24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | منبر هسبريس | كلنا مغاربة تعددية ثقافية ولغوية: بمناسبة السنة الأمازيغية

كلنا مغاربة تعددية ثقافية ولغوية: بمناسبة السنة الأمازيغية

كلنا مغاربة تعددية ثقافية ولغوية: بمناسبة السنة الأمازيغية

تقديم:

إذا أقررنا مسبقا بأن مسألة التعدد اللغوي والثقافي ظاهرة عالمية ومسألة قديمة جدا قدم الإنسان نفسه، وأقررنا كذلك أن الثقافة المغاربية بشكل عام والثقافة المغربية بشكل خاص تجسد هذه التعددية وهذا التنوع سواء من الناحية الثقافية أو اللغوية كونه يزخر بعدة ثقافات وطنية ومحلية وآداب مغربية بلغات وطنية متنوعة. فإلى جانب الدارجة والحسانية تحضر اللغة والثقافة الأمازيغية لتقدم وتؤكد على هذا الغنى والتنوع اللغوي والثقافي الذي شكل عنصر الهوية المغربية.

وبالعودة إلى أشكال هذا التنوع والتعدد اللغوي قدم الأستاذ والباحث اللساني محمد المنبهي والأستاذة فاتحة الطايب، مسؤولة ماستر الأدب العام والنقد المقارن بجامعة محمد الخامس بالرباط، محاضرتين عن الأدب الأمازيغي بين الشفاهية والكتابة للوصول إلى الهدف المنشود داخل إطار وحدة الآداب المغربية باللغات الوطنية: أمازيغية/دارجة/حسانية، وفتح آفاق الطلبة داخل اللغة الوطنية الواحدة وقوفا عند استنتاج مهم للغاية هو أن تكون كائنا ثقافيا ولغويا متعددا معناه في الآن نفسه أن تدرك وتعي أنه لا وجود لذات لا تملك ذاتا أو ذوات أخرى داخلها إن صح القول.

ورغم ذلك، ما يلاحظ هو أن جوهر هذا الغنى والتنوع ظل مجهولا، ولم ينل نصيبا وافرا من الاطلاع، وأن العديد من مكونات الهوية الذاتية المغربية التي شكلت جوهر هذا الإنسان ظلت هي الأخرى بعيدة ومجهولة عن الدراسة إلا في محاولات محدودة طبع بعضها نوع من التعصب والتقسيم الذي لا يخدم هذا التنوع الذي تزخر به الثقافة المغربية ولا يمكننا بأية حال من الأحوال أن نتغاضى عنه.

لكن هذا القول لا يعني عدم وجود أي اهتمام وبحث متفتح يلغي العصبية وينشد الاختلاف اللغوي والثقافي، الذي لو يعنى به حق عناية لشكل حصنا منيعا في مسألة التكوين والبناء داخل المجموعة الثقافية الواحدة.

وهنا نستحضر ما للجامعات المغربية وأساتذتها وخاصة الذين يتحركون ما بين العربية والأمازيغية والاهتمام الثقافي من دور في النهوض بهذه الثقافات الوطنية – الثقافة والأدب الأمازيغي – موضع الحديث وتوظيفها بشكل مثمر على أساس أن مسألة التعدد اللغوي والثقافي لا تنفصل عن مسألة التكوين الديمقراطي للدولة الحديثة.

ولعل في هذا السياق وارتباطا بمسار وموضوع الحديث تجدر الإشارة إلى أطروحة المحاضرتين حتى يتسنى لنا مقاربة الإشكالية التي حاولت الإجابة عنها، وكذا تحديد الخلفيات اللغوية والثقافية والتاريخية التي حاولت استنادا عليها قراءة وتقديم الأدب الأمازيغي بين الشفهية والكتابة والتي يمكن حصرها في أن الأدب المغربي أدب متعدد اللغات، مما يشكل دفعة قوية للثقافة المغربية التي شكل داخلها الأدب الأمازيغي صورة لحفظ التراث واللغة والإبداع انتقالا من مرحلة الشفوية إلى الكتابة.

