24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. المغرب يضاعف الصادرات السمكية إلى البرازيل (5.00)

  3. كاظيمي يتحوّل إلى شرطي مغربي في مسلسل كوري (5.00)

  4. المغرب يفوز بالبطولة العربية للمواي طاي بالإمارات (5.00)

  5. الاحتفالات تعمّ تونس بعد إعلان فوز سعيّد في الانتخابات الرئاسية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هل فعلا تقدَّمَ الإنسان؟

هل فعلا تقدَّمَ الإنسان؟

هل فعلا تقدَّمَ الإنسان؟

سؤال محرج ومجحف. قال الله تبارك وتعالى: ‫"إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً". سورة المعارج.

هذا الإنسان الذي أراده الله أن يكون خليفته في الأرض قد عجز عن القيام بهذا الدور، واستسلم لشهواته ورغباته، وراغ عن دوره.. قالوا عنه إنه قد تحضر وإن العالم أصبح قرية صغيرة فإذا كان الأمر كذلك والكل متحضر ويعيش في عالم أصبح مجرد قرية فبماذا يفسر ما يقع بين الناس من تجاوزات وتغافل وتجاهل وبعد مادي ونفسي بالأهل وغيرهم؟

كذب وخاب وخسر من اعتقد أننا تقدمنا إنسانيا.. الإنسان ما زال هو ذلك الإنسان القديم المنغلق المنكمش على نفسه والذي ما راغ عن جهله، على الرغم من تعلمه؛ فهو لا يزال يحتفظ بداخله على حيوانيته وهمجيته وسوء معاملاته. ما تطور فيه سوى المكر باختراعه أدوات من مختلف الأنواع، والافتراس باختراعه أسلحة فتاكة من مختلف الطرازات، والاستعباد للآخر باستعمال مختلف السلطات المتسلطة.

كان هذا الإنسان، في القديم، عندما يجوع يصطاد ما يسد به رمق جوعه وانتهى الأمر؛ لكن اليوم وقد "تحضر" و"تقدم"، وأضعها بين مزدوجتين، أصبحت رغبته ليست في سد رمق جوعه بل أصبح اصطياد أخيه الإنسان هو هوايته المفضلة في كل وقت وحين. أصبح إن أنفق على الضعيف نفقة يتربص به الدوائر بما أنفقه عليه ليفترسه. اعتداءات، وخروقات، ونهب، ونصب من الجميع للجميع..

فأين هو، إذن، التقدم؟ وأين هو التحضر إذا أصبحنا نخاف الاعتداءات بالنهار قبل الليل؟ أين هي الإنسانية إذا أصبح باب إرهاب الطرقات مفتوحا على مصراعيه؟ أين هي المحبة والعطف إذا أمست سرقة أموال وممتلكات من يطلب الإغاثة في الحوادث معتادة؟

أمن التحضر أن يصبح من تولى مسؤولية أمور الناس يفرض عليهم أن يطيعوه حتى في خرقه للقانون وأن لا يتفوق أحد عليه ولا على أحد من عائلته؟

أمن التحضر أن يخون من انتخبه الناس ليمثلهم عند السلطة ويمسي عليهم هو السلطة ويصبح من واجبهم أن يتظاهروا، حتى المثقفون منهم، أمامه بالجهل لكي ينالوا رضاه؟

أمن التحضر أن تعرض على الناس في الصحف والإذاعات مهزلات من فسوق ومجون وتفرض عليهم فرضا والكل يشتكي سخافاتها ولا من يسمع؟

أمن التحضر أن تحاك وتنسج مؤامرات في الكواليس وتفرض على الناس لكي يؤيدوها ويبتلعونها ويتجرعون مرارتها بصمت؟

أمن التحضر أن يجد الغني مكانه في كل حفل وفي كل زحمة وتقضى حوائجه ويطرد المحتاج وتنهك حقوقه؟

أمن التحضر أن تحقن الناس بفيروسات السفاهة ولا ردة فعل؟

مسرحيات هزلية عديدة تلعب على خشبة حياتنا جميعا وكلنا نصفق لمن يثقن لعبة الدور فيها. ما زالت أمراض التأخر الإنساني والأخلاقي تنخر جسد العالم والناس بمشاهدتها تتمتع. سيل جارف من التساؤلات يكشف الأسرار عن كذبة التقدم ويعري ويرفع الستار عن كذبة التحضر ويظهر اللعب والتلاعب الممنهج لتدجين البشر..

