24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | المّيمات والجنس

المّيمات والجنس

المّيمات والجنس

قصة بين مقص المجتمع وأرجوحة الذات

لا شك أن من يختار لنفسه الحياة التي تناسبه وتلائمه يشتري حريته ولكنه في المقابل يدفع الثمن باهظا جدا، فالاختيار عموما فعل جريء ومكلف وشاق ومضن. فماذا لو كان الاختيار هذه المرة يرتبط ارتباطا وطيدا ومباشرا بامرأة في أواخر الأربعينات أو شارفت على أبواب الخمسينات جميلة ومستقلة ماديا وبسبب مجموعة من العوامل والظروف تختار شريكها الجنسي بمحض إرادتها وهي دائما مستعدة لدفع فاتورة الخدمات الجنسية مقابل الحصول عليه. امرأة كهذه يصعب تقبلها داخل مجتمع كمجتمعنا المغربي خاصة، والعربي عامة، وبالذات في العلن (فنحن عموما شعوب تعودت على تقبل ما يدخل ضمن خانة الممنوع والحرام والعيب والعار والفضيحة في الخفاء شريطة ألا يظهر ذلك للعلن، عذرا لسنا منافقين ولا مخادعين نحن ببساطة متناقضين مع أنفسنا وذلك ليس بالأمر الخطير)!

امرأة يقترن لقبها الذي بات مشهورا على أيامنا "الميمة" بالجنس، ذلك البعبع والفاكهة المحرمة، ذلك الذي يشتهيه الكل ويمارسه فكرا وفعلا، ذلك المحرم شرعا وعرفا، ذلك النمرود الذي يتسبب في الحرائق، ذلك المرغوب والممنوع والمشتهى والطابو.. كيف لمجتمع أن يرحم امرأة كهذه ولا يقص أجنحتها وإن فقط من خلال النظرات المستفزة والمحتقرة والألقاب والنعوت والصفات التي من شأنها أن تضعها داخل "صندوق المرفوض"؟ وما أكثر ما يرفضه مجتمعنا.

كيف لمجتمع ارتبط مفهوم القيم والشرف والأخلاق عنده "بغشاء البراءة والعفة والطهارة وطوق النجاة من الأحكام" أن يتقبل ويتعايش مع ظاهرة كظاهرة المّيمات وإن كان ضمنيا تعايش ومزال يتعايش معها لكن سرا حيث الظلمة والابتعاد عن الأنظار كاف لعدم إصدار الحكم بالإعدام؟ وما أقسى أنواع الإعدام الذي قد يطبقه مجتمع ما على أحد أفراده.

وفي المقابل، صاحبة الاختيار والقرار، صاحبة المال والسلطة، مهما ادعت من تحرر ومن عدم اكتراث للقيل والقال، ومهما غضت الطرف وأحكمت تغيير اتجاه العيون وطمس منافذ الآذان، إلا أنها في صميم الأعماق تتأرجح لا محالة بين ما تفعله وتعلم أن عليها ألا تفعله (خصوصا وأن هذا النوع من العلاقات مرتبط بالمصلحة والمتعة والمال وليس علاقة حب بين شجرتين من أعمار مختلفة). وفي حال استطاعت التغلب على الروادع الخارجية للمجتمع، فهل تستطيع حقا التخلص والتغلب على روادعها الداخلية والسيكولوجية؟

ظاهرة الميمات تقوم أساسا على محرك لا يحتاج فقط للقوة والصحة والفحولة ليدر المتع ويحقق الشهوات والرغبات، وإنما في هذه الحالة يحتاج لوقود من نوع آخر لكي يتحرك المحرك، ألا وهو المقابل المادي الذي ينتظره "الجيكولو" بعد نهاية كل خدمة!

إن هذه الظاهرة يصعب الجزم فيها وإصدار الأحكام عمن المخطئ فيها ومن الضحية ومن الجلاد. ظاهرة مازالت تحمي نفسها بنفسها بشتى الطرق كي لا تكشف عن أنياب أسرارها وأسباب تفشيها، وخصوصا عند النساء.

