24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث..

مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث..

مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث..

في الحاجة الى حماية التراث الوطني ضمن رؤية تثمينية نمائية مندمجة..

تثميناً لتصنيف مدينة تازة تراثاً وطنياً على أساس ما يحتويه مجالها العتيق الأثري من تجليات وبصمات زمن ما قبل التاريخ بالمغرب ناهيك عن معالم تخص جميع فترات تاريخ البلاد، ووعياً بأهمية وقيمة ما يمكن أن يسهم به المجتمع المدني المتخصص في هذا الاطار إن من حيث التثمين أو الحماية والتشارك والاقتراح والإغناء، لجعل تصنيف وزارة الثقافة رافعاً للتنمية المحلية ومجالا واعداً لحسن استثمار ما هو تراث مادي ولامادي. وايمانا من قِبل ثلة من الباحثين والمهتمين من أبناء المنطقة في مجال التاريخ والتراث، بأن كل بحث ودراسة وتوثيق وتأليف ونشر وحماية وترافع من أجل إنقاد التراث ودمجه في النماء المحلي، يشكل حلقة أساسية في رهان تدبير التراب والمجال وفق ما ينبغي من دراية وذكاء وعقلنة واستشراف وتبصر مواكبِ، لما تشهده سبل تحقيق الثروة وانعاش الاقتصاد والمجتمع كذا الرخاء والعيش الجديدة من تحول. وعياً بكل هذا وذاك وقناعة بأهمية الثقافة والتراث الثقافي في التنمية المحلية، تأسيس مؤخراً مركز للدراسات والأبحاث وحماية التراث بتازة، اختار عنواناً اسما له "العلامة والشيخ ابن بري التازي" إمام القراء المغاربة ودفين تازة.

وتحريكاً منه لفعل ثقافي وظيفي محلي وفي بادرة أولى ضمن ورش أنشطته العلمية والتواصلية في مجال التاريخ والذاكرة والتراث والتنمية المحلية، نظم مركز ابن بري التازي هذا ندوة علمية في موضوع : التراث الرمزي المحلي بين سؤال التثمين..والاشراك في التنمية المحلية، اختارت نقاشاً مفتوحاً تواصلياً تقاسمته اسهامات علمية وقراءات، لمعنيين من جمعويين وحقوقيين وقانونيين مهتمين بحقل التراث والثقافة والتنمية المحلية. وكان عرض شريط افتتاحي مصور تعريفي يخص بعض ما تزخر به تازة من معالم رمزية تاريخية، ارضية لتوجيه النقاش وتقاسم وجهات النظر واستحضار ما هي عليه معالم المنطقة الأثرية والتاريخية من وضع صعب وحاجة للالتفات والعناية والحماية وفق ما يضمنه وينص عليه القانون المنظم في هذا الباب.

وتنويراً للقارئ والمهتم حول الشيخ ابن بري التازي الذي اختير عنواناً لمركز الدراسات والأبحاث وحماية التراث الذي أحدث مؤخراً بتازة تزامناً منع تصنيف المدينة تراثاً وطنياً من قبل وزارة الثقافة، ولعلها مبادرة جديرة بالتثمين لِما يمكن أن تكون عليه من قيمة مضافة في حماية التراث المحلي والاشتغال عليه ايجاباً لفائدة التنمية المحلية. وفضلا عما تمت مقاربته من جوانب ذات صلة بالتراث والتنمية والحماية في أول ندوة للمركز بتازة مؤخراً، من المفيد الاشارة الى أن ابن بري التازي دفين تازة والذي لا يزال شامخاً منتصباً بالمدينة بضريح عابر للزمان وفق عناية ورعاية ورمزية محلية خاصة، هو شاهد من الشواهد المادية واللامادية بتازة وبالمغرب عموماً على زمن ما وتاريخ وهوية واسهام فكري وحضاري ما، وجسر يسمح بالعبور الى ما كانت عليه تازة من اشراق فكري وتفاعل وتميز ضمن النسق الحضاري المغربي الأصيل خلال العصر الوسيط المريني.

