24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4213:3817:1620:2421:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مقتضيات جديدة تنظم صُنع الكمامات الواقية من الثوب في المغرب (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  4. "الكمامة" تسقط العشرات في قبضة الأمن بالناظور (1.00)

  5. هذه توقعات "الأرصاد الجوية" لطقس اليوم الأحد (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | سؤال في كتابة الرأي بصيغة المؤنث

سؤال في كتابة الرأي بصيغة المؤنث

سؤال في كتابة الرأي بصيغة المؤنث

قد تلاحظ وأنت تتصفح جريدة ورقية أو إلكترونية مغربية، سيطرة الكُتاب الرجال على الأبواب المخصصة لمقالات الرأي أو العمود الصحفي، ما يطرح، في ناظري، سؤالا هاما قد يراود كل متتبعي المشهد الصحافي المغربي: هل كتابة الرأي بصيغة المؤنث ضئيلة (من حيث الكم)؟ أم هي مغيبة؟

يعتبر مقال الرأي جنسا صحفيا أصبح قائما بذاته، وقد فتحت وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي الأبواب أمام كتاب ومدونين من فئات ومستويات مختلفة، بعدما كان العمود الصحفي في وقت من الأوقات مقتصرا على النخبة، التي راكمت تجارب مهنية وحياتية في مجالات متعددة، منحَتْها تأشيرة التأويل والتحليل، وتجاوز مرحلة التشخيص إلى اقتراح الحلول.

دافعت المرأة على مكانتها في المشهد الإعلامي المغربي منذ عقود، حيث شغلت مناصب كانت مخصصة للرجال حصرا، كالتقديم والتنشيط التلفزيين، وإنجاز الروبورطاجات والتحقيقات الصحفية، ومازالت تناضل من أجل مساواةٍ تكفل اعترافا عادلا بالكفاءات.

قراءة بسيطة قمت بها في هذا الفضاء الرقمي المختلط، أكدت أن حضور المرأة في أجناس الرأي يكاد ينعدم، وكان اختياري لعيّنة من الجرائد الإلكترونية المغربية، وهي:

موقعان إخباريان "هسبريس وهبة بريس"، باعتبار أنهما يتصدران، تواليا، قائمة الجرائد الإلكترونية المغربية على مستوى التصفح، حسب استشارة قمت بها بتاريخ 15 نونبر الجاري لموقع "أليكسا" المتخصص في إحصائيات وترتيب المواقع الرقمية.

سجلت في باب "كُتاب وآراء" لموقع هسبريس: 64 مقالا للرأي لكُتاب رجال، مقابل مقال 01 لكاتبة، في الفترة من بداية إلى حدود منتصف الشهر الجاري (نونبر 2019)، وفي الجريدة نفسها نسجل في باب "منبر هسبريس" في الفترة ذاتها، أي من بداية شهر نونبر حتى منتصفه: 26 مقالا بصيغة المذكر مقابل 02 فقط بصيغة المؤنث.

وهو ما يكاد ينطبق كذلك على جريدة هبة بريس الإلكترونية.

نحن هنا لم نتحدث بعد عن الافتتاحيات، التي هي من اختصاص رؤساء التحرير، نتناول فقط مقالات الرأي في الفضاء الإلكتروني، الذي أضحى منذ عقود ملجأ للعديدين من أجل إبداء الرأي، في السياسة والاقتصاد والثقافة والرياضة، والتنظير أحيانا المفتقد لأسس علمية ولغوية.

هل لا تتوافق انشغالات المرأة وما يجود به قلمها مع الخط التحريري لمعظم المواقع الإخبارية؟ أم أن الكاتبات سئمن من المحاولة وطرق الأبواب في مشهد إعلامي تغزوه الهيمنة الذكورية؟

معظم المقالات التي نصادف بنون النسوة، نجد فيها نساء يتحدثن عن مغامراتهن وقصصهن (الشخصية) علما أن هناك كاتبات مغربيات من مختلف المجالات لهن قدرات جيدة في الكتابة والتحليل، بعيدا عن الكتابة الأدبية والخواطر، لكن ومن أجل النشر قد تنساق الكاتبة مع ما هو مطلوب.

*طالب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.