أقول هذا بعدما قوبلت محاولاتنا أثناء البحث وأثناء محاولة معرفة ردود فعل الشارع عن الظاهرة بالرفض في أغلب الأحيان، وبالأجوبة المقتضبة والخجولة التي تترافق واتساع العيون ودهشة الوجوه، أما بعض الشباب الذين يقيمون علاقات مع "الميمات" فكلهم خافوا على ميماتهم، وطبعا أتفهم هذا التخوف "النبيل والمشروع"، فمن يتجرأ على الحديث عن قصته مع "ميمة" يختار سواء التهرب بسرعة بحجة من الحجج وعدم إعطاء أجوبة مستفيضة أو الامتناع الكلي عن الرد. ولا داعي للاستعجاب فظاهرة "الميمات" أصبحت تشبه شركة توظيف للشباب في مهن "خفيفة ظريفة سريعة وأجرها مضمون" والشباب ما شاء الله عليه في خدمة الشعب!

إن ظاهرة الميمات تشرع الباب لأسئلة لا حصر لها، من بينها:

لماذا تختار "الميمة" علاقة مع شاب يصغرها سنا، خصوصا وأن الهدف الواضح بل والشرط الأول والأخير هو ممارسة الجنس لأيام أو أسابيع أو أشهر (أنت وزهرك)؟

هل يظلم المجتمع "الميمة" حين يوجه إليها اللوم والعتاب عن اختيارها لعلاقة مماثلة أم إنها تستحق أن تلام؟

وهل تحمل "الميمة" في المقابل في أعماقها كرها ولوما لمجتمع شغله الشاغل أن يصدر الفتاوى حول ما هو مباح وغير مباح؟

هل يمكننا أن نعتبر أن هذا النوع من العلاقات التي تقوم بها "الميمات" هو عبارة عن تعويض نفسي وطريقة لإثبات أن الشباب في القلب ولا دخل له بالعمر أو الشكل؟

هل هو انتقام من الزمن الذي يجري ويغدر أحيانا بصاحبه؟

هل هو انتقام من الآخر (الزوج، الحبيب...) الذي ربما لم يفهم المرأة التي أصبحت اليوم في نظر المجتمع "ميمة"؟

أسئلة كثيرة تضعنا أمامها ظاهرة الميمات، وفي غياب رد صريح ومباشر "للميمة" نفسها، سنحاول فهم الموضوع علنا ننجح في ذلك!

في البداية أريد أن أطمئن القارئ أن الظاهرة منتشرة بالبلدان الأوروبية أيضا، ففي فرنسا "الميمات" هن Les cougars، لكن هذا ليس بالأمر الهام، فجل المشاكل التي قد تواجه النساء الغربيات قد تواجه النساء العربيات (فكلاهما تتعرض، على سبيل المثال، للعنف الزوجي أو الاغتصاب أو التحرش الجنسي الخ... مع الأخذ بعين الاعتبار بعض الامتيازات التي قد تتوفر لدى المرأة الغربية على عكس نظيرتها العربية، إلا أن الاختلاف الوحيد يكمن في تفاوت حدة هذه المشاكل من مجتمع إلى آخر وطريقة تعامل هذا الأخير معها).

ولِمَ نذهب بعيدا، لنبدأ بالظاهرة نفسها. ففي فرنسا تظهر "الميمات" في البرامج رفقة الشباب الذين يصغرونهن سنا يتتحدثن عن تجربتهن وعن وجهة نظرهن حول الموضوع. نساء يواجهن بكل قوة وفخر ويبررن اختيارهن بوجوه مكشوفة ورؤوس مرفوعة. وأذكر أن إحدى السيدات التي ظهرت في أحد البرنامج عللت اختيارها لشاب أصغر منها للدخول معه في علاقة بثلاث نقاط: أولها صحة الشاب وفحولته، ثانيا حبها للبراءة والحرية التي يمتلكها الشاب، وأيضا لأن الشاب لا يمانع سفرة مفاجئة في عطلة نهاية الأسبوع كي تغير "الميمة الفرنسية" مزاجها وتستمتع بحياتها على عكس رجل من عمرها الذي قد لا تتوفر فيه الشروط السابقة أعلاه، حسب ما قالته "ميمة قوس النصر".

لنعود الآن إلى الواقع، وبالضبط إلى مجتمعنا العربي حيث أقل ما قد توصف به "ميمة" تطل على الهواء مباشرة بأنها "شارفة وكتمشي مع ولد قد ولادها لعنة الله عليها"، وما هذا غيض من فيض مما قد يقال.

