24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. الحافي يقدّم شهادات تصنيف مواقع جديدة في "رامسار" الإيكولوجية (5.00)

  2. "التجمع الدستوري" يدعم إصدار النقود بالأمازيغية (5.00)

  3. المصالح الأمنية تُجفف أحياء الدار البيضاء من ترويج "القرقوبي" (5.00)

  4. سرحان يفتح "علبة خلود الإنسان".. عبقرية السوق وحُب الامتلاك (5.00)

  5. بوصوف يستحضر مسار شخصيات مغربية تاريخية .. الشريف الإدريسي‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | الدكتور محمد يسف..العالم المربي والوطني الغيور

الدكتور محمد يسف..العالم المربي والوطني الغيور

الدكتور محمد يسف..العالم المربي والوطني الغيور

كان أبي الفقيه محمد امقران -رحمه الله - كثير الافتخار بمشايخه شديد الثناء عليهم متردد اللهج بذكرهم في الخلوات والجلوات، كان يعدد لي دائما أسماءهم، كلما سنحت الفرصة لي للجلوس معه للمذاكرة في العلم، أو استظهار القرآن وبعض المتون عليه. ومن أولئك المشايخ الأستاذ عمر بنعباد، والأستاذ العوينة، والأستاذ عبد القادر العافية، والشيخ محمد العدوي، وقدور الورطاسي، والعلامة البودراري.

ومن العلماء - مشايخه الذين كان يقتدي بهم ويلهج بذكرهم- الأستاذ الشيخ الدكتور محمد يسف، هذا الرجل العصامي الفذ الذي يعرفه الجميع أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى، لكن قل من يعرف أن له الفضل في تخرج عدد كبير من الطلبة، سواء في المعاهد الثانوية أو المعاهد العليا والجامعات ودار الحديث الحسنية ومعهد تكوين الأطر الإدارية بالقنيطرة، وغير ذلك من المعاهد والكليات.

الرجل لم يتمرد على بيئته التي عاش فيها بين العلماء والطلبة وميدان الدعوة إلى الله تعالى، فما إن أمسك بزمام مديرية الشؤون الإسلامية حتى فكر ودبر ونفذ مشروع تهييء البعثات العلمية للخارج، التي تبعثها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتأطير الجالية المغربية، غيرة منه على الهوية والثقافة المغربيتين، داعيا المرشدين الدينيين إلى التمسك بمقدسات الأمة المغربية.

الشيخ الدكتور محمد يسف ربى أجيالا بنكرانه لذاته، لا يلقي درسا إلا وتفاعل معه، يهمه أثر المعلومة في النفوس أكثر من إيصالها إلى الآذان، ولذلك تسبق منه الإشارة الكلمة.

إذا أراد أحد أن يقيس مقدار علم هذا الرجل، خصوصا في السيرة النبوية، فليسأل غيره عن المصادر والمراجع المغربية في السيرة النبوية، ليجد أن أكثر ما تجود به قريحته كتاب الشفا للقاضي عياض، أو الروض الأنف للإمام السهيلي، أما شيخنا الحبيب الدكتور محمد يسف الوطني، الغيور على دينه ووطنه، فجائل في عشرات المؤلفات المغربية في السيرة النبوية، ويكفينا أن نعرف أنه صاحب المصنفات الكثيرة فيها.

يحتاج منا هذا الرجل العالم الرباني أكثر من وقفة تكريم، ولكن ليس أعظم مما كرمه به ربه حين قرن شهادته بشهادته هو وأمثاله من العلماء الربانيين.."شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط".

*عضو اللجنة العلمية للتعليم العتيق التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية، واعظ وخطيب بمسجد الرضوان بالرباط، أستاذ التربية الإسلامية بتمارة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - معلق الثلاثاء 14 ماي 2019 - 14:51
انا شخصيا وخلال ما ألاحظه أن السي يسف بالع فمه ولا ينطق إلا إذا تم تحريكه بالتيليكوموند.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.