24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | "رمضان لنصر الله عنوان"

"رمضان لنصر الله عنوان"

"رمضان لنصر الله عنوان"

خلال السابع عشر من شهر رمضان من السنة الثانية للهجرة قاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهم غزوة خاضها المسلمون ضد صناديد الكفر، إنها "غزوة بدر الكبرى" التي سماها الحق سبحانه بيوم الفرقان لأنها كانت معركة فارقة وفاصلة بين الحق والباطل، حيث انتصر فيها المؤمنون على المشركين وهم قلة، فانتصر فيها المسلمون نصرا مؤزرا حيث أسروا من المشركين سبعين وقتلوا سبعين من بينهم رأس الفتنة أبو جهل، وعددهم لا يتجاوز ثلاثمائة رجل مقابل ألف من المشركين، وهذا ما أخبرنا به الحق سبحانه بقوله "ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون، إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين، بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة مسومين".

الانتصار نفسه حققه معلم الأمة صلى الله عليه وسلم في الثالث والعشرين من شهر رمضان للسنة الثامنة للهجرة ومعه عشرة آلاف من الصحابة الكرام رضي الله عنهم، فقاموا "بفتح مكة المكرمة" فدخلها وطاف بالبيت الحرام وصلى بالكعبة وحطم ثلاثمائة وستين صنما من حولها، فكانت هاته المعركة قاضية على الوثنية وموحدة للحق سبحانه وحده لا شريك له، ومعلنة للبشرية جميعها الدخول في دعوة الإسلام أفواجا دون خوف ولا رهبة.

وفي شهر رمضان من السنة الثالثة عشر للهجرة وقعت "معركة البويب" بين المسلمين والمجوس بقيادة المثنى بن الحارثة في عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، كان النصر فيها عظيم للمسلمين.

وبعدها بسنتين مباشرة في الخامسة عشرة للهجرة كانت في شهر رمضان "معركة القادسية"، وهي معركة فاصلة بين المسلمين والفرس بقيادة سعد بن أبي وقاص في عهد خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، انتصر المسلمون على الفرس رغم عدم تكافؤ القوى والأسلحة، ثلاثون ألف رجل مقاتل مقابل مائة وعشرين ألفا.

وفي الشهر الجليل من سنة اثنتين وتسعين للهجرة فتحت "الأندلس" بقيادة طارق بن زياد بجيش قوامه ألف جندي، حيث هزموا الجيش القوطي الذي كان يتجاوز عدده أربعين ألف جندي.

وفي شهر رمضان من سنة مائتين وثلاثة وعشرين للهجرة، وبعدما هاجم الروم المسلمين بعمورية وقتلوا رجالها وسبوا نساءها، نادت من بينهن امرأة هاشمية "وا معتصماه"، فبلغ الخبر للمعتصم وجهز جيشا عظيما وخرج غازيا الروم فتح على إثرها بلدة "عمورية"، وهي بلدة كبيرة قرب مدينة أنقرة في تركيا الآن.

وخاض البطل يوسف بن تاشفين "موقعة الزلاقة" في رمضان من سنة أربعمائة وتسعة وسبعين للهجرة، حيث كان على رأس جيش المرابطين وعمره يناهز أربعة وثمانين سنة، قادما من المغرب إلى الأندلس، وانتصر المسلمون على الافرنجة انتصارا سحيقا.

وفي الشهر الفضيل من سنة ستمائة وثمانية وخمسين للهجرة دارت معركة حامية الوطيس بين المسلمين والتتار سميت "بمعركة عين جالوت"، وهي بلدة تقع قرب نابلس، قادها سلطان مصر آنذاك قطز فنصره الحق سبحانه على أشرس الجيوش آنذاك الذين عاثوا في الأرض فسادا وقتلا وتنكيلا.

ومن أشهر الفتوحات التي تمت في هذا الشهر الكريم فتح "القسطنطينية" على يد القائد العثماني محمد الفاتح عام 1453 ميلادية، هذا الفتح الذي أدى إلى انتشار الإسلام في شرق أوروبا ونهاية الدولة البيزنطية التي استمرت أكثر من أحد عشر قرنًا من الزمان.

نعم بفضل هذا الشهر المبارك حقق المسلمون انتصارات خالدة دفاعا عن دعوة الحق وذودا عن حياض الشريعة وانتصارا لكل مظلوم ومكلوم.

ترى كيف نجعل من هذا الشهر فرصة للانتصار على أكبر أعدائنا الذي بين جنبينا، إنها النفس الأمارة بالسوء وهي أخبث من سبعين شيطانا ومن أشرس الأعداء؟

كيف نجعل من شهر رمضان شهرا للعبادة والعمل الجاد وفعل الخيرات والإقلاع عن كل ما يثقل إلى الأرض ويكسب الكسل والدعة؟

كيف نرتقي خلال هذا الشهر الفضيل إلى معالي القول والعمل يكون فيه كتاب الله خير مصحوب ومعلم البشرية محمد صلى الله عليه وسلم خير قدوة ومتبع؟

ما أحوج أمتنا في هذه المرحلة الدقيقة إلى خطاب يبشر بالنصر والتمكين، ويطرد الشعور باليأس والإحباط، وينازل مخططات أعداء الأمة التي تروم غرس مخالب الاستسلام والخنوع في جسمها وروحها، والرضوخ للأمر الواقع الموسوم بالقهر والعجز والوهن والفرقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Peace الثلاثاء 14 ماي 2019 - 09:06
يقال ان اشد اعداء الاسلام هم من الحفدة المنافقين, هؤلاء الذين انتصر عليهم المسلمون عبر العصور في هاته المعارك في رمضان المبارك الكريم, مثلا حفدة الفرس يكرهون سيدنا عمر ابن الخطاب رض ي الله عنه كرها شديدا و حفدة المشركين في مكة يكرهون سيدنا علي كرمه الله وجهه و ال بيته, لانه حطم الاصنام التي كانت في الكعبة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد فتح مكة المكرمة.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.