24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  4. وزير الداخلية يدعو الجماعات إلى تحسين المداخيل وترشيد النفقات (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | منبر هسبريس | التصوف مدرسة الطريق إلى المحبة والتعايش بين مخلوقات الله

التصوف مدرسة الطريق إلى المحبة والتعايش بين مخلوقات الله

التصوف مدرسة الطريق إلى المحبة والتعايش بين مخلوقات الله

ما أحوج شبابنا الإسلامي اليوم وأهل الإسلام عموما إلى مدرسة التصوف، مدرسة الطريق إلى الخير.. مدرسة الطريق إلى الله.. إلى المحبة.. الى التعايش والسلام، سلام مع الذات والنفس، وسلام مع الآخر، وسلام مع الكون كله.. فأهل التصوف عموما لا خوف عليهم، بل الخوف كل الخوف من أصحاب التطرف في الدين الذين يجهلون الروح السمحة للإسلام ومقاصده النبيلة، كما يجهلون مكونات التصوف وسؤال الجمال في التراث الإسلامي عموما، ولم يفهموا من رسالة الإسلام الخالدة العظيمة سوى تطويل اللحية وتقصير الثياب واستعمال السواك والتكفير والتبديع والتفسيق والتفجير وقطع الأعناق وسفك الدماء باسم الله، وباسم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم! مع العلم أن هذه الجماعات المتطرفة قد انكشفت عوراتها، وتأكد للخاص والعام بأنها دمية يتم تحريكها وتمويلها من قبل أجندة أجنبية بغيضة للمزيد من تفتيت عالمنا العربي والإسلامي؛ لهذا يجب الاعتناء بمدارس التصوف في عالمنا الإسلامي، مع إعطاء الأولوية والصدارة لدراسة التصوف الإسلامي السني، وإدخاله كمادة مقررة في مناهجنا التعليمية والتربوية في مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا ومساجدنا لحل معضلات شباب أمتنا الإسلامية وإنقاذهم من براكين الانحلال والمجون والتنطع والتكفير والغلو في الدين؛ لأن التصوف في ماهيته وحقيقته هو العودة بالناس إلى جوهر الدين والوصول بهم إلى مقام "الإحسان" ومعلوم أن هذا المقام محله الروح والقلب والنفس، فيحتاج إلى أهل الخبرة بهذا الفن وإلى مختصين به، كما أن الفقه له أهله وباقي سائر العلوم من طب وهندسة وفلك ورياضيات..

ولتقريب هذا الفن وحقيقته من أذهان منتقديه ومعارضيه نقول: إن الله أمر بالصلاة فقال: "وأقيموا الصلاة" فإذا أردنا أن نتعلم الصلاة وسائر العبادات يجب علينا الذهاب إلى الفقهاء فنتعلم منهم شروطها وأركانها وسننها ومكروهاتها ودخول وقتها.. ولكن الله عز وجل يقول أيضا: "قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون.." فالخشوع أيضا مطلوب في الصلاة، ولكننا لو بحثنا في كتب الفقه فلن نجد لكيفية الخشوع أو لتحصيله جوابا، لأن الخشوع والوصول إليه وحب الناس والعفو والتسامح والكره والغضب والخيانة والغدر والغش والوسواس والنفاق والحقد والكبر والغل والغدر وعدم الأمانة.. هذه الأمور ليست من اختصاص حفاظ النصوص، وإنما هي من اختصاص فقهاء النصوص والقلوب معا، وهذا هو الفقه المسمى "التصوف" الذي لا يخرج مطلقا عن الشرع ومقاصده، فتلبسه بالشرع الحنيف كتلبس الروح بالجسد، أما من يعتبر التصوف شعوذة ودجل وخرافات فهو إما جاهل بحقيقة هذا العلم، أو جاحد مكابر أعمى الله بصيرته؛ لأن ظهور هذا العلم الجليل جاء طبيعيا بعد ما ابتعد الناس عن الهدي النبوي وعن الحالة الأولى للسلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين، له ضوابط وقواعد واصطلاحات ومناهج شأنه شأن باقي العلوم، كالفقه والحديث والتفسير والنحو والبلاغة والعروض..

ولكي لا يتلاعب به كل من هب ودب من المنتحلين والمغرضين، فكان لا يؤخذ إلا عمن كان مجازا فيه الموصول بإجازات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الإمام القشيري رحمه الله متحدثا عن نشأة التصوف وحقيقته: "اعلموا أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية سوى صحابة الرسول، إذ لا أفضلية فوقها فقيل لهم الصحابة، ثم اختلف الناس وتباينت المراتب، فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين (الزهاد والعباد)، ثم ظهرت البدعة وحصل التداعي بين الفرق فكل فريق ادعوا أن فيهم زهادا، فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفسهم مع الله، الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة، باسم التصوف، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة..".