وابن بري التازي الى جانب الربوة والشرفة التي يشتهر به طوبونيميا بالمدينة مطلا على جبال الأطلس الشامخة، هو ضريح ضمن عشرات أضرحة العلماء والفقهاء التي تملأ المجال العتيق لتازة، كمكون ونسق هوياتي محلي بموقع خاص في نفسية الأهالي وسسيولوجيا المحلي. علماً أن جل أزقة ودروب ومعالم المجال العتيق لتازة هي بأسماء لأعلام وعلماء تحيل القارئ والمهتم والمتتبع، على زمن فكري مشرق تاريخي كانت عليه المدينة عبر فترات تاريخ البلاد.

وإذا كانت تازة هي الممر الشهير باسمها وهي الجامع الأعظم الموحدي المريني الذي اشتهرت به، وهي الثريا المتميزة التي تنفرد بها منذ العصر الوسيط والتي لا تزال بعض جوانبها مغمورة غير معروفة رغم كل قيل قال من رواية واجتهاد، وهي المدرسة المرينية التي تتقاسم جمال تشييد وابداع وتميز توجه به بنو مرين لعدد من حواضر البلاد. فإن تازة هي أيضاً أرض أعلام وعلماء( ابن بري التازي، ابن يجبش التازي...) يتوزعون على جميع زمن تاريخ المدينة بدءً من العصر الوسيط ويتقاسمون ما كان عليه المغرب من اشعاع فكري منذ هذه الفترة. ولعل ابن بري الذي اختير اسماً لمركز ابن بري التازي للدراسات والابحاث وحماية التراث، يعود لفترة تنعت بالذهبية في تاريخ تازة، وهي الفترة التي عرفت فيها المدينة اشعاعاً فكرياً غير مسبوق وعمارة علمية ودينية واسعة واهتماماً سياسياً من لدن أمراء بني مرين، جعلها تحتل مرتبة متميزة في خريطة حوضر البلاد آنذاك بشهادة نصوص المصادر والمؤرخين.

فالحسن الوزان الشهير بليون الافريقي أشار في مؤلف وصفه لافريقيا، الى أن المدينة تستحق أن ترتب وتحتل الدرجة الثالثة في المملكة آنذاك، وأن بها جامع أكبر من جامع فاس وثلاث مدارس وحمامات وفنادق وأسواق كما في فاس، وأن من بين سكانها عدد كبير من العلماء والأخيار والأثرياء فضلا عن فئة هامة من اليهود ترتبط بحي ملاح لا تزال معالمه قائمة لحد الآن، مضيفاً أن المدينة كانت بقصبة يسكنها عاملها وأن من عادة ملوك بني مرين أن يولوا عليها ثاني أبنائهم. وفي شهادة له حول مكانة تازة لهذا العهد قال:" ومن الواجب والحق يقال أن تكون حاضرة المملكة لطيب هوائها شتاء وصيفاً". أما لسان الدين ابن الخطيب الأديب والمؤرخ العميق فقد أورد حول تازة عند زيارته لها قائلا في معياره الشهير:" تازة بلد امتناع وكشف قناع ومحل ريع وايناع ووطن طاب ماؤه وصح هواؤه وبان شرافه واعتلاؤة وجلت فيه مواهب الله وآلاؤه."

وجدير بالاشارة الى أن عصر بني مرين بالمغرب الوسيط عرف بعصر العلم وخاصة فترته الأولى، لكونهم لم يفرضوا اعتقاداً معيناً ولا توجهاً فكرياً معيناً بل اطلقوا العنان لحرية الفكر مما جعل المغرب بفترة اشعاع علمي لا سابق لها. ولعل ابن بري التازي الذي اختير عنواناً لمركز الدراسات والابحاث بتازة، من نوابغ هذه الفترة ومن تجليات الفكر والعلم ومكانة العلماء في دواليب الدولة لهذا العهد. فهو أحد أعلام المدرسة المغربية في القراءات، قيمة منظومته العلمية جعلته بشهرة واسعة في بلاد المغرب والغرب الاسلامي والأندلس. ولد بتازة نهاية العقد السادس من القرن السابع الهجري ونشأ وترعرع بها، قبل انتقاله لفاس من اجل اتمام تكوينه العلمي فكان عالماً مشاركاً بإمام واسع في العلوم الفقهية والدينية والأدبية، مستفيداً من معاصرته للدولة المريني ونهضتها وقوتها ومما كانت عليه فاس من علماء قادمين من الأندلس. وكان مالك بن عبد الرحمن أبو الحكم المالكي الشهير ب"ابن المرحل" الذي توفي في نهاية القرن السابع الهجري، واحد من ثلة من تتلمذ عليهم الشيخ ابن بري التازي. بل "ابن المرحل" هذا الأخير هو الذي هيأ لابن بري التازي تولي كرسي الاقراء بجامع القرويين بفاس، كذا منزلة رفيعة له جعلته يختار لتأديب وتعليم الأمير المريني "أبي الحسن"، ثم تولي منصب كتابة الديوان في عهد أبي سعيد المريني.