السياق التاريخي للأمازيغية والأمازيغ

بداية في المقام الأول نذكر السياقات التاريخية للأمازيغية والأمازيغ بصفة عامة وما جاء به خطاب أجدير في 17 أكتوبر 2001، بعد مخاضات عسيرة عرفتها اللغة الأمازيغية، حيث ألقى الملك في مدينة "خنيفرة"، أول خطاب ملكي مخصص برمته للأمازيغية، وأكد أن "خدمتها مسؤولية تقع على عاتق كل المغاربة"، مما يؤكد كما سبقت الإشارة إلى ذلك دور التنوع اللغوي والثقافي في خدمة الإنسان المغربي بصفة عامة، ثم أُنشئ "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، والذي حمل مشعله محمد شفيق ثم أحمد بوكوس من بعده، فجاء هذا الخطاب بمفهوم جديد للهوية المغربية، وتجاوز إقصاء وتهميش الثقافة الأمازيغية، وتم تنميط حرف "تيفيناغ " الذي اعترفت به المنظمة الدولية "إيزو" ــ يونيكود ــ وتجدر الإشارة إلى أنه في السنتين الاخيرتين، "أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن إدخال نسخة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مترجمة إلى اللغة الأمازيغية، ومدونة بحرف "تيفيناع" في قاعدة معطياتها، وإدراجها في الموقع الإلكتروني للمفوضية..".

لقد كان هذا الاعتراف خطوة كبرى في مسار وسيرورة الأدب الأمازيغي، إضافة إلى اعتماد حرف تيفيناغ في المنظومة التربوية في مقررات المستويات الابتدائية، وهي الآن في انتشار أفقي وعمودي، ومن ثمة إدراجها في المجال السمعي البصري، عبر إحداث قناة خاصة، بعد أن كانت مجرد دقائق، ولازالت هذه القناة تشق طريقها لتصبح رائدة، وسفيرة لهذه الثقافة، سواء ببرامج بلسان أمازيغي، أو بلسان عربي يعنى بالشأن الأمازيغي.

وفي هذا السياق التاريخي العام عن للتطور الهام الذي عرفته الثقافة الأمازيغية، وكما أوضح الأستاذ محمد المدلاوي المنبهي على ضرورة الانتباه إلى معركة الحرف التي أثيرت داخل الكتابة باللغة الامازيغية، أو الانتصار إلى الكتابة بالحرف اللاتيني أو الانتصار إلى الحرف العربي مؤكدا في الإطار ذاته على خصوصية النطق الامازيغي في إطار الانتقال من مرحلة الشفهية إلى مرحلة التدوين على اعتبار أساسي في النظر إلى الكتابة والنظام الصوتي لهذه الكتابة ونطقها، والأساس الأبجدي التيفيناغي الذي قامت عليه الكتابة باللغة الأمازيغية ذلك أن الكتابة بحرف التيفيناغ وجدت منذ عهد قديم مما يقدم كإثراء لهذه الثقافة.

وما يجب التأكيد عليه قبل ذلك في مسألة التأريخ لكتابة هذا الأدب الأمازيغي ضرورة وجود تراكم كمي كما ذهب إلى ذلك الباحث عبد الله خليل يقول "التأريخ لهذا المشروع الضخم يقتضي وجود تراكم كمي يصل الماضي بالحاضر، وتتضافر فيه الجهود، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال عمليتي الجمع والتوثيق للراهن والمتوفر من الموروث الشفهي، كنقطة أولى، ومن خلال المؤلفات التي تناولت هذا الأدب أو الشأن الأمازيغي عامة كنقطة ثانية".

