24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. أقراص هلوسة تجرّ شبانا إلى القضاء بابن سليمان (5.00)

  2. إجلاء 54 ألف شخص لتعطيل قنبلة بمدينة إيطالية (5.00)

  3. وقرَّر تِبون ألا يعتذر.. (5.00)

  4. الملك محمد السادس يدعو الرئيس الجزائري إلى فتح صفحة جديدة (5.00)

  5. صوت الوطن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | "الطاس" والكأس والمقاومة وذكرى الاستقلال

"الطاس" والكأس والمقاومة وذكرى الاستقلال

"الطاس" والكأس والمقاومة وذكرى الاستقلال

يمثل نهائي مسابقة الكأس حدثا بارزا ومهما في حياة لاعب كرة القدم حتى في أوروبا وفي كل دول العالم لما له من نكهة خاصة لدى اللاعبين تختلف شكلا ومضمونا عن الفوز بالدوري المحلي؛ وفي بلادنا ترقى المباراة النهائية لكأس العرش مرتبة أعلى من أي مسابقة أخرى لما لها من رمزية وطنية وشرف السلام على ملك البلاد أو من ينوب عنه في تسليمها.

وهي بالنسبة للاعبي الاتحاد الرياضي البيضاوي (الطاس) الملقب أيضا "بالحمامة البيضاء" و"أبناء العربي الزاولي"، فإن المناسبة هذه السنة لها أكثر من دلالة، إذ بالإضافة إلى شرف لعب النهائي الكبير ومصافحة عاهل البلاد أو من ينوب عنه، فإن لرمزية تاريخ النهائي قصة لدى لاعبي هذا الفريق الذي يمثل ساكنة الحي المحمدي وفريقهم الأول، الطاس، ألا وهي إقامة النهائي في ذكرى عزيزة على قلوب كل مغربي حر "ذكرى استقلال المغرب عن الاحتلال أو الحماية الفرنسية" في 18 نوفمبر 1956.

ذلك أن أبناء الحي المحمدي الأشاوس، ذلك الحي العمالي المناضل، أبلوا البلاء الحسن في استقلال البلاد وقادوا واحدة من أشرس الثورات في وجه المستعمر بما يعرف بمقاومة "كاريان سنطرال"، التي شهدت لها كتب التاريخ عند العدو قبل أن تسطرها كتب تاريخ المغرب المعاصر.

فالنهائي إذا ليس نهائيا عاديا بالنسبة لأبناء كاريان سنطرال، بل هو ملحمة أخرى يسطرها أبناء الحي بأقدام فريق عريق كان له باع طويل وكبير في تاريخ كرة القدم الوطنية من خلال أسماء كبيرة حفرت إسمها بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الوطنية (بو أسة والغزواني ونومير وباهير وعاري ولبزار ومازي وقاسيمي وكريمو والشين خليفة وبوشعيب ولبصير والعربي الصغير والزاز وقربال والمسكيني والبشير وفاتح ومحيمدات والكوشي وحيدا وخوماني... وفركس وصلاح وعبدالغني وفايق والعضة وحبوبي وحكمي وبركي والغزلاني وووو وغيرهم من النجوم وأستسمح إذا سقط أيا من نجوم الطاس سهوا).

ولأن الجيل الجديد من مواليد التسعينيات لا يعرفون شيئا عن الطاس، فقد يعتقد الكثيرون أنه فريق حديث عهد وليس أحد أعمدة كرة القدم في حقبة ما قبل الاستقلال وخلال فترة الاستقلال، فلا بأس من التذكير من أن الاتحاد البيضاوي أو الطاس تأسس سنة 1947 على يد مجموعة من رجالات الحي المحمدي : محمد العبدي ومجمد الأخضر وعبدالرحمن اليوسفي (الوزير الأول الأسبق) والأب الروحي للفريق المرحوم العربي الزاولي الذي أصبح أول رئيس ومدرب في الوقت نفسه، أي أنه أعرق من عدد من الأندية المغربية التي صالت وجالت وداع صيتها بين الأعلام. وقد تصدر الاتحاد جدول بطولة المغرب في فجر الاستقلال(موسم 1958) متقدما على عملاقي الدارالبيضاء الحاليين الرجاء والوداد وقبلهما الراك ونجم الشباب والكاك والفتح والماص واسفي واستاد المغربي ومولودية وجدة ومازاجان(الجديدة) والكوكب وغيرها من الأندية ناهيك عن باقي الأندية المغربية.