وبما أن التصوف يعنى بفقه القلوب، والقلب هو سلطان الجسد وعليه تدور جملة من النواهي والأوامر تجعله إن هو امتثل أمر الله قلبا منورا بنوره وأهلا لأن يكون محل نظر الله إليه، وفي هذا المعنى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب". وإذا علمنا أن الجوارح تتحرك وفق ما يمليه عليها القلب، إذ هو المحرك لها وهي تابعة له، وعلى هذا الأساس كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه أهمية تنقية القلوب وتزكية النفوس فيقول صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم" من أجل ذلك فإن الكنز الثمين الذي ينفع الإنسان يوم لقاء ربه هو القلب المملوء بمحبة الله تعالى المعافى من الأحقاد والأمراض والأدران.. قال تعالى: "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".

وختاما، يجب تعزيز مفهوم الاعتدال لدى الأمة من خلال الحفاظ على المروث القيمي والأخلاقي للتصوف لإعادة الثقة في نفوس أبناء الأمة الإسلامية الواحدة للحفاظ على دورها في الشهود الحضاري والإنساني، وخصوصا الذين تأثّروا سلبا في السنوات الأخيرة بموجات التطرف والإرهاب والتكفير والعنف واللاتسامح مع الآخر؛ فهذه الثقافة السلبية، وثقافة العنف واللاتسامح التي ارتفعت وتيرتها بعد الربيع العربي، لا دواء لها إلا بعودتنا إلى طريق التصوف، طريق أهل الله، طريق المحبة والسلم والسلام والتعايش بين جميع مخلوقات الله تعالى.

*باحث في الفكر الإسلامي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عبد الكريم الخميس 23 يناير 2020 - 11:41
مقال في قمة الروعة بارك الله في كاتبنا الصادق العثماني, التصوف اليوم يمكن أن يلعب دورا طلائعيا في محاربة التشدد والإرهاب, لأن من المستحيل شاب يرتي الزوايا الصوفية متشبع بروح التصوف قلبه يلهف لذكر الله ومحبة رسوله ويذهب ويفجر نفسة, وهذا واقع معروف ولا نجد شخص واحد من المتصوف فجر نفسه, بل الجماعات الدينية الأخرى التي تدعي زورا بأنها تنهج المنهج السلفي هي التي تقوم بالتفجير
2 - حكيم الخميس 23 يناير 2020 - 11:55
اتقوا الله وكفى من الرقص والإرتزاق والتهريج ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
3 - Khadija الجمعة 24 يناير 2020 - 08:20
اصبح هناك جدال واسع النطاق حول التصوف في هذا العصر بالذات, ليس فقط جهلا به و انما تضليل متعمد, لابعاد الناس عن ذكر الله و الصلاة للانفراد بهم.

فتطرح اسئلة مضللة, كهل رسول الله صلى الله عليه و سلم كان صوفيا و يفعل هذا. الجواب ان الرسول و كل الرسل و الانبياء كانت كل الاشياء الظاهرة و الباطنة في الاسلام مجتمعة فيهم بدون تسميات التخصص, فكانوا فقهاء و صوفية في نفس الوقت و لم يكونوا يقرؤوا النصوص التي تنزل عليهم من السماء في قرطاس, و انما كانت تنزل على قلوبهم و تترصخ فيها و لا ينسون منها, الا ما شاء الله. و هناك ادلة قاطعة على هذا في القران و السنة, ان الرسول صلى اللع عليه و سلم كان يعيش احوالا و يتصبب عرقا و يغمى عليه و لا ينام كما تنام الناس...الى اخره. سنقرؤك فلا تنسى و يا ايها المدثر و المزمل و خلوته في غار حراء و المعجزات التي حدتث معه و مع اله و صحابته و غيرها من الامور كثيرة جدا. فكان انسانا كاملا خلقا و خلقا...
4 - مكلّخ الجمعة 24 يناير 2020 - 08:25
" اتّبع سهام أعداء الله و رسوله أين تقع, تُرشدك إلى أهل الحق."

عندما تجد اليهود و النصارى يُثنون على التصوف, و يقيمون له المؤتمرات و الندوات, و يشجعون من يئسوا من بقائهم على ملّتهم للدخول إلى هذا الإسلام "المتسامح"... ستُدرك السبب.

"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ." صدق الله العظيم.





.
5 - Khadija الجمعة 24 يناير 2020 - 08:42
فلا يمكن لفقيه درس القران و السنة جيدا طول حياته ان لا يعرف بان التصوف اصله في الاسلام مترسخ, الا اذا اغواه الشيطان لعنه الله, و من يعرض عن ذكري فله عيشة ضنكى.