مما يثير ويطرح صراحة مجموعة من التساؤلات: كيف لهذا الأدب الشفهي أن يجمعه أفراد همهم الوحيد هو الانتصار للغة الأمازيغية فقط؟ وإن لم يكن كذلك متى شكلت الشفوية عيبا على لغة أو حضارة معينة؟

ويضيف عبد الله خليل أن "الهدف هو تأسيس تراكم كمي سيشكل بدوره عبر التدوين أرضية خصبة للدراسة والتحليل لبلوغ تراكم نوعي، يساير انتقال الثقافة الأمازيغية من ثقافة ذات هوية شفوية إلى ثقافة ذات هوية مكتوبة".

إن ما يمكن التأكيد عليه هنا بداية وفقا لما قدمته الأستاذة في هذا الإطار هو أن الأدب الامازيغي مثل هوية للإنسان الأمازيغي كونه شكل إرثا معرفيا هاما "ويتسم كذلك بغنى وتنوع اللغة التي تنقله ويتوسل بها كأداة تعبير، وهو يستمد ثروات نوعه من امتداد فضائه الجغرافي ومن الثقافة التي ينقلها وكذلك من تعدد أجناسه".

الشعر الأمازيغي:

لقد شكل الحديث عن الشعر الأمازيغي كمكون من مكونات هذا الأدب أن أهم ما نعت به هو أنه شفوي بامتياز، كما يؤكد ذلك الدكتور جميل حمداوي "فمن أهم ما يقال عنه أنه شفوي، بسبب الإهمال والاضطهاد والتهميش والإقصاء والأمية، وعدم معرفة الكتابة التي كانت حكرا على المثقفين والطبقات الاجتماعية الراقية، وأصحاب السلطة والنفوذ، وقد ترتب عن هذا كثير من التراث الثقافي والإبداعي...".

ويمكننا أن نحصر أسباب تقوقع الأدب الأمازيغي، إضافة إلى ما أورده الدكتور حمداوي، في أن اللغة الأمازيغية لم يخدمها وازع ديني، بالإضافة إلى نمط العيش المطبوع بالبداوة، وهو ما حصرته الأستاذة في علاقة بالحيوان ذي العلاقة الوطيدة فكل الشعوب المرتبطة بالأرض والطامحة إلى إثبات الهوية تجعل من العلاقة بالأرض من أهم الأسباب التي حكمت عليه بالشفهية، ثم أن هذه الشفوية ليست عيبا، بل إنها خاصية الكثير من الحضارات التي توصف بالنبوغ والريادة، من ــ إغريق وفراعنة وكذا الحضارة العربية، فقد ضاع من شعر ونثر العصر الجاهلي الكثير، إذن فالشفوية مرحلة لا بد منها في كل أدب حتى تكتمل صورتها بالتدوين.

وهنا يبدأ عمل المتخصصين والمهتمين، "بحيث يمكن القول إن الأمازيغية لو يُعنى بها العناية الكافية، ستساعد مؤرخي العصر القديم خاصة في تعميق أبحاثهم، أما انتماؤها من وجهة نظر اللسانيين فقد بينه "مارسيل كوهين" في أطروحته وفي ما تبعها من مؤلفاته انطلاقا من سنة 1924، إذ برهن على أنها فرع من المجموعة الحامية السامية، وقد صارت منذ أواخر القرن 19، محط اهتمام لدى اللغويين المعنيين بتطور اللغات وبنواميس ذلك التطور، نظرا لحيويتها رغم اعتمادها على الشفوية وحدها...".

لكن هذا النعت بالشفوية، لا يعني عدم وجود أدب مكتوب، وإن كان ضئيلا. سواء المكتوب بالحرف اللاتيني أو العربي أو بحرف تيفيناغ. "فلم يقدَّر التدوين من أجل ذلك إلا لعدد ضئيل من مآثرها الأدبية، أما الباقي فإنه ضاع في طيات النسيان. بعد أن ردده إِثْرَ نسيانه جيل أو جيلان أو ثلاثة أجيال في أحسن الحالات، ومما دُوّن، نذكر على سبيل المثال، شعر (سيدي حمو السوسي) المتعدد الأغراض، الذي يرجع عهده إلى القرن 12هـ (عمر أمرير)، والشعر الديني التعليمي (لمحمد أوزال) من القرن 13هـ، وشعر (السي محند القبائلي) من القرن 19 هـ. (les isfra de si mohand) وهو شعر ذو نفس فلسفي، وشعر تاوكْرات / Taougrat" الملحمي من القرن 20 هـ ".

