24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | أوقفوا استهتار وزير الدولة بمصالح الوطن

أوقفوا استهتار وزير الدولة بمصالح الوطن

أوقفوا استهتار وزير الدولة بمصالح الوطن

بمجرد انتهائي من ليلة فلسفية منظمة بكلية العلوم بالرباط من قبل المعهد الثقافي الفرنسي حول موضوع التقاسم والتشارك كجسر حتمي نحو الارتقاء بالمجتمع والإنسانية؛ وذلك بمشاركة ثلة من الفلاسفة المغاربة والفرنسيين في حوار فكري حضاري طبعه الرقي والاحترام، وصلني خبر كالصاعقة قرأته على صفحات بعض المواقع، مفاده أن عضوا في الحكومة المغربية، هو وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، صرح خلال رده على تعقيبات النواب البرلمانيين بخصوص مسألة الحريات الفردية، أثناء مناقشة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مساء الجمعة، بأن "فرنسا هي الوجه الآخر لطالبان".

الوزير، الذي ألف جلسات وخطابات الشيوخ المتطرفين من قبيل المغراوي، والذي دأب على التهجم بكل صفاقة وهنجعية على كل من يخالف إيديولوجيته المتطرفة التي لا تعترف بالاختلاف ولا بالحرية، الوزير الذي سبق له أن اتهم السياح بأنهم يأتون لمراكش من أجل ممارسة المعاصي، وما يمكن أن يستتبعه هذا الوصف من خطر على سلامتهم(...)، هذا الوزير، وهروبا من النقاش القانوني حول توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يتمادى في خطه المتطرف مهاجما الدولة التي تعد أول شريك اقتصادي والداعم الدائم للمغرب في ملف القضية الوطنية الأولى/قضية الصحراء، ضاربا بذلك عرض الحائط أبسط الأعراف الدبلوماسية، ليكشف عن جهله المطبق بالقانون الفرنسي الذي يمنع جميع الرموز الدينية في المدارس بدون تمييز، كما يمنع كل لباس يخفي الوجه لأسباب أمنية بحتة، وهو خلاف ما صرح به الوزير الذي ردد خطابا شعبويا مزورا للحقائق مفاده عداء فرنسا للحجاب الإسلاموي. ففرنسا الثورة والأنوار والحرية والمساواة والإخاء، والتي أصبحت ملجأ للكثير من أعضاء حزب الوزير لممارسة حرياتهم الفردية، لا يمكن أن تتلقى دروسا من قبل المتطرفين في مجال الحريات الفردية.

لهذا نتساءل بحرقة: هل وصل الاستهتار بمصالح الوطن العليا إلى هذا الحد؟ كيف يسمح لوزير أقسم على الحفاظ على مصالح الوطن بأن يصرح بكلام خطير كهذا؟ هل استحضر هذا الوزير كيف سيتلقى الشعب الفرنسي هذه الاتهامات الخطيرة وهو الذي اكتوى مرات عديدة بنيران الإرهاب. الشعب الفرنسي الذي قدم ويقدم تضحيات جسام لمواجهة داعش وأخواتها رغم التهديدات؟ ما رأي النيابة العامة في هذه الواقعة؟ ألا تشكل تحريضا على الكراهية من خلال تشبيه دولة صديقة بمنظمة إرهابية؟.

أمام هذا العبث الذي يتحمل مسؤوليته رئيس الحكومة وجميع الأحزاب المكونة لها، والتي التزمت وتلتزم الصمت على خرجات الوزير المتكررة المستهترة بالتزامات المغرب في مجال الحريات الفردية، ربما حفاظا على مصالحها الضيقة، أمام هذا الاستهتار الذي يستدعي المحاسبة ليس لنا إلا أن نصرخ بمرارة وبأعلى صوتنا: أوقفوا هذا العبث بمصالح الوطن، قبل أن يصبح رهينة لأخطبوط الحركات المتطرفة.

*فاعل مدني


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - ابو زيد الاثنين 11 نونبر 2019 - 00:15
سنحة الوجوه لا تتغير و لو حاولنا تغيير لغة الأصل بلغة الحوار و الحضارة و الفن و التقدم ووو......
التاريخ و الحاضر و المستقبل حينما يدرس الاول و يتم تحليل الثاني و بنتاجهما يصل أي عاقل لماهية الثالث.
وهنا للمتحضرين المتفرنسين ليس بمعنى الثقافة أو اللغة بل بمعنى المرتمون في احضان ماما فرنسا....
انتم تعيشون في وهم انكم منهم رغم أن الواقع يشي بالعكس ،فتهمة الإرهابي مقرونة بكحال الرأس العربي أو الأمازيغي بلون بشرته و لو لم يكن مسلما!
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.