لا شك أن من الطبيعي أن يثور مجتمعنا العربي ضد ظاهرة مماثلة، بل ويستنفر ويشمئز منها لأننا لم نعتد على تقبل ظواهر مماثلة يراها معظمنا خارجة عن المألوف وعن التقاليد والعادات وعن المسموح به.

لكن "الميمة" لا يهمها المجتمع وإنما تهمها سعادتها التي تشتريها بمالها حيث الشعار المسيطر هو "المال مقابل الجسد". والميمات عموما نسوة تخلصن بشكل أو بآخر من ضغوط المجتمع، فإما أن يكنّ مطلقات وبالتالي طريق العبور لا غبار عليه، أو متزوجات وغير مكتفيات بالأزواج المشغولين الذين يسافرون كثيرا أو الذين في بعض الأحيان أجبرن على الزواج منهم في سن مبكرة، أو نسوة مستقلات ماديا يرفضن الارتباط ويريحهن هذا النوع من العلاقات حيث لا قيود تفرض ولا أوامر تلبى.

انطلاقا من بروفايل الميمات أعلاه، يمكننا القول إنهن مع اختلاف وضعيتهن وقصصهن إلا أنهن يشتركن في نقاط معينة يأتي على رأسها: المال والسلطة التي يمنحها إياهن هذا الأخير، ثم حالتهن الاجتماعية التي تسمح لهن بالتمرد والإقبال على خوض تجارب من هذا النوع بلغة أسهل (ما خاسرين والو) أو لنقل هذا على الأقل ما يعتقدن.

تقول الدكتورة نوال السعداوي في كتابها المرأة والجنس:

"إن ضغوط المجتمع الأخلاقية جعلت المرأة تكبت رغبتها الجنسية وتكبت معها أيضا الرغبة في الحرية الشخصية بصفة عامة. فالرغبة الجنسية ليست رغبة جسمية فحسب ولكنها رغبة نفسية للحب والحرية".

فهل يمكننا اعتبار أن الميمة امرأة عانت من الكبت الجنسي فقررت تلبية حاجاتها ورغباتها بالشكل والطريقة التي ترضيها؟

وهل من المحتمل أن تنمو بذور الحب في قلبها؟ وهل تبحث فعلا عن الحب؟ هل ينطبق عليها ما قاله نزار قباني حين تساءل "أليس الحب للإنسان عمرا داخل العمر؟".

أستبعد ذلك، فلا يمكن لحب أن ينمو فقط من خلال الجنس وحده ولا يمكن لعلاقة تعتمد على الأخلاق الابيقورية وحدها وتؤدي أجر الدروس الليلية الخاصة أن تعرف معنى الحب؟

لا أريد أن أحكم على أحد لكن عذرا لا بوادر لمشروع حب في علاقات مماثلة. لكن على ما يبدو "الميمة" امرأة لا تستسلم لمقياس العمر، وخصوصا حين يتعلق الأمر بالجانب الجنسي الذي تقتنيه بمالها.

فسن "الميمة" الذي قد يبدأ من أواخر الثلاثينات وصولا إلى الأربعينات، يقال إنه السن والفترة العمرية التي تصبح فيها المرأة مدركة لحاجاتها الجنسية ولما يمتعها ويسعدها، وهذا ما نشرته جريدة "اليوم السابع" الالكترونية حول دراسة قام بها مجموعة من الأكاديميين بجامعة تكساس أثبتت ان المرأة تستمتع بممارسة الجنس وهي في سن الثلاثين وأوائل الأربعين أكثر من مرحلة الشباب، وهذا ما جاء في الدراسة:

"ذكرت صحيفة التليجراف البريطانية تأكيد الباحثين أن رد الفعل الغريزى عند النساء بعد توقف مرحلة الإنجاب وانخفاض الخصوبة هو زيادة الشهية لممارسة الجنس، وهو الشيء الذي يمكن أن يفسر سعى المرأة إلى العلاقات المؤقتة مع الشركاء الأصغر سنا.