ومما ميز الشعر الأمازيغي الشفوي، هو كثرة الأغراض وتنوعها، فقد نسج الشاعر في كل ما يعنى بالحياة، فصور سنوات الجفاف والمجاعات والحروب الأهلية، وانبرى في تصويره للعلاقات الإنسانية في شعر عاطفي خاصة ما يرتبط بالمرأة، من حب عذري وغيرها من الموضوعات. ثم كان الحظ الكبير في ما نظمه الشاعر الأمازيغي يصب في شعر المقاومة والنّضال.

وما يمكن التأكيد عليه أيضا كما تم التطرق إليه أن هذا الشعر طبع بمجموعة من الثيمات الأساسية، كما تم الوقوف عليها:

ثيمات إنسانية الحياة، الموت، الحب العدل، الحق الوفاء الخيانة

ثيمة الإحساس بالغربة أو الفقدان أو الضياع والحنين

ثيمة الإحساس بوحشية المستعمر شعر المقاومة

ثيمات لها علاقة بتاريخ الأمازيغ في المغرب

ثيمة الهجرة باعتبارها من الثيمات المهيمنة أيضا

ثيمات قومية ارتبط بعضها بالقضية الفلسطينية.

"وللشعر في الأمازيغية أسماء عديدة بحسب المناطق الأمازيغية، وبحسب الأغراض والمواضيع، ونوع المحافل الغنائية التي يلقى فيها، ففي أمازيغية شمال المغرب/الريف، نجد على سبيل المثال إزران ولغنوج، كما نجد إيزلان وتاماوايت وثايفارت بالنسبة لأمازيغ الوسط (الأطلس المتوسط)، وتنفرد أمازيغية الجنوب من ضواحي مراكش إلى تخوم الصحراء بالجنوب، بأنواع "أورار وتازرارت وتاماواشت".

نذكر هنا نموذجا لثيمة المقاومة والدور الكبير الذي لعبه الشعر الامازيغي والتعبير عن الهوية المغربية حيث صور الشاعر شعر المقاومة عند كلّ من "عبد الكريم الخطابي" و"محمد الشريف أمزيان" في الريف، كما صور مقاومة أهل الجنوب كـ "آيت عطّا" في صورة المقاوم "عسو أو بسلام" و"موحى أو حمو الزياني" في "جبال الأطلس" ذكرت في جريدة "الصباح" وإذا كان عبد الكريم الخطابي (1882-1963) قد أشعل نار المقاومة في جبال الريف، وموحى أو حمو الزياني (1863_1921) قد أججها في جبال الأطلس، فإن عسو أو بسلام(1882_1933) قد حرض آيت عطا على مجابهة الاستعمار الفرنسي في الأطلس الكبير الشرقي، وجبل صاغرو، إبّان الثلاثينات من القرن العشرين...".

عن المقاوم "محمد الشريف أمزيان"

ءَيَا رْقَايْدْ أَمْزْيَانْ ءِجَاهْدَانْ سْ_نٍيًاتْ

سِيدِي مُحْمًدْ أَمْزْيَانْ أَيَا مْجَاهْد أَحُورِي

إِشًاسَان سُ_زَرْمَاظ إتْعَودَاسْ سٌ_فُوسِي

تترجم:

أيُهَا القائد أَمْزيَان إنكَ تُحَارِبُ بِكُل إخْلاَص وَصِدْقْ

سِيِدي مُحَمد اَيهَا المُجَاهِدُ الْحُر

يُطْلِقُ رَصَاصاتِه باليَدِ اليُمْنَى ثُم يُكْمِلُهَا بِاليَدِ اليُسْرى

الرواية والقصة في الأمازيغية:

