24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5207:1813:2216:4019:1720:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 2019

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 2019

اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة 2019

يصادف يوم 3 دجنبر من كل عام اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم للأشخاص ذوي الإعاقة.

يهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة، ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

كما يدعو إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية ويُراد من هذا اليوم تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات الاجتماعية والتنموية ولإذكاء الوعي بحالهم في الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وبالنظر إلى التقرير العالمي عن الإعاقة الذي أصدره البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية فهناك أكثر من مليار شخص – منهم ما يقدر بنحو 800 مليون في البلدان النامية- يعانون من شكل من أشكال الإعاقة. ويواجه ذوو الإعاقة الوصم بالعار، والتمييز في المعاملة، والحرمان من الحصول على الوظائف والخدمات، مثل التعليم، والرعاية الصحية، ولا يشارك ذوو الإعاقة بالقدر نفسه باستمرار في جني ثمار التنمية مقارنة بنظرائهم من غير المعاقين.

أما في بلادنا وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها المغرب في مجال الإعاقة، مازالت تقارير المنظمات الدولية ترسم صورةً قاتمةً عن وضع المعاقين في المغرب، فحسب منظمة الصحة العالمية، مازال المغرب في ذيل الدول التي تعتني بصحة الأشخاص في وضعية إعاقة، إذ لا يصل عدد الأطباء المتخصصين في علاج هذه الشريحة من المجتمع إلى طبيب واحد لكل 10 آلاف مواطن، رقم يتساوى فيه المغرب وجمهورية الطوغو فيما توفر تونس طبيبين للعدد نفسه من السكان.

وفق نتائج البحث الوطني الثاني حول الإعاقة، بلغ معدل انتشار الإعاقة في المغرب 8,6 في المائة، أي بما مجموعه، 2.264.672 شخصا في وضعية إعاقة وهكذا فإن أسرة واحدة من بين أربع أسر في المغرب معنية بالإعاقة، أي 24،5 في المائة من مجموع عدد الأسر.

أما بالنسبة إلى انتشار وتوزيع الإعاقة حسب الجنس، فإن 52 في المائة من الأشخاص في وضعية إعاقة من الإناث. ويعرف معدل انتشار الإعاقة تصاعدا عند الأشخاص كبار السن، حيث يصل إلى 6,33 في المائة، بينما يصل إلى 4,8 في المائة لدى الأشخاص من 15 إلى 59 سنة، ويمثل 1,8 في المائة لدى الأشخاص أقل من 15 سنة.

وتبقى الأرقام التالية بصمةً تسائل الفاعل السياسي والاقتصادي والجمعوي حول مدى نجاح الخطط وصدق النوايا

34.1% فقط من الأشخاص في وضعية إعاقة يستفيدون من أنظمة الحماية الاجتماعية:

60,8% منخرطون في نظام المساعدة الطبية (RAMED)؛15,4 % منخرطون أساسا في أنظمة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS).

12,7 % منخرطون في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS).

في حين لم يتمكن آخرون من الاستفادة من التغطية الاجتماعية لأسباب متعددة منها:

66,9 % عبروا عن صعوبة الولوج لنظام المساعدة الطبية، وذلك بسبب الإجراءات الإدارية المعقدة.

62,7 % يجدون إكراهات مالية للانخراط في نظام الضمان الاجتماعي.

15,2 % نسبة الأشخاص الذين فقدوا حقوقهم الاجتماعية بسبب إعاقتهم.

ومن أجل إدماج حقيقي للأشخاص في وضعية إعاقة ببلادنا، ومن أجل مغربٍ جدير بمعاقيه فكلنا أمل في أن تعلن الدولة المغربية التزامها بالمبادي التالية والتي نعتبرها ضرورية لبلوغ أهداف التنمية; لأن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في أهداف التنمية المستدامة أمر أساسي إذا أردنا تحقيق تنمية مستدامة قائمة حقاً على حقوق الإنسان، قالت كاتالينا ديفانداس أغيلار، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يجب:

ضمان أن تراعي كل برامج ومشروعات التعليم التي يمولها البنك الدولي ذوي الإعاقة بحلول عام 2025.

ضمان أن تراعي كل مشروعات التنمية الرقمية التي يمولها البنك الدولي ذوي الإعاقة، بما في ذلك من خلال استخدام التصميم العام ومعايير التيسير لذوي الإعاقة.

توسيع نطاق جمع البيانات عن ذوي الإعاقة واستخدامها مع الاسترشاد بالمعايير العالمية وأفضل الممارسات، مثل استخدام لائحة الأسئلة المختصرة عن الإعاقة لمجموعة واشنطن.