طبقت الدراسة على ما يقرب من 900 امرأة، وتم تقسيمهن إلى ثلاث مجموعات، الأولى لمن ترتفع عندهن درجة الخصوبة اللواتي تتراوح أعمارهن بين (19-26) عاما، وأولئك اللواتي تنخفض لديهن الخصوبة وتتراوح أعمارهن بين (27-45) عاما، وأولئك اللواتي يقتربن أو وصلن إلى سن اليأس، وكانت تلك المجموعة الوسطى تتميز بالاندفاع الجنسى إلى حد كبير والانخراط فى ممارسة الجنس.

وقال البروفسور ديفيد باس: "تشير النتائج إلى زيادة الدوافع الجنسية وزيادة السلوكيات الجنسية عند النساء ذات الخصوبة المنخفضة أكثر من النساء ذات الخصوبة العالية نسبيا".

إن ظاهرة الميمات هي علاقة قائمة أساسا حول الجنس، "فالميمة" تدفع ثمن شهواتها وتوقف قطار الزمن بدريهماتها، و"الجيكولو" يستفيد ليس فقط ماديا وإنما أيضا تطبيقيا من "خبرة وحنكة ميمتو"، إذ تقول العينة س حرفيا: "الحاجة الي استفدت هي كيفاش تشبع الرغبة ديال المرأة" يا لفخرك، مبروك شهادة التخرج إذن!

خلاصة القول، إن كنت بدأت هذا المقال بمجموعة من الأسئلة فصدقا وأنا أختتمه أنجبت أسئلة أخرى في عقلي، لكن بعيدا عن فلك الأسئلة الذي لا ينضب، حري بنا أن نعترف بأنه قبل أن نصدر حكما كيفما كان على ظاهرة مثل هذه أو على غيرها من الظواهر، فلا يجب أن نعاقب ونحاكم أطراف الموضوع فقط، بل أنفسنا أيضا. فنحن بشكل أو بآخر مساهمون كون كل الظواهر الاجتماعية لا يمكن فصلها عن محيطها، لذلك حبذا لو نسائل محيط كل من "الميمة" و"الجيكولو" أيضا.

أما عن الجنس، فأقول إن تركيبة مجتمعاتنا ساهمت بدورها في جعله يبدو وحشا وتنينا كما يراه معظمنا الآن لأن مجتمعاتنا العربية من خلال ما مارسته ومازالت من كبت وقمع ليس لفعل الجنس فقط وإنما لفرصة السؤال والاستفسار عنه ومحاولة فهمه بدءا من فضول طفل إلى استعجاب مراهق وصولا إلى أزمة ذكر في فهم ما يجري من حوله.

ألسنا نحن المجتمعات نفسها التي تشرف امرأة في إحدى القبائل على حضور ليلة الدخلة مع العريسين لكي تقوم بفض بكارة العروس بأصبعها كدليل على البراءة وهي الشاهدة التي "شافت كل حاجة"؟

ألسنا نحن الشعوب نفسها التي تنعت من تمارس الجنس مع حبيبها بالعاهرة وينتهي بها المطاف بأن يتزوج "مرضي الوالدين" من ابنة عمه أو ابنة خاله؟

هل في نظركم مجتمع لا يرحم سيقبل بوجود "ميمة" ويفتح لها أحضانه ويرحب بها في العلن؟ لنبسط السؤال:

من الذي يخدع الآخر.. المرايا هي التي تخدع الوجوه أم إن الوجوه هي التي تخدع المرايا؟

