24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | السرطان السياسي الاسترزاقي

السرطان السياسي الاسترزاقي

السرطان السياسي الاسترزاقي

أيها السرطان أعدك ووعد الحر دين عليه، سوف تشبع وتتگرع كيماوي فتفتح فمك.

كما يصاب جسد الإنسان باعتلالات وانتكاسات نفسية وعضوية، ومنها أمراض عادية وأخرى مزمنة مثل السرطان .. تصاب كذلك الأحزاب السياسية ومنظماتها الموازية – هذا شيء طبيعي – باختلالات وأزمات وانكسارات وفشل وتراجعات في المردودية والعطاءات.. وذلك يكون غالبا نتيجة عادات وممارسات لا نعيرها الاهتمام الكافي واللازم، لم نق ونحفظ منها أنفسنا وممارساتنا بسبب استهزائنا واستخفافنا بضررها وانتكاساتها المباشرة وغير المباشرة الداخلية والخارجية في العلاقة مع الحزب والعلاقة مع المجتمع ومؤسسات الدولة، انتكاسات قد تسبب في إساءات كبيرة بالأحزاب وقد تفشل عملها وبرامجها، وهذا يحيلنا على.. طرح الأسئلة التي سنصل بها إلى معرفة الأعراض والأسباب المؤدية للمرض والاعتلال، فكما يبحث الأطباء عن أسباب الأمراض وتحديد نوعها لوضع العلاج المناسب لعل المرض يشفى بشكل نهائي أو يوقف انتشاره وخطره، فمثلا مرض السرطان ينتج عن ‬حدوث خلل في الحمض النووي لتتحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية،… كذلك الأمر بنسبة للمنظمات والأحزاب السياسية حينما تعطي أو تقوم الخلايا بمهام أكبر من حجمها أو تقوم بأعمال ليست من اختصاصها، أو عندما تكلف بمهام أكثر مما تستطيع وتستحق، في علاقة الإمكانيات والقدرات والمكانة والسمعة والوزن والهيبة، فإن النتيجة في النهاية ستكون معتلة ومريضة تلحق الضرر بالجسد كله أو بعضه وتتسبب في إضعافه وتمس بالسمعة والهيبة المفروض أن تتوفر في الأحزاب المطلوب منها دستوريا تأطير المواطنين والمواطنات وتمثيل الشعب في المؤسسات الدستورية ومنها المؤسسات التشريعية والتنفيذية. إن قيام خلية بالجسم بغير المهام المخلوقة لها، وقيام الإنسان بمهام وتراميه على اختصاصات ومسؤوليات وأعمال لا تناسب قدراته وكفاءته ومكانته سيؤدي إلى اضطراب عمل الخلايا ومرض الجسم، وسينجم عن ذلك بالأحزاب الضرر الكبير في علاقة مع المتطفلين على المسؤوليات والمثيرين للمشاكل والمعرقلين للأشخاص الجديين والعاملين بصدق.. إنها علميا كالخلايا السرطانية يجب علاجها أو القضاء عليها لأنه أن تطغى ويزداد جشعها وتراميها وقتلها لكل الخلايا ثم الجسد لأن شهيتها بدون نهاية ولا تموت إلا بموت الجسم.‬

وحينما تلتقي خلية مع خلايا أخرى مريضة مثلها تزداد خطورتها وبشاعتها وسرعة فتكها وقتلها لكل ما هو حي بالجسد فتضعف وتقتل المناعة و الخلايا السليمة، مما يتسبب إلى هجوم أمراض أخرى على الشخص لأنه لم تعد عنده قوة داخلية للتحمل والتغلب على المرض .. إن الخلايا السرطانية بالأبدان كالأشخاص السرطانيين في عملهم السياسي لا يستطيعون العيش إلا بمحاربة الجيدين والسليمين بالأسرة الكبيرة أي الحزب، ولا تهمهم إلا مصالحهم ولو تسبب ذلك في مرض الحزب وذهاب قوته وحتى موته، إن الحس الوطني والضمير الإنساني والوفاء لمبادئ الحزب امر ضروري أن يجتمع عليه الجميع وأن يتم الانتباه القوي إلى كل ما يتسبب في المرض.. فماذا يحدث في المشهد الحزبي؟ هل هي أخطاء قاتلة؟ أم هي حرب متعمدة؟

إن السيناريوهات المحتملة: ‬

1- أن يفوز جهاز المناعة والأدوية على هذه الأمراض أو؛‬

2- تفوز هذه الأمراض على المناعة وتجهز على الذات ويموت الإنسان بـ ومع مرضه.‬

ولكن فلنتذكر أنه بالعلاج الصحيح والمبكر والجاد والصارم، وبالحمية الضرورية وبالإرادة القوية المتفائلة الكثير من الناس يشفون ويعيشون سعداء ومنتجين بعد تشخيص إصابتهم بالسرطان.. كذلك يجب أن نتذكر أنه هنالك الكثير من الضمائر الحية في الأحزاب السياسية والمنظمات الموازية يمتلكون المعرفة والحنكة والتجربة وعندم بروفايلات متميزة قادرون على هزم أي مرض كان، وقادرون على التغلب على الأمراض الفكرية والسلوكية بالعمل السياسي.

فيا أيها السرطان الذي يصيب الأجساد، والذي يصيب الأحزاب والسياسات، أعدك ووعد الحر دين عليه، سوف نهزمك بالعلم والعلماء الموسوعيين حتى تصبح كالزكام والوجع الخفيف، وسوف نفشل ونزيل كل أثر لأشباهك بالسياسة والأحزاب بفضل وجود أناس وطنيين وعاقلين وجديين يحبون الخير للحزب من أجل خير الوطن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - Khadija الاثنين 13 يناير 2020 - 13:32
و فعلا الاسترزاق على حساب مصالح الوطن هو اكبر سرطان في جسد الامة. فهناك الكثيرون الذين اصبحوا يبيعون ضمائرهم و مبادءهم من اجل المال او الظهور في المقدمة. كيفية محاربة هذه الافة, هي المعرفة, يعني ان السياسي المحنك هو الذي يعرف كيفية تفكيك الخطاب لسيسي لاي متدخل في عالم السياسة. مثلا ليس كل انسان يمدح الدولة او ينتقذها, على حد سواء له غايات صحية بالنسبة للوطن. فالتملق بشكل انتهازي او العكس اي النقذ البالغ فيه والذم و السب, بدون اي برنامج او حلول عملية عقلانية او تقديم خدمات و تضحيات من اجل الوطن, لا يمكن ان يكون شيئا محمودا. لان الكلام سهل و لكن العمل صعب جدا.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.