ومن المعلومات المهمة عن الطاس، أن الفريق العريق كان أول نادي مغربي يؤسس مدرسة لكرة القدم في المغرب، وهي المدرسة التي وجه لها القصر الملكي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله الدعوة سنة 1970 للإقامة في القصر وإجراء مباريات ودية مع الأمراء آنذاك.

وقد شكل الطاس كما حال عدد من الأندية المغربية في عهد الحماية الفرنسية غطاء لخلايا المقاومة ضد المستعمر حيث كانت تحركات رجال المقاومة في كاريان سنطرال تتم تحت غطاء رياضي ينفي عنهم شك المستعمر في التنقل بين المدن وأحياء العاصمة الاقتصادية وقد ألقي القبض على مؤسسي الطاس محمد العبدي وأحمد بن الحاج وغيرهم.

وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي موسم 89-90 حقق الاتحاد البيضاوي العودة إلى قسم الصفوة ضمن أندية الدرجة الأولى في موسم استثنائي شهد صراعا كبيرا مع أندية عريقة وقوية مثل أولمبيك آسفي وشباب المحمدية، وهي الفترة التي أصبح فيها للطاس ملعب كبير بحجم جماهيره الغفيرة التي لم يكن يتسع لها ملعب الطاس القديم المعروف لدى الساكنة "بالحفرة"، حيث تم استلام مركب العربي الزاولي الذي افتتحه المنتخب المغربي بمباراة ودية أمام فيلة الكوت ديفوار وكانت جودة عشبه ومدرجاته عالية المستوى، لكن ما لبث أن طاله الإهمال كما طال الفريق نفسه وتدهورت حالته إلى درجة السوء كما تدهورت حال الفريق الذي نزل وعانى ويلات أقسام الهواة لسنوات قبل أن يعود في الموسم الماضي إلى البطولة الاحترافية في قسمها الثاني الذي ينافس فيه هذا الموسم ومنه تحقيق نتيجة أبهرت الجميع بوصوله إلى المباراة النهائية لكأس العرش.

هنيئا لأبناء الزاولي وإن شاء الله يفوز الفريق ويهدي الكأس الغالية لروح شهداء الحي المحمدي وروح الأب الروحي العربي الزاولي وشهداء المقاومة في ذكرى الاستقلال ليكون عيد ساكنة الحي المحمدي وكاريان سنطرال عيدين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - ولد الحي الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 09:22
تحية لكل أبناء الحي المحمدي العظماء، وتحية لروح شهداء الحي من جيل المقاومة ولروح الأب الروحي للفريق المرحوم العربي الزاولي. ومبروك لكل فعاليات الحي المحمدي ونادي الطاس. الاتحاد البيضاوي بيض وجوه كل البيضاويين بهذا الفوز.

نداء لكل أبناء الحي ممن مسك عليهم الله ان يلتفتوا للطاس ويساعدوها كل من موقعه وإلى كل الشركات الكبيرة في عمالة الحي المحمدي عين السبع أن تدعم الفريق وهؤلاء اللاعبين الشباب. لأن الطاس فريق جماهيري كبير ونداء للجامعة بأن تدعم الفريق وتحسن وضعه وتمنحه منح وحافلة تليق به وتسلمه ملعب العربي الزاولي لتعود الجماهير بكثرة وتدعمه حتى يحقق حلم الصعود، لأن الفريق مقبل السنة القادمة على المشاركة في كأس الكونفدرالية الأفريقية.
2 - ابراهيم من كازا ميموار الخميس 21 نونبر 2019 - 13:51
تدقيق تاريخ استقلال المغرب:
لعل خطأ تسرب لمقال ذ. حسن مبارك اسبايس بذكره تاريخ 18 نونبر 1956 كتاريخ استقلال المغرب عن فرنسا، بينما التاريخ الذي نحتفل به هو 18 نونبر 1955 بعد رجوع محمد الخامس رحمه الله يوم 16 تونبر 1955. أما التاريخ الرسمي لتوقيع وثيقة الاستقلال هو 02 مارس 1956.
مع الإشارة أن تاريخ 18 نونبر هو تاريخ عيد العرش ويخلد لجلوس محمد الخامس رحمه الله على عرش أسلافه المنعمين يوم 18 نونبر 1927.
ابراهيم من كازا ميموار - البيضاء
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.