أعتقد أن الجواب واضح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - sifao الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 00:24
المرأة التي تجرأت وتحدت الشرائع السماوية والقوانين الوضعية لتلبية رغبتها الجنسية ، قادرة على تحدي نظرات وهمسات الغير،المرأة التي تحدث شرع الله وقانون الدولة باستطاعتها ايضا تحدي محيطها،استقلالها المادي هو الاساس في هذه المعادلة،وهذا ما يجعل الاسلاميون يضيقون ويقيدون مجالات عملها تحت حجة "الاختلاط حرام"
الوظيفة الطبيعية للمرأة هي الانجاب والانجاب يجتاج الى جنس والجنس لحظة حب قد تكون عابرة واين المشكلة؟ الانسان لا يوظف المال الا عند الضرورة ، والجنس غريزة طبيعية فما المشكل في توظيفه لتلبيتها مثل شراء الطعام لاشباع غريزة الجوع؟
اذا كانت الدولة والمجتمع فشلا في ضمان الحياة الطبيعية لكل افرادهما فمن حق الفرد ان يتمردا عليهما بطرقه الخاصة،انبثاق "الانا" جاء نتيجة ضغط "الهو"الغرائز الطبيعية و"الانا الاعلى"، القوانين والشرائع والعادات..من اجل تحقيق التوازن بين الضغطين،رد فعل الميمات على الحصار الاجتماعي والديني لحقهن في الاستمتاع باجسادهن واشباع غرائزهن الطبيعية له ما يبرره ، ليس من الحق ان تتحمل المرأة مسؤولية فشل الدولة والدين في حماية حقوقها الطبيعية والاجتماعية،الميمات صححن مفهوم الدعارة
2 - sifao الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 01:09
الفرق بين المرأة،التي سميتها عربية،والمرأة الغربية هو فرق في درجة تحرر كل مجتمع من سلطة الدين ،المرأة الغربية مستقلة عن الاسرة والعائلة والمجتمع وفي نفس الوقت عضو فاعل ومسؤول فيه لها حقوق وواجبات متساوية مع الرجل امام القانون،وهذا ما تفتقر اليه المرأة العربية،حتى وان نصت القوانين على بعض حقوقها الا ان انها تبقى حبرا على ورق بسبب تحفظ المجتمع و سلب الدين لكل حقوق المرأة ،الرجل يبقى هو الوصي الشرعي عليها الى آخر ايامها ولا علاقة للسن بذلك؟؟
اما سبب اختيار الميمات لصغار السن لممارسة الجنس فيبدو بديهيا ، يكفي ان تعرفي لماذا تتهافت النساء على الرياضيين ؟ اشباع الرغبة الجنسية للمرأة يكون افضل مع ذوي العضلات المفتولة ، دراسة استطلاعية في المغرب تؤكد ان ازيد من 70% من النساء المتزوجات لا يشبعن رغباتهن الجنسية مع ازواجهن بسبب ضعف الاداء
غياب الثقافة الجنسية في كل الاشكال التعبيرية كالفن والادب او خضورها المحتشم، واعتبارها من المفاسد الكبرى ومن علامات الانحطاط الاخلاقي وانهيار حضارة الامة ، نتج عنه وجهل الرجل لطبيعة المرأة والعكس،وهذا من الاختلالات الكبرى التي تهدد التوازن النفسي للمجتع
3 - sifao الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 01:40
من تجربتي الشخصية ، وفي بعض الحالات ، تحولت علاقة جنسية بمقابل مادي الى علاقة جنس رضائية في اطار صداقة ، قد تدفع لك بسخاء شرط ان لا تسألها من اين لك هذا، تفعل ذلك من اجل الظفر بمن يملأ فراغها العاطفي الذي تعاني منه بسبب حرمنها من حقها غي الرجل، ومن خلال تلك العلاقات ادركت في كثير من الاحيان ان المرأة عفيفة بطبعها ، لكن الضغط النفسي والاجتماعي وكذا الاقتصادي هو ما يدفعها الى بيع هواها وشراء هوى غيرها في نفس الوت، لو ان الدولة سنت قوانين تقنن هذه العلاقات وتضبطها لما حظيت الحياة الجنسية للرجال والنساء بهذا الاهتمام والحرص الزائدين والكبيرين، الحياة الخاصة للمرأة والرجل الغربيين اصبحا مقدسين ، ليس بالقانون فقط وانما باحترام الغير لتلك الحياة ، اما الحياة الخاصىة بالنسبة للمرأة العربية فهي دائما تحت مراقبة انظار الرجل والمجتمع والدولة ، كل على هواه ،هؤلاء هم من يفتون على المرأة ما يجب ان تفعله وما يجب ان تفعله بل حتى ما يجب ان تفكر فيه وما لا يجب ان تخوض فيه
