24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | لغتي العربية هويتي.. معدن أصلي وفصيلتي

لغتي العربية هويتي.. معدن أصلي وفصيلتي

لغتي العربية هويتي.. معدن أصلي وفصيلتي

العربية هي لغة العلم بأصنافه وصنوفه ولسان الآدمي بأطيافه وثقافته، لغة الطب والفلك والرياضيات...ولغة الأدب والتاريخ والفلسفة...لغة كل العلوم رغم أنف الخصوم، رغم أنف أفراخ المستعمر الظلوم، ورغم أنف عدو المروءة المستغرب المغبون، وفوق هذا وذاك هي لغة السماء ولسان الوحي الوضاء الذي استوعب الزمان والمكان والكيان؛ هي أم اللغات استوعبت كل مخارج الأصوات وترجمت كل معاني الآهات، هي لسان الأنبياء من إسماعيل عليه السلام إلى محمد صلوات ربي وسلامه عليهم جميعا ما بقي الليل والنهار، هي قبلة الشعراء وحبيبة الأدباء، وتيجان العلماء، ومعشوقة الأصفياء، وترجمان لصدق ونزاهة الأتقياء.

هي اللغة التي حيرت اللسانيين ردحا من الزمان، ورطبت بسيولتها ومرونتها ألسنة الأعجمين على منابر الإعلام، وأعجزت المتنكبين عن الصراط والجاحدين لفضلها وزادتهم الأسقام، لأنها لغة لا تموت، فهي على الدوام، إنها لغة الضاد، ويكفيها فخرا وتيها وانتماء أنها مفتاح فهم القرآن، وهي بذلك الذخيرة للعباد وبها يتحصل الزاد إلى دار المعاد.

هي اللغة التي صاغ بها الخوارزمي معادلاته، وحاك بها الجاحظ أنسجة أدبه، وطرز بها بن رشد فلسفته، وهدب بها بن مسكويه أخلاقه وطيب بها أعراقه، وشخص بها الأزهري وبن النفيس....أدواءه، بل هي الدواء لكل الأدواء، هي لغة الأرواح والأنفس، بها ولج بن قيم الجوزية عالم الروح فسبق زمانه وعلا بها كعبه.

هي لغة العقول والمنطق، وجد فيها الكندي والغزالي والفرابي....ضالتهم وبغيتهم، وترجم بها المترجمون العلوم، وسدد بها المحققون والمنقحون وفطاحل العرب من العلماء والأدباءالفهوم، وجوّد بها الشعراء النظم.

هي اللغة التي سمّى بها الأوائل أجرام الكون الفسيح، هذا عطارد وتلك الزهرة وذاك المريخ...هي اللغة التي سمت الشمس "سراجا" والقمر "نورا" وما اكتنزه الكون من عوالم "سبع سماوات طباقا".

هي لغة الحساب والجبر والأرقام والنظريات والقوانين والمثلثات والزوايا، وإن شئت فاسأل الخوارزمي وعمر الخيام والبيروني ونصر الدين الطوسي.... يجبك كل فرد منهم بما يشفي الغليل عما تناسل من المسائل عن حساب المثلثات وتقسيم الزوايا والأسس المرفوعة للأرقام وحل المعدلات من الرتبة الثانية والثالثة...

هي لغة الطب التي شخص بها ابن سينا مرض اليرقان ومرض التهاب السحايا؛ وقدم بها بن رشد الشروح الطوال الملاح للمصنفات الطبية وبسط بها أحمد بن الجزار القيرواني طب المسنين وطب الأطفال، هذا بجانب أنه قام بتعديل عدة قوانين طبية، وقام بتعريف أسماء النباتات باللغة العربية.. واسأل ابن البيطار وابن باجة والحسن بن الهيثم والفرابي.... وغيرهم كثير ليجبك عن فنون الطب من جراحة وتشريح وأدوية... كانوا جميعا للعربية وكانت لهم، كانوا فيها أساتذة وكانت لهم معطاءة فوارة أينما حلوا وارتحلوا مع أصناف العلوم.