ابن بري هذا نبغ وتفوق في القراءة والأدب على من كانت تزخر بهم فاس من العلماء والأعلام، في زمن كان فيه سيل الوافدين عليها لا يتوقف. وقد نعب ابن بري من قبل الأئمة والعلماء ب الفقيه الأفضل والكاتب الأربع الأكمل واللغوي العروضية والمقرئ الأصولي والمحقق صاحب الكلام البديع والخط الرفيع.

وابن بري الذي وصفه العلامة عبد الله كًنون بأنه أحد رجالات المغرب النوابغ الذي قل نظيرهم في المغرب والمشرق، والذي اشتهر بأرجوزته"الدرر اللوامع في أصل مقرأ الامام نافع والتي نظمها في أواخر القرن السابع الهجري، المكونة من مائتي وثلاثة وسبعين بيتاً مرتبة على مقدمة وأربعة عشرة باباً وتدييل، والتي تداولها الناس في البلدان وشرحها الامام الحراز في حياة ابن بري. ابن بري هذا ارتبط بنشأة المكتبة والمدرسة القرائية المغربية وببداية التأليف في القراءات خلال القرن السابع الهجري، وبما كان ايضاً من اعتبار ومكانة للقراء في المجالس العلمية المرينية. واعتبر مؤسساً لمدرسة القراءات بالمغرب مشكلا بذلك سبقاً اشعاعياً ونبوغاً تازياً فقهياً وقرائياً وأدبياً.

وابن بري الذي اختير اسما لمركز الدراسات والابحاث وحماية التراث بتازة، بحمولته هذه واشعاعه الفكري كرس وأسهم في موقع اعتباري علمي لتازة في المغرب وخارجه خلال العصر الوسيط. كما أن ما قدمه من خدمات في جهاز الدولة المرينية، جعل تازة تحضى بنوع من الاعتبار والتداول والاهتمام لدى ملوك بني مرين، إن من خلال ما كانوا عليه من زيارات واقامة في المدينة أو من حيث ما أقدموا عليه من بناء وتشييد وعمارة بها شملت جوامع ومدارس وخزانات كتب ومرافق صحة وغيرها. ولعل ما كانت عليه تازة من رجالات علم كما بالنسبة لابن بري التازي الذي تفرد بأدواره في جهاز الدولة المرينية، هو من ضمن ما جعل المدينة أهلا لكي تعلق بجامعها الأعظم أجمل ثريا في المغرب والعالم الاسلامي يضرب بها المثل في قلة النظير. وهذه الثريا العنقود الفسيفسائي المحكم والبديع الصنع، هو ما ارتأى السلطان أبو يعقوب يوسف أن يزين به جامع تازة الأعظم وعياً بقيمته الدينية والجمالية والحضارية، ولعلها التحفة المتميزة التي تحتاج لمزيد من البحث والانصات العلمي الدقيق للكشف عما لا تزال عليه من جوانب مغمورة.

