24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | هرمنا.. هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية!

هرمنا.. هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية!

هرمنا.. هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية!

نهاية الأسبوع الماضي، ووسط زحمة العمل، شاهدت مناظرة رئاسة حكومة كندا، بشغفٍ كبير مع نوعٍ من الحسرة الدَّاخلية وحسدٍ خفيّ..

إنَّه "العادي" و"المتوقع"، في بلد شرب مواطنوه من كأس الديموقراطية حتّى الثَّمالة، وصاروا جهابذة في اختيار ومحاسبة حكامهم..

وأما "غير العادي"، فهو أنني شاهدت في الأسبوع نفسه مناظرة الرئاسة التونسية..

مناظرة بين مرشحين رئاسيين في العالم العربي...تخيَّلوا !!!!

لم استحضر وأنا أشاهدها إلا صورة الحاج أحمد الحفناوي صاحب العبارة الشهيرة التي ارتبطت بثورة الياسمين: "هرمنا..هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية"..

أينك الآن لتسجل في مرمى الذاكرة عبارة جديدة في قوة هرمنا؟ تقولها وأنت تمرر كفَّك على بقايا شعرك الذي غزاه الشيب، وهو يعايش مُكرها فترة حكم بن علي.. التي أتعبت أيامه حد الهرم!

اييييه يا حاج أحمد.....

مات بن علي...

وعاشت تونس...

وفاز... قيس سعيد!

طائر من داخل السرب، يغرد بمبادئ وثوابت كل شعوب المنطقة..

فاز من أعلنها صريحة في زمن الانبطاح: "من يتعامل مع كيانٍ شرَّدَ شعبا كاملا لمدة أكثر من قرن، خائن ويجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى.. الوضع الطبيعي أننا في حالة حرب مع كيانٍ محتل، غاصب، ولا يمكن أن نتعامل مع عدو...".

كيان محتل..غااصب..

اييييه....والله لقد هرمنا يا حاج أحمد من أجل أن نسمع حاكما عربيا يسمي الأشياء بمسمياتها...

هرمنا ولم نسمع كلمة كيان ينطقها حاكم!

الكل يتكالب لتطبيعنا مع مسمًّى لدولة وهمية...وإن هي إلا كياااان!

ألقى التوانسة في وجه المنظومة القديمة بكل وجوهها هذا الفوز الكاسح....

فاز قيس سعيد ...

الثورة المضادة تترنح..

ثورة الياسمين تتعافى...وتزهر...

فوز أستاذ القانون الفصيح، قال إن التغيير ممكن، وإن البطش والقمع والقبضة الأمنية، والالتفاف على الثورات إلى زوال..

إننا قد ننتكس كشعوب..

ولكنَّا لا نموت..

إنَّ الديموقراطية تصلح لنا، كما صلحت لغيرنا، وإناَّ لسنا قاصرين عن ممارستها، وعن اختيار الأصلح لبلداننا...

هناك مصاعب تنتظر هذا القادم النزيه، غير أن الشعب هو من اختاره، إنه مسنود بأغلبية شعبية ستقوي ظهره في حربه على الفساد، وستدعمه لأنها من أتت به..

وللمتصهينين العرب مزابل التاريخ...

كل التهاني للشعب التونسي الشقيق

والله لقد هرمنا يا حاج أحمد...هرمنا من أجل هاته اللحظة التاريخية!

سلامي لك حيث أنت... كل التهاني يا حكيم ثورة الياسمين...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - ملاحظوس الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 18:53
يظهر ان الكاتبة المحترمة إنجرفت عاطفيا مع ما وقع في تونس وهذا امر طبيعي لكل من يسعى الى بناء مجتمع ديمقراطي حقيقي يحترم ارادة الشعب حيث فصل السلط يكون امرا واقعيا ووالمواطن هو الوسيلة والغاية
لكن في رأيي المتواضع يجب التريت ومتابعة ما يجري وما سيجري في الشقيقة تونس لان القوى والمصالح المضادة داخل تونس (رواسب الدولة العميقة)وخارجها لن يهدأ لها بال ولن تظل مكتوفة الايدي وستعمل ما في وسعها لتقويض مسار تونس نحو دولة الحق والقانون أضف الى ذلك وجود تراكمات لمشاكل كثيرة إقتصادية وإجتماعية ..
فالطريق ليس مفروش بالورود وتبقى اليقظة والتكتل والعمل الجاد شرط آمان تحقيق الهدف المنشود لهذا البلد الشقيق
2 - شوبنهاور الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 19:03
هرمنا من اجل سماع هذه الكلمة ،"كيان غاصب" من طائر يغرد من داخل السرب ، وليس خارجه كما تعودنا من قبل ، وكأن التنوسيين في حاجة الى مزيد من الشعر والموسيقى والمشاكل وليس الى شغل ، صحة ، تعيلم ، حرية ...وكل مقومات حياة كريمة ، طائر يغرد ب"ثوابت كل شعوب المنطقة" ، اول رئيس يعلنها صراحة ، "كيان غاصب"، تونس ، في عهد بورقيبة ، كانت تحتضن مقر منتظمة التحرير الفلسطينية وقصفته اسرائيل وعندما سُئل محمد امزالي لماذا لم تردوا على الهجوم ؟ قال ، بماذا نرد ، بالحجر ام بالعصي؟ وفوق ارضها أُغتيل ابو جهاد وانسحب الكومندو الذي نفذ العملية دون خسائر ولا معرفة الاجهزة الامنية لوقوعه الا بعد ان انجلت حلكة الليل...جئت على ذكر هذه الاحداث لاضعك في موقع تونس من المشكلة الفلسطينية قبل ظهور هذا الطائر المغرد والشجاع ، الشعر لا يحرر ارضا لا يبني وطنا ، التنوسيون ليسوا في حاجة الى زغاريد وانما الى قيادة وطنية شعارها تونس اولا واخيرا وليس الى قيادة قومية تعلق مشاكها الداخلية على قضايا اقليمية او دولية ، في حاجة الى من يخرجها من مستنقع التخلف والارهاب ، اما اسرائيل فاكبر من قصيدة شعر تدغدغ مشاعر النائمين
3 - للرياحي السبت 19 أكتوبر 2019 - 01:43
لا نحلم فالاخونج فازوا وهكذا ستهرمين مرة ثانيا وثالتا .ومتى كانت الاخونج توءمن بالديموقراطية الا في صغتها 'التقية' المنتقية
لكن لا باس ان نحلم حتى نحلم حتى نهرم حتى نموت حتى نبعث
4 - امال الاثنين 21 أكتوبر 2019 - 01:17
جميل هو التعاطف و الانجراف وراء الحواس، لكن التريث و ترك الوقت لنفسه أجمل.لنتابع سوية ما سيقع عند اخواننا التونسيين. احترم فيك تتبعك للامور و جراتك في التعبير عن آراءك و مواقفك في كل ما قراته لك بمنبر هسبريس. تحياتي لك استاذة.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.