24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "جائحة كورونا" تطرق مسمارا في "نعش" صناعة الكتاب بالمغرب (5.00)

  2. تقرير يفضح ديكتاتورية وجرائم "البوليساريو" ويتهم الجزائر بالتواطؤ (5.00)

  3. 107 إصابات بكورونا عقب قداس في فرانكفورت‎ (5.00)

  4. المغرب يسجّل 27 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. العلوي: لهذا اخترت المحاماة .. والكرة منعتني من قيادة هيئة مراكش (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | وزير الصحة "ابن القطاع" !

وزير الصحة "ابن القطاع" !

وزير الصحة "ابن القطاع" !

احتفلت وزارة الصحة المغربية ببداية السنة الجديدة على طريقتها الخاصة، حيث "بشّرت" مرضى الغدة الدرقية الذين يتعذر عليهم إيجاد دواء "ليفوتيروكس" في الصيدليات بوضع رقم هاتفي أخضر (0801005353) رهن إشارتهم قصد "المساعدة". تبيّن في النهاية أن الوزارة أولى بالمساعدة من غيرها لأن الأوضاع فيها تزداد تخبّطاً يوما بعد آخر.

فبعدما أصدر خالد أيت طالب، وزير الصحة، بلاغا يوم الثلاثاء الماضي (31 دجنبر 2019)، أبدى فيه تفاعله مع إشكالية اقتناء دواء "ليفوتيروكس"، وقرّر وضع رقم هاتفي أخضر لهذا الشأن، اتضح أن التواصل عبر الرقم المذكور صعب المنال. وحتى إذا ما مرت المكالمة - بشقّ الأنفس - فإن الموظف المسؤول عن هذه "الخدمة الهاتفية" ينفي حينئذ نفيا باتا إمكانية التفاعل الإيجابي مع حاجيات مرضى الغدة الدرقية، موضحا في المقابل أن الرقم الوارد في البلاغ يخص فقط شكايات وتظلمات مرتفقي المؤسسات الصحية العمومية! وعكس ما يوحي به بلاغ الوزارة، فهذا الرقم ليس حديث العهد، ولا يمكن أن "يساعد" بأي حال المرضى الباحثين عن الدواء المذكور.

علاوة على ذلك، فقد حثّ الوزير المواطنين على التوجه إلى المندوبيات الإقليمية للصحة لاقتناء الدواء علما أن هذه الأخيرة غير مؤهلة أصلا لاستقبال المرضى، فوظيفتها تقتصر على توزيع الأدوية على المراكز الصحية. ناهيكم عن المشقة التي سيواجهها المرضى، فتصوروا معي مريضا يأتي من منطقة بعيدة إلى مندوبية إقليمية من أجل أن يحظى بدواء لا يتجاوز ثمنه 6,80 دراهم (ليفوتيروكس 25)، مع العلم أنه كان في إمكان الدولة توفيره بشكل جِدّي في صيدلية الحي.

السقطة الثانية التي وقعت فيها وزارة الصحة هي فبركتها لربورتاج بتواطؤ مع القناة الثانية من أجل الترويج لنجاح العملية، حيث تمت الاستعانة بممرضة من أجل أداء دور المريضة. وباستثناء مندوبية عين الشق التي شهدت تلك "المسرحية"، فإن مصادر متطابقة تؤكد أن سائر المندوبيات لا تتوفر حاليا على الدواء الموعود. ما جعل مجموعة من المرضى يذهبون، في الأيام القليلة الماضية، إلى المندوبيات التابعة لإقليمهم ويعودون منها متذمّرين لأن الدواء ليس موجودا، ويعلم الله متى سيكون كذك.

وعوض أن يجد وزير الصحة "ابن القطاع" حلاًّ لمعضلة انقطاع "ليفوتيروكس" وغيره من الأدوية، في المنبع أي على مستوى المختبرات، والتي بات الكثير منها لا يلتزم بتوفير المخزون الاحتياطي كما يفرضه القانون، فإنه يكتفي حاليا بتسويق الوهم، وإصدار بلاغات تغالط الرأي العام ولا تسمن ولا تغني من جوع.

على مدى ستة أشهر، ظل الوزيران الحالي والسابق ينفيان أن هناك مشكلا في توفير ذلك الدواء. ففي يوليوز من العام الماضي، نفت الوزارة الوصية أن هناك انقطاعا للدواء. ومع مرور الأيام، بدأت تعترف بالمشكل فرمت المسؤولية على الصيادلة الذين يصرفون - بحسبها - أكثر من علبة للمريض علما أن الصيدليات لم تكن تتوصل من طرف الشركات الموزعة، طوال هذه المدة، سوى بعلبة أو علبتين، وذلك على فترات متباعدة. فانتقل الموضوع على مائدة الوزارة من الإنكار إلى الاعتراف الجزئي، وصولاً إلى الاعتراف الكلي بالفشل التدبيري من خلال حث المرضى على الذهاب صوب المندوبيات من أجل اقتناء الدواء.

ويؤكد هذا الحدث، وما سبقه من أحداث، أن وزارة الصحة تفتقد لسياسة دوائية حقيقية، فضلا عن تغييبها لمبدأ المقاربة التشاركية، ما يجعلها تنحو نحو اتخاذ قرارات أحادية يطبعها الترقيع والشعبوية. وكان حريّاً بممثل الصحة في ما يسمى بحكومة "الكفاءات" أن يقطع مع تلك الأساليب التي تسعى إلى تلميع صورة الوزارة دون الاكتراث لمشاكل الناس. لكنه مع الأسف، على غرار سلفه "ابن القطاع"، جرّ عليه في فترة قياسية غضب المرضى ومهنيي الصحة... وإن لم يصحّح اليوم وجهتَه، فسيعرف غداً المصير ذاتَه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - Karim الجمعة 10 يناير 2020 - 09:28
أوضاع قطاع الصحة في المغرب من سيء إلى أسوأ. لا جديد سوى المزيد من الماكياج على وجه قبيح. تزيده قبحا الشعارات الفارغة والمظاهر الخداعة والشعبوية المقيتة.
2 - HAMID الجمعة 10 يناير 2020 - 09:52
مشينا للمندوبية وما لقيناش الدوا. قالو لينا حطو الملف الطبي ديالكوم، وسيرو غادي نعيّطو ليكوم فاش يوجد الدوا. تيضحكو على الشعب. !
3 - Amine الجمعة 10 يناير 2020 - 11:22
شكرا لكم لاسهامكم بشكل كبير في تنوير الراي العام و خاصة فيما يخص صحة المغاربة. اما بالنسبة للوزارة او من يمثلها فنقول له سئمنا من خداعكم و الاعيبكم السخيفة اتقوا الله في خلق الله !
4 - عبد القادر الجمعة 10 يناير 2020 - 15:42
دابا أنا خاصني نشد طاكسي ب 50 درهم آلي و روتور لمندوبية الإقليم باش يعطيوني الدوا ديالي الّلي تيدير 7 دراهم ! و واحد آخر ف شي قنت مودّر هايخصو 100 درهم ولا اكتر !
واش هاد الناس ما تيفكروش ف المسكين ؟ إيلا الدولة عندها الدوا كتير، علاش مخبّياه؟ تحطّو ف الصيدليات وتهنّينا !
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.