جوانب وغيرها من حياة ابن بري التازي وتراث وتاريخ تازة ورهان التنمية بها، تم الوقوف عليها في ندوة: التراث الرمزي المحلي بتازة .. أي تثمين وأية رؤية نمائية مندمجة"، والتي نظمها مؤخراً مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث. لينتهي الجمعين من المشاركين والمتدخلين والمهتمين في ختام هذا الموعد العلمي الأول التواصلي، الى أن تاريخ وتراث وذاكرة تازة بحاجة الى أكثر من جهد وعمل تكاملي بين عدد من الأطراف كل من موقعه، وعياً بأن المدينة هي بارث حضاري متشعب ضمن حقول معرفية عدة ومتداخلة، وأن مجالها العتيق سجل متراتب وأرشيف قائم لأنشطة السلف عبر العصور. ونعتقد أنه يصعب القفز عن تراث تازة وتراث أعلامها وعلمائها عند الحديث عن تاريخ تازة، فعلماء وأعلام تازة جانب من جوانب مجد واشعاع المدينة والمغرب ورمزيته الحضارية. وعليه فأعلام وعلماء تازة هم ارث لامادي بالنظر لما تركوه من بصمات فكرية لها قيمتها وموقعها في التنمية المحلية إن هي تحققت الارادة والرؤية الانمائية الوظيفية والادماجية لرمزية اتراث في تنمية المدينة، وفق ما هو معمول به في عدد من بلاد العالم التي جعلت التراث رأسمالا محوراً في اقتصادياتها الموازية.

ونعتقد تاريخ وتراث تازة في حاجة لانفتاح عملي علمي أوسع لباحثين متمكنين خاصة من منهم ابناء المدينة، لتحقيق التراكم المنشود واغناء ما هو كائن من الجهود والاجتهادات، وما من شك في أن الاجتهاد عملياً في هذا المجال لا يقدر بثمن، لكونه يدخل في اطار التعريف بتراث محلي واسع وغني ويروم تحقيق صلة بين السلف بالخلف مع حماية هويةٍ وخدمة ناشئةٍ واقتصادٍ ومجتمعٍ وحماية تراثِ وذاكرةِ جمعٍ,