هي إذن لغة الحضارة والريادة وإن شئت فاسأل قرطبة واسأل طليطلة والقيروان وفاس... واسأل أعاجم إفريقية وكل أعاجم العالم كيف غدوا بالعربية أسيادا، وقف على أطلال أندلس متبصرا، إنها تأبى الإبادة، لأنها معقل السيادة لأمة عربية إسلامية رغم الجراح المتعاقبة لا تموت ولا تستسلم. وأرجو أن أكون أوجزت الإفادة لمن أبى لغتي ومعشوقتي جوهرة القلادة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - مغربي الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:45
كانت "العربية هي لغة العلم بأصنافه وصنوفه ولسان الآدمي بأطيافه وثقافته، لغة الطب والفلك والرياضيات...ولغة الأدب والتاريخ والفلسفة...لغة كل العلوم ..." كما كانت في السابق لغات أخرى كاليونانية واللاتينية...
2 - هبة الأربعاء 24 أبريل 2019 - 09:50
كفى اديولوجيات التي لن تعود على الوطن الا بالمصائب ولنفكر في مصلحة ابناءنا اللغة العلربية لن نتخلى عنها فهي ةالمازيغية لغتنا الام لكن السياق العالمي والاقتصادي يحتم علينا ان نعلم ابناءنا لغات اجنبية ليس فقط الفرنسية بل الانجليزية والصينية ايضا فالله يرحم والدكم هاد الاسلاميين عطيونا التساع راغ غدين بنا دايما اللور اللور وشكرا هسبريس.
3 - سعيد المغربي الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:52
تحية هسبريسية لكاتب المقال على لغته الأدبية الجميلة وإن كانت مؤدلجة بالفتح والكسر. أستميحك صبراً لأني أود الرد من نسقك الفكري المؤدلج إذ جاء في القرآن: ’’وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه‘‘، وليس في هذا الكلام ما يحتاج إلى تفسير ولا تأويل، أفليس القول إن اللغة العربية لغة الأنبياء قبل محمد مخالفة لمنطوق القرآن. نعم كانت اللغة العربية لغة العلم والفكر والفلسفة، وكذلك كانت الإغريقية كما سبق في أحد التعليقات وكذلك كانت اللاتئنية والفارسية والفرعونية والفينيقية والسومرية والبابلية. ولعلها تعود لغة العلم لو خرج علينا علماء يكتبون بها ويدرسون بها. لكن لغة العلم في عصرنا هي اللغة التي يُنتج بها العلم لا اللغة التي يُقرأ بها العلم. فليس من قبيل العبث أن ندرس أبناءنا بلغة العلم، ونعلمهم في الوقت ذاته اللغة العربية، لعلهم بعد أن يتمرسوا في ميدان العلوم وينتجوا هذه العلوم يشرحونها لنا أو لأحفادنا باللغة العربية. وكما سبق أن قُلت في مقام آخر، اللغة مجرد أداة ناقلة، وأهم منها المادة المنقولة. فتعليمنا لا يعاني من مشكلة اللغة بقدر ما يعاني من مشكلة التكوين ومشكلة المضمون ومشكلة المنهج. وتحية طيبة
4 - عمر 51 الخميس 25 أبريل 2019 - 01:04
بأربع فاقت الأمصارَ قرطة ٌ
منهن قنطرة الوادي وجامعٌها
هاتان اثنتان والزهراء ثالثة
والعلم أعظم شيء وهو رابعها.
ما اللغة التي كانت تسود في تلك الديار.؟ إنها اللغة العربية.
5 - هواجس الخميس 25 أبريل 2019 - 08:59
