24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تاريخ الدولة المغربية يتأرجح بين "الإيديولوجية والإرث الخلدوني" (5.00)

  2. والي بنك المغرب يتهم النواب البرلمانيين بعرقلة الإصلاحات المالية (5.00)

  3. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  4. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  5. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | السادس بعد ملوك فاروق الخمسة !

السادس بعد ملوك فاروق الخمسة !

السادس بعد ملوك فاروق الخمسة !

هل كان الملك المصري فاروق الأول مخطئا عندما قال إن العالم لن يبقى فيه إلا خمسة ملوك، أربعة منهم على بطاقات لعبة "الكوتشينة" والخامس هو ملك الإنجليز؟

الجواب: نعم كان مخطئا بالتأكيد.

عالمنا اليوم مازالت فيه الأنظمة الملكية قائمة، فهناك من يحكم بلقب الملك، الملكة، الإمبراطور، السلطان أو الأمير. وستبقى بمعنى آخر الملكيات موجودة ما بقي العالم.

صحيح أن عجلة التاريخ لا ترحم، فهناك ملكيات اندثرت وأخرى انقلبت إلى جمهوريات، وكل ذلك بسبب مغامرات ملوكها وسوء تقديرهم للأمور.

فهذا غليوم الثاني، ملك بروسيا، يقحم بلده في حرب عالمية، وبعد الهزيمة يجبر على التنازل عن العرش وينفى إلى هولندا؛ وكذلك قيصر روسيا وسلطان العثمانيين وغيرهما. وقديما سمعنا أن الناس على دين ملوكها، والآية تقول إن "الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها".

وسمعنا تحذير العلماء من الملك العضود بعد الخلافة الراشدة، لكن التاريخ يحفظ لنا ملوكا بمنزلة الأنبياء، منهم داوود وسليمان وغيرهما.

وما أصعب أن يحكم المرء بلدا في القرن الحادي والعشرين في ظل متغيرات رهيبة يطبعها التنافس الإقليمي، وتغير القيم المجتمعية وطغيان وسائل التواصل وتطور الأسلحة، وغير ذلك من التحديات.

عشرون عاما مرت من حكم العاهل المغربي دون صراعات مع الجيران، ودون انقلاب عسكري، ودون ذلك مما شهدته ملكيات أخرى. وقد لا نجانب الحقيقة إذا قلنا إن فترة حكم محمد السادس مرت في عمومها هادئة، كأنها فترة حكم عبد المؤمن الگومي، سلطان الموحدين، أو أحمد المنصور الذهبي أو المولى إسماعيل.

ولمحمد السادس مع هؤلاء قواسم مشتركة قوية، إذ يشارك الگومي في سياسته اللامركزية ويشارك المنصور الذهبي في انفتاحه على القارة الإفريقية، ويشارك المولى إسماعيل في سعيه إلى توطيد العلاقات الدبلوماسية مع الغرب.

هل من السهل أن تحكم شعبا متعدد الأعراق في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر؟ وهل من اليسير أن تدير دفة الأمور بحكمة وترو وبصيرة مع جار يفكر بعقل سوفياتي؟.

مرت أزمة جزيرة ليلى وأحداث ماي 2003 وانتفاضة اكديم ازيك وأحداث الربيع العربي وملف الإسباني مغتصب الأطفال وأحداث الريف مرورا صعبا، ولكنها لم تهز العرش العلوي، ولا مثلت رعبا لحاكم المغرب.

ويجب ألا نغفل أن ملكيات ديمقراطية لم تنج من اختبارات عسيرة في أول سنوات حكم ملوكها؛ لنأخذ مثلا الملكة إليزابيت التي عايشت بعد سنوات قليلة من تتويجها حرب بور سعيد مع مصر، وأيضا إمبراطور اليابان هيروهيتو الذي رأى بأم عينيه هزيمة بلاده في الحرب العالمية الثانية وقصف هيروشيما وناكازاكي. ثم لا ننسى حرب الباسك في عهد الملك خوان كارلوس، والثورة الاشتراكية في محافظة ظفار في عهد السلطان قابوس.

كل هذه الأحداث لم يعش المغرب مثلها في عهد محمد السادس، الذي لم يغامر بالزج ببلاده في حروب إقليمية، مع أن السياق كاد يسمح بذلك في أكثر من مرة.

*باحث بمركز الصراعات المقارنة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.