24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. معركة تازيزاوت .. ملحمة تاريخية أخطأت الطريق إلى مقررات الدراسة (5.00)

  2. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  3. الحكومة ترمي بفضائح "تقارير جطو" إلى ملعب المؤسسات القضائية (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الظاهرة الإكشوانية وتسويق التفاهة

الظاهرة الإكشوانية وتسويق التفاهة

الظاهرة الإكشوانية وتسويق التفاهة

بدأت حكايته حين تلقفته كاميرا أحد المواقع الإلكترونية، في شارع من شوارع الدار البيضاء ليدلي بدلوه في مرض انفلونزا الخنازير، تكلم الرجل بطريقة كوميدية عن المرض، وشاء حسن حظه أو سوء حظنا أن يتحول اسم المرض على لسانه وحصريا مع براءة اختراع إلى "إكشوان إكنوان ".. هكذا نطق اسم المرض، وهكذا تبنى وطغى على المرض نفسه. BUZZ المواطنين في انقياد الاسم الجديد الذي خلق

وقبل أن يحل الصباح، انتشر الاسم الإكشواني كالنار في الهشيم، وغزا صاحبه مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر الطوندنس.

تسابقت المواقع الإلكترونية لتصوير تفاصيل حياة الرجل وزواجه، حكاية يتمه وزفافه، علاقته بأصهاره و.. و..

وتحول إلى نجم النجوم!!

ومشاهدات بالملايين، ومتبرعين انشقت عنهم الأرض، ونجوم متضامنين مع الظاهرة الإكشوانية!

وطافت هاته التفاهة الإلكترونية البيوت في عبث، وأغرقت السوق.. وملأ إكشوان إكنوان الدنيا بزعيقه وتفاصيل حياته الخاصة التي حولتها كاميرات مفسدة للذوق إلى ملك عمومي!

وكرقعة الزيت، اتسعت رقعة التفاهة.

تحول إلى إنسان معجزة، بطل خارق تلاحقه الكاميرات وتستزيده حكيا وإكشوانية.

شبابنا في السجون بأحكام قاسية، لأنهم طالبوا بحقهم في العيش الكريم، الريع ينخر البلاد وتستفيد منه" رباعة ديال...”، النخبة فاسدة، الناس في الجبال تموت بردا، وهناك مواطنون أنهكتهم الفاقة، والجيوب تتضامن في سخاء مع شخص نطق خطأ اسم مرض! فأي استهزاء بالعقول هذا؟ وأية بضاعة مسمومة هاته؟

وفي المقابل نستمتع نحن بمشاهدة الحمقى والبلهاء، ونحولهم إلى مشاهير وقدوات يتكلمون فننصت في بلادة، حتى تحولت أصواتهم وكأنها نصوص مقدسة تتلى..

فهل ننهزم بالتفاهة؟!

أليس هذا سلاح ماكر موجه نحو عقولنا واختياراتنا؟!

حولنا التفاهة بكثرة مساهمتنا في نشرها إلى منتج.. له ثمن! وصرنا نتقاسم حكيها ونزين بها الجلسات!

فإذا كانوا يحرفون أنظارنا عن قضايا البلد المهمة بصناعة نجوم مزيفين، فكيف نكون نحن بهاته الهشاشة وسرعة الانقياد؟

هل إنهم مسؤولين عن إلهائنا، أم أننا مهيئين، وننتظر أول قادم إكشواني يهدينا فعل الإلهاء على طبق من حركات بهلوانية وتفاهة لنصفق له وندعمه؟!

المثير للانتباه أن إعلامنا المتواطئ يلمع التفاهة، وهو على يقين أنه سينجح في جعلنا نشاهدها وبالملايين، وأنه لن يرينا إلا ما يرى!

وبالفعل، ففي الوقت الذي نجتمع فيه على قلب رجل واحد، ونحكم على منتوج بالتفاهة وعلى بعض النجوم بالزيف، نجد نسبة المشاهدات قد تخطت الملايين، فهل نعيش شيزوفرينيا القيم؟!

أمريكا وأوروبا شعرتا بخطورة تسويق التفاهة فانتشرت منذ سنوات لوحات تحذر من ذلك كتب عليها:

STOP MAKING STUPID PEOPLE FAMOUS

توقفوا عن جعل الاغبياء مشاهير.

وفي أمريكا هناك برامج تستضيف العلماء، وتبرز وتسوق للكفاءات الوطنية.

أوطاننا زاخرة بكفاءات وصل بعضها للعالمية، عباقرة ونجوم حقيقيون يعيشون في الظل..

فالفظوا التافهين والصغار..

ولا تهدوا النجومية على أطباق من ذهب ومن تنازل عن ذوق وذات لمن لا يستحق ..

قاطعوا الصغار كما قاطعتم المواد الاستهلاكية ومهرجان العار..

أظهروا مستوى من الوعي يفوق تصورات من يصنع ويصدر لنا مجموعة الإكشوانيين هؤلاء – وهم كثر- وهو واثق أنه الراعي وأنا قطيع!

أعيدوا الفئران إلى الجحور يا سادة!!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - AMAHROUCH ¹ الجمعة 22 فبراير 2019 - 06:47
تسعٌ بتسع



ولربما استبد بك الحسد لأنك أحببت لغة موليير فركبتك وأرهقتْ كاهلك، ولأنه أحبها فأهدته منكبيها فركبها مرتاحا. فأنت، بحكم عبادتك لصنم لغة الإفرنج، جعلتَ من الفرنسية أيديولوجيا تعبدها وتعبد من اختلقوها، فيما جعلها الفقيد وسيلة تعبير جميل وأداة تخاطب أدبي أملته ظروف التمدرس إبان عقود خلت. لقد كنتَ تزقزق الحرف الفرنسي وكان يغرد به، فأنت وهو ضدان لا شيء يجمعكما غير لغة عبدتها فتحولت روثا على جبينك، ولغة أحبّها فتحولت تاجا على رأسه.


محمد فال ولد سيدي ميله
2 - r.tazi الجمعة 22 فبراير 2019 - 08:40
لمن سأكتب ان كان الكل لا يقرأ ، ولمن سأغني إن كان الكل لا يسمع ، ما حاجة فلاح صغير بين جبال تاونات لمعرفته أن الأرض كروية الشكل ، نحن أناس تحكمنا العشوائية ، التفاهة ، ولا إنضباط ، إناس يعيشون في الماضي ، وينامون الحاضر فيحلمون بمستقبل زاهر ومنير ، أهل العقل هاجروا خارج الوطن ،أبطال الرياضة ركبوا نفس الطائرة مع أهل العقل ، لقد تمت الغربلة ، غربلة الشعب والباقون هنا كل ما بقي فوق سطح الغربال، ٱصرخ ، أغضب فإنك لا توجد مجرد خيال لإنسان ميت.
3 - متابع الأحد 24 فبراير 2019 - 00:01
بناء على ما سبق، لا يسعنا إلا التذكير بالمثل الصيني القائل : عندما يصبح للأقزام ظل طويل، فتلك إشارة إلى أن الشمس تغيب .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.