4 - مراجعة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 04:50
رحم الله، الراحل الشيخ الزمزمي، حاول رفع الحصار، بالتي هي احسن، عن المحرومات، و شرع، و افتى، و لو باللّْفْتَة.
5 - يسن الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:55
كتبتِ سابقا عن هذا الموضوع و ها أنت تعيدنه الآن !
فهل يا ترى مواضيع الجنس تجارة لا تجيدين غيرها !
هذه الظاهرة ليست بالجديدة و هي كما هي، تقشعرّ منها الأنفس و الأبدان إلا من شُلَّ بصره في واضحة النهار ! فكلّ سليم الفطرة إلا و ينفر من هكذا تجارب. أمّا مثل هؤلاء، فحسبهم قول الشاعر :
ومن يهن يسهل الهوان عليه ×× ما لجرحٍ يميِّت إيلام
6 - أستاذ الاجتماعيات الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 21:31
قرأت المقال من أوله لأخر، و أرى بين السطور نبرة خفيفة للسخرية من تلك النسوة، و لا أحب وصفهن بتلك العبارة السخيفة، و نبرة سخرية أقل خفة على الشباب الذين يقيمون علاقات معهن.
أنا رجل في أواخر الثلاثينات و أفضل النساء الرشيقات المتعلمات ما بين 35
و 50 من أعمارهن، تجد المرأة منهن دائما نظيفة الجسد و متزنة نفسيا
و سلوكيا، رائعة ملتهبة في غرفة النوم، تأخدك لعالم آخر، كما أنها لا تفرض نفسها عليك و لا تحاول السيطرة عليك، تعبدك إذا إحترمت أنوثتها و إنسانيتها، خصوصا إذا شاركتها إهتماماتها و كنت معها مرحا و حلو المعشر
و لا أتحدث هنا عن الجاهلات و المهاجرات السابقات لإيطاليا و دول الخليج، و لا عن الزوجات الخائنات، ممن يملكن المال و المقاولات، فهن قصة أخرى، الأمر أشبه بالدعارة و شراء أجساد الرجال.
7 - SIFAO الأربعاء 20 فبراير 2019 - 08:36
يسن
موضوع الجنس يدخل في نطاق "الثالوث المحرم" الجنس،السياسة والدين ، لا يُثار للنقاش خارج حدود الشرع بلغة خاصة يكتنفها الغموض ، في غالب الاحيان لا تُقال الاشياء بمسمياتها الفعلية حفاظا على قداسة اللغة ، ومن المواضيع التي تشكل حساسية خاصة لدى الناس بالرغم من الموضوع يُشغل الجميع لكن في صمت مريب ...
بغض النظر عن موقف الكاتبة من الجنس خارج حدود الشرع ، الا ان احيي فيها هذه الجرأة والشجاعة الادبية في اثارة موضوع بهذه الدرجة من الحساسية ، هذا الطابو ، الوحش المخيف الذي يتحدث عنه الجميع في جلسات خاصة نادرا ما يطفو كموضوع لنقاش عام الا عندما تحدث الفضائح الجنسية وفظاعات اغتصاب الاطفال وجنس المحارم
لذلك كان الاجدر بك مناقشة فكرة من افكار النص او عرض موقفك من الموضوع بدل التهجم على صاحبة المقال بشكل لا يليق بك
8 - تعليق الأربعاء 20 فبراير 2019 - 16:39
هذا يدخل في اطار الدعارة اي الجنس مقابل المال وكما قال احد المعلقين العقل السليم ينفر من هكذا تجارب مقززة ووسخة كاي علاقات جنسية بعيدة عن الذوق السليم كالتعدد وخارج الشريعة الربانية الطاهرة التي تجمع بين زوجين محبين في كل فترات عمرهما والجنس بدون حب لا معنى له ولا ذوق مجرد حركات ميكانيكية حيوانية. لكن استغربت ان تنعتي امرأة في عمر الثلاثين والاربعين بالميمة! السن الشبابي الذي تستمع فيه المرأة بكامل لياقتها الجسدية والجنسية تسمونه الميمة او شيء مثل العجوز؟ غريب..
والذين يقولون ان المرأة وظيفتها هي الانجاب ؟ ومتى استوفت فترة الانجاب تصبح لديكم هذه المرأة منتهية الصلاحية وتصفونها بالميمة والعجوز؟ من وكلكم ان تعطو للمرأة وظيفة وتنصبو انفسكم اوصياء عليها وعلى جسدها ووظائفها ؟ اعرف نساء جميلات جدا اخترن عدم الانجاب مع ازواجهن برضى تام عن قناعة ويعشون حياة سعيدة . قبح الله الجهل ارفعو ايديكم عن النساء واهتمو بشؤونكم يا ايها الجاهلون مع احترامي
9 - الطاهر الأربعاء 20 فبراير 2019 - 19:51
عندما تصل المرأة لسن الثلاثين ولم تتزوج يطلقوا عليها لقب عانس ... وعندما تتم سن الأربعين يقولوا أقتربت من سن اليأس ... وعندما تكمل عامها الخمسين يقولوا عجزت وراحت عليها ... كلها مسميات خاطئة نتيجة مفاهيم وعادات تهين المرأة ... لا تحترمها ولا تراعى نفسيتها ... المرأة هى نوارة البيت ... وجوهرة كل أسرة ... ولا غنى عنها في كل مراحل الحياة
فافهم ذلك ايها الرجل الظالم
10 - النرويجي الأسمر الجمعة 22 فبراير 2019 - 10:41
لماذا كل هذا التحامل على الحرية الجنسية للنساء المتقدمات في السن؟
و أكثر ما أحزنني و أغضبني في نفس الوقت أن هذا التحامل من كاتبة المقال الشابة، مع أنها إمرأة و تعرف جيدا أن المجتمع المغربي مجتمع متخلف ذكوري لا يرحم المرأة و لا يحترم إنسانيتها و لا جسدها و لا إختياراتها الحرة.
سوف نرى عندما تتقدمين في السن، هل سيكون موقفك اليوم هو نفسه بعد عقد أو عقدين؟؟؟ أم تعتقدين أن الرغبة الجنسية تتوقف بعد سن 35؟
أنا شخصيا أفضل النساء الجميلات المتعلمات و الناجحات مهنيا، ممن تجاوزت أعمارهن 35، جيدات في كل شيء في الرفقة و في الحوار و في غرفة النوم،
و أكثر إتزانا نفسيا، و غير متطلبات، و الأغرب أنهن أكثر إنفتاحا و تقبلا للأفكار و التجارب الجديدة، خصوصا الأجنبيات.
و أكثر ما أكرهه المراهقات الغبيات الجاهلات في العشرينيات من العمر، يعتقدن أنهن محور الكون، و نرجسيتهن لا تحتمل، تجد الواحدة منهن لا تفقه شيئا عن الحياة أو عن الرجال و تعتقد أنها تفهم كل شيء، و تقيم الدنيا و تقعدها من أجل فرض آرائها أو الحصول على ما تريد، تجدها مهووسة بمساحيق التجميل و الملابس و الهواتف الذكية.
المرأة الناضجة لا تقاوم.
11 - محمد الصابر الأحد 24 فبراير 2019 - 12:30
من أين خرجت لنا ظاهرة الميمات في المغرب حتى أصبحت على رأس كل لسان؟ الظاهر حسب شريعتنا،أننا لسنا في الغابة حتى تختارالميمة شريكها الجنسي بمحض إرادتها وهي دائما مستعدة لدفع فاتورة الخدمات الجنسية مقابل الحصول عليه.وكيف لمجتمع أن يرحم امرأة كهذه ولا يقص أجنحتها وإن فقط من خلال النظرات المستفزة والمحتقرة والألقاب والنعوت والصفات التي من شأنها أن تضعها داخل "صندوق المرفوض"؟.وهل نريد من المجتمع أن يصفق للميمات على هذا الفعل البعيد عن الدين وسلوكيات المغاربة؟ هل الشاب الذكر اللي ماخدامش هو محلبة جنسية عند من مسك الله عليهن من نساء المال والاعمال؟لماذا لاتتزوجه في الحلال وتكيفه مع شخصيتها ومساقات فلوسها؟ أماالمقابل المادي الذي ينتظره "الجيكولو" بعد نهاية كل خدمة! فهو مالانريده لفتاة شابة ربما مغتصبة من سعودي مغربي،فكيف نريده لسعودية مغربية تغتصب شابا؟
في فرنسا كل شيئ مباح لانها بلاد شهرزاد بقيت تحكي حتى نام،أما في المغرب فان شهريار اللي فراسو فراسو،والحكمة هناهي:كل واحد يلعب قدام باب دارهم.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.