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ابن المغرب الأحد 28 أبريل 2019 - 21:30
مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث تحول تاريخي ونوعي بالنسبة لإقليم تازة وجهة فاس مكناس ذلك أن من أسسوه وتحملوا مسؤوليته باحثون مقتدرون لهم أعمق البصمات على الكتابة التاريخية والتراثية محليا ووطنيا وعربيا كالاساتذة والباحثين الأجلاء الفضلاء عبد الإله بسكمار رئيس المركز وصاحب كتابي " تازة بين القرنين 15 و20 الوظائف والأدوار" وكتاب " تقريب المفازة إلى أعلام تازة " والباحث عبد الحق عبودة صاحب الأطورحة المعمقة حول الهيت البنوسي التازي وعبد الواحد المهداوي صاحب دليل المآثر التاريخية والتراثية بالمغرب وإبراهيم الصراج صاحب الأطورحو الأصيلة " وسائل الترفيه عبر مجال تازة والأحواز تاريخيا " وبالطبع نشد على يدي صاحب المقال القيم الأستاذ الدكتورعبد السلانم انويكة الإعلامي الباحث صاحب أطرحة حوض إيناون والمقاومة المسلحة وتازة بين الممر والمستقر بين أطماع واحتلال المستعمرهكذا يطفح النهر العذب شيئا فشيئا ويأخذ إقليم تازة المجاهد مكانه اللائق في خريطة الوطن على مستوى البحث التاريخي والتراثي المحترم إلى الأمام دائما ونحن معكم لأنكم تشرفون هذه الربوع التي لعبت أدوارا طلائعية حاسمة
2 - محمد غالم الاثنين 29 أبريل 2019 - 09:25
تحية عالية لكل من بادر، انخرط، تحمل المسؤولية التنظيمية، ولكل من يحمل هم احقاق حق هذه البقعة النظيفة من البلاد، تازة، نفتخر بالانتماء، ونعتز بتاريخ رجالاتها، وفي نفس الآن نشمئز من مآلاتها التي لا زالت تسير -بقدرة قادر -في اتجاه الطمس والنسيان.
زميلي عبد السلام استسمحك من باب الغيرة البناءة ان ابدي بعض الملاحظات مع تثمين مجهودك الفكري هذا.
يبدو ان المقال فيه نوع من التمطيط، خاصة ونحن نعيش زمن الاختزال وتركيز المقاصد وتدقيق الحمولة المعرفية.
كان من الافيد ارفاق المقال بدعامات بصرية كالصور والمخطوطات والرسومات او غيرها.
تحية وتقدير ومزيدا من الاجتهاد وفقكم الله.
3 - مخليص الاثنين 29 أبريل 2019 - 11:05
نتمنى من مركز ابن بري ان يشتغل على تراث تازة العريق وان يعيد كتابة تاريخ تازة المليئ بالاخطاء والاسطورة وما جاور دلك، ان ابناء تازة المثقفون منهم من في تازة وخارج تازة يتحملون مسؤولية العناية بترات مدينتهم الاصيلة ويتحملون نشر الكتب القيمة حول تاريخها وتراثها والعمل للتعريف بآثارها التاريخية الكبيرة ورجالها من الفقهء والعلماء الذين لا يعرف عنهم هذا الجيل الا القليل وربما لا يعرف اي شيء ، ان من يجب ان يتحدث عن تاريخ تازة هم ابناء تازة المثقفين الجامعيين الذي يعملون في الجامعات بالمغرب، ان تازة يجب ان تتحول الى مدينة سياحة مهمة من خلال استثمار واستغلال تراث المدينة، مثل ما يحصل في البلدان الاخرى، هذا مركز مبارك لكم عليكم بالاهتمام به ودعمه وتشجيع من يعمل فيه، حتى يتمكن من تنظين الندوات الحقيقية وتأليف الكتب. هنبيئا لكم بهذا المركز في تازة وتحية للمنظمين وشكرا لجريدة هسبريس
4 - التوفيق الاثنين 29 أبريل 2019 - 15:15
شكرا وكل شكري لهذه الجريدة الفريدة والمتميزة المغربية والتي لم ير المجال الاعلامي في المغرب مثيلا لها في الماضي، انها جريدة هسبريس التي نعتز بها ونشعر انها توجد بيننا في كل مكان من هذا العالم، وهي مناسبة لنهني ادارتها على ما تبذله من جهد جهيد في مجال الخبر والتوعية والتقافة والمتابعة للقضايا المختلفة. والشكر ثانيا لاعضاء مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث على تأسيسهم لهذا الاطار الذي طلما انتظرته مدينة تازة وجهة فاس مكناس وحتى المغرب، ان تاسيس هذا المركز يعني وعي الباحثين في تازة بالدور الواجب عليهم في حق تازة، التي لا زال تاريخها وتراثها في حاجة لاقلام قوية وقادرة على ولوج هذا الميدان بمسؤولية لان التاريخ يحاسب والناس تحاسب كذلك والبقاء للجيد والمهم والصادق. لابد من القول ان كثير من المراكز والجمعيات تتاسس من اجل السياسة والمواسم وغيرها لاغراض غير علمية بل سياسية احيانا، وهذا ما لا نتمناه لمركز ابن بري عليه ان يكون مستقلا في فكره ورايه وانشطته وندواته بعيدا عن السياسة التي سقط فيها الكثير، واننا من خارج تازة تدعو له بالتوفيق.
5 - البيضاء الاثنين 29 أبريل 2019 - 16:53
