24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. سفيرة مغربية تدعو إلى تحقيق دعوة أركون بِلمَّ شمل بلدان المتوسط (5.00)

  3. "نوبل الاقتصادية" تعود لهنديّ وأمريكي وفرنسيّة (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. "حوار البيجيدي" يطوي مرحلة بنكيران ويدعو إلى التوافق مع الملكية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل تراجع حزب العدالة والتنمية عن مرجعيته الأخلاقية؟

هل تراجع حزب العدالة والتنمية عن مرجعيته الأخلاقية؟

هل تراجع حزب العدالة والتنمية عن مرجعيته الأخلاقية؟

من المعلوم أن الحزب الحامل للمرجعية الإسلامية بالمغرب هو حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة للمرة الثانية على التوالي. ونحن عندما نقول بالمرجعية الإسلامية لهذا الحزب، فإن تفكيرنا سينصرف أساسا إلى حرص الحزب على التطبيق الأمثل للدين، على الأقل بالنسبة إلى المنخرطين والمتعاطفين، وكذا الدفاع عن ما هو أخلاقي في أدبيات الحزب وتجنب ما من شأنه أن يسيء إلى هذه المرجعية. ألم يتراجع الجانب الأخلاقي على مستوى الخطاب وعلى صعيد الممارسة للعدالة والتنمية بعد تجربتين في الحكومة؟

يعد الوصول إلى السلطة هاجس كل شخص، هيأة أو حزبا، لما يتيحه ذلك من إمكانية تغيير المجتمع والانكباب على شؤون المواطنين. شيء تحقق للإسلاميين وأصبح واقعا يعيشونه بعدما كان حلما راودهم ردحا من الزمن؛ لكن هل كانت لهم رؤى واستراتيجيات.. بمعنى آخر: هل كانوا مستعدين للحكم دون التخلي عن مرجعيتهم الأخلاقية ؟ الظاهر أنهم لم يكونوا مستعدين للحكم؛ ولكنهم في المقابل كانوا مستعدين للتخلي عن بعض أدبياتهم والتخلص من بعض مرجعياتهم، لأن السلطة تتغير وتقتضي المكر و النفاق، وهي أشياء على ما أعتقد تتعارض والمرجعية التي يمتح منها هذا الحزب.

واقع الحال يقول إن المرجعية الأخلاقية للحزب آخذة في التراجع، بل قد يذهب الحزب إلى أبعد من ذلك ويدعو جهارا إلى فصل الدين عن الشأن السياسي، مثلما فعل حزب النهضة في تونس. كل شيء متوقع من الحزب في ظل المتغيرات السياسية التي أصبح يتخبط فيها الإخوان؛ فالصراع لم يعد مستترا بين أطره، ويطفو شيئا فشيئا (قيادية في الحزب أصبحت تلبس لكل حالة لبوسها وتوزع إخوانها طرائق قددا بين مؤيد ومعارض لها). لو أن الأمر جاء من حزب حامل لمرجعية غير إسلامية لهان الأمر.

ألا يعد اللجوء إلى العنف لتشتيت الاحتجاجات السلمية (في الريف وجرادة وأثناء مواجهة احتجاجات الأساتذة والتنكيل بهم وبذويهم) دليلا على تراجع مرجعية الحزب الأخلاقية؟ الذي نعرفه هو أن استعمال العنف وتبريره أمر غير أخلاقي، فما بالك إذا أتى الأمر من حزب حامل لمرجعية إسلامية، فذلك لعمري وجه التناقض. أو ليس بيع الوهم للناس نوعا من الافتراء الذي يتنافى والأخلاق والمثل العليا؟ للأسف، انزلق الإسلاميون أخلاقيا أمام إغراءات السلطة، ولم يعودوا يتحرجون حتى من الكذب (قد يعتبرونه بعد تجربتين في السلطة كذبا مباحا والله أعلم).

ما يثير الاستغراب هو إتقان إسلاميي العدالة والتنمية لدور المظلوم، فتراهم يعزون فشلهم إلى يد خفيه (كتلك المتحكمة في الاقتصاد عند أدم سميث) تريد إفشال تجربتهم. فأحيانا يقولون ن لا سلطة لرئيس الحكومة على بعض الوزارات ( الداخلية مثلا)، وأحيانا أخرى يلوحون بوجود حكومة موازية لحكومتهم. أليس معنى هذا عدم امتلاك الجرأة والقدرة على مجابهة خصومهم، وأنهم لم يتجاوزوا بعد سن المراهقة السياسية؟ فرئيس حكومة عاجز إما أن يشتغل وإما أن يستقيل. أو لم يعترف أحد قادة الحزب بأن رئيس الحكومة الحالي لا يعرف كيف يدافع عن إنجازاته، عكس الرئيس السابق، معنى هذا أن الأول لا يفتح فمه إلا نادرا، وأن الثاني يسهب في الكلام إسهابا، فهل إسهابه في الكلام يعود إلى كثرة معرفته أو كثرة كذبه؟

ما دام الحزب قبل اللعبة السياسية على علاتِها، ولم يضع شروطا للقبول بالتسيير، يستحسن به أن يقطع مع خطاب المظلومية، ويواجه خصومه ومنافسيه بالوسائل المتاحة قانونيا وشرعيا، فالإسلاميون يريدون ممارسة السياسة في مدينة فاضلة، تنعدم فيها كل العراقيل والمثبطات، وهذا أمر مستحيل عمليا. عموما ما يريده الإسلاميون هو الخلود في السلطة والتمتع بامتيازاتها طويلا، ولما لا يكونوا خير حزب أخرج للناس.

يحمل السؤال أعلاه صيغة استنكارية، جوابها نعم، أي أن حزب العدالة والتنمية تخلى ويتخلى عن خطابه الأخلاقي حسب الظرف والحاجة، ولم يعد يجد مانعا في استعمال العنف المعنوي ضد خصومه ومنافسيه، بل ضد الشعب المغربي، وكذا العنف المادي ضد من سولت له نفسه المطالبة بحقوقه المشروعة من المواطنين العزل الذين لا حول لهم ولا قوة. فضلا بطبيعة الحال عن اللجوء إلى الكذب والافتراء، خاصة إذا كان ذلك ييسر تحـقيق مآربهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - وهل كانت له أصلا ؟ الأربعاء 08 ماي 2019 - 10:27
أصلا لم تكن له مرجعية أخلاقية ، كانت له مرجعية أديولوجية ، الأخلاق هي شئ فردي وليس جماعي ...ما يجمع أفراد الحزب هو الأديولوجيا وبالتالي لا تخلط بين الأمرين ...ثانيا الحزب لا يمنح الأخلاق لأحد ولا ينزعها منه ...لي مخلق راه مخلق من دارهم ....الحزب مجرد إطار سياسي يجمع بين أفراد يدعون الصلاح والتقوى ...ثانيا من قال لك الحزب غيرته السلطة أصلا الذي يوجدون في السلطة كانت لهم ميولات لتغير المعطف أمام أول فرصة ...خد مثلا بنكيران ألم يكن يعارض الريع والفساد فغير رأيه 180 درجة بمجرد ما عرضت عليه 7 ملايين على الطاولة لم يساهم فيها بسنتيم واحد ...الخلاصة : لا تحاول إلصاق الأخلاق بالحزب فحزب العدالة والتنمية حزب إداري اختار المرجعية الإسلامية كأصل تجاري لجلب الأصوات لا أقل ولا أكثر .
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.