تضمين مسح المرأة والأعمال والقانون أسئلة عن الإعاقة لتحسين فهم التمكين الاقتصادي للنساء ذوات الإعاقة.

ضمان أن كل المشروعات التي تُموِّل منشآت عامة في عمليات إعادة الإعمار بعد الكوارث تراعي ذوي الإعاقة بحلول عام 2020.

ضمان أن كل مشروعات النقل والسكك الحديدية في المناطق الحضرية التي يمولها البنك الدولي وتساند خدمات النقل العام تراعي ذوي الإعاقة بحلول عام 2025.

ضمان تحرِّي العناية الواجبة بشأن مشروعات القطاع الخاص التي تمولها مؤسسة التمويل الدولية في ما يتعلق بدمج ذوي الإعاقة.

ضمان أن 75% من مشروعات الحماية الاجتماعية التي يمولها البنك الدولي تراعي ذوي الإعاقة بحلول عام 2025.

زيادة عدد الموظفين ذوي الإعاقة في مجموعة البنك الدولي.

تعزيز إطار دمج ذوي الإعاقة والمساءلة في ما بين موظفي البنك الدولي كوسيلة لمساندة إطار العمل البيئي والاجتماعي الجديد لمجموعة البنك الدولي.

التركيز على اتخاذ إجراءات عملية وملموسة لتكون الإعاقة مشمولة في جميع جوانب التنمية، فضلا عن تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية والتنمية على أساس المساواة.

عقد المنتديات والمناقشات العامة والحملات الإعلامية للمساعدة على إيجاد سبل ووسائل مبتكرة تمكن الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم من أن يشاركوا في مجتمعاتهم وخطط النموذج التنموي الجديد

تسليط الضوء على التقدم والعقبات في تنفيذ السياسات المراعية للإعاقة، وكذلك تعزيز الوعي العام لكسر الحواجز وفتح الأبواب من أجل مجتمع شامل للجميع.

*فاعل جمعوي ومهتم بقضايا حقوق المعاقين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Fatim-zahra الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 21:11
اولا يجب التعرف على اسباب الاعاقة, لان النسبة تظهر جد مرتفعة, من بين الاسباب الزواج داخل وسط معين فقط مثلا من نفس العائلة و ابناء العمومة و نفس القبيلة و بتكرر خارج عن المالوف و هناك يضا سوء تغذية المراة و الام ابحامل و النقص في المعادن و الفيتامينات و ايضا مراقبة تطور الحمل و ظهور امراض اثناء الحمل كالسكري مثلا...و يجب التعرف اصلا على المولودون باعاقة, لانه يتم اخفاؤهم احيانا و تشخيص حالاتهم مبكرا و تصنيف انواع الاعاقة و كيفية التعامل معها, توفير اطباء مختصين و لكن ايضا مساعدين طبيين كالممرضين و المختصين في ترويض المعاقين و رعايتهم و مدى امكانية تعليمهم و في اية حدود و ماهي الحاجيات الخاصة لكل نوع من الاعاقة و توفير الولوجيات و المعدات الخاصة بهم و ادماجهم في مهن تتناسب مع اعاقتهم و و و طبعا كل هذه الاشياء توفيرها مكلف جدا خصوصا, اذا كانت نسبة المعاقين مرتفعة و المجتمع لا يتضامن معهم بشكل منظم او لا يتم الاعلان عنهم اصلا...
2 - Fatim-zahra الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 21:32
و هناك طبعا اسباب اخرى معروفة للاعاقة كثيرة كتلوث الجو او المناخ و الاشعة النووية و اصابة الجنين بامراض فيروسية او تعفنية او تسممات او ميكانيكية كاعوجاج في الرحم او ضيقه او جلوس و وقوف المراة الحامل بشكل غير لائق و لمدة طويلة جدا او تعرض المراة الحامل لحادث او سقوط من مكان مرتفع و تزحلق في مكان منحدر و صلب و منزلق...و هناك اسباب غير معروفة, ربما جينية...و هناك اعاقات تحدث بعد الولادة تظهر فجاة وراثية او عن طريق الحوادث او جرائم او حروق و التعرض للمخاطر و التسممات... او امراض مزمنة..
3 - نورة الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 22:00
نشكر كل من ساهم في الدفاع عن الأشخاص دوي لاحتياجات الخاصة
4 - ali tayane الخميس 05 دجنبر 2019 - 13:23
بالإضافة إلى ما قاله المعلقون السابقون مشكورين، يجب على الدولة وجوبا جازما أن توفر تعليما لائقا للأشخاص ذوي الإعاقة يضمن لهم الاندماج الحقيقي في المجتمع ويعزز إنتاجيتهم في محيطهم السوسيواقتصادي
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.