24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | التهافت اللغوي

التهافت اللغوي

التهافت اللغوي

مرة أخرى ينزل النظام التعليمي دركا من دركات الارتباك والتهافت، ويثبت بالدليل أنهم يعاكسون قوانين نهوض اللغة والنهوض باللغة، وأنهم أجازوا ما يعارض دستور الأمة. فبإقرار تدريس العلوم بِلغة تتداعى موشكة على الزوال، يكون القيمون على ألسنة أولادنا وعقولهم، قد بلغوا من الخبط الأعشى كل مبلغ. لكن الأمر في حقيقته ليس بالاضطراب والحيرة التي قد تتبادر إلى الأذهان.

إن الأمر في أساسه تخطيط غادر، ونيات مبيتة وتربص مكيد، وسياسة لغوية خُطط لها ويخطط لها حفدة وأتباع ومريدو" الفارس" البرونزي الذي ما يزال ممتطيا فرسه في قلب مدينة الدار البيضاء.

نحن مربوطون بمستعمرنا القديم، وموثوقون إليه بأغلظ المواثيق، القوة الإقليمية التي تحاول أن تبقي لنفسها عبثا موطئ قدم ضمن دائرة " الأقوياء" رغم أنها فقدت كثيرا من ألقها ومصداقيتها ( تدخل رئيس فرنسا في قضية إيران، ومحاولته التدخل لإطفاء حرائق الأمازون مُكابرة).

ليس في صالح دول الاحتلال القديمة الجديدة أن تستقل مستعمراتها، ولا خير لها أبدا أن تبني الدول المنهوبة صروحَها الاقتصادية المستقلة، ليس في صالحها أيضا أن تستعيد هذه الدول المنفلتة ألسنتها الوطنية والتاريخية، واللسان هو الخيط الرفيع الذي ينبغي ألا ينقطع أبدا بين الدول الإمبريالية ومحتلاتها.

تكييف اقتصاد الدول المغلوبة وَفق حاجيات المستعمرين، واحدة للعاج وثانية للفوسفاط وثالثة للأورانيوم...وأخرى للسمك والقطن والمطاط والفضة والعبيد الجدد ( اليد العاملة ). وعمود الأمر الذي لا نقاش فيه ولا انفلات، والحرص كل الحرص أن تكيف حلوق هؤلاء المغلوبين، الذين ينبغي لهم أن يرطنوا بلغة السيد القديم الجديد، وبالتبع اللغوي يكتمل الأمر. ولن يتم هذا الأمر، وينجع من غير زرع فئة طحلبية تتولى تنفيذ تلكم الخطط المبيتة.

في إطار هذه الحلقة، وهذه المتاهة المغلقة، يعقد "الكبار" اجتماعاتهم، ويلتقطون الصور منتشين بالتحكم في مصائر ملايير البشر.اقتصاد منهوب، وألسنة مكتراة، فما الداعي إلى إعادة الغزو والتدخل المباشر؟ ( انظروا إلى كيف ربط الأمريكان اقتصادهم باقتصاد بعض دول الخليج، يدور في فلكه، وتحميه القواعد العسكرية المنتشرة هنالك، ولما أرادت دولة العراق أن تخرج من القيد، عوقبت العقاب التاريخي المعروف). وفوق ذلك صندوق دولي للقروض، يجثم على أنفاس المغلوبين. ( هل تساءلنا مرة عن عائدات القروض، ومن ذا الذي يستفيد منها، علما أن شرذمة الأقوياء هم مُلاكه ومسيروه).

بعيدا عن الاقتصاد، قريبا من اللغة، وحصرا للموضوع ( رغم أن بينهما برزخ فلا ينفصلان) فإن قفل الإحكام هو اللسان، اللسان ناصية الأمر وعموده، اللسان صانع العقل و التفكير، لذلك تراهم يبذلون الطارف والتليد إبقاء لمعاجمهم ونحوهم وأساطيرهم ورموزهم. ( لنا في الفرنكوفونية ورابطة قدماء مستعمرات بريطانيا، أكبر دليل، وما ينفقون من أموال زرعا للغاتهم).

إننا لا ندين بدين المؤامرة، ولكننا ندين بدين الدفع، دفع الله الناس بعضهم ببعض. واللسان ميدان خطير للدفع والتدافع.

فما جدوى الدسترة؟ وما جدوى الممانعة؟ بل ما جدوى الكينونة والوجود؟ إذا كان الإنسان مسلوبا يكتري "حنكه" مقابل حبات "رمان" معدودات. إن الاستلاب والتبعية العمياء هما مفصل الأمر ومداره، وما ادّعاء العجز والعقم الغموس، إلا جحد وجحود ومكابرة، "فأنا لغتي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - SOUSSI الاثنين 16 شتنبر 2019 - 12:58
تهافت التهافة، ذكرني من فظلك اين يدرس ابناؤك وباي لغة؟
2 - عزيزي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 18:40
نشكرك على هذا المقال لكن كما يقال مابيدي حيلة
3 - حسسسسان الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 07:53
أفضل راكب الحصان البرونزي على أمثال المنافقين الذين يدرسون أولادهم بأمريكا وأوروبا ويصرحون بدون خجل أن التدريس بغير العربية جريمة
4 - non et non الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 08:57
avant le protectorat ,le maroc ne possédait que quelques dizaines d"écoles coraniques pour apprendre le coran sans rien comprendre ,
l"arrivée du protectorat cest la création de milliers d"écoles modernes,puis de colléges ,de lycées et puis d une université,c"est avec ces enseignements modernes que le mroc a pu levé la tête devant l"ignorance totale de la vie moderne,
le marocne posséde pas de langue car une langue,cest parler,lire et écrire,est ce que la langue arabe fousha est utilisée dans la vie courante alors pas dé démagogie,
non à l"arabisation et à l"amazighation qui vont reculer le maroc
5 - سافكو الخميس 19 شتنبر 2019 - 13:02
الفرنسة من اهم ملفات الاستعمار ....التي لم يبث فيها احد..و يحمل وزرها شرذمة من رجال الحركة الوطنية الذين باعوا ضميرهم للفرنساوي العظيم مقابل غنائم و مناصب....كلهم الآن عند ربهم يسألون .....
مهما طال الزمن....الصحوة قادمة...و كل المتآمرين سيحاكمون امام قضاء وطني نتمناه
6 - مولاي الحسن الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 11:54
مقال متميز أصاب من أخينا وصديقنا عبد الحكيم جادة الصواب
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.