و الاتهامات بالصرع و الجنون و السحر و الشعر و البغاء و و و فهي توارثها الصوفية عن رسول الله و ازواجه, فلا ولاية روحية من دون المرور بالابتلاء و التغلب عليه و تحدي المصائب و كلام الناس و شتمهم و اذيتهم فيمكن ان يعطوك سما او يرشقونك بالحجارة و و و و طبعا يحاولون قتلك كما وقع للرسول صلى الله عليه و سلم في الطائف مثلا او مع زوجه عائشة رضي الله عنها او م ع مريم العذراء, انها اتهمت بالبغاء, رغم انها من اطهر النساء. او كما يقو الله و يضربون لك الامثال, انكم لا تتبعو الا رجلا مسحورا...الى غير ذلك من الامور. ب العكس هذه الامور مجتمعة اصبحت تتبث المؤمنين, كما يقال المؤمن مبتلى, فيفرحون بذلك, بدل ان يحزنوا, لان الانبياء نابوا عنهم من قبل, فيخففون عنهم بالتوسل و الشفاعة...
6 - Arsad السبت 25 يناير 2020 - 05:33
استاذ الفاضل ان التصوف هو بدعة لا تختلف عن بدعة الرهبانية بغض النظر عن مراكز المتصوفين وصدق محبتهم فالله تعال يعبد عبادة منزهة لعظمته وعبادته لا يجب ان تكون مكلفة والا صار الامر على غير ما يرضي الله تعالى .
وكما تعلم وما علمه الله لنا نحن المسلمين انه لا رهبانية في الدين والرهبانية هي اقرب طريق الى الشرك وما يقوم به بعض اهل التصوف ما هو الا نوع من الشرك فزيارة الاضرحة والطقوس التي تمارس فيها من حضرة ودبائح والاستنجاد ببركة الشيخ وما الى ذلك من طقوس لا فرق بينها وبين المتوسطين بالاوتان ونحن نعلم ان كل الاقوام التي كانت تعبد الاصنام كانوا يعلمون بوجد الاه رب كل شيء ولكنهم يظنون ان اوثانهم او الاجرام هي الطريق التي تبلغ بعبادتهم الى الله .
اما عن التربية فهي مشروع اجتماعي يسأل فيها المجتمع كله ويتحمل مسؤوليته فيها كاملتا وليس الشيخ او الاستاذ او الحاكم لوحدهم
7 - Khadija الأحد 26 يناير 2020 - 06:45
الى 6 - Arsad

طبعا يمكنك ادعاء اي شيء تريد, و منتقدي التصوف دائما يدعون اتباعهم للقران و السنة, فلذلك فهم مطالبين بمجابهتنا او مناظرتنا بها و بالواقع ايضا, و الا فان كلامك لا يفيدنا في شيء و يمكن اعتباره نوع من المراوغات الكلامية و العمل او الفعل و التاثير على النفس البشرية نقيض لما يدعون. فالارهاب مثلا شيء سهل و اتباع اصحاب الاموال و الاعمال شيء سهل جدا, اما المحبة في الله و التضحية فهي شيء صعب جدا, لاها تتطلب مجاهدة النفس و الوقوف مع الحق. اما زيارة القبور و التوسل بالصالحين و طلب بركتهم و الذبح في الزوايا لا تعني الشرك بالله, ا لشرك بالله هو عبادة شيء اخر غير الله تعالى هو نفسه كما عرف نفسه باسماءه و صفاته المعروفة عند اهل التحقيق و اولهم الانبياء و الرسل. اذن الاخلاق و تعريف الالاه, الذي تعبده هي الركيزة, المعتمدة لتحديد الشرك من عدمه و ليس الطقوس و طرق العبادة, لان الاسلام شامل جامع لكل العبادات الموجو دة في التاريخ و الدليل القاطع على هذا هو طقوس الحج و العمرة. فلا يمكن اعتبار الطواف حول الكعبة و التبرك بالحجر الاسود و الذبح عند مقام ابراهيم شرك. اعتقد ان هذا كاف للفهم.
8 - Arsad الأحد 26 يناير 2020 - 17:57
الىkhadija
لا تعملي على تظليل نفسك يا اخت الاسلام وليس هنالك اي مقارنة بين الطواف بالكعبة والتبرك بالحجر الاسود او الدبح عند مقام ابراهيم او السعي بين الصفى والمروة والسعي الى الضرحة وتقديس الاشخاص والموتى وتقديم القرابين اليهم فرق بين ما وصي به الله وبين ما هو شرك بالله
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.