدون أن تقلصوا من سلطات الملك ولا تتجرؤون على مناقشة صلاحيات الشيخ .. عجبا......
23 - مندس الثلاثاء 29 نونبر 2011 - 19:38
ورغم كل هذه البهرجة السياسية، والحملة المسعورة العاتية، ورغم الأمية السياسية الشاملة، دون الحديث عن الأمية المعرفية التي تضرب أكثر من ثلث السكان، أبى أغلبية المواطنين عبر مختلف ربوع البلاد إلا أن يقاطعوا انتخابات الزور مقاطعة تاريخية، هي بمثابة صفعة ثانية على خدّ النظام المخزني، بعد صفعة مقاطعة الاستفتاء على الدستور. مقاطعة تاريخية أقرّ بها المراقبون الأجانب والإعلاميون المستقلون وكل نزيه. رفضٌ جماهيري تلقائي غير مسبوق كشف زيفَ الخطب الرسمية حول الديمقراطية والتنمية الاجتماعية والنمو الاقتصادي، وحجم البؤس الذي يهدّ المجتمع. رفضٌ أماط الحجاب عن مستوى النضج السياسي الذي بلغه الشعب، وعن الواقع الذي يمكن اختزاله في أن الشعب سئم اللعب والبهتان، وأنه لن يرضى بغير الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة، ولن يحيد عن مطلبه الرئيسي أن يكون مصدرا للسلطة والتشريع وصاحب السيادة والقيادة. وحسبك دليلا على التزوير الفضيحة أن قفزت بسحر ساحر نسبة المشاركة بين الساعة الثانية عشرة زوالا والساعة الثالثة بعد الزوال، وهي فترة صلاة واجبة وغذاء واسترخاء من 11,5٪ إلى 22,4٪ !.....منقوووول
24 - AMAZIGHI الأربعاء 30 نونبر 2011 - 00:10
انها ثورة الملك و الشعب على الفساد و المفسدين فجلالته اعلن ثورته بتغيير الدستور و الشعب بمعاقبة المفسدين في صناديق الا نتخابات و الثورتان جاءتا سلميتان بفضل الله اما الدين ينبحون الا ن فلقد فاتهم القطار و لن يركبوه ابدا
25 - Abdelhay الأربعاء 30 نونبر 2011 - 10:31
Le 25/11 j'ai représenté un parti dans un bureau de vote et j'ai participé au calcul des voix et bien monsieur le taux de participation a atteind 47% sachant qu'aucun moment de la journée on a eu de queue enorme ou de foule grande.
En général le matin il y a les femmes au foyen , après la prière les hommes et l'après midi les jeunes et les femmes qui travaillent.
26 - ABOUSALMANE الأربعاء 30 نونبر 2011 - 14:41
CHERS ADLAOUA'S A VOTRE PLACE JE M OCCUPERAI DE MES OIGNONS , ET COMMENT ?
FAITES VOUS REMETTRE A ZÉRO , RESPECTEZ L AUTRUI POUR ÊTRE RESPECTES ET DÉBARRASSEZ VOUS DE CETTE DOCTRINE NOIR CISTE , SOYEZ OBJECTIFS ET SOIGNEZ VOS MALADIES INTERNES COMME LE SOULIGNE LE MENHAJ DE SIDKOUM ABDESSALAM
27 - ابو ايمن الخميس 15 دجنبر 2011 - 19:53
فعلا هدا هو التشخيس الحقيقي الدي تعيشه الديموقراطية في المغرب واضافة لما قلت اخي هو كيف سيواجه بنكيران اللوبي الاقتصادي المتحكم في اللعبة الاقتصادية للبلد . لنفترض جدلا ان الارادة حقيقية للاصلاح والانتقال الديموقراطي وهدا التحول ليس تشريعي وسياسي فقط لا بل هو اقتصادي كدلك .ادا كيف سيواجه الوزير الاول مشكلة المفسدون الدين يتمتعون بخيرات البلاد وحدهم من اراضي فلاحية شاسعة بالالاف ورخص للصيد البحري في اعالي البحار وفيرمات سلمت لهم بدرهم رمزي وووووووووووووووووو يجب عليك اخي ان تعرف ان الواقع المغربي متحكم فيه من قبل لان النضام هو الدي يختار لون الكرة التي سيلعب بها ويختار الملعب الدي سيلعب فيه ويختار المدرب الدي سيدرب الفرق ويختار الحكم الدي سيقود المقابلة والغريب في الامر هو انه لا يهمه الجمهور والكراسي الفارغة في الملعب كل ما يهمه هو النتيجة ونقل المبارة عبر التلفزة والراديو للمتتبعين في الداخل والخارج وكاننا نخاف من الخارج اكتر من الداخل .وبعد دلك يسدل الستار وتبدء المفاوضات على الوزارات والتنازلات والاكراهات والسيادات والامتيازات وووو. حتى تلصق التهمة بالفريق .
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال