24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5607:2213:3817:0319:4621:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. وداعا حكومة ولاية الفقيه العثماني.. (5.00)

  2. مؤتمر إفريقي يدعم القرار الأممي بملف الصحراء (5.00)

  3. "أكاديمية المملكة" تلامس مكافحة الفقر في الصين (5.00)

  4. الدار البيضاء تستعين بالمصارف لتمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى (5.00)

  5. مناظرة جهوية بزاكورة تدعو لتحيين مدونة التجارة (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | إكرام الميت دفنه وليس انتخابه

إكرام الميت دفنه وليس انتخابه

إكرام الميت دفنه وليس انتخابه

في مقابلة لكرة القدم جمعت بين اتحاد بسكرة وشبيبة بجاية، نهاية الأسبوع المنصرم، وقع حدث بارز انتشر في الآفاق انتشار النار في الهشيم، ولم تكن له أي علاقة بالكرة المستديرة، كما أنه لم يصنع على أرضية العشب الاصطناعي، وإنما صنع في المدرجات من طرف جماهير جزائرية غاضبة من المهاترات السياسية والعبث الانتخابي الذي تقوده الطاحونة العسكرية الجزائرية.

لقد حملت اللافتة التي كتب عليها الجمهور: "إكرام الميت دفنه وليس انتخابه" موقفا واضحا مما يقع في الجارة الشرقية، حيث تعمل الطبقة العسكرية الحاكمة على مزيد من تعذيب الرئيس بوتفليقة، وذلك بقرارها الإتيان به كدمية لخامس مرة حتى تربح مزيدا من الوقت لتصفية المتمردين من جنرالات وضباط في الجيش.

إن العجز السياسي الجزائري بلغ مدى حول البلاد إلى أضحوكة عالمية ومادة مسرحية هزلية يضحك بها شباب الجزائر في مواقع التواصل الاجتماعي قبل غيرهم من الشباب العربي والعالمي؛ حتى إن البعض منهم لم يجد حافزا للإبداع والخلق والصناعة السينمائية سوى بوتفليقة المسكين، الميت الحي، لكي يصنع فيلما على غرار 'تيرميناتور" جزائري، حيث يبرز بوتفليقة كرجل حديدي لا يموت، إذ يكون الوحيد الذي يخرج من بين الدمار والأنقاض والأشلاء، بل وتفنى الأرض والسماء ولا يفنى هو.

إن تحويل بوتفليقة كمادة للسخرية من طرف الشعب الجزائري والعربي من ورائه الطبقة العسكرية الحاكمة التي ترفض قضاء الله وقدره، ولا تريد أن تعلن للعالم عموما والشعب الجزائري تحديدا أن بوتفليقة قد مات، سواء كان موتا سريريا أو موتا حقيقيا.

كما أن بعض الشباب ناشدوا جنرالات الجزائر: "بالله عليكم لا تفضحونا أمام العالم بإعلانكم أننا لا نملك رجلا يستطيع أن يحكم الجزائر من الأحياء فاخترتم ميتا".

إننا كشعب مغربي يؤلمنا ما وصل إليه الوضع عند أشقائنا في الجزائر، ولذلك نرجو أن تكون الأحزاب السياسية الجزائرية في مستوى تطلعات الشعب الجزائري الشقيق، وتعلن رفضها البات للحكم العسكري الديكتاتوري الذي قتل أبناء الشعب الجزائري الأبي في التسعينيات، وشرد أزيد من 400 ألف إنسان هم في عداد المفقودين؛ فإلى متى تظل الأحزاب نائمة تجتر خيبتها وتذعن لحكم جائر حكم على المغرب العربي بالموت وحكم على الشعب الجزائري بالجوع والفقر والحرمان وفقدان الحرية والكرامة؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - saccco الأربعاء 20 فبراير 2019 - 22:47
الكاتب يتألم ويبكي ضحايا العسكر لكن لحاجة في نفس يعقوب سكت عن الرعب و البطش والقتل والابادة وكل انواع التعذيب الذي مارسته الجبهة الإسلامية للإنقاذ على المواطنين الجزائريين العزل ،فقد كان مشهد الجثث والقتلى في كل مكان ورؤوس مذبوحة كالخرفان معلقة على الشجر والابواب من شيوخ ونساء واطفال ورملوا النساء ويتموا الاطفال ومارسوا السبي على النساء ليشبعوا غرائزهم المافوق حيوانية
لقد عاش الشعب الجزائري الجار بين خناجر الاسلاميين وبنادق العسكر والكاتب من باب انصر اخاك ظالما او مظلوما ضرب الطم على جرائم الاسلاميين
2 - Eerlijk الخميس 21 فبراير 2019 - 17:11
الجزائريين لا يريدون تكرار الخطا الذي ارتكبه الشاذلي بن جديد عندما سمح لجبهة الاءنقاذ الإرهابية ان تسيطر على الدولة الجزائرية أما الرءيس الجزائري الحالي فهوفي صحة جيدة ونتمنى له طول العمر لخدمة الشعب الجزائري وأيضا شمال أفريقيا ليس بالمغرب( العربي )بل آلاء تحاد المغاربي
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.