هذا مولود من المجتمع المدني يستحق التنويه والتشجيع وخاصة في مدينة تازة الغنية باسوارها ومساجدها ودروبها وكتب اعلامها وطبيعتها الخلابة في فصل الربيع. اشد على ايادي مكتب مركز ابن بري التازي للدراسات الذي رأى النور في هذه السنة، ونعللق الامل كثيرا عليه في مجال البحث والدراسة التراثية والتاريخية. وهي مناسبة اقترح فيها على المركز نشر كتب حول كل عالم من علماء تازة القدماء مثل الشيخ الجليل المقرء ابن بري التسولي والشيخ عبد الرحيم ابن يجبش التسولي التازي والشيح احمد الزروق البرنوسي التازي والشيخ ابن فتوح وغير دلك من الاسماء التي لا نعرفها. وهذه الكتيبات حول هذهالاعلام والعلماء ستكون مهمة بالنسبة للشباب الجديد وللجماعة المحلية الحضرية للتعريف بتازة وشكرا لكم دون ان انسى شكر جريدة هسبيرس المفضلة لدي.
6 - محب لتازة الاثنين 29 أبريل 2019 - 17:37
في مدينة تازة هناك فرع لجامعة فاس بحسب علمي وهو فرع يزيد عمره عن عشر من السنين ورغم ان في هذا الفرع الجامعي اساتدة متخصصون في البحث بتاريخ المدن والقرى والتراث لكن للاسف لم يوفرو كتبا وبحوث ومؤلفات تدور حول تازة فهذه المدينة قديمة قدم التاريخ ومعروفة في تاريخ المغرب. ونتمنى من الفرع الجامعي بتازة التعاون مع هذا المركز المسمى ابن بري لتاليف الكتب حول تازة وعقد ندوات مفيدة تكون وراءها كتب ومؤلفات يستفيد منها ابناء المنطقة هذا هو اقترحي ولاحظتي ونشكر صاحب هذا المقال عن ابن بري ونشكر كذلك جريدة هسبرس الللكترنية التي نقرؤها دائما وكل يوم
7 - لطفي الاثنين 29 أبريل 2019 - 18:08
بعد الشكر والاحترام لصاحب هذا الموضوع المنشور عن الشيخ الفقيه بن بري الذي يوجد قبره بتازا . اقول اننا لا نعرف عن تازا اي شيئ سوى ان هناك قصر بوحمارة كما نقرء عنه في مقالات في الفضاء الازرق والانترنت. وحتى بوحمارة لا نعرف عنه اي شيء. فهل صحيح ان بوحمارة كان في تازة وكان يسير على حمارة. شكرا
8 - تازي الاثنين 29 أبريل 2019 - 19:18
تاسيس مركز للبحث التاريخي هو مركز ابن بري هذه بشرى خير نتمنى لها التوفيق فقط مثل هذه الاطارات محتاجة للدعم والعناية..شكرا لجريدة هسبريس
9 - بوفايدة الاثنين 29 أبريل 2019 - 21:13
شكرا جزيلا للإخوة على الغيرة الصادقة وكلمات التشجيع التي تحفز كل الغيورين والشرفاء والباحثين الذين يحترمون مادتهم العلمية وبلدهم على المزيد من الجهود في النشر والـتأليف والبحث المعمق المتأني المستمر في تاريخ وتراث تازة والأحواز والذي يمتد عميقا في الزمن دون مبالغة منذ العصر الحجري المتأخر من خلال كيفان بلغماري مرورا بالفترات المحلية ومجيء الإسلام والمشاركة في الثورة الخارجية وتقبل دعوة إدريس بن عبد الله وإمارة بني العافية الزناتية ورباط تازا في عهد الموحدين ومقع إشعاع حضاري وعسكري غي عهد المرينيين وحصنا حصينا ضد الغزوات الخارجية القادمة من الشرق في عهد السعديين أما ما كان من خرافة بوحمارة فهذا ليس هو إسمه التاريحي والحقيقي فهو الجيلالي بن عبد السلام اليوسفي الزرهوني كان في البعثة الطلابية الحسنية وهو ابن دار المخزن في الأصل وإنما أطلق هذا اللقب " بوحمارة " لتبخيس المنطقة والحط من شأن أهلها المجاهدين الشرفاء وإلا لماذا لا نسمي المولى الرشيد فتانا أو" بوبغلة " مثلاوهو الذي نزل بتازة ومنها أسس الدولة العلوية ؟ بوحمارة تسمية غير تاريخية وليس هناك ما يثبتها تحياتي لهسبريس وقراءها الكرام
10 - توفيق الثلاثاء 30 أبريل 2019 - 20:11
المعروف ان ابناء تازة يحبون مدينتهم كثيرا وخاصة منهم الذين كتب عليهم العيش فيها ولم يخرجوا لا للخارج ولا للعمل في مدينة اخرى، وابناء متشبتين بتازة العليا لانها مدينة قديمة عريقة فيها بركة الصلحاء والفقهاء واضرحة العلماء الذي تكلم عنهم عبد الله بسكمر في كتابه الذي يوجد في مكتبة الامان بالرباط، وهذه المدينة تستحق ان تكون سياحية بامتياز زتصوير الافلام التاريخية المغربية، لان فيها الابراج والاسوار والقلاع والدروب والدروج والابواب..، ان ابناء تازة المشكورين على ذلك والذين يعيشون في تازة عليهم الدفاع عن الاثار في تازة، فهل سيراسل مركز ابن بري التازي الجهات المسؤولة على الثقافة، والتنبيه للهدم والاساءة التي تتعرض لها آثار تازة، ولاستغلال المآثر التاريخية بدون وجه حق. شكرا لكم
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.