كلام موزون مقفى ، لو جاء شعرا لكان قصيدة اخرى تنضاف الى دواوين شعر العرب ومع مرور الوقت تصبح علما ، علم القيل والقال والاسناد وشهود النفي الاثبات ... "لسان كل ادمي"رغم الانوف ، للعرب طقوس خاصة بطوالها وتمردها عن باقي تضاريس اعضاء الوجه ، في كثير من الاحيان ما تكون سببا في بشاعة مناظرها...عن اي اذيال استعمار تتحدث ؟ استعمار رماح وسيوف السبي ام استعمار بنادق ومدافع النهب ؟ قصيدتنا مزدوجة الميزاج...
6 - Sindibadi الخميس 25 أبريل 2019 - 10:10
شكرا لك أخي على هذا المقال القيم والذي يعيد للروح الحياة ويالها من حياة
اللغة العربية سيدةُ اللغات بلا منازع
البربرية لا زالت في كنف المختبر الملكي حيث تخضع للتشويه والترقيع في أنابيب الاختبار
تحت ذريعة المعيرة
لم يحصل لذويها أن دونوا بها ولا كتابا واحداً
أو حتى فقرة من الفقرات أيا كان الموضوع
حتى بعد مائة ألف سنة لن تفي بما يحاولون
أن يطيقوها كون فاقد الشيء لا يعطيه
دون لغة الله ما لهم من ولي ولا نصير ليس فقط للتواصل الشفهي بل والكتابي على الخصوص
اللغة العربية
اختارها سبحانه وتعالى وهو أعلم بخباياها
وما كان ليقول فيها
إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
لو لم يكن سبحانه وتعالى رفعها وميزها عن غيرها أيا كانت اللغة فما بالك بلهجة المختبر الملكي
فذرهم ولهجتهم العقيمة ولنا فيما تأتي به الأيام موعد أن لا يصح إلا الصحيح
بارك الله فيك وزادك من محبة لغة الله ما ينفعك في دنياك وآخرتك
7 - سعيد المغربي الخميس 25 أبريل 2019 - 10:55
تحية هسبريسية للسندبادي، مرة أخرى سأحاول الرد من نسقك لكي يستقيم الرأي. إذا كان الله من خلق اللغة العربية فمن خلق اللغات الأخرى؟ أليس الله نفسه؟ أم الإنسان؟ فإذا كان الإنسان قد خلق غير العربية فما حاجة الخلق إلى الخالق؟ وإذا كان الله هو خالق غير العربية فكيف يُعاب مخلوق الخالق؟ نعَم، اللغة العربية جميلة ورائعة وتستقيم للعلم مثلما استقامت له من قبل. وللذكرى، لما كانت اللغة العربية في قرون خلت لغة العلم، كان العلماء الإفرنج يتعلمونها لاكتساب علومها، أليس كذلك؟ فما الضير الآن أن نتعلم لغة العلم (الإنكليزية بلا منازع) لنكتسب علومها؟ ما الضير أن نكتسب العلم ونُنتجه ويُترجم بعضنا من الإنكليزية إلى العربية؟ أم أن الشوفينية تجعلنا نقبل ما لا نقبل لغيرنا ونكره ما لا نكره لهم؟ هذه مجرد تساؤلات لمقارعة الأفكار ومحاولة الخروج من هذا النقاش (الذي أراه من نسقي غير ذي جدوى). لأن مشكلة التعليم في المغرب، كسائر القطاعات، هي مشكلة ترتبط أولاً بالإمكانات المادية، ثم الموارد البشرية، فالإرادة السياسية والاجتماعية، والمنهج أخيراً. وتحية طيبة
8 - يونس شعير الخميس 25 أبريل 2019 - 12:47
و هي اللغة التي يحفظ بها الغربيون ارشيفهم لما علموا بقوتها و ثباتها عبر السنين
9 - مغربي الخميس 25 أبريل 2019 - 15:12