الأمر نفسه يقال عن القصة والرواية بحيث تعتبر القصة من الفنون الأدبية ولها مقدمة وعقدة وحل هذه العقدة وهي عند الأمازيغ فن قديم متوارث أبا عن جد، حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد الشعر وطبعت هي الأخرى بمجموعة من التيمات الأساسية التي عبرت عن حمل هم الهوية والانتماء وكتبت أول رواية بالأمازيغية سنة1994 مما يؤكد الطابع الشفهي لهذا النوع الأدبي وإن كانت روايات ذات بعد ودلالات خصوصية بطاقات روائية حقيقية وواعدة.

في نقطة أخرى أساسية تخص الكتابة بالأمازيغية كما ناقشت ذلك الأستاذة والأستاذ المدلاوي المنبهي، من حيث رأيي شخصي ما بين الانتصار للحرف الاثني أو العربي أو الكتابة بالتيفيناغ فما أعتقده من -وجهة نظر خاصة- هو إما الكتابة بحر التيفيناغ بدرجة أولى وما سيشكله من إغناء للهوية المغربية، أو الكتابة بالحرف العربي في مقام ثان.

وفي الأخير أسجل ملاحظة ومفارقة كبرى أثارتني في خضم كتابة هذا التقرير التركيبي للمحاضرتين هو أنني كنت أسعى فقط إلى مناقشة أفكار المحاضرتين بشكل تركيبي إلى حد ما، لأنني لا أتحدث الأمازيغية- في إشارة إلى بعض المحسوبين المتعصبين اللذين يفسدون ودها- ولم يسبق لي كذلك أن اطلعت على هذا الأدب إلا أنني وجدت نفسي أدافع عن مجموعة من الأفكار لإعادة الاعتبار لهذا الأدب، بما يستحق هذا من جهة وكذا كونه شكل في العمق مميزا ومدافعا عن الوحدة والهوية المغربية التي أنتمي إليها من جهة ثانية، بالتأكيد على الثقافة الأمازيغية ولكن بطبيعة الحال ليس على حساب الثقافة واللغة العربية إلا من جهة الإغناء الانفتاح والتعدد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - التعويم للانكار فالاحتقار الخميس 09 يناير 2020 - 21:24
تعرف اللغات بقواعدها النحوية و ليس مصطلحاتها فعربية لبنان ليست هي عربية اليمن محليا ،الحسانية هي لهجة مغربية مصدرها العربية و ليس اليبانية او الايبرية او الامازيغيات ،طالما تصرون على التنوع المصطلخاتي و المعجمي وليس الوحدة النحوية ، هل الامازيغية لهجة ام لغة ؟ انها لسان هل العربية لغة ؟ابدا ،انها لسان و مصدر للحسانية ، بالنسبة للاعياد في الستينيات لم يكن يعرف المغاربة الا العيد الصغير او الكبير فحتى المولود كان علمه عند الله و في الكتب الصفراء ،فاحتفظوا بشفقتكم لبعضكم البعض
2 - مواطن مغربي الخميس 09 يناير 2020 - 23:02
التقويم الأمازيغي المغاربي (الفلاحي) ، والتقويم اليولياني / الرومي:

كلاهما يتأخر عن التقويم الميلادي (الحالي) ب 13 يوماً .

- التقويم الرومي القديم (اليولياني) يَعتبر تاريخ إنشاء مدينة روما (عاصمة الإمبراطورية الرومانية) بدايته ، وهو سنة 753 قبل الميلاد .

- أما التقويم الأمازيغي المغاربي (الفلاحي) فيعود إلى سنة 950 قبل الميلاد .

- والذين يقولون: إن الأول هو الثاني ، بحجة أنهما يتأخران (حالياً) عن السنة الميلادية ب 13 يوماً ، كمن يقول: إن السنة اليابانية هي السنة الميلادية نفسها وعينها ، لأن رأسيْهما معاً هو: فاتح الشهر الأول من التقويم الغريغوري !
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.