24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1420:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. جمعية "ثافرا" تنتقد الوضع الصّحي لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  2. بنعبد القادر يترأس تقديم "تقرير الخدمة العمومية" (5.00)

  3. الداخلية و"أونسا" تواجهان الحشرة القرمزية لإنقاذ صبار البيضاء (5.00)

  4. عشرات الأحكام بالمؤبد على ضباط في جيش تركيا (5.00)

  5. ركود الاقتصاد يؤزم وضعية قطاع بيع المجوهرات التقليدية بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | لاجئون في وطننا إلى إشعار آخر

لاجئون في وطننا إلى إشعار آخر

لاجئون في وطننا إلى إشعار آخر

لم تحظ جهة درعة تافيلالت بالتفاتة حكومية بعد المصادقة على مشروع مرسوم يتضمن إحداث مؤسسات جامعية جديدة في المجلس الحكومي المنعقد في 11 أبريل 2019، ولو بتخصيص مؤسسة جامعية واحدة من بين 17 مؤسسة جامعية جديدة، رغم أن الجهة تتوفر على عدد هائل من الطلبة، موزعين على جامعات ومعاهد جهات أخرى لإتمام دراستهم، مما يمثل حيفا وعدم إنصاف في حق الجهة، خاصة إذا علمنا أنها تحتل مراتب متقدمة بخصوص نسبة الناجحين، متفوقة على جهات بها جامعة ومعاهد، كجهة مراكش تانسيفت الحوز وجهة بني ملال خنيفرة، وتزداد نسبة النجاح بها سنة بعد أخرى، ما يدفع هؤلاء الطلبة إلى اللجوء إلى جامعات ومعاهد، وما يتطلبه ذلك من مصاريف إضافية بخصوص التنقل والكراء... ويثقل بالتالي كاهل الأسر التي غالبيتها تعاني من الفقر وضيق الحال.

وليست المرة الأولى التي يعاني منها طلبة الجهة من الحيف وعدم الإنصاف، بل هو مسلسل حلقاته متكررة في مختلف البرامج الحكومية، وتكريس واضح لمقولة المغرب غير النافع، بالتأكيد هو غير نافع ولكن لساكنته فقط التي تعاني الإقصاء والتهميش وعدم استفادتها من أي تنمية جهوية وحكامة ترابية رغم ما تزخر به الجهة من ثروات متمثلة في المناجم وعائدات السياحة وتوفرها على أكبر مركز لإنتاج الطاقة الشمسية وأكبر استوديو طبيعي لإنتاج الأفلام...

ظلت القوى المدنية والنخبة السياسية بالجهة في ترقب، وكلها أمل أن تصادق الحكومة على إنشاء جامعة لجمع شتات الطلبة اللاجئين بمؤسسات جامعية بعيدة مضطرين لاستكمال دراستهم، إلا أن هذا الأمل تبخر مرة أخرى بهذا الإقصاء المستفز، فأي خيارات استراتيجية وعن أي جهوية موسعة تتحدثون؟ وأين هي العدالة الاجتماعية والمجالية التي ما فتئت الحكومة تطنب بها آذاننا؟

هذا الإقصاء يبدو لي عاديا ما دامت النخبة السياسية بالعة لسانها والقوى المدنية مستكينة وصامتة، لا تعبر عن متطلباتها وحاجياتها الملحة والضرورية، واختارت دور المتفرج الذي ينتظر من حكومة أن تجود عليه بجامعة سبق لوزير من بين أعضائها أن صرح بأن من يريد أن يدرس أبناءه أن "يضرب يده إلى جيبه". حكومة لا تحضر الجهة في أجندتها سوى في فترة الانتخابات لحصد أصوات الساكنة المعدمة.

فاقعدوا وانتظروا السماء أن تجود عليكم بجامعة تجمع شتات أبنائكم واتركوهم لاجئين إلى إشعار آخر ومشروع مرسوم آخر.

لم تتغير حالة رمضان وهو يعود إلينا، ولم تتغير عادة المغاربة وهم يستقبلونه. الازدحام في الأسواق والتهافت على شراء كل ما يخص البطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - badr الجمعة 24 ماي 2019 - 10:59
الحكومة ستقوم بدراسة و بعدها انشاء الجامعات.. المغرب يا أخي بدون فيزا و على المغاربة ان يتعلموا ترك منازلهم و مدنهم و جهاتهم للبحت عن رزقهم و مستقبلهم.. لو قلت المستشفيات نعم من حقك و لكن العلم و الوظائف عليك أنت أن تدهب اليها.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.