ولكن هنالك مشكلة عويصة وهي أن لغة العلم اليوم هي اللغة الانكليزية ومعظم المصطلحات العلمية الطبية والهندسية هي في الأصل مكتوبة ومنطوقة باللغة الانكليزية , وهذا معناه أن اللغة العربية هي لغة ميتة قد ماتت وتم دفنها في الصحراء وهي ليست أهلاً بأن تجعلنا أسياداً للعالم, أسيادُ العالمِ اليوم هم حملة اللغات الأجنبية مثل الانكليزية والفرنسية والألمانية والروسية والصينية , والعرب خلص راحت عليهم و كل لغات العالم اليوم لها مستقبل تاريخي مشرق ما عدى اللغة العربية لأنها بالفعل مصدر من مصادر تخلفنا , فالمفردات لا تتجدد والكلمات ليست مرنة وليس هنالك أبطال عرب في كافة الأنشطة , ولا توجد أي علوم فضائية أو طبية أو هندسية إلا وتكتب باللغة الانكليزية أو الفِرنسية ومن الممكن أن تصبح اللغة الامازيغية لغة العالم كما هي اليوم اللغة الانكليزية ولكن من المستحيل أن تصبح اللغة العربية سيدة العالم أو سيدة اللغات العالمية ..
10 - محمد**المغرب الخميس 25 أبريل 2019 - 23:25
sindibadi
اظن ان تعليقك خارج السياق والموضوع ،المقال يتحدث عن اللغة العربيةوليس موضوعه الامازيغية ومشاكلها ،وتعليقك يدمر ما قاله الكاتب لانه رغم اتقانك لهده اللغةلم تستوعب موضوعه.
11 - CITOYEN DE CENTRE الجمعة 26 أبريل 2019 - 04:17
Ton arabe monsieur ne sert qu'à lire le coran et citer des hadits par des fqihs et expliquer comment se laver aprés une activité sexuelle.
Avec ton arabe on va produire les da3iches;les stupides;les malfaiteurs et les petits qaoumajites comme toi.L'arabe est trés loin des sciences et des technologies car c'est une langue dépassée et n'est pas en harmonie avec la modernité et la démocratié;
12 - sifao الجمعة 26 أبريل 2019 - 11:00
العرب والمسلمون يعتزون بما لديهم ويمقتون ويحتقرون ما لغيرهم ، لا يتوقفون عن تمجيد تاريخ العربية والاسلام ايام زمان ، يفتخرون بسيادتهما عن السياسة والعلم ، يقولون ان سبب تقدم الغرب هو اطلاعه على بحوث وكتابات المفكرين المسلمين ، لكن عندما يعودون الى وعيهم بالحاضر ويرون انفسهم يتذيلون الامم في كل شيء رغم الامكانيات المادية والبشرية ، يكررون نفس الكلام ، سبب التخلف هو الخروج عن الدين ، تجاوزه يكمن في العودة اليه، لكن سؤال الكيف يظل معلقا الى حين ، وبما ان الغرب قد فرض نفسه كنموذج تنموي ناجح على العالم ، يعتبرون الاقتداء به تبعية ، خضوعا ، انبطاحا ، عمالة ، خيانة،،،،وكل ما يخطر على بال انسان من بذيء الكلام ، أخذهم منا ، فخر واعتزاز لنا ، اخذنا منهم تبعية وخيانة وعمالة و’’و’’’ ، اي منطق هذا ؟ مشكلة اللغة العربية هي انها ليست لغة تداول ، يمكن وخلال عقد من الزمن ان تنتفي من الكرة الارضية بصفة نهائية اذا تم عزلها عن المدرسة ، عكس الانجليزية والفرنسية والدارجة والامازيغية ، لغات حية تعيش بينى احضان المتحدثين بها ، الامازيغية ظلت لقرون خارج اسوار المدرسة ، لكن ذلك لم يمنع من استمرارها الى اليوم
13 - Safoukah السبت 04 ماي 2019 - 11:54
مناصرة العربية أصبحت عندنا اليوم أكثر من أي وقت مضى..أهم مظهر من مظاهر الصمود ضد الإستبداد و قلة الحياء
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.