بعد كل هذا، فلا داعي للقول إننا تقدمنا وإننا ابتعدنا عن الإنسان القديم بمسافة 22 قرنا! على الرغم من وصولك أيها الإنسان إلى القمر فأنت ما زلت ممرغا في وحل الجهل بفقدان مبادئ الإنسانية وفقدان إعطاء كل ذي حق حقه.. الحضارة هي الإنسانية، وهي الشفقة على الضعيف، وهي الأخذ بيد المنكسر والتعاطف معه.

إلى اليوم، لسنا سوى أناس لم تستعمل عقلها كما يجب، وكلنا نقلد غيرنا لنصل إلى ما وصل إليه من شهوات وبكل الوسائل.. نحن أناس تضع العصا في عجلة التقدم. نحن أناس نبدد الطاقات، ونعرقل سير الكفاءات، وننهب الخيرات، ونساهم في كل هذا ونساعد عليه وندعي التحضر والتقدم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Maria الخميس 19 شتنبر 2019 - 00:37
الانسان تطور في العلوم و لكن في الاخلاق تاخر فاصبح حيوان مفترس كهاجوج و ماجوج.
2 - sifao الجمعة 20 شتنبر 2019 - 17:43
من يقرأ هذا الكلام ويصدقه سيعتقد ان العالم ، باستثناء منزل صاحب الكلام ، عبارة عن ماخور للجنس الجماعي والشذوذ بكل انواعه ، وان العالم عاد الى مرحلة لم يمر بها الانسان حتى عندما كان قردا ، الفشل الذريع للاسلام في حيازة مكانته بين الامم يدفع هؤلاء للتمرد على الواقع واعطاء دلالة اخرى للتقدم والتطور مناقضة للدالة السارية المفعول ، القضية كل القضية هي ان المسلمين يعتقدون انهم اولى بان يكونوا هم سادة وقادة العالم وبما انهم ليسوا كذلك ، بل ليسوا حتى من الهامش، يسعون الى تنغيص الحياة وتسفيهها لانها ابعد عليهم وليسوا جزء منها ، الجنة التي تحدثت عنها الاديان هي لندن ونيويورك وكوبنهاغن وبون وزيوريخ و...و... وجهنم هي الرياض وكابول وطهران والخرطوم واسلام اباد و....هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع الذي يصدمكم
3 - hicham السبت 21 شتنبر 2019 - 22:46
يفهم جليا من مقالك أنك انطلقت من تجارب ووقائع تعيشها في محيطك وبيأتك ،لكن المؤسف أنك عممت فكرتك ،نعم ما تطرقت إليه تعيشه كل الدول العربية الإسلامية وهذا واقع مر ،لم يستطع المسلمون التخلص منه ، لسبب بسيط أنهم غلبوا النقل على العقل والدين على المنطق والوصاية بدل حرية الإختيار عكس الدول الأخرى .اليابان أو أسكندنافيا كمثال ليست دول متدينة لكن لن تجد فيها ما ذكرت من كل هذه الإختلالات ،لأن الأمرهو قناعات وتربية خالية من كل إييولوجيا دينية .لست مجبرا أن أكون متدينا كي أكتسب أخلاقا ومبادئ.هذا من جهة فالصلاة والصوم قراءة القرآن وووو.لن يمكنونني من أكتسب ما تتمناه في مقالك .أينما ذهبت تسمع القرآن والمواعظ في المتاجر والأزقة وحتى لما تركب سيارة أجرة لكن كن على يقين أنك ضحية للغش من جانب سائق سيارة الأجرة أو التاجر على أقل تحديد . يجب عليك أن تعلم أن الدين فشل في ذلك لقرون لأنه مبني على أشياء ميتافيزيقة أما التربية فهي مبنية على قيم ومبادئ إنسانية وكونية مكتسبة .لن تجد الظلم والجهل والفقر ووووو.إلا في الدول المتدينة أطلب منك تقييم ذلك بنفسك وستصل إلى قناعة .عليك بزيارة الدول الكافرة.
4 - عبد العليم الحليم الأحد 22 شتنبر 2019 - 00:39
أخطار تهدد الجنس البشري


إن هناك قضايا أخلاقية وجدلا عنيفا على مستوى العالم بشأن الكائنات المعدلة وراثيا، اذ أن هناك مخاطر محتملة لها على الإنسان والحيوان والبيئة.

يقول عالم الفلك البريطاني مارتن ريسMartin Rees في كتابه «ساعتنا الأخيرة» Our Final Hour عام 2003

إن العلم يتقدم بدرجة لا يمكن التنبؤ بها، وفي نطاق أخطر من أي وقت مضى.

ويعدد الأخطار الكبرى التي تهدد الجنس البشري.. ارهاب نووي، وفيروسات مميتة معدلة وراثيا، وانفلات أجهزة من صنع الإنسان، وهندسة وراثية تغير طبيعة البشر،

كما أن آلات في منتهى الصغر تحمل فيروسات يمكن أن تعيث فسادا وتقضي على قارة بأكملها في غضون بضعة أيام، وكل هذا قد ينجم عن خطأ أو بتدبير من أشرار.

كما أن التطورات السريعة والمذهلة في مجال تكنولوجيا الروبوتات ـ وبخاصة في المجالات العسكرية ـ تثير العديد من القضايا والتساؤلات الأخلاقية

إن المجتمع البشري عموما يجب أن يكون حذرا من اتجاه واندفاع بعض العلماء لإجراء أبحاث معينة، من دون تقييم لنتائجها النهائية وتأثيراتها الاجتماعية والأخلاقية على المجتمع مستقبلا.
5 - sifao الأحد 22 شتنبر 2019 - 14:44
عندما فشل الذئب المتضور جوعا في الوصول الى عنقود العنب المتدلي ، قال انه مر،هذا هو حال ايتام السماء،استمرارهم في البقاء على قيد الحياة رهين بما يوفره لهم الغرب المتقدم ، بدء بملابسهم الداخلية مرورا بمحلول الاسها وانتهاء بالابرة التي يرتقون بهم اسمالهم ، يقولون، نعم الغرب متقدم علميا وتقنيا لكنه متخلف اخلاقيا ، وكأن ابناء المسلمين احسن تربية من ابناء الغربيين، ومحاكمهم تعج بالمتقاضين بسبب السرقة والاغتصاب وزنا المحارم والتدليس والاحتيال و... كل اشرار الشعوب اجتمعت فيهم،اما ما يحدث في الخفاء،من عنف عائلي وجرائم شرف واغتصاب للاطفال و..فحدث ولا حرج
التقدم مفهوم شامل ، لا يقتصر على جانب دون آخر ، لا يوجد شعب او دولة متقدمة اقتصاديا وعلميا ومتخلفة او منحلة اخلاقيا والعكس صحيح، يعيبون على الغرب ، استقلالية المواطن في حدود سن معين ، معتبرين ذلك مظهرا من مظاهر تفككك العائلة والمجتمع ، متجاهلين ان الدولة تتكلف برعاية ابناءها جميعا في مؤسسات خاصة كل حسب حاجاته ، العجوز او المريض او المعاق لا يُصبح ثقلا على الاسرة وانما على الدولة كي لا يصبح عالة على الاسرة وينغص عليها حياتها العادية
6 - saccco الأحد 22 شتنبر 2019 - 18:36
كلما كان الواقع يضايق ولا يساير احكامنا الذاتية المسبقة فهو واقع مرفوض ولا معنى له فهو قاسي ومرعب وبالتالي فالدماغ تلقائيا يعمل على التعويض بخلق واقع وهمي مصطنع به ما نريد من معنى وعدالة وكمال
،"فالآخرة غير من الاولى "
فكتلة الفقهاء تقتات على توزيع اللأحساس بالذنب لذى جمهور المؤمنين بجغلهم هم المسؤولون عما يقع لهم ولمجتمعهم من فساد وما يعانونه من شر و امراض و كوارث واضرار
فالفقهاء قادرون على تحويل هذا الاستياء والحرمان و النقمة والامتعاض والخوف الذي يحس به المؤمنون الى ذواتهم وبالتالي يزداد إحساسهم بالذنب وتأنيب الضمير مما يجعلهم اكثر خضوعا وحاجة الى الانضمام خلف هؤلاء الفقهاء الوسطاء بين السماء والارض
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.