24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  3. "التزوير وانتحال هويّة" يورّطان شخصين في برشيد (5.00)

  4. أفلام العالم في زمن منصة "نتفليكس".. متعة الناقد ومحنة الرقيب (3.33)

  5. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | ولا الليل سابق النهار

ولا الليل سابق النهار

ولا الليل سابق النهار

لست على يقين من أن نخبنـا على مستوى الرقعة العربية تعي حقيقة الفرق الواقعي بين النكتة والسخرية والاستهزاء، إذ النكتة لها نطاقها العفوي أو الترفيهي، والسخرية لها مجالاتها وسياقاتها الفنية والأدبية والإعلامية، بينما الاستهزاء وإن كانت له فروع - ولا يقتصر على اتجاه كما لا ينحصر في زاوية - فإنها تتقاطع جميعها لتجتمع في الذهنية الاستعلائية والعقلية الحاقدة الفاسدة والأنانية الضالة عن القيم والنظم والمواثيق.

وإذا كان ما يجري في العالم وحوله اليوم - كما في عالمنا الخاص (...) - من تطاحن وتضارب وصراع مختلف الأوجه تعدى مجال الإيديولوجيا ومجال الفكر إلى استعراض القوة وحب الهيمنة والتسلط من أجل بسط "الرأي" الواحد قد تعدى نطاق النكتة يقيناً ليلج ساحة السخرية بكل أبعادها وتلاوينها الفنية والإبداعية، إن على مستوى الكلمة أو الصورة أو غيرهما، مما يسمح به الفكر الإنساني والذكاء البشري ليوصل رسالة ما، في الإطار الفنـي والإعلامي والتوعوي، وفي إطار استنهاض الهمم للتفاعل والمواكبة بكل الأبعاد المأمولة...، فإن التوازن لم يحصل بعد - فيما يبدو بالنظر لشساعة الهوة القائمة ! - بين قوى الظلم ودعاة القتل والهدم والدمار لسعيهم الحثيث إلى التضييق على الأنفاس بكل الوسائل "المشروعة" وغير المشروعة، غير آبهة بأعداد الضحايا ولا بفظاعاتها، حتى أنها غير واعية ولا مبالية ولا منصتة للعواقب الكارثية المحتملة بلا ريب على.. الأعقاب، وبين مجال السخرية الراقية باللحن وعذب الكلام، أو الصورة ودقة الاختيار وأداء الريشة وحس الرسام، أو غيرهما من أساليب الرقي في تعابير الإيمان بسبل البناء ومنطق السلام، حتى ببلاغة الشعر الفصيح وصدح الزجل القوي المليح، ويحضرني هاهنا ذلكم الأداء الرائع المؤثر في الكلام المتزن الرصين واللحن شجي الترانيم ، سواء باللهجة الأمازيغية أم اللهجة العربية الجزائريتين اللتين أضحتا في ظرف قياسي لغتين "عالميتين" بامتياز (على الأقل إعلاميا) في إطار الحراك الشعبي السلمي المتحضر الذي تشهده الجزائر منذ أزيد من شهرين، والذي يستحق كل الاحترام كما يستحق بالطبع كل التنويه.

لكن وجه الاستهزاء يكمن بكل أسف في تعاطي قوى الظلم والطغيان مع منطق الحق والعدل والنظم المسطرة، والتي غالبا ما يعلن "آباء" الفساد التزامهم بها أمام أضواء الإعلام متوهمين أن بإمكانهم حجب شعاع الشمس بما يزعمون ضلالا وتضليلا، هذا الاستهزاء بالازدواجية البارزة المفضوحة التي لم تعد تنطلي حتى على أبسط السذج ولا على أتفه المغفلين، وطبعا لا يقتصر الاستهزاء البليد على قوى الظلم العالميين وحسب، وإنما ينجلي أيضا على جميع الطغاة والمفسدين عالميا وقاريا ومحليا، وحتى في الإطار الضيق، حيث ليبدو للبعض أن ليلهم غالب وسابق، وأن ظلمته هي الضياء، وأنهم الدهاة.. السائرون في النهج "الصحيح" بعيداً عن الرصد (...)، بينما الاستهزاء بَالِغُهُم، والحق أنهم ما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون...

وجدة في: 30 شعبان 1440 // 06 ماي 2019.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Peace الثلاثاء 07 ماي 2019 - 08:25
و بعد ذلك مرض عبد العزيز بوتفليقة مرضا خطيرا جدا في الدماغ و مات دماغيا, فاخفى شقيقه هذه الحقيقة عن الجميع و جهزه بالات طبية ليظهر انه مازال حيا و يستعمله كدمية تتحرك بالالات و تتكلم بصوت اصطناعي كالكراكيز و يحكم هو مكانه في الخفاء.... و يقال ان عبد العزيز بو تفليقة سبق له ان تزوج و لم ينجب مع زوجته و انما هربت زوجته لفرنسا و طلبت مه الطلاق, لانها ربما اكتشفت انه عاجز جنسيا و مثلي...

انا قلت سابقا ان كل من يتهم مؤمنا بشيء ليس فيع فان هذا الشيء مردود عليه هو نفسه و هناك حديث يؤكد ذلك, و ان كل واحد سيظهر على حقيقته و يفتضح امره, و هذا هو الدليل القاطع و بالملموس على ارض الواقع و ليس في الخيال العلمي, لمن اراد ان يعتبر او يتخذ الى ربه سبيلا.
2 - Mohamed الثلاثاء 07 ماي 2019 - 21:58
كلام رصين و لكن لا